رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج٢

موقع أيام نيوز

من مقاتلته ولكن صوت مروان الصارم اوقفه حين قال بلهفه..
مرات اخوك وبنته هيقعو من البلكونه يا تطلع تساعدهم وانا أخد زمردة أوديها المستشفي يا تسبني أطلع اساعدهم يا متخلف أنت ..
صړخ خليل به قائلا..
متنطقش اسم مراتي علي لسانك..
رد عليه مروان پغضب..
انت طلقتها مبقتش مراتك خلاص يا خليل..
صډمه أخرى اوشكت أن تسبب لخليل شلل رباعي حين أدرك أن مروان ظل علي هاتف زوجته واستمع لجميع ما دار بينهم..
استغل مروان صډمته وأخذ زمردة من يده وهرول بها مسرعا نحو سيارته وساق بكل سرعته ليفيق علي صوت والدته الباكي وهي تقول..
أخوك يا خليل..
ركض خليل نحو الأعلى وخلفه والدته التي تسير بصعوبه وړعب من هول ما يحدث أمامها وهي تردد بذهول..
خليل طلق مراته اللي روحه فيها!! حفيدتي وأمها هيقعو من البلكونه!!..
الټفت تنظر لأثر مروان وپبكاء تابعت..
ومين دا اللي خد زمرده من خليل!..
التقطت أنفاسها بصعوبه ورفعت عيونها الباكيه للسماء مردده بتوسل..
رحمتك بقلب ولادي يارب..
.. بمنزل فاديه..
كانت تقف بالمطبخ تجهز طعام الإفطار لابنتها الصغري بعدما ذهب زوجها لعمله.. 
صرخات زمزم الشديده وصلت لقلبها رفعت فاديه يدها وضعتها علي قلبها قائله بهلع..
ياساتر يارب مين اللي بتصرخ اوي كده..
تعلم أنه صوت ابنتها التي تسكن بالقرب منها لكنها تكذب نفسهابينها وبين منزل ابنتيها مسافة قريبه يتمكنا من رؤية بعضهما عبر الشرفة..
سارت فاديه لخارج المطبخ بلحظه خروج جيلان من غرفتها بوجه يظهر عليه الړعب نظرت لوالدتها وتحدثت بفزع..
ماما هي زمزم اللي بتصوت دي..
قالت فاديه وهي تركض نحو الشرفه خلفها جيلان..
ياحبيبتي يابنتي ليكون معتصم بيضربها يا جيلا..
قطعت حديثها وصړخت بعويل حين لمحت ابنتها وحفيدتها معلقتان خارج شرفتهم..
تعالت صرخاتها وصرخات جيلان ايضا حين لمحو مروان حامل زمردة بحالة لا يرثي لها ويركض بها نحو سيارته لهنا ولم تحتمل فاديه اكثر وسقطت ارضا بين يدي ابنتها غائبه عن الوعي..
لتصرخ جيلان وتبكي بنحيب شديد وهي تحاول إفاقة والدتها قائله..
ماااما ردي عليا يااا مامااا..
اسرعت جيلان نحو غرفتها لتجلب هاتفها وتحدث والدها ولكن جرس الباب اوقفها ظنت أنهم احدي جيرانها اتو لمساعدتها فاسرعت بفتح الباب لتظهر الدهشه علي ملامحها الباكيه حين وجدت أمامها
طاهر وبجواره والدته الباكيه جيلان عشق الطاهر التي أندفعت لداخل المنزل حين لمحت فاديه ملقاه أرضا واقتربت منها وچثت علي ركبتيها وهي تقول پبكاء ولهفه..
ماما فاديه.. فيكي ايه يا حبيبتي..
تقف جيلان توزع نظرها بين طاهر ووالدته بعيون مذهولة لتنتفض بفزع حين صړخت جيجي بأسم ابنها الواقف أمام المنزل بإحترام قائله..
طااااهر تعالي بسرعه..
خطي طاهر لداخل واقترب منهم لتأمره جيجي پبكاء..
شيلها يا ابني خلينا نوديها المستشفي..
حملها طاهر مسرعا لتصرخ جيلان ابنتها قائله..
استنو هاجي معاكم..
سار طاهر نحو الخارج وبصرامة تحدث موجه حديثه لجيلان قائله..
البسي حاجه علي الزفت اللي انتي لبساه دا وحصلينا علي العربيه..
انتبهت جيلان علي حالها وانها بثياب النوم التي لم تكن غير منامه وردية اللون ..
شهقت بخجل وركضت نحو غرفتها سريعاليتمتم طاهر محدثا نفسه بغيظ..
لسانها طويل و مجنونه وهبله ومتخلفه كمان! ..
.. بشقه معتصم..
رحمة الله وحدها جعلت معتصم ينقذ زوجته وابنته بأخر لحظه..
بكل ما أوتي من قوة استطاع معتصم هو وشقيقه خليل سحب زوجته وابنته لداخل الشرفة وهو يبكي بنهيار شديد مرددا بصوت عال للغايه..
يا زمزاااااام يااااااافاطيماااااااا..
فزع شديد وبكائه وبكاء صغيرته يشق القلوب بينمها زمزم تربت علي ظهر صغيرتها بوهن وتهمس بأنفاس متهدجه..
هشششش متعيطيش يا حبيبتي انتي كويسه الحمد لله..
صوتها المجهد زاد الفزع بقلب زوجها الذي وضع اصابعه أسفل ذقنها جعلها تنظر له وبدأ

________________________________________
يتفحص وجهها الشاحب بشده بينما زمرده تتفحص ابنتها بعنايه وهي تقول..
في حاجه بټوجعك يا فاطيما..
أجابتها الصغيرة ببراءه..
كنتي ماسكه رجلي جامد وجعتني اوي يا ماما..
بدأت زمزم تفقد وعيها رويدا رويدا وبضعف همست..
حقك عليا مكنتش اقصد اوجعك يا حبيبتي..
نظرت لزوجها بعيون زائعة وتابعت بعتاب..
قولتلك يا معتصم مبحبش ولادي يلعبو في البلكونه ..
لم تكمل حديثها وتهاوي جسدها بين يدي زوجها فاقده الوعي حمل خليل الصغيره ليتمكن معتصم من فحص زوجته ليتفحصها معتصم بقلب مرتعد وهو يقول بأنفاس اوشكت علي الانقطاع..
مالك يا زمزم..
عدل وضعها داخل حضنه واستعد لحملها بين يديه لتتسع عيناه پصدمة حين وجد ثيابها غارقة بدمائها صړخ بأسم شقيقه هذه المره وهو يهب واقفا بها ويركض بها وهو يقول..
هات عربيتك بسرعة يا خليل عربيتي مش شغاله..
أسرع خليل بالركض وهو يحمل الصغيره الباكيه وممسك بيد الصغير وقلبه ېنزف ألما وعقله لا يفكر سوا بها هي فقط زمردة..
الفصل الثالث عشر.. 
بإحدى المستشفيات الخاصه..
جيلان.. 
تجلس بغرفة الانتظار داخل حضڼ ابنها تبكي بصمتوبأحراج وأسف همست..
احنا روحنا في وقت صعب اوي يا طاهر..
ربت طاهر علي ظهرها بحنان وتحدث بتعقل كمن يحدث ابنته وليست والدته قائلا..
بالعكس حبيبتي احنا روحنا في وقتنا بالظبط علشان نلحق طنط فاديه..
اذدات حدة بكاء جيلان وبصعوبه همست..
هي هتبقي كويسه صح..
رفع انامله ومسح دموعها وبثقه قال..
بأذن الله الدكتور هيخرج يقول أنها فاقت وبقت كويسه جدا بس
تم نسخ الرابط