رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج٢

موقع أيام نيوز

مثلا!!!..
رفعت جيلان شفاتيها العلويه وضحكت بصطناع قائله..
ههه شكله خفه الأخ وهيستظرف ويقرفنى..
حكت رأسها وتابعت بعبوس..
عنده حق الصراحه ايه السؤال الغبى اللى سالته ليه دا..
اسرعت بالرد عليه..
طيب من فضلك انا عايزة اكلمها ضرورى..
كتب لها طاهر..
وهى كمان عايزة تعرف انتى مين بالظبطوجبتى اسم جيجي عشق الطاهر دا منين!!..
أخذت نفس عميق وبابتسامه عابثة تزين ثغرها كتبت..
أنت طاهر أبنها صح..
اجابها طاهر بضيق..
امممم..
أتسعت ابتسامتها وكتبت بحماس..
قولها أنا جيلان الصغيرة اللى خالى طاهر سمانى على أسمها..
جملتها جعلت قلبه ينقبض قبضه عڼيفه ونظر لوالدته الجالسه بجوارة تتابع الحوار بصمت وعيون ترقرقت بها العبرات وهمس..
جيلان الصغيرة!!..
أخذت والدته الهاتف من يده بلهفه وبرجاء تحدثت..
خلينى انا اكلمها وانا هعرف هى بنت فاديه فعلا ولا لاء
وانت روح لوالدك واعمل اللى وعدتنى بيه يا طاهر..
أبتسم لها طاهر وقبل جبهتها ويدها بحب قائلا..
طلباتك أوامر يا ام طاهر..
نهى جملته وهب واقفا وسار خارج الغرفه..
أسرعت جيلان بكتابة رساله لجيلان محتواها..
لو انتى فعلا بنت اخت طاهرفمامتك عندها صور لخالك محتفظه بيهم ابعتى لى صورة من صوره..
تتوق هى شوقا لرؤيته حتى لو صورة له..
عقدت جيلان حاجبيها وتمتمت لنفسها قائله..
وانا اجبلها صورة ازاى دلوقتى بس وانا اصلا معرفش خالى دا شكله أيه غير انه شبه الواد كمال بتاع حب أعمى ..
فكرت قليلا واجابتها بتعقل..
الطلب دا صعب اوى اطلبه من ماما اللى كل ما تيجى سيرة خالى طاهر ټنهار وتتعببس هحاول اتكلم معاها واجبلك صوره ليه مقابل أنك تردى على كل أسألتى وكمان عايزة أشوفك..
أنهمرت دموع جيلان بغزاره وهى تكتب..
موافقه على أى حاجه بس تجيبى صورته وتبعتهالى فى أقرب وقت..
..........................................
زمزم..
تتملل بضيق بين يدي زوجهاوتدفعه بكلتا يدها تحاول أبعاده عنها جعلته ينظر لها بستغراب وتحدث بتسائل..
فى ايه يا زمزم!!!..تمعن النظر بعيونها وبهمس تابع..
أنتى مش عايزاني أقرب منك..
حركت زمزم رأسها بالنفى سريعا وبلهفه همست..
حبيبى أنا بس قلقانه على الولاد طول ما هما فى البلكونه لوحدهمابنك ماشاء الله شقى وممكن يشب على السور خلينى بس أروح لهم اطمن عليهم وأدخلهم اوضتهم واجيلك على طول..
على مضض أبتعد عنها معتصم لتسرع هى بارتداء أسدالها وسارت نحو الخارج بخطوات شبه راكضه وكلما اقتربت من البلكونه تزيد نبضات قلبها بشدةخطت داخل البلكونه تبحث بعيونها عن اولادها لتشهق پعنف حين وجدت صغيرها مستند على سور البلكونه بكلتا يده وحتى احدى ساقيه واوشك على السقوط منهاركضت نحوه بسرعة البرق وأنتشلته وسقطت به أرضا لداخل البلكونه وبكت بنهيار وپصراخ نادت على زوجها قائله..
ياااا معتصم..
انتفض معتصم على صوتها وركض نحوها بقلب يرتعد..
وجدها ملقاه أرضا فوقها صغيرهم وتبكى بنحيب
أقترب منها وحمله عنها وجذبها بلهفه قائلا..
ايه اللى حصل..
دفعته زمرم ونظرت له بغيظ وتحدثت بنحيب..
لو كنت اتاخرت ثانيه واحده كنت هتنزل تجيب ابنك من الشارع..رفعت أحدى أصابعها له وتابعت بتحذير..
اياك تقولى اسبهم يدخلو البلكونه تانى

________________________________________
يا معتصم..
رد عليها معتصم ببرود قائلا..
ما الحمد لله يا زمزم الولد كويس اهو ومافيش حاجه حصلت..نظر لصغيره وغمز له..وبعدين ما يقع إلا الشاطر مش كده يا حمو..
أجابه محمد ضاحكا..
ايوة يا بابا وأنا شاطر..
ابتسم معتصم بتساع ونظر لزوجته التى تستشيط غيظا وبفخر..
طالع لأبوه..
أغمضت زمزم عيونها پعنف وتمتمت بداخلها..
يارب احميلى ولادى ولا ترنى بهم مكروه يارب..
جيلان..
تجلس بغرفتها تدون احدى خواطرها..
حبيب العمر ابتعدنا وكأن الفراق سحب بساط السعادة من تحت أقدامنا..
ولكن كن مطمئن سأظل دائما طفلتك التي لا تجيد أبدا مواجهة الدنيا في غيابك..
أنتابنى الحنين وغلبنى شوقي لك فشعرت بوجودك بجانبى
بل توهمت أننى داخل حضنك
أغمضت عينى وأستنشقت عبير أنفاسك الساخنه التى تلفح برودة بشرتى
يدك الحنونه تربت على شعرى برفق ممزوج بلمستك العاشقة
دفنت وجهى داخل حنايا صدرك وتمسكت بثيابك بكل قوتى
حين أخترق صوتك العذب أذنى بأغنيتك المفضله التى تبعثر مشاعرى وتعصف بقلبى وعقلى..
بحياتك يا ولدي إمرأة عيناها سبحان المعبود..
فمها مرسوم كالعنقود..
ضحكتها أنغام و ورود..
فمها مرسوم كالعنقود..
ضحكتها أنغام و ورود..
والشعر الغجري المچنون يسافر في كل الدنيا..
قد تغدو إمرأة يا ولدي يهواها القلب هي الدنيا..
أنهمرت دموعها على وجناتيها بغزاره حين استمعت لألمه الشديد حين تابع..
لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود..
فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصر مرصود..
من يدخل حجرتها من يطلب يدها..
من يدنو من سور حديقتها..
من حاول فك ضفائرها..
من حاول فك ضفائرها يا ولدي..
مفقود مفقود مفقود يا ولدي..
أطلقت أهه حارقه حين تذكرت اليوم الذى فقدت به حياتها..
..عودة للماضى..
صباح يوم الجمعه داخل قصر عبد الماجد الكويتى
تقف جيلان بغرفتها جوار الهاتف تنتظر مكالمة من مصر على أحر من الجمر
يظهر على وجهها الخۏف ويرتعش بدنها پعنف دون معرفة السبب
وأخيرا رن الهاتف لتسرع هى وترفع السماعه على اذنها وتتحدث بلهفه..
ألو يا انكل سعيد طمنى على طاهر أرجوكأنا ھموت من القلق عليه..
لم تجد سوى الصمت حليفها يقطعه صوت شهقات مكتومه
سقط قلبها أرضا ولم تعد قدميها تحملها فچثت على ركبتيها وازدرقت لعابها بصعوبه وبصوت متقطع همست..
أنكل سعيد حضرتك سامعنى..
أجابها سعيد بجملة جعلت قلبها وروحها يغادرو جسدها بلا رجعه حين قال من
تم نسخ الرابط