رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج٢

موقع أيام نيوز

ببلاهه..
تؤ تؤ مش عندى خالص نهائى..
نهت جملتها وأرتمت بين يديه بحب شديد مستنشقه رائحته بعمقربت هو على شعرها وظهرها برفق وهمس بأذنها بعشق..
حبيبتى انا مرضتش أحط برفيوم علشان ريحته مضيقكيش وانتى نايمه..
شطور يا بيبى..أرتمت على الفراش وتابعت بنفاذ صبر..
اطفى النور وراك وانت خارج بقى عايزه أكمل نوم يا خليلى..
حرك خليل رأسه بيأس من تصرفات زوجته الطفوليه واتجه نحو الخارج غالقا الباب خلفه..
لتسرع زمردة بالاعتدال بعدما تاكدت من ذهابه وامسكت هاتفها وطلبت احدي الارقام ووضعت الهاتف علي اذنها تنتظر الرد..
لحظات واتاها صوت مروان الذي يظهر عليه الشوق والعشق الشديد قائلا بتنهيده..
واحشتيني من امبارح يا احلي زمردة..
اجابته هي بتلقائيه وبصوت ناعس اطاح بعقله قائله..
أنت واحشتني أكتر يا مروان وبعدين يابكاش لحقت اوحشك وانا بكلمك كل يوم ..
قطعت حديثها وصړخت بفزع حين وجدت أمامها ..
الفصل العاشر..
هبط خليل الدرج علي عجل حين أستمع لصوت والدته الغاضب تتحدث مع شقيقه قائله بصوت عال.. 
بتزعقلي علشان الغندورة بتاعتك يا معتصم!..
صفقت علي كلتا يدها پعنف وتابعت بابتسامة مستهزأه.. 
عشت وشوفتك ماشي طوع الست مراتك يا ابن بطني..
صك معتصم علي اسنانه بغيظ وبهدوء عكس بركان غضبه تحدث.. 
ياااااا أمي الله يرضى عليكي بلاش تقولي كلام يخرجني عن شعوري علشان انتي عارفه ان زعلي وحش.. 
لكزته بكتفه ببعض العڼف وقالت بحدة.. 
زعلك وحش علي نفسك يا متربي مش علي أمك..
اقترب منهم خليل وتحدث بستغراب قائلا.. 
في ايه يا معتصم!.. نظر لوالدته مكملا.. 
مالك يا أمي .. مين زعلك..
نظرت له فاطمه بشرار يتطاير من عينها وتحدثت بغيظ شديد قائله.. 
انتو اللي مزعلني يا ولادي يلي خلفتكم علشان تقرفوني في عيشتي..
ايه بس اللي مزعلك على الصبح يا ست الكل..
أسرع خليل هو الاخر بتلثيم يدها وجبهتها وبلهفه تحدث.. 
مالك يا ام معتصم قوليلي مين اللي زعلك بس..
اخذت فاطمه نفس عميق لعل وتيرة ڠضبها تهدأ قليلا وبأسف تحدثت.. 
جوازكم من الزفتتين اللي بلتونا بيهم هو اللي قهرني.. 
ظهر الحزن علي ملامحهما ونظرو لوالدتهما نظرة عاتبه وتحدث معتصم بهدوءقائلا..
يا امي زمزم بقت أم ولادي.. نظرت له فاطمه بغيط والكثير من الاشمئزاز وتحدثت بسخريه قائله.. 
ايوه اللي سابت ولادك ونزلت في نص الليل من غير علمك واتخطفت واضربت مطوه كانت هتجيب اجلها لولا انت لحقتها..
نظرت لخليل وتابعت بتسائل.. 
وأنت أم لسان طويل اللي متجوزها لسه محملتش.. طلاقها يا ابني قبل ما تعمل مصېبه فيك هي كمان.. خبطت علي صدرها بقبضة يدها پعنف وبثقه تابعت.. 
مراتك وراها نصيبه سوده هتجرحك بيها يا خليل وهتقول امي قالت..
نظرو لها ابنائها بيأس من تصرفاتها وعدم تقبلها لزوجاتهم وساد الصمت للحظات قطعه معتصم وتحدث بثقه..
الغلطه اللي زمزم عملتها قبل كده مستحيل تتكرر اطمني يا أمي..
وقال خليل بيقين.. 
وزمردة بتعشقني يا أمي ومستحيل تجرحني في يوم.. 
نظر لمعتصم وتابع بستفزاز وهو يصعد الدرج متجه نحو شقته مرة أخرى .. 
معتصم بما أني

________________________________________
مجهزلك كل شغل انهاردة فأنا هاخد أجازه واطلع انام جنب مراتي..
أسرعت فاطمه بجلب حذائها والقته علي خليل وهي تقول پغضب.. 
أطلع لأم لسان طويل اللي هتوريك النجوم في عز الضهر يا خليل الزفت ..
أسرع خليل خطوته وقلبه يخطو معه يعشق زوجته پجنون وهي لم تقدر عشقه لها وصل أمام باب شقته يلتقط أنفاسه وأخرج مفتاحه من جيب سرواله ووضعه في باب الشقة بحرص وفتحه وخطي لداخل واغلقه خلفه بحذر حتي لا يزعج زوجته ظنا منه أنها نائمه..
لتلجمه الصدمه حين اقترب من غرفة نومهم وأستمع لصوتها الناعس وهي تقول.. 
أنت واحشتني أكتر يا مروان وبعدين يا بكاش لحقت اوحشك وانا بكلمك كل يوم..
كلماتها العفويه التي القتها بتلقائية قطعت نياط قلبه علي حين غرة.. 
بنظره هي أخطأت خطأ فادح فقد كسرت كلمته وخانت ثقته بها..
تحولت ملامحه الهادئه لاخري تشتعل پغضب حارق.. 
وبلحظه كان قطع المسافه ركضا نحوها حتي اصبح واقفا امامها جعلها تصرخ بفزع وهلع شديد والقت هاتفها ارضا مردده بصوت مرتجف من شدة رعبها.. 
خليل دا مروان أنت عارف إني بعتبره أخويا ..
صفعه عڼيفه هبطت علي وجنتيها قطعت حديثها وجعلتها تصرخ پألم حاد لېصرخ مروان الذي يستمع لما يحدث عبر هاتفها الملقي أرضا قائلا بوعيد.. 
انا جيلك يا خليل ھقتلك لو مديت إيدك عليها تاني..
جذب مفاتيح سيارته وركض للخارج والهاتف علي أذنه يستمع لما يدور بقلب ېنزف الما..
رفعت زمردة أناملها المرتجفه ووضعتها علي وجنتيها ونظرت لخليل بذهول مقارب للجنون وبعدم تصديق تحدثت.. 
بتضربني يا خليل!!..
لم يمهلها خليل لزهولها كثيرا وبلحظه كان جذبها من شعرها پعنف كاد أن يخلعه من جذوره بعدما أعمته غيرته وغضبه العارم ومال علي أذنها وهمس بوعيد.. 
وهكسر عضمك كمان يا عيون خليل..
نهي جملته وبكل ما يحمل من ڠضب بدأ يلكمها بجميع انحاء جسدها لم توقفه أهاتها وصرخاتها التي تصل لسمع مروان تجعله يبكي وېصرخ لتألمها ويزيد
تم نسخ الرابط