رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج٢
انا مش فاهم دماغك دي متركبه ازاي!!..
اجابته بغيظ واستفزاز قائله..
ملكش دعوه بدماغي يا ظريف وقولي جبت رقمي منين يا ابن عبد الماجد..
اندهش للسانها السليط وردد بذهول..
ظريفوابن عبد الماجد!..
صك علي اسنانه قائلا بوعيد..
ابن عبد الماجد دا هيجيبك وهيعرف طريقك في اقرب وقت ياجيجي..
نطقه لاسمها ببحة صوته الرجوليه المهلكه جعلت قلبها ينتفض بقبضه غريبه عليها كليا حاولت السيطره علي توترها وضحكت جيلان بسخريه قائله..
اممم وهتجبني الخليج عندك امتي يا ننوس علشان اجهز شنطتي..
ابتسم طاهر ابتسامه مصطنعه تظهر جميع اسنانه البيضاء قائلا ببرود عكس نيران غيظه منها..
ننوس اممم طيب يا جيجي الننوس جالك بنفسه
________________________________________
مصر استعدي علشان هكون قدامك في أقرب وقت..
ارتجف جسدها وشعرت پخوف يتملك قلبها وتحدثت دون وعي من شدة فزعها قائله..
جيت مصر ليه! علشان تقتلني زي ما أبوك قتل خالي..
جملة القتها علي سمعه جعلت الډماء تنسحب من عروقه ووجهه شحب كشحوب المۏتي وبعدم فهم تحدث..
انتي بتقولي ايه! ..
بدأت جيلان تبكي بنحيب وبأسف تابعت..
ايوه أنا عرفت من ماما كل حاجه عن خالي وعشقه لمامتك اللي وصله انه ېتقتل مسمۏم وأكيد محدش قټله غير باباك..
ذادت حدة بكائها واكملت بصعوبه من بين شهقاتها..
ماما صحتها في النازل من يوم ما قالتلي أن أخوها الوحيد اټقتل..
صډمه جعلته كمن فقد النطقحتي الآن لم تخبره والدته أن طاهر قد قتل عقله غير مستوعب أن يكون والده هو الجاني..
أغمض عينه پعنف بعدما اكتشف السبب الاساسي بحزن وألم والدته الدائم..
لينقبض قلبه فجأه وينتفض بفزع حين استمع لصوت بكاء والدته الذي اخترق قلبه قبل أذنه ألقي هاتفه وأسرع بالركض نحو غرفتها وهو ېصرخ بأسمها بصوت عال للغايه قائلا..
أميييييي
صوته الملتهف جعل والدته تفيق من غفوة حزنها الشديد وتعود لصوابها سريعا وتدرك ما كانت ستفعله ابتعدت عن سور الشرفه ونظرت بتجاه طيف طاهر وجدته مازال واقفا وعيناه غارقه بالعبرات..
نظرت له نظره نادمه وهمست بتوسل..
انا اسفه يا عمر جيجي أوعدك مش هعمل كده تاني ابدا..
بلحظه تحولت ملامحه الباكيه لاخري مشرقه لتنبهر هي من طالته التي جعلته كالبدر بليلة تمامه..
وكنسمة دافئه في ليلة شديده البروده اختفي من امام عيونها لتشعر هي بدفئ شديد يحاوطها بحنان بالغ وقطرات دافئه تهبط علي عنقها وصوت مخټنق بالبكاء همس قائلا..
عايزه تسبيني وترحيل له يا أمي..
انتبهت علي يد ابنها التي تحتويها بقوة ظهرها مقابل صدره لتكتشف انه هو من انتشلها بعدما كانت علي وشك السقوط بل كانت علي حافة المۏت..
استدارت بلهفه ونظرت له بعيون متسعه قائله..
اروح له فين يا طاهر!..
اذرقت لعابها بصعوبه وتمتمت لنفسها بهلع..
معقول يكون عرف..
ليأكد هو لها ظنونها حين حرك رأسه بالايجاب وبغصه مريره تحدث..
ابويا هو اللي قټله يا ماما..
جف حلق جيلان وارتعد قلبها ولم تجد مفر من الجواب علي سؤاله غير فقدانها للوعي لتسقط بين يد ابنها متمنيه بداخلها أن لا تفيق مره أخرى ..
...................................
.. بشقه معتصم وزمزم..
أصبحت أمورهم علي خير حال وقد بدأ معتصم التفاهم مع زوجته ونسيان ما بدر منها..
زمزم تستكين بين يديه بأمان وبعشق شديد همست..
متتاخرش علينا يا معتصم..
معتصم قائلا بتنهيده عاشقه..
حبيبة قلبي يا زمزم أنتي عارفه مستحيل اتأخر عليكي..
نظرت له بعينيها الناعسة نظرتها التي تزلزله.
يابنت الناس عندي شغل مهم هتخليني اكنسله واقعد معاكي..
همت بالحديث ولكن صوت طرقات عڼيفه علي باب شقتها يليها صوت فاطمه حماتها تتحدث پغضب قائله..
اطلع من عندك يا معتصم يا نحنوح هتتاخر علي الشغل..
اتسعت اعين زمزم وپصدمه همست..
يانهار ابيض هي حصلت تتصنت علينا!..
قطعت باقي حديثها من نظرة معتصم الحارقه وقد ظهر الڠضب علي ملامحه فاسرعت هي بالفرار من أمامه قبل أن يطولها غضبه..
.........................................................
.. بشقة خليل وزمردة..
..أستيقظ بنشاطاخذ حماما بماء باردارتدى ثيابه المكونه من قميص أسود وبنطلون أسودمشط شعره الغزير بعنايه..
ألقى نظرة أخيره على هيئته بابتسامة رضاوهم بنثر عطره ذو الرائحة الرائعه الفواحةلكنه تراجع سريعا وسار بخطى حذره نحو الفراش النائمه عليه زوجتهتمدد بجوارها وبعشق شديد همس خليل بأذنها..
زمردهانا رايح الشغل يا روحى..
غرز أصابعه داخل شعرها بنبهار وتابع بحنان بالغ..
حضرتلك فطار خفيف وكوباية لبن جنبك هنا أول ما تفوقى افطرى..وضع جبهته على جبهتها وتابع بتحذير..
اوعى تفضلى
________________________________________
للضهر من غير فطارهعرف وهعقبك بطرقتى اللى انتى حفظاها كويس أوى ..
زمردهيااااا بقى يا خليلكل يوم تقلق نومى كده وأنت رايح الشغل..
ضيق خليل عينيه ونظر لها پغضب مصطنع وبعتاب تحدث..
علشان بصبح عليكى قبل ما أنزل ابقى بقلقك يا زقردتى..
جزت على اسنانها بغيظ واعتدلت جالسه فجأهوبلحظه كانت امسكت ياقة قميصه وجذبته عليها بقوه حتى تصادمت انفهماوبتحذير همست من أسفل أسنانها..
قولت بلاش زقردة دى قبل كده ولا لاء يا خليلى..
هزته پعنف وتابعت بتسأل..قولت ولا مقولتش أنا..
أبتسم بتسليه وداعب انفها بأنفه وهو يقول ..
امممقولتى بس أنا مش هبطل أقولك يا زقردتى..
أكمل متسائلا..عندك مانع..
تنهدت زمرده بهيام وهمست