رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج٢

موقع أيام نيوز

من سرعته أكثر حتي يصل إليها وقد حسم أمره أن الدنيا لن تسعه هو وخليل سويا.. 
جيلان.. 
تدعي النوم هروبا من موجهة ابنها.. 
لا تعلم ماذا تخبره فهي ليست علي يقين ان والده هو الجاني لا يوجد دليل واحد ضده غير تلمحاته لها بنبره شامته..
كانت تجاهد بستماته لتصل لمن قټله ولكن دائما هناك حلقة مفقوده خاصة باختفاء فادية شقيقة طاهر تريد الوصول إليها بشتي الطرق..
رغم أنها علي علم ان الحقيقه ستكون قاسيه وقد تدمر علاقة ابنها بوالده الا انها تريد الٹأر لدم طاهر عشق قلبها وروحها الذي قتل غدر وبغير حق..
دمعه حارقه هبطت من عيونها المغلقه وشبه ابتسامه ظهرت علي ملامحها حين داهمتها أجمل ذكرايتهما معا..
.. فلاش بااااااااااااااك.. 
طاهر..
عشقه عشق ليس كمثله عشق
عشق فاق كل الحدود 
عشق نادر الوجود
عشق فقده قلبه وحتي حياته..
عشق حد المۏت ولكنه عشق يستحق الخلود..
انا هربت من المدرسه انهارده..
جملة نطقت بها جيلان بشقاوه وعفوية وهي تدور حوله بفرحه غامرة كطفله لم تتم عامها الثالث تلهو مع والدها الحبيب..
ظهرت الدهشه علي وجه طاهر وعاد جملتها بعدم تصديق قائلا..
هربتي من المدرسه يا جيجي! ..
وقفت أمامه للحظة ونظرت له بابتسامة متسعه وحركت رأسها بالايجاب وعادت الركض حوله مرة اخري..
حاول هو إيقافها عن الركض حوله لكنها اسرعت خطواتها وتعالت ضحكاتها قائله بثقه..
مش هتعرف تمسكني يا روح قلب جيجي..
صوت ضحكاتها كلحن هادئ يطرب قلبه العاشق وفرحتها الظاهرة علي ملامحها جعلته يبتسم رغما عنه وبرزانته المعهوده تحدث وهو يمسد علي لحيته..
متأكده يعني أني مش هعرف أمسكك يا جيجي..
تعالت ضحكاتها أكثر وهمت بالفرار من

________________________________________
أمامه ولكن بلمح البصر كانت يده ملفوفه حول خصرها حملها بيد واحدة كثمرة بطيخ وسار بها نحو الخارج متجه نحو مدرستها وهو يقول بعتاب..
أول وأخر مره تهربي من المدرسه يا جيجي هانم..
تحركت بين يده پغضب طفولي وپصراخ تحدثت قائله..
باب المدرسه اتقفل خلاص يا قلب جيجي متتعبش نفسك..
الټفت بكلتا يدها حوله وتابعت بنبرة عاشقه..
انهارده عيد ميلادك..
توقف هو عن السير وأسرع بالنظر إليها بلهفه لتبادله هي النظره بأخري هائمه وعيون امتلئت بالعبرات وبرجاء همست..
خلينا نقضي اليوم دا كله سوا يا حبيبي..
أنزلها برفق وتمعن النظر لعيونها يهيم بهم عشقا ليظهر الألم والڠضب علي وجهه حين لمح اثار صڤعات ولكمات عڼيفه علي وجنتيها..
لحظت هي نظرته فبتسمت له ابتسامة عاشقه بعيون لامعه بالعبراتوأخرجت من حقيبتها علبه أطيفه فتحتها ليظهر سلسله من الذهب بها اية الكرسيي وهمست بعشق شديد.. 
كل سنه وانت طيب يا أحلي وأجدع طاهر في الدنيا كلها..
نهت جملتها واقتربت منه ووقفت علي أطراف اصابعها ولكنها لم تصل له بعد فهو فارهه الطول فنظرت له بعبوس وتحدثت بغيظ مصطنع قائله.. 
طاهر أنزل شويه..
ينظر إليها فقط يتفحص كدماتها بعيون ترقرقت بالعبرات لا يستطيع معاقبة من ېعنفها هكذا فهي للأسف الشديد تكون والدتها..
لتتنهد جيلان بنفاذ صبر ونظرت حولها تبحث عن شيئ تقف فوقه لتستطيع الوصول اليه وجدت كرسيي المنضده ركضت نحوه وجذبته سريعا وصعدت فوقه حتي أصبح وجهها مقابل وجهه..
كتمت أنفاسها واقتربت منه والبسته السلسال بأنامل مرتجفه وهمست بعشق..
سامحني مش هقدر امنع نفسي..
نهت جملتها وارتمت بين يديه بكل قوتها..
لم ولن يستطيع ابعادها عنه رغم حذره الشديد في تعامله معها.. 
مستكينه بين يديه بأمانيحتويها هو بحماية وأنفاس متهدجه من شدة عشقه لهاقربها منه الى هذا الحد يطيح بعقله وقلبه المتيم بها
تستمع هى لنبضات قلبه بهيامتناست ألامها وصفعاتها المدمية التى تعرضت لها على يد والدتها 
يسير بأنامله على وجنتيها الملتهبه أثر الصفع عليها أكثر من مرة پعنف دامييتفحصها بعناية وحرص شديد
وبصوت عاشق يهمس طاهر بأذنها قائلا..
بټوجعك!..
تمسحت بوجهها بحنايا صدرهورفعت عيونها ونظرت له بابتسامة هائمهوهمست بصوت متحشرج بالبكاء..
جيلانمافيش حاجه توجعنى اد أن حد يبعدني عنك يا طاهر..
نظرت لعيناه التى تصرخ بعشقها بعمق وتابعت بعشق..
أنت عارف انا بحبك اد ايه!..
أحتوي وجهها بين كفيه وتأمل ملامحها بافتنان وبهمس تحدث..
أد ايه يا جيجي..
بلهفه تحدثت..
بحبك يا طاهر بعدد حبات المطروأوراق الشجروعيون البشر..
لفت يدها حول عنقه وتابعت بأنفاس مسلوبه بفعل قربه المعصف بكيانها..
أنت حب حياتى ونبض قلبى.. مجنونتك أنا يا عمرى..
أغمض عينه پعنف يحاول التحكم بثورة مشاعرة معهاوبصعوبه بالغة فك حصار يدها حوله لترفع هى رأسها وتنظر له بعبوس وتقترب بوجهها منه 
لكنه تراجع بوجهه للخلف سريعا وبأسف همس..
مش هينفع يا جيجي..
توردت وجنتيها بحمرة الخجل ونظرت له بتوسل وعيون ترقرقت بالعبرات وبصوت مرتعش همست..
حتى لو قولتلك أنى عايزة كده يا طاهر..
صمتت لوهله وپبكاء حاد تابعت..
خاېفه يجى علينا وقت ونفترق بسبب اهلنالكن لو حصل بنا كده يبقى محدش يقدر يفرقنا وهما اللى هيصرو يجوزونا كمان..
حرك رأسه بالنفى أكثر من مره وبأصرار وبعض الصرامه تحدث..
مستحيل أعمل فيكى كده يا جيلان..
نظر لعيونها بعشق لا مثيل له عشق وتابع بتأكيد..
مش هلمسك إلا وأنتى مراتى..
الفصل الحادي عشر..
تجاهد زمرده لتفادي صفعاته المؤلمھ تبكي بنهيار وتتوسل له بأنفاس اوشكت علي
تم نسخ الرابط