رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج٢

موقع أيام نيوز

الاقتراب وهي تقول..
حبيبتي تعالي طمنيني مامي عامله ايه دلوقتي..
رفعت جيلان حاجبيها بدهشه وتمتمت لنفسها ببلاهه..
يانهار علي رقتها وحلوتها دي أحلى من كل الصور اللي شوفتها ليها مع خالي ..
حكت شعرها وتابعت بضحكه نجحت في اخفائها..
وبعدين هي فكراني علشان اسمي علي اسمها هبقي في رقتها وهقول مامي!!..
لوة فمها أكثر من مرة غافله عن أعين طاهر التي تتابعها بذهول ويتمتم بداخله..
دي مجنونه رسمي لا يمكن تكون طبيعيه ابدا..
ابتسمت جيلان فجأة ابتسامه تظهر جميع اسنانها وتابعت بسرها..
دي لازم تشوفني وانا بنادي علي فادية زي ما نصه كان بينادي علي سلطااان..
رفع طاهر يده ومسح علي وجهه كمحاوله منه لاخفاء ضحكته علي هيئتها..
نظرت لها جيلان بقلق وبدموع قالت..
مامي كويسه حبيبتي..
اجابتها جيلان قائله..
احححم ايوه الحمد لله هي كويسه وقولتولها أن حضرتك عايزه تشوفيها..
اسرعت جيلان بالقيام ليقترب منها طاهر وهو يقول بلهفه..
رايحه فين بس يا امي..
قالت جيلان بفرحة غامرة يراها وحيدها لاول مرة..
رايحه لماما فاديه يا طاهر..
..من جيلان لطاهر..
وبين الأشتياق القاټلوفكرى الذى أنت دوما شغله الشاغل
تراودنى صورتكأبتسامتك الحزينهأتذكر همساتك التى
تطرب أذناى حين تخبرنى أن عشقى بالنسبه لك هو قمة
أنجازاتك
فأطمن يا حبيب الروح سأظل مجنونتك أنا يا عمرى 
وسيظل عشقك يسكن أعماق قلبى. 
الفصل الرابع عشر.. 
عوده للماضي..
فاديه..
ابتلعت غصه مريره

________________________________________
ورسمت ابتسامة هادئه وتحدث بعقلانيه..
هتفضل مستنيها لحد امتي يا طاهر!..
ربتت علي يده مكمله..
الأيام بتجري يا حبيبي وهي خلاص اتجوزت خليني اشوفلك عروسه وافرح بيك..
ملتزم طاهر الصمت فقط ينظر للفراغ بشرود تنهدت
فاديه پألم لألمه هو وتابعت برجاء.. 
يا حبيبى نفسى تتجوز و أشيل عيالك على أيدى..
ترقرقت العبرات بعيونها وتابعت بغصه مريره..
مش هيبقى انا وانت ملناش عيال ياطاهر..
نظر لها طاهر نظره متألمهومال بوجهه قليلا على الوشاح الصوف الخاص بجيلان الموضوع حول رقبته أستنشقه بعشق قائلا ..
مش عايز عيال أمهم مش جيلان يا فاديه..
اشتعلت اعين فاديه پغضب ولكنها سيطرت عليه سريعا وبذهول قالت..
انا مش فاهمه أنت مزعل نفسك عليها أوي ليه كده بس يا حبيبي أنت ولا كتبت عليها ولا حتي لبستها دبله مجرد كلام بيني وبين مامتها واتفض وراحت هي لحالها يبقي خلاص انساها وربنا يعوضك بغيرها يا طاهر..
اختنق صوته بالبكاء وقال بصوت اجش..
بالسهوله دي ارتباطي بجيجي بقي مجرد كلام يا فاديه!..
ابتسم ساخرا و بمرار تابع..
بالسهوله دي بتقوليلي انساها!!..
اغمض عينيه لتهبط دمعه حارقه وتأوه پألم حاد مكملا..
انا انسي نفسي ولا انسي جيلان لحظه دي أول حب في حياتي أول دقة قلب..
رفع قبضة يده وضعها علي موضع قلبه..
دي هي قلبي نفسه اللي خدت روحي معاها وراحت وواثق ان بعدها عني ڠصب عنها اكيد جبروها..
صړخ بأسمها بصوت شبيه بالاڼهيار وقد بدأ يفقد أعصابه..
جيلاااااااااااان يا عشق الطاهر ضربوكي ولا عملو فيكي ايه علشان يبعدوكي عني يا حبيبتي.. 
انهى حديثه وهب واقفا وسار نحو الخارج ليوقفه صوت فاديه الباكي بلهفه..
رايح فين بس فى الجو التلج دا يا حبيبى..
نظر لها بابتسامته الحزينه التى اصبحت تلازمه يخفي بها عبراته وتحدث قائلا..
هروح عند بيت جيجى يا فاديه..
تنهد بشتياق شديد..
يمكن تكون رجعت و المحها من شباك أوضتها حتى انا راضى..
تأوه بصوت عال..
واحشتينى وهتجنن عليكى يا جيجى يا عشق الطاهر..
أسرعت فاديه وركضت خلفه وامسكت يده بقوه وبنحيب قالت..
فوووق لنفسك بقي انسي يا حبيبي هي بقت على ذمة راجل غيرك و مش هترجع عيش حياتك وانساها..
لهنا ولم يحتمل وقد جن جنونه وفقط كل ذرة عقل يملكها وبنهيار صړخ قائلا..
لييييييه يا فاديه ليييييييه خدوها منيهي كانت من حقي اناااا و أنا من حقهاااا هي وبسدي هي الحاجه الحلوه اللي طلعت بيها من الدنيا لييييييه يعملو فيا وفيها كده ويفرقونا..
بدأ ېحطم كل ما تطوله يده وعيناه تزرف دمعا غزيرا وفاديه تحاول جاهده ان توقفه بعدما رأت يده تسيل منها الډماء بغزاره..
ليدفعها هو بعيدا عنه ويركض للخارج مسرعا وهو يردد..
امها السبب امها اللي رفضه تقابلني هي اكيد اللي جبرتها..
صړخت فاديه راجيه...
ارجع يا طاهر متروحش للست دي تاني مش هترضي تقابلك يا حبيبي..
لطمت وجنتيها مكمله..
يالهوي لو عرف ان أبوه هو السبب هيتقهر زياده يا قلب اخته..
لم يعر لحديثها اهتمام واكمل ركضه متجها نحو منزل معشوقة روحه غير عابئ لجسده المتعرق بشده اثر كم غضبه وبرودة الجو القارصه التي صډمته بقوة تأكد له انه سيمرض لا محالهيود ان يصل الي منزلها حتي لو كلفه الامر حياته..
مرت عدة دقائق حتي وصل أمام منزلها ارتمي علي الباب بجسده يطرق عليه بكلتا يده وهو يقول بصوت عال للغايه..
يا حكمت هاااااانم ردي عليا انا خطيب بنتك اخرجي قبليني اخرجي وجهيني قوليلي عملتي فينا كده لييييييه..
ظل ېصرخ مرددا عباراته بحرقه توقف فجأة حين لمح حكمت تهبط الدرج بطريقها اليه بعدما اشفقت علي حالته قررت الخروج له ومصارحته بما فعله والده..
فتحت الباب ليندفع طاهر نحوها وبتعب بدأ يظهر علي نبرة صوته قال مستفسرا..
جتلك انا واختي وطلبنا ايد بنتك وانتي وافقتي ايه
تم نسخ الرابط