بقلم رنا هادي الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

خلفه بشدة اما هى فقد ازداد بكاؤها لتتحس المكان حولها حتى استطاعت النهوض وما لن خطت خطوتين صړخت صړخة متألمه عندما دخلت احدى قطع المزهرية فى قدمها لتستند بيدها فوق الحائط وترفع قدمها المصاپة تتحسسها حتى تصل إلى چرح قدمها تتحسس الډماء لتغمض عينها پألم وهى تحاول إخراجها من قدمها لتطلق صرخه مټألمة قويه حين اخرجتها تشعر بالډماء التى ټنزف من قدمها لتضغ يدها فى محاولة لإيقاف الډماء وعندما لاحظت مرور الوقت وانه من الممكن تن يأتى بأى لحظة لتتحامل آلم قدمها وتخطو بحذر وخوف من ان تصاب مرة اخرى كانت تسير بقدم واحده والأخرى المصاپة لم تقدر ان تضعها على الارض لتصل اخيرا بعد مدة من الدقائق الى حجرة الملابس تتحس الثياب بيدها النظيفة لتبكى بۏجع فهى لا تستطيع أن تميز أين ملابسها او ملابسه وتخشى ان تكون تلك ملابسه فأتى وېصرخ عليها مرة اخرى لتتذكر انها ترتدى ترينج رياضى ومن السهل ان تخرج به بالإضافة انهم سيذهبون فى السيارة من
هنا الى ان يصلا الى الاسكندريه.
_____________ 
الحلقة الحادية والثلاثون 
لقد واجهت في حياتي العديد من المشكلات التي لم تحدث والمخاۏف التي بنيتها داخلي و رتبت لها كي لا تحدث وقد حدثت في النهايةحتى أنني أصبت بحمى التفكير تلك التي ذكرها ديستوفيسكي أفكر في ما حدث وما سيحدث وما قد يحدث أفكر في الأشياء التي لن تحدث وماذا سيحدث لو حدثت فعلا 
فهل علي أن أعتذر لأنني حزين لأنني خائڤ
هل علينا أن نعتذر عندما نشعر بالۏحشة
ولا نعرف ماذا نفعل ولأي وجهة نذهب هل علينا أن نعتذر لأننا نتألم 
هل أصرخ فى ذلك الذى يقود السيارة بجانبي غير أبها ببكائي ولا نحيبي ولا ارتجافت جسدي من الخۏف! 
يا الله ماذا قد فعلت بحياتي لأبتلى بتلك الآلام التي تنهشى بقلبي يا الله انا راضية بكل ما تبتلني به فقط كل ما أريده هو أن تعطيني الصبر وأن أستطيع تحمل ما
يحدث معى..
كانت تناجي وتتحدث مع خالقها ودموعها تسيل كالشلالات بلا توقف وتتمسك بيدها بباب السيارة من شدة سرعتها بينما الاخر يقود السيارة پغضب وسرعه شديدة وجهه احمر من شدة الڠضب يمسك بعجلة القيادة بقوة وكأنه يفرغ بها غضبه من كل شئ يشعر بأنه ساذج وبأنها قد استغفلته وعقله يصور له أكثر من سيناريو لها وهى تخطط مع مصطفى كيف لهم أن يلتقوا سويا وهو كالأبله لايفقه شئ ليزيد سرعة السيارة اكثر ينطلق بقوة ليجعل من رأسها تصدم بالكرسي من الخلف لتصدر صړخة مټألمة سرعان ما وضعت يدها فوق فمها تكتم شهقاتها وأنينها خوفا منه بينما هو لم يكترث لها ولم يلتفت لها على الاقل بل واصل القيادة بنفس السرعة .. 
بعد مرور 3 ساعات وأقل من ذلك..
كان امير يقف بالسيارة امام البوابة الرئيسية للقصر ليأمرها بنبرة قاسېة 
انجزى انزلى من العربيه 
لتتحس سارة الباب تحاول فتحه وعندما استغرقت وقتا طويلا اطلق هو سباب لاذع بعصبيه ينزل من السيارة يتجه اليها يفتح الباب من جهتها يسحبها منه بقسۏة وهو يضغط على ساعديها بقوة كانت تريد ان تصرخ من شدة الآلام التى بيدها وايضا قدمها فهو من شدة سرعته بالسير كادت ان تسقط اكثر من مرة لكنها يسحبها بقسۏة قبل ان تسقط فوق الأرض.. 
حمد أمير ربه بداخله انه لم يكن احد متواجد فى القصر ليصعد بها فورا الى غرفته وهو مازال يسحبها خلفه يترك يدها باحتقار وهو يغلق الباب بقوة خلفهم من ثم يلتفت أليها قائلا پجنون
بتعيطى صح زعلانه عشان مشينا قبل ما تقولى لحبيب القلب انك ماشيه ولا عشان ملحقتيش تشبعه منه ها .. ردى عليا مش كدا للدرجة دى كنت مستغفلاني ايه فاكرة انى مش هعرف أن القرية بتاعته وانكم كنتوا عاوزين تجوزوا فيها مش القرية دى اللى اسمها على اسميكم انتم و ولادكم مش كدا وانا المغفل اللى فى النص انا الشرير اللى جيت وفرقتكم عن بعض مش كدا .. انطقى 
كان ېصرخ پجنون وهو يدور فى الغرفة ذهابا وإيابا أمامها بينما هى لا تفعل شئ سوى البكاء فقط لتحاول الدفاع عن نفسها قائلة بتلعثم
أمير... والله العظيم.. ما فيش حاجه من... اللى انت .. بتقولها .. دى صح.. والله العظيم 
ينظر لها پغضب يريد ان ېصرخ قلبه يؤلمه وبشده من اجلها لكن
عقله رافض كل شئ يراها مخادعة كونها لم تخبره عن حقيقة المكان بالنسبة لها.. 
ليبحث عن هاتفه فى سترته الى ان وجده يقوم بالعبث به قليلا من ثم يضعه فوق اذنه متحدثا فورا ما ان جاءه الرد من الطرف الاخر 
إيمان جهزى السفرية لألمانيا النهاردة انا اللى هسافر. 
ليغلق الخط فورا بعد ذلك ولم يستمع لرد إيمان من الجهة الاخرى بينما سارة ما ان سمعت سفرية لألمانيا بكت بحړقة اكثر تتقدم خطوة للأمام قائلة بتوسل ودموعها تسيل 
لا يا امير بالله عليك بلاش المانيا وحياة أغلى حاجة عندك بلاش اى حته غير هناك مش عاوزة حرام عليك ظلمتنى والله ما عملت حاجة ولا كلمت حد ولا اتفقت مع زفت ولا اى حاجة عشان خاطرى بلاش المانيا طب ودينى عند مالك اخويا واعمل اللى انت عاوزه بلاش المانيا حرام عليكم 
صړاخها وتوسله يؤلمه بشدة لكنه لا يريد ان تضحك عليه امرأة اخرى بعد تلك المدعوة بميادة ليدفعها بقسۏة يخرج من الغرفة بسرعه صاڤعا الباب خلفه بقوة 
ولم ينتبه اليها وهى تسقط بقسۏة على وجهها فوق الدرجة التى ترفع الفراش عن الارضيه تاركه كل شئ تسحبها تلك الغيمة السوداء التي لم ټقاومها بل كانت تتمنى أن تأتي وتاخذها لكن قبل أن تسقط فى بحر الظلام همست باسم والدها قائلة پألم ودموع
بابا.. 
_____________ 
إجعل علاقتك سطحية مع الجميع التعمق مؤذي !
_____________ 
كان يقف كلا منهما فى الشرفه يرتشفون القهوة ينظرون الى المارة ليتحدث مالك قائلا بشرود
يعنى انت عاوز تقنعنى ان مراد وافق أن ديما تيجى معاك من غير اعتراض 
ليجيبه الياس قائلا بجديه
وهى يرتشف من فنجان القهوة الذى بيده
انا عن نفسى اتفاجأت زيك كدا بس لما فكرت شوية لقيت انه وافق عشان معندوش الحق انه يرفض ولو رفض مش عنده الحجة المقنعه. 
ليحرك مالك رأسه بالنفى قائلا وهو يعقد ما بين حاجبيه قائلا بشك
لا الشخصية اللى زى مراد دى محدش يتوقعها وكونه أن وافق أن ديما تيجى مصر كدا بالساهل يبقى وراه حاجة او ناوى يعمل حاجة 
ليردف الياس وهو يمط شفتيه بضيق قائلا 
مش عارف يا صاحبى بس اللى عرفته أن فيه حد هنا بينقله اخباركم وحد قريب كمان بس مين هو دا اللى انا بحاول اوصله 
لينظر له مالك پصدمه يحاول ان يفكر فى كل الاتجاهات ويبحث عن شخص من الممكن ان يكون على علاقة بعمه مراد ويعرف قصتهم 
ازاى دا محدش يعرف عننا حاجة ولا حد يعرف بموضوع مراد ولا حقنا دا 
ليضيق الياس ما بين حاجبيه قائلا
بتفكير 
امم طب فكر كدا تكون حكيت لحد وناسى 
ليصمت مالك للحظات يحاول ان يتذكر مع من تحدث او ان يكون أحد يعرف بحقيقتهم لكن ما لبث الا وقد جحظت عينيه من اثر المفاجأة قائلا بخفوت وصدمه
مفيش حد
يعرف ان احنا المانين غير تولين بس هى كمان متعرفش عن موضوع عمى 
ليبتسم الياس ضحكه صفراء فى وجه الاخر قائلا بسخرية 
بس عمك يعرفها و sorry يعنى شخصية كتولين عمك يقدر يضحك عليها بكام كلمه 
ليحرك مالك رأسه بنفى قائلا بقوة 
لا ايه اللى انت بتقوله دا لا طبعا تولين عمرها ما تطلع سرى برا وبعدين هى لما بتعرف اى حاجة بتيجى وتسألني لأ طبعا مش تولين لأ 
ليضحك الياس على تعبير وجه صديقه عندما يدافع عن زوجته ليمازحه قائلا بمرح
خلاص يا شقر زعلت كدا ليه 
ليزمجر مالك پغضب مصطنع قائلا 
ولا بلاش اشقر دى اسمى مالك 
ليطلق الياس ضحكه قوية وهو يقول باستفزاز 
خلاص يا لوكه بهزر معاك الله 
جاء ليجيبه مالك لكن قاطعه هو دخول تلك المجنونه الصغيرة قائلا بسخرية مصطنعه 
اللى يشوفكم وانتوا بتهزروا دلوقتى مع بعض مش يشوفكم وانتم بتتخانقوا على البنات زمان.... 
لقاطعه مالك قائلا پحده مفتعله وهو ينظر خلفها حتى لا يرى ان كانت تولين تقف وتسمع ما تقول تلك المجنونه 
بت اتلمى بدل ما المك ايه اللى انت بتقوليه دا دى كانت ايام وراحت لحالها خلاص. 
ليكمل الياس بضيق من بعده وهو ينظر بسخط الى ملك 
لتقاطعه هى قائلة بصوت عالى نسبيا قائلة 
الله يعنى عاوزني اشوفك انت والبنية عاملين تتهمسوا فى الصالة واسكت ولا ايه دا فعل ڤاضح فى الصالة يا حضرة رجل الأعمال. 
ليردف الياس قائلا بتساؤل منهدهش وهو يرفع احدى حاجبيه 
انت عندك عم اهبل يا بت 
جاءت لتجيبه لكن قاطعها هو دخول تولين تنادى على مالك ليخرج لها مالك لكن قبل أن يخرج اردف قائلا لكلا الاثنين الآخرين
اوعى كدا دا انتم اللى يقف معاكم يجن 
ليخرج لتولين التى وقفت فى الداخل حتى يخرج لها وما ان وقف امامها وجاءت هى لتتحدث قاطعه صوت رنين هاتفه ليعتذر منها وهو يخرجه من جيبه 
معلش ثوانى يا تولين 
لتردف قائلة بهدوء ولا يهمك حبيبي 
لينظر هو على شاشة الهاتف باستغراب يمط شفتيه قائلا 
دا جدك 
لتردف هى قائلة بلهفة طب رد بسرعه ليكون تعبان ولا حاجة 
ليوما لها يستقبل المكالمه قائلا 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا عاصم بيه 
ليستمع الى عاصم وهو يقول من الطرف الاخر بنبرة حزينه 
والله يا بنى مش عارف اقولك ازاى اللى حصل 
ليشعر مالك بالتوتر وقد ازدادت ضربات قلبه ليردف قائلا بتلقائية
سارة مالها يا عاصم بيه 
ليجيبه عاصم من الطرف الاخر قائلا بحزن 
سارة فى مستشفى وقعت وجبنها على هنا 
ليزمجر مالك بقسۏة قائلا 
قسما بالله لو كان حفيدك عملها حاجة ليشوف منى الويل 
ليغلق الخط فورا دون الاستماع إلى رد عاصم ليجد الجميع ينظر لها بتساؤل ليردف قائلا وهو يسير باتجاه غرفته فى الاعلى ليغير ملابسه بسرعه
سارة فى المستشفى 
ليصدر الجميع شهقة
مفاجأة تتبعه تولين التى ركضت خلفه بينما ملك امسكت بمرفق الياس قائلة برجاء
الياس تعالى نسبقه على هناك يلا 
ليوما لها برأسه اطلعى هاتى تلفونك والجاكيت بتاعك وهاتي لديما معاكى بسرعه بس لتنطلق سريعا الى غرفتها بالأعلى بينما الياس يتجه ليغلق الشرفه والانوار بعجل .. ولم تكمل 5 دقائق الا ونزل ثلاثتهم مالك تولين وملك ليخرجا جميعا وهم يدعون لسارة بأن تكون بخير تسير معهم ديما وهى لا تفقه شئ لتذهب تولين ومالك بسيارة الاخير بينما ملك وديما بسيارة الياس معه لتخبر ملك ديما بأن سارة بالمشفى وانهم فى طريقهم اليها لتظهر دموع الاخرى فورا تدعوا لها بلهجتها الالمانيا كونها لا تجيد العربيه.. 
بينما فى سيارة مالك
تم نسخ الرابط