بقلم نهلة داود تحدتني فاحببتها ج٢

موقع أيام نيوز

شريف خير حضرتك
شريف ممكن نتكلم شويه 
نرمين باستفهام خير حضرتك اتفضل
شريف لا الكلام مش هينفع كدا ممكن نروح اي كافيه نشرب حاجه ونتكلم
نرمين بارتباك لا اسفه حضرتك لو في حاجه قولها دلوقتي لو مفيش من فضلك حابه امشي 
شريف احم يعني انا عارف انك مطلقه وانا
نرمين بانزعاج نعم 
شريف موضحا اسف والله بس يعني انا بحبك وحابب اني ارتبط بيكي لو 
نرمين مقاطعه باحراج استاذ شريف حضرتك انسان محترم واي بنت تتمناك بس انا اسفه انا مش هقدر ومعنديش اي استعداد اني ارتبط بحد
شريف بحزن طب مفيش اي امل
نرمين اسفه والله بس مش هينفع عن اذنك ثم ذهبت وتركته حزين واخرجت هيا نظارتها الشمسيه ترتديها تخبئ تلك الدموع التي ټخونها وتهبط سريعا كم كانت تود ان تبداء حياتها من جديد فهي تعلم باعجاب شريف لها وحاولت اكثر من مره ان تفكر به كحبيب وزوج ولكنها لم تستطيع ظلت تسير حتي وصلت لشقتها المؤلفه من غرفه واحده ومطبخ وحمام شقه صغيره ولكنها مريحه للغايه القت بثقلها علي تلك الاريكه تبكي بشده لم لا تستطيع ان تنساه عذبها والمها وقتل طفلها بكل مره كانت تحمل بها اذاها وازلها ومارس ساديته وقوته عليها ومع ذلك مازالت تعشقه ولا تفكر باي رجل سواه تري ااصبحت مريضه مثله ام ان وجلبت هاتفها تبحث بالارقام علي من تخرجها من ذلك الموقف وتلك الحاله وستستمع لها وتواسيها منذ يوم ابتعدت عن زياد استمعت لها وساعدتها بدون كلل او ملل ضغطت علي ذلك الرقم واضعه الهاتف علي اذنيها تكتم شهقاتها بيديها 
وفي منزل ايمان
ايمان بسعاده مبروك يحبيبي الف حمد الله علي سلامتك اخيرا يا ذياد بس ينفع كدا تغيب عليا مش المفورض اول ما كنت تخرج كنت تجيلي
زياد بابتسام معلش يماما كنت بخلص شويه حجات 
ايمان بحزن بردو سبت شغلك يبني
زياد يماما كان لازم الغلط ينتهي انا قبلت واحد صحبي وهنفتح مشروع سوا
ايمان ربنا يوفقك يبني
زياد ماما انتي متعرفيش اي شي عن نرمين
ايمان بارتباك هه لا يبني هعرف منين بس
زياد موضحا ماما انا اتعالجت خلاص وبحب نرمين 
ايمان باسف سيبها يبني تعيش انتا ظلمتها كتير سيبها يازياد كفايه
زياد بحزن انا بحبها
ايمان وهي عمرها ما هتنسي يبني ولو ليك نصيب تقابلها تاني هتقابلها يبني
زياد بتمني يارب يماما يارب
ايمان بنشاط انا بقي هقوم اجهزلك غداء تتغدي معايا وحمزه كمان زمانه جاي ثم تركته ودلفت الي المطبخ تعد الغداء 
امسك زياد جهاز التحكم ااخاص بالتلفاز يقلب القنوات بملل ليصدح صوت هاتف والدته
زياد ماما تليفونك ماما ظل ينادي اكثر من مره ولكن والدته لم تستجيب فهي لم تستمع لصوته حيث غطي صوت الاواني وذلك الخلاط علي صوت زياد والهاتف توجه زياد الي الهاتف بملل وتكاسل جلب الهاتف ينظر باسم المتصل توقف قلبه وتنفسه للحظات وهو يقراء اسم نرمين بشاشه الهاتف نظر بدون تصديق وضغط ذر الاجابه واضعا الهاتف علي اذنيه ليستمع لصوت بكاء وشهقات متتاليه يعرفها جيدا خف قلبه بقوه مستمعا لذلك الصوت الذي لطالما اثر قلبه وذلك البكاء الموجع
ببنما زياد جمدت الصدمه اعصابه اهي تلك حبيبته طفلته لاي حال اوصلها لا يعلم ايحزن ام يفرح احقا تحبه رغم ما فعله بها ولكنها ايضا موجوعه منها وۏجعها يظهر بشده بصوتها وبكاءها ظل يستمع لشهقاتها المتتاليه وبكاءها الشديده الذي اختفي بعد قليل مما اعلمه انها الان فقدت الوعي فتلك كانت حالتها معه كلما كان يعذبها او يجبرها لتكون معه ويمارس ساديته عليها كانت تظل تبكي وتشهق حتي تفقد الوعي اغلق الهاتف ومسح دمعه ترقرقت علي خديه معتصرا قبضته پغضب شديد ولكنه تدارك الموقف سريعا اخرج هاتفه وسجل رقمها بهاتفه ومسح تلك المكالمه فهو يعلم ان والدته لن تقبل ان يقترب منها رغم شفائه عازما رحله البحث عن حبيبته خاصه وقد امسك بيديه طرف الخيط استاذن الذهاب من والدته لامر هام وتوجه الي شركه الهاتف لاحدي اصدقائه الذي اخبره بمكان تواجد هذا الرقم وحتي عنوان المنزل ليخرج من عنده متوجها الي حيث حبيبته
وبشقه مطفي ورهف 
دلفت رهف الي مرحاض غرفتها تفرغ ما بجوفها وبجانبها مصطفي يمسد علي ظهرها برفق تظهر علي ملامحه قلق وبعد انتهاؤها اراقت بعض الماء علي وجهها وجففته بمساعده زوجها الذي حملها الي الفراش 
مصطفي بقلق انتي كويسه حاسه بايه
رهف باعياء مش عارفه داخيه 
مصطفي كدا مش طبيعي حبيبتي من ساعه ما رجعنا وانتي تعبانه كدا ثم اضاف مفكرا بصي افردي اكشف عليكي اشوف مالك
رهف بخجل وهي تبتعد لا انا كويسه بس هنام شويه
مصطفي بضيق يا رهف في ايه بس نفسي افهم رافضه ليه اكشف عليكي ثم اقترب منها محاوطا خصرها بيديه مالك بس ياحبيبتي انتي لسا بتكسفي مني 
اطرقت راسها بخجل تنظر لاسفل وتفرك يديها بعصبيه 
مصطفي بحنان رهف انتي خاېفه من حاجه مالك بس حبيبتي
اذدادت ارتجافه رهف فبم تخبره فهو ان فحصها سيعلم انها حامل فهي سبق ان اجرت اختبار الحمل كما ان عادتها متاخره اسبوعين لاتعلم رد فعله اذا علم انها اهملت بحبوب منع الحمل فهو سبق ان اخبرها انه يريد ان ياخرو انجاب الاطفال فتره تعلم الان انه اذا علم سيغضب تخشي ان تخبره اذدادت ارتجاف وتجمعت بضع عبرات بيديها مما اثار تساله
مصطفي بقلق وهو يحتضنها برفق رهف مالك في ايه بس يحبيبتي خاېفه من ايه اي شي في الدنيا يتحل بس فهميني مالك وعندما لم يجد رد منها جلس بركبتيه علي ارض الغرفه امامهاينظر لها ولتلك الدموع التي شقت طريقها علي خديها هامسا بحنان مجففا تلك الدموع بانامله مالك بس حبيبي طب فهميني 
قامت رهف سريعا مبتعدخ عنه قائله بارتباك انا عاوزه اروح عند ماما
مصطفي بدهشه من حالها وهو يمسك معصمها قائلا ببعض الحده رهف في ايه
رهف پبكاء شديد والله مكنت اقصد انا باخد الحبوب بانتظام معملتش حاجه
اطرق مصطفي راسه مفكرا بكلامها قبل ان يفهم ما تتحدث به او يعي كلامها فهاهوا طبيب النساء لا يلاحظ الاعراض الاوليه للحمل علي زوجته من شحوبها واعراضها عنه ومزاجها المتلقلب وكثره غثيانها 
اقترب منها قائلا بحنان اهدي بس رهف انتي حامل
رهف پبكاء شديد والله مكنت اقصد انا باخد الحبوب اسفه 
مصطفي جاذبا اياها مقبلا جبينها بحنان بسسسس اهدي مفيش مشكله حبيبتي دا اسعد خبر عرفته اصلا انا نفسي تجيلي بنوته حلوه وشقيه زيك كدا 
رهف وهي تبتعد عنه تجفف دموعها بس انتا
متخفيش ولو كنت اعرف اني هكون السبب في خۏفك دا عمري ما كنت عملت كدا ازاي بس تخافي وانتي في حضڼي ثم بعدها عنه برفق واضعا يده علي بطنها قائلا بحنان يعني 
الفصل الثاني واربعون 
تحدتني فاحببتها
وفي الصباح بفيلا فريد بغرفه فريد ورنا
تململ فريد في نومته يلتقط هاتفه الذي يصدر رنينا مزعجا زفر پغضب قبل ان يجيب بصوت متبرم 
فريد بضيق في ايه يا عز 
عز متلهفا انتا فين يا فريد هوا دا يوم تتاخر فيه 
تسلل فريد من الفراش ببطء دلف للشرفه لمحادثه شقيقه دون اثاره جلبه تستيقظ علي اثرها رنا
فريد وهو يزفر پغضب عز حل انتا الموضوع انا مش هاجي الشركه النهارده
عز بضيق انتا بتهزر يا فريد انتا عارف ان مسؤل الشركه الالمانيه جاي النهارده والمفروض نوقع العقود 
فريد وقعها انتا يا عز انا مش هقدر اجي وبعدين ما انتا ليك نفس صلاحياتي وتقدر تتولي عني
عز پغضب يا اخي افهم انا معرفش الماني وانتا الوحيد الي بتتكلم الماني ومفيش وقت اطلب مترجم همضي العقد معاه ازاي وانا مش فاهم بيقول ايه بالسلكي مثلا 
فريد پغضب عز اجل المعاد او اقلك اجله 
عز يا فريد دي اهم صفقه عندنا لو مخدنهاش الشركه هتقع انتا سبت عقود كتير لفاروق ودا اثر علينا 
فريد بضيق يا بني ادم افهم مينفعش اسيب رنا واجي
عز بعدم فهم ليه يعني 
فريد پغضب عز اقفل خلاص ربع ساعه بالكتير واكون عندك ثم اغلق الهاتف پغضب ودلف الي غرفته نظر بحزن لرنا النائمه وزفر بضيق ومسح علي وجهه بعصبيه 
سناء صباح الخير يا فريد
فريد باقتضاب صباح النور
حنان ايه يبني منزلتوش تفطرو معانا ليه 
فريد مفيش ثم وجه نظره لوالدته مضيفا قبل رحيله ماما انا رايح الشغل ومش هتاخر محدش يزعج رنا تمام 
سناء بقلق مالها يبني هيا تعبانه ولا ايه 
راندا وهي تنهض انا هروح اشوفها 
فريد پحده انا قلت محدش يزعجها تمام 
راندا باحراج احم تمام 
ثم تركهم وخرج من الفيلا پغضب ظاهر للعيان 
حنان بقلق هوا في ايه 
راندا انا خاېفه يكونو اټخانقو 
سناء مطمئنه لا ربنا ميجبش خناق 
حنان بقلق ظاهر انا هطلع اشوف بنتي
راند ماما سبيهم علي راحتهم 
سناء بجديه بنتك عندها حق يا حنان 
حنان انا بس عاوزخ اطمن عليهم 
وفي شركه فريد دلف فريد الي شركته پغضب وعصبيه غير معهوده منه دلف الي مكتبه ليجد عز شقيقه ينتظره القي حقيبته بعصبيه وجلس علي كرسيه يطالع اوراق امامه وهو يزفر پغضب 
عز بتوجس فريد ايه يعم 
فريد محذرا وهو يوجه نظره ناريه لعز اخرسته انتا تسكت خالص ومسمعش صوتك فاهم 
عز بقلق هو في ايه يا فريد متعصب ليه كدا 
فريد پغضب وبصوت جهوري عز فين الزفت الي هنمضي العقد معاه 
عز ادامه نص ساعه ويوصل ثم مد يده بعقد خد العقد راجعه لحد اما يوصل 
جذب فريد العقد من يد شقيقه طالعه بتململ 
فريد تمام خلاص 
عز محاولا تهدءه الوضع قليلا طيب انا هشرب قهوه تحب تشرب حاجه معايا
فريد باقتضاب قهوه ساده 
عز اعوذ بالله يبني منتا طول عمرك بتشربها زياده اشمعني النهارده
انتا مالك النهارده
فريد پغضب شديد مفيش كل الحكايه ان في زفت خلاني اجي الشركه النهارده في الوقت الي المفروض فيه اكون جنب مراتي 
عز بعدم فهم جنبها ازاي يعني هيا رنا مالها 
فريد وهو ينظر لعز نظره ذات مغزي 
عز وهو يتنحنح بحرج هوا 
فريد وهو يضرب علي سطح المكتب بقبضته بعصبيه ايوا وانتا سيادتك غبي 
عز بارتباك والله يا فريد مكنت اعرف انا كنت فاكرك مكسل بس ومحدش غيرك هينفع يخلص مع الشركه 
فريد بضيق اوووف اتعلم الماني وارحمني بقي
عز بص هو بس امضي العقد وامشي علطول 
فريد وهو يزفر پغضب ادينيا مستنين 
وفي الاسكندريه عروس البحر المتوسط تجلس نرمين علي احدي المقاعد باحدي الكفيهات التي تمتاز باطلالتها علي البحر تنظر لامواجه المتلاطمه بعينين دامعتين وتعتصر بين قبضتيها كوب من القهوه الساخن اعتادت علي ارتشافه قبل التوجه لعملها عله يريح من اعصابها ويجعلها اكثر نشطا كي لا يبدو الشحوب علي وجهها وحركتها ايضا انهت ارتشاف اخر قطره بذالك الكوب وهي تنظر لساعتها بتافاف فقد حان موعد انطلاقها لعملها
تم نسخ الرابط