بقلم نهلة داود تحدتني فاحببتها ج٢
زياد يوما بذلك الصفاء لم يبتسم يوما تلك الابتسامه لها بل لم ينظر لها تلك النظره ابدا بل لم تكن لمسته جانبه الي تلك الدرجه
زياد وهو يلتقط كفيها المرتجفه يقبلها بحنان مضيفا بصوت أجش وهو يتطلع الي ارتجافاتها التي زادت وتيرتها انتي مالك بردانه
نرمين بتشتت هه لالا أنا كويسه
زياد بتعجب امال بترتجفي كدا ليه ليضيف بابتسام وهو ينظر لهيئتها امال لو مش لابسه الدولاب كله ثم نظر بتدقيق لثيابها ليضيف بعجب نرمين دي بيجامتي لتحاول هيا الابتعاد للخلف وقبل أن تفعل كان قد جذبها يشدد من احتضانه لها ويمسد شعرها بيديها ويسمعها كلمات عشقه ويقبل نحرها إلي أن وصل الي
الفصل الرابع وخمسون
روايه تحدتني فاحببتها
احتضنها بشوق يقبل وجهها ارتدت للخلف تكتم شهقه خرجت من فمها خائفه لطالما ارتبطت قبلته بدماء تسيل من شفتيها والم مپرح وچروح متفرقة في والم يكاد يمزقها مازالت تستشعره حتي الآن دمعه خائڼه انسابت علي خديها تخفض وجهها لاتقوي علي رفع عينيها لتنظر له ماذا إن لم يكن قد تغير ماذا إن راءت تلك النظره الشيطانيه مره اخري في عينيه وقبل أن تسترسل في ذكرياتها سمعت صوته الحاني قبل أن تتسلل يده الي خديها تمسح تلك الدمعه ويرفع وجهها ينظر إليها بحب مع اقترابه منها بحذر علم أنه إن تركها الان لن تسمح له أن يقربها ابدا ستظل خائفه ولن يتجاوزا ما مرت به يوما ما ليهمس بصوت اخش رجولي بحت تفيض منه نبره عشق خالصه خاېفه
لم يستجيب بكلمه واحده سوي هروب عينيها من سلطان عينيه وايماءه بسيطه كل ما حصل عليها
زياد بحنان وهو يقترب منها محاوطا خصرها بيده واليد الأخري ترفع وجهها لتنظر إليه طب منا كمان خاېف
شهقه صدرت عنها جعلتها ترتد للخلف موليه إياه ظهرها وقد تسارعت أنفاسها وكيف يعرف اليأس هوا وقد أقسم أن ينهي ما بدءه يرغبها ويريدها ولن يقوي علي تركها الان ليقترب منها محتضنا إياها بيديه من خصرها وقد عرفت يديه طريقا تتسلل منه. الي بشرتها الملساء ضامما ظهرها الي صدره غارسا وجهه في رقبتها يقبلها قبلات كرفره الفراشه علي زهره قد نبتت علي استحياء لن يتحدث الآن وقد ترك فعله يخبرها عن عشقه وكلما ازدادت رجفتها ازداد هوا رقه من اجلها ويده الهاربه علي قد فكت طلاسم ما ترتديه هيا ليديرها إليه وهوا مغرقها بقبلات قد عقدت لسانها وقبل أن تصدر منها تلك الشهقه المرتجفه كان قد ابتلعها بقبله محمومه قبل أن يحملها متجها بها الي فراشهما
وعلي الجانب الآخر
وقبل أن تستوعب ما يحدث معها وجدت نفسها تسير معه كالمغيبه يلتقط كفها بيديه كاب ياخذ طفلته لبائع الحلوي ڠضب أضاء شغلته في وهج عينيها لتسحب يدها بقوه ماذا يحسبها
طفله حمقاء قد ازعجها نظرت له بقوه قبل أن تتركه وتستدير عائده من حيث اخذها
فريد وهو يحذبها من يديها رنا مالك
رنا پغضب ابعد عني
فريد بلامبالاه قد اتقنها هوا أنا عملت ايه اصلا اختك محتاجه حجات من اوضتها ورهف كمان والدتي راحت تجيب حاجه رهف انما بقي راندا فوالدتك مش هينفع تسيبها وهي خارجه من اوضه العمليات وكمان عز مش هينفع نقله سبب مراتك وروح هات الحاجه الي هيا محتجاها وطبيعي أنا مش هعرف ادخل اوضه راندا وعز وادور في حاجتها الشخصيه فطبيعي هنحتاج مين في الموقف دا غيرك يعني ثم تركها واستدار متجها
لسيارته
تاركا إياها ټضرب بقدميها الارض پغضب تعلم أنه قد اوقعها فطبيعي أنها لن تتخلي عن شقيقتها كما أنها لا تريده أن يخدعها لحظه ولحظتين مرا قبل أن تلحقه مستقله سيارته پغضب
فريد بمشاكسه مش سواق الهانم أنا عموما هعديها المره دي اقفلي الباب كويس
رنا پغضب والله دا الي عندي
فريد بصوت رجولي عابث الي عندك دا عجبني جدا
احمرار ووهج قد غزا وجهها بقوه قبل أن تهتف بتمرد احترم نفسك
فريد بمشاكسه هوا أنا قلت حاجه عيب ثم انطلق بسيارته الي منزلهم وكلما نظر لها اخفضت عينيها بارتباك وخجل وفور أن وصلت لم تنتظر منه كلمه واحده لتندفع خارجه من السياره بقوه متجهه للمنزل ومنه لغرفه شقيقتها وكم حمدت الله عندما وجدته لم يتحرك أو يترك سيارته وبعد بحث وعناء وخجل من البحث في أشياء شقيقتها الخاصه وجدت غايتها فجمعت ملابس شقيقتها بحقيبه صغيره تنهدت بارتياح وقد أنجزت مهمتها لتخرج الان من ذلك البيت خرجت سريعا من غرفه شقيقتها همت بالنزول للطابق الاول قبل أن تمر بغرفتها لتجد من يقف أمامها يسد طريقها
رنا بارتباك في ايه
فريد بمكر جبتي حاجه راندا
أشارت بيدها الحقيبه لتجيب پغضب انتا شايف ايه
فريد وانتي مش هتغيري هدومك وهو يشير لذلك الفستان الصيفي الذي يكاد يقسم أنها ترتديه فقط لاغاظته
رنا لا شكرا ثم همت بالذهاب لتجد من يبطبق بيده علي معصمها يقف خلفها قريبا جدا منها لايفصله عنها سوي سنتيمترات قليله تكاد أنفاسه تلفح بشرتها
فريد رنا غيري الفستان دا
رنا بارتباك وهي تبتعد عنه لا
فريد وهو يمط شفتيه ويقف أمامها خلاص يبقي مش هنمشي
رنا پغضب من فضلك أبعد
فريد بقوه بصي يا اما تدخلي تغيري الفستان دا يا اما مش هنمشي وهفهم من كدا انك حابه تفضلي معايا ليضيف بنبره عابثه وانا بصراحه بتلكك
كادت قدميها تخترق الأرض وهي تتجه پغضب لغرفتها تدلف إليها وقبل أن تغلق الباب كان هوا من يغلق الباب خلفهما
وفي الاسكندريه تتململ بنومها تشعر بثقل فوقها تفتح عينيها ببطء لتجده يكبل نصفها السفلي بقدمه ويغرس وجهه في تجويف رقبتها ويديه تحتضن خصرها بتملك أغلقت عينيها بخجل وهي تتذكر ليلتها معه كم كان مراعيا لها كم اشبعها عشقا قولا وفعلا احمرارقد غزا وجهها وهي تتذكر المحمومه لها وعشقه الرقيق معها لحظات وشعرت بيديه تسري باريحيه علي الغض تحاوطها وقبل أن تدرك ما يحدث كان يعلو فوقها ينظر لها بحب يقبل يديها واعلي راسها قبل أن يميل عليها ويهتف بجانب أذنيها أنا عارف انك صاحبه هتفتحي عيونك ولا اكمل أغمضت عينيها بقوه ليبتسم بعبث قائلا بمشاكسه يبقي نكمل وقبل أن يميل عليها كانت تفتح عينيها بقوه وتهرب منه بحركه خاطفه تدلف لمرحاض الغرفه بأنفاس منقطعه تاركه إياه مبتسما
بشقاوه
وعلي الجانب الآخر تبتعد هيا الي اقصي الغرفه غاضبه ولكنها بالوقت ذاته خائفه من القادم
رنا بثبات واهي في ايه
فريد مفيش بس هنتكلم شويه
رنا هنتكلم في ايه وبعدين انتا قافل الباب ليه
فريد وهو يمط شفتيه عادي يعني عشان محدش يقاطعنا
رنا بسخريه هوا في حد في البيت عشان يقاطعنا
فريد بخبث تصدقي عندك حق بس كدا افضل برضو
رنا بنفاد صبر فريد افتح الباب
فريد لا لما نتكلم
رنا پغضب مش عاوزه اتكلم
فريد ليه
رنا پغضب أشد وهي ټضرب بقدميها الارض أنا حره مش عاوزه اتكلم معاك مش عاوزه اشوفك أنا حره من فضلك بقي سيبني في حالي
فريد امال جيتي معايا ليه
هل قال ذلك نعم قد قالها لټنفجر غاضبه جيت اخد حاجه اختي
فريد مش سبب
رنا پحده فريد افتح الباب
فريد بلامبالاه لا لما نتكلم الاول
رنا مش عاوزه اتكلم معاك
فريد بخبث وهوا يقترب منها متاكده
ابتسمت حقا ابتسمت پقهر وهي تعرف ما ينتويه مثلما يفعل بها كل مره ڠضب تملكها وشعور بكره دفين قد تلبسها لتهتف بثبات لا تعلم مصدره في نفسها
فريد ايه الي هيحصل دلوقتي
فريد بعدم فهم يعني ايه
رنا بضعف ارهقها لا انتا فاهم بس انا الي مش فاهمه فيريت تقولي انتا عاوز ايه
فريد بعدم فهم رنا قصدك ايه
رنا بانفجار غاضب وكلمات أشد لهيبا مش قصدي حاجه انتا الي عاوز ايه تحب اقلك انتا ناوي تعمل ايه فريد لاخر مره اقلك من فضلك افتح الباب
فريد وهو يقترب منها وقبل أن تلمس يديه كتفيها رنا اهدي
لتدفعه هيا بصدره بقوه حقا لم تؤثر دفعتها به ولكن ما أثر به حقا هوا انفجارها الذي تلي ذلك
رنا پبكاء انتا ليه بتعمل فيا كدا ليه ديما بتستغل ثقتي فيك وجهلي بحجات انتا تعرفها. اكتر مني ليه ديما فاكر انك كل لما تغلط هتصالحني بتهجمك عليا وانك تملكني بأساليب أنا معرفهاش لمجرد انك اكتر خبره مني ليه فاكر أن زعلي منك بينتهي في واني بسكت بعدها لأنك شايف خلاص انك كدا اعتذرت لتضيف پقهر قبل أن تخفض عينيها انا لما بسكت بسكت لاني معنديش الجراءه اني اجاريك في أي حاجه أو بمعني اصح لاني مش عارفه اي حاجه وكل ما أنا بسكت انتا بتزيد في كل حاجه مسحت دموعها بقوه بكف يديها لتهمس بانين حاد أنا قدامك اهو لو شايف اني هسامحك بالي انتا
ناوي تعمله فأنا اهو وانتا مش محتاج تتكلم أو تبرر
فريد بالم رنا أنا مكنتش هقربلك
رنا بصړاخ خلاص افتح الباب وخليني امشي من هنا
فريد بحنان وهوا يقترب منها رنا اهدي
رنا پغضب وهي تبتعد للخلف ابعد عني وافتح الباب
فريد بقوه لما نتكلم
رنا بصړاخ قصدك لما تسكتني الاول انتا. ليه بتعاملني كدا كااني واحده زي الي انتا كنت تعرفهم لازم ينتهي بيا الأمر
معاك ليه مصمم تكسرني قدامك وبعدين تشوف نتيجه الي انتا عملته ليه بتتلذذ بخۏفي منك وارتباكي ليه مبترحمش جهلي وضعفي ليه بتتعمد تكسفني وتفضل عيني ديما مكسوره قدامك ليه دايما كل خلاف وڠضب منك ينتهي وانتا وضعت يدها علي شفتيها بالم تبكي بحرقه لتكمل پقهر انتا رفضت ابنك من غير سبب وكاني غلطت انتا بتحاسبني علي ذنب مش ذنبي وانا خلاص تعبت معدش عندي طاقه ابقي معاك ليه دايما افضل حطا نفسي في اختبار وخاېفه تسبني لكون مش زي منتا حابب ليه أفضل خاېفه يجي يوم واكتشف انك بتعرف عليا واحده لاني مش بالخبره المطلوبه
فريد وهوا يقترب منها سريعا يحاوطها بيديه بسسسس اهدي
رنا بصړاخ ابعد عني أنا مش زيهم كاد يقترب منها مره اخري لولا صفعه منها حسمت الموقف بينهما
الفصل الخامس وخمسون
روايه تحدتني فاحببتها
كاد أن يقترب منها لولا صفعه تلقاها حسمت الموقف بينهم ڠضب مؤلم سيطر عليه لتظلم ملامحه پقسوه لم يتحرك قيد انمله فإن فعل سيؤذيها رغما عنه اغمض عينيه بقوه اعد حتي العشره قبل أن ينظر إليها بقوه قائلا بهدوء يسبق عاصفه قويه
صدقيني أنا لو رديت علي انتي عملتيه دا هاذيكي فاتقي شړي يا رنا كفايه لحد كدا
رنا بجراءه لم تعهدها بنفسها لو فاكر اني هخاف تاني تبقي غلطان انتا الي كفايه لحد كدا وياريت ننفصل بهدوء كادت ان تتجاوزه مدعيه القوه لتقف بجانب الباب قبل ان تطبق