بقلم نهلة داود تحدتني فاحببتها ج٢
المحتويات
يبحث عنها فأن كانت تخاف منه سابقا فمؤكد انها ان سترتجف ړعبا منه دخل الغرفه صافقا الباب خلفه بهدوء وقع بصره علي ذلك الفراش الفوضوي ليعتصر قبضته پغضب لما راي جاب بعينيه بالغرفه فلم يري اثر لها اعتقد انها بغرفتها خاصع وان باب المرحاض مفتوح وليس مغلق دلف لغرفتها فلم يجد لها اثرا عقد ما بين حاجبيه حيره فان كانت ليس باحدي الغرف اتكون خرجت وعدم تمهله لم يراها بالاسفل كان سيخرج من غرفته ليبحث عنها وقبل ان يخرج استوقفه صوت ياتي من مرحاض غرفته صوت متالم ارتد سريعا ليدلف مرحاض غرفته ليجدها تجلس علي الارض بركبتيها باحدي يديها تسند راسها وباليد الاخري تحكم غلق قميصه عليها
فريد بفزع وهو يقترب منها رنا وضع يده علي ظهرها يضمها اليه فانتاب رجفه شديده وانهمرت دموعها رغما عنها
فريد وهو يضمها اليه اكثر اسف حملها بين يديه خارجا بها من المرحاض تاركا غرفته ودلف بها الي غرفتها واضعا اياها علي فراشها برفق
ارتجفت رنا بمجرد ان لامس الفراش حاولت الزحف مبتعده عنه معتقده انه سيعيد ما فعله بالامس معها وقد اصبح يؤلمها لن تتحمل حاولت ان تبتعد وعندما لم تستطع بكت بهستريه ظاهره ترجوه الايفعل بها شئ
فريد بقلق من هيئتها وهو يضمها اكثر اليه ويخبي راسها بصدره هششششششش خلاص بس اسف والله اسف اهدي بس
رنا پبكاء وهي تجاهد الابتعاد وبصوت واهن لا انتا
فريد وهو يمسد علي راسها برفق انا وحش واستاهل ضړب الجزمه والله واعملي فيا الي انتي عاوزاه بس اهدي
رنا پبكاء وهي تهز راسها بالنفي لا انتا مش فاهم
فريد بسسسس اهدي بس وهفهم بعدين
الفصل الرابع واربعون
تحدتني فاحببتها
وفي غرفه ما فتحت نرمين عينيها ببطء لترمش عده مرات قبل ان تستوعب حاضرها ومستقبلها المؤلم نهضت بفزع فهي قد تذكرت تلك الغرفه جيدا وكيف لها ان تنساها فهي الغرفه التي انتهكت بها برائتها وعذبت فيها مرار ابتعدت سريعا عن الفراش تقف بارجاء الغرفه تمسك راسها بكلتا يديها متذكره اخر مامرت به في يومها وروئيتها ذياد مجرد تذكر اسمه كانت كفيله باصابتها ترقرقت دموعها كثيرا فهو الان قد وجدها اذا فهي هالكه لا محاله ايقنت انه لن يتركها قبل ان ينهي عليها ابتلعت غصه بحلقها تعلم جيدا انها تحبه ولكنها تعلم ايضا انه لا يحبها جل ما يريده منها ايلامها بحثت بارجراء الغرفه عن مهرب فلم تجد ارتسمت السخريه علي وجهها معنفه نفسها علي تفكيرها الارعن فهي تعرف الغرفه جيدا كما تعلم انها لن تستطيع الهروب منه مهما فعلت ومهما حاولت جلست بيأس علي ارضيه الغرفه القاسيه ققلب حبيبها فماذا تفعل لم عليها ان تتحمل ذلك العڈاب همست لنفسها بانها قد اكتفت حقا اكتفت اكتفت من كل شئ لم يجب ان تصب الدنيا عڈابها كله عليها لم والف لم دارت براسها لم ټوفي والداها تاركا اياها ولما تزوجت والدتها برجل بغيض لتظل هيا بكنفه يفعل بها مايريد ولم قابلت زياد ولم تزوجها احبته صړخ صوتا من اعماق قلبها نعم احبته وعشقت البحر لانه شبيها به فهيا دائما ما راته متقلبا ببدايه زواجهما لم يقترب منها بل لم يطلب باي من حقوقه التي لم تكن تعلم هيا عنها شئ شعرت بانه اب لها اكثر منه زوجا برفقته بها وظل كذلك فتره حتي بدات تتقلب احواله ارهاق ظاهر بعينيه وتوتر ملحوظ عليه وڠضب عليها لا تفه الاسباب وسرعان ما بات الامر يقينا عندما تمم زواجهم فعليا باسوء طريقه تتخيلها اي فتاه وبدات مع تلك اليله سلسله لا تنتهي من الانتهاكات ولكنها لن تنسي ابدا تلك النظره التي كانت تراها دائما بعينيه تذكرت المره الاخيره التي اذاها به عندما اغمضت عينيها بالم بعد ان خارت قواها ولفظ جنينها الرابع سمعته نعم سمعته وهو يبكي بجانبها يعتذر لها ويخبرها انه ليس هكذا ولا يريد ان يكون هكذا كلمات شقت طريقها پقهر والم من داخله لتكون اخر ما سمعته منه قبل ان تذهب بدوامه لا شعوريه فقدت بها وعيها نهضت سريعا متوجه لطاوله الزينه تبحث عن اي شئ يساعدها بالهروب او حتي الاسوء ان ټقتل نفسها بعد ان اضمحل الامل لديها وبات كالسراب عبثت بيد مرتجفه بادارج الطاوله لتلتقط يديها مقص امسكته وضمته الي صدرها وكانها وجدت خلاص نفسها اخيرا وببطء شديد وخطوات خائفه توجهت الي باب الغرفه ادارت المقبض ببطء
معتقده انه سيكون مغلقا لتفاجي بيه ينفتح معها ببطء خرجت ببطء تبحث بعينيها ببطء وهي تمسك ذلك المقص بتشبث اشد وكانه خلاصها لتجد من يلفظ اسمها ارتدت للخلف پذعر موجه المقص وكانه وسيله دفاع لها فهي تميز صوته ونبرته بين الالاف اصتدمت نظراتها به واخترق انفها عطره الذي لطالما ميز به اهتزت كل خليه حيه . وهي ترتجف وتتراجع للخلف بخطوات متعثره
زياد بهدوء وحنان ظاهر بصوته نرمين متخفيش اهدي
نرمين بهستيريه وخوف ابعد عني والا ھقتلك
زياد وهو يقترب منها وانا فعلا استاهل القټل نرمين ومش همنعك
نرمين بضعف ابعد عني
زياد مينفعش ابعد انا بحبك
نرمين بصړاخ انتا مبتحبش حد ومتعرفش يعني ايه حب حرام عليك ارحمني انا معملتلكش اي حاجه
زياد وقد اقترب منها قليلا نرمين انا
نرمين بصړاخ مقاطعه وهي ترتد للخلف وتوجه ذلك المقص الي رقبتها ابعد عني
زياد بفزع نرمين اهدي بس وابعدي المقص دا صدقيني مش هعمل حاجه انا بس عاوز نتكلم
نرمين بصړاخ انتا كداب انتا عاوز تحبسني هنا تاني بكت پعنف وهي تكمل انا والله تعبت مش هتحمل كدا تاني ارحمني وموتني
اقترب زياد منها ببطء وعلي حين غفله منها اجتذب ذلك المقص ملقيا اياه بعيدا وجاذبها بقوه
نرمين وهي تصرخ پذعر تحاول الابتعاد عنه لاااااااا
زياد مشددا من احتضانه بسسسسسس اهدي خلاص اهدي ظل مممسكا بها فتره مقيدا حركتهت وهي ترفس وتركل حتي انهكت قوتها وخارت وهدات تدريجيا
زياد وهو يبتعد عنها ببطء قائلا بمزاح وهو يتنفس الصعداء اخيرا ايه ابعد عنك شويه ارجع الاقيكي بتلعبي مصارعه
اجفلت نرمين وهي تنظر اليه متعجبه من نفسها فلم هدات هكذا بل لما شعرت انها تحتاج اليه لم غمرها شعوى بلامان هكذا شردت قليلا مدركه حقيقه واحده انها قد جنت وفقدت عقلها نطق زياد باسمها فوجهت بصرها اليه باضطراب بالغ
زياد بهدوء وتروي وهو يوجه لها كوب ماء قائلا بعذوبه احسن
نظرت هيا للكوب بشك فرغم ان حلقها جاف للغايه وتحتاج الي الماء بشده الا انها لن تغامر
نرمين پصدمه قائله بلا وعي هوا انا ممكن اخرج
زياد بهدوء اكيد نرمين انتي مش محپوسه ولا في سجن انا جبتك هنا بس لاني كنت قلقان عليكي مش اكتر
نظرت له نرمين مندهشه من كلماته ومن ذلك التغير الذي طرا عليه فزياد القديم لم يكن ليسمح لها بالخروج ابدا احقا تغير فكره طرات بعقلها ولكنها سرعان ما نفضتها عن عقلها
زياد منتشلا ايها من تفكيرها ها تحبي نتكلم هنا ولاونخرج
نرمين وهي تطاطا راسها لاسفل ممكن نخرج
اماء برأسه بهدوء متفهما خۏفها منه تمام يلي اخذ مفتاح سيارته وتوجه امامها خارجا من الشقه وهي خلفه وخارج العماره وقف هوا امام سيارته يفتح لها بابها الامامي لتفتح هيا الباب الخلفي وتجلس بالخلف زفر زياد بضيق ولكنه لم
يعلق فهو يعلم ان مهمته صعبه وشاقه فما فعله بها ليس بهين تحرك بسيارته متوجها الي احدي الكفيهات لتدلف هيا خلفه وتجلس امامه علي احدي المقاعد
زياد بحنان تحبي تشربي ايه
نرمين بتوتر شكرا
زياد بهدوء نرمين اهدي وهو يشير لها الي يديها التي تفرك بها بشده اكيد مش هأذيكي اهدي ثم اشار للنادل طالبا منه فنجانين قهوه
نرمين بارتباك من فضلك حابه امشي
زياد بهدوء تمام نتكلم بس الاول
نرمين ببعض الحده انا مش عاوزه اتكلم
زياد وهو يحاول كبت غضبه بس انتي مجبره اننا نتكلم زفر بقوه ليردف نرمين انتي عارفه انك لسا مراتي !!!!!!!
وفي الفيلا
راندا عز
عز وهو يلقي بالفراش علي الارض بعصبيه سنين عز وغلب عز عليا وعلي الي خلفوني بدري يبنتي ارحميني دنتي لو حامل في عشره مش هتعملي فيا كدا حرام كدا انا عندي شغل مش معقول كل ما احاول انام تقولي عز نظر لها بعصبيه وڠضب مضيفا ها ايه بقي خير ولكنه سرعان ما قطع كلامه نظرا لها بذهول ولتلك العيون الدامعه وهي تقف امامه ترتدي احدي الاثواب التي يعشقها هوا وتحمل بيديها علبه مغلفه يظهر من هيئتخا انها هديه
راندا اقتربت منه ببطء ناكسه راسها لاسفل تجاهد عدم اڼهيار دموعها امامه وهي تمد يدها اليه لتعطيه هديته انا اسفه ياعز انا عارفه اني بضايقك متزعلش مني انا بس كنت عاوزه اقلك كل سنه وانتا طيب اعطته هديه والتفتت لتذهب
عز وهو جاذبا ايها الي برفق يمسد بيديه علي راسها اسف لتندفع هيا دموعها فجاءه بشهقه عاليه
عز مشددا من احتضانه لها هشششش بس خلاص ثم ابعدها برفق ناظرا لثيابها بجراءه نظرات تنم عن رغبته بها بس حلو دا
اخفضت بصرها بخجل وارتباك محاوله الابتعاد عنه
عز وهو يغمز لها بجراءه طب ايه
راندا بخجل وعدم فهم تنظر له ايه
عز بجراؤه اكثر طب ايه
راندا بخجل بس يا عز
عز ابدا لايمكن
راندا بخجل شديد مش انتا عندك شغل
عز وهو يحملها بين يديه شغل ايه بس تعالي نتفاهم الاول وبعدين نبقي نشوف موضوع الشغل
وبالاسفل
حنان مبروك يا سناء
سناء والله فرحت خالص لما رهف قالتلي اخيرا هبقي جده عقبال رنا وفريد يارب وابقي كدا اطمنت عليهم كلهم
حنان اه والله يا سناء اخيرا عقبال رنا وفريد يارب مع اني مش عارفه لو رنا حملت هتعمل ايه في دراستها
سناء يختي هما بس يخلفو واحنا نربي هوا احنا ورانا حاجه
حنان والنبي عندك حق
اما رنا وفريد
الفصل الخامس واربعون
تحدتني فاحببتها
تململت رنا بفراشها تشعر ببعض الالم ولكنه لا يقارن بالالم الذي كانت تشعر به قبلا فتحت عينيها ببطء شديد لتواجه بضوء الغرفه القوي فرمشت عده مرات ممتاليه حتي تعتاد عينيها علي تلك الاضاءه القويه حركت يديها بضعف لتمسح بكف يديها علي جبينها قبل ان تعيد يدها مره اخري الي مكانها شعرت بيد قويه تضغط علي يديها برفق شديد اعقبها صوت رجولي جذاب للغايه لطالما رقص قلبها فرحا لسماعه واجتاحت قشعريره
فريد بحنان انتي كويسه حبيبتي
وجهت انظارها الي حيث الصوت لتنتاب بعض الرجفه وتشعر ببروده في اطرافها اخفضت عينيها متحاشيه النظر اليه بعد ان احتقن وجهها من حمره الخجل القانيه وبيدها الاخري تحاول جذب الغطاء عليها لتداري
متابعة القراءة