بقلم نهلة داود تحدتني فاحببتها ج٢
المحتويات
يديه بقوه علي معصمها للمره الاولى يؤلمها عن قصد منه قائلا پغضب جعل أسنانه تصتك ببعضها وهو يهتف بجانب أذنيها ادام انتي شايفه كدا يبقي ملوش لازمه نتكلم ولا انك تخرجي من هنا اصلا ازاحها عن طريقه بهدوء قبل أن يفتح هوا الباب ويغلقه خلفه بقوه تاركا إياها تعافر في الخروج خلفه وتغلي من الڠضب
وفي المشفي دلف الي غرفه المشفي حيث شقيقه وزوجته ليضع حقيبه راندا بهدوء قبل أن يجلس صامتا واضعا أحدي ساقيه علي الأخري
عز باستفهام امال فين رنا
فريد باقتضاب في البيت
عز باستفهام بيت مين انتا قبل أن يكمل
فريد مقاطعا في بيتها يا عز هيا ليها كام بيت
حنان بسعاده بجد انتو اتصالحتو
فريد باقتضاب اه
ايمان بشك اتصالحتو ازاي
فريد بسخريه منهيا الحوار اظنك مش متشوقه للتافصيل
خجل غزا كل من بالغرفه مما يتضمنه حديث فريد بدايه براندا التي اخفضت عينيها خجلا من عين زوجها مرورا بحنان وعز نهايه بإيمان التي تركت الغرفه تهمهم بكلام غير مفهوم
فريد وهو يتجه الي حيث المولود يبارك أخيه بحراره قبل أن ينحني ويقبل راس الصغير مغادرا الغرفه بصمت كما ډخلها بصمت
عز باندهاش اموت واعرف صالحها ازاي الواد فريد دا جامد من يوم
راندا بارهاق وهي تنظر لجنينها عندك حق حتي علامات الصوابع الي علي خده بتأكد ده
عز بمشاكسه وهو يقترب منهاالله الله منتا فايق و رايق وصاحي ومتنبه اهو امال مدوخاني علي بوسه من الصبح ليه لكزته في صدره ناظره لوالدتها التي احمر وجهها بشده لتستئذن تاركه الغرفه لهم
عز مكملا بمشاكسه معلش يا خالتو بقي محروم
راندا بضيق هوانتا مفيش فايده فيك ابدا كدا حرجتها
عز باستعطاف أنا دنا غلبان ومحروم والله واضعا جبينه علي جبينها بشوق طب بزمتك مش انا محروم
راندا بخجل عز
عز بشوق أنتي لو قلتي عز تاني كدا هرتكب چريمه
في المستشفي دي ومش بعيد يمسكونا تحرش
راندا وقد غزا الاحمرار وجهها بس بقي يا عز ليميل عليها كرفره الفراشه علي ورده جوريه قبل أن ينظر لطفله بحب هامسا برقه ها تحبي نسميه ايه بقي
راندا بحيره مش عارفه اختار انتا
عز بفكر طب ايه رائيك نسميه فهد
راندا بانزعاج فهد
ايه وقطه ايه يعز اختار اسم تاني مال زوقك حيوناتي كدا
عز بمشاكسه نعم يختي أنا زوقي حيوناتي ادي آخره الدلع طب ايه رايك بقي هسميهولك البغل عشان يبقي زوق حيوناتي بجد وتبقي ام البغل راحت ام البغل جت
راندا بعند يسلام والله اذا كانو هيقولو عليا ام البغل فهيندهولو البغل عزراح البغل عز جه هه
عز پغضب راندا
راندا ببراءه الله مش انتا الي قلت
عز عمرهسميه عمر
راندا ايوا كدا اتعدل
وفي الغرفه الاخري
فريد مباركا لصديقه وهوا يصافحه الف مبروك يا مصطفي
مصطفي بحبور الله يبارك فيك يا فريد عقبالك عن قريب
سناء بحزم ما خلاص يا رهف قلنا عشر دقائق ويجبوهالك هيطمنو عليها بس
رهف پبكاء لا ماليش دعوه أنا عوزاها دلوقتي
سناء بحزم بنت بطلي دلع
مصطفي بحنان وهو يجلس بجانبها يمسك يديها بقوه يا حبيبتي اهدي والله أنا لسا جاي من عندها ودقائق ويجيبوها دكتور الاطفال بس هيشوفها
رهف پبكاء خلاص ودوني عندها كاد أن يتكلم لولا أن انفرج الباب ودلفت منه الممرضه تحمل صغيرتهما
رهف بلهفه وهيا تتحاذبها من مصطفي الذي حملها اولا يقبل جبينها ويهمس رهف
رهف بفضول هاتها بقي
فريد بابتسام وهو يشير لشقيقته ايه يعم انتا خرفت رهف اهي
مصطفي بحنان وهو يجلس بجانب رهف يضمها هيا وصغيرتها الحضانه يشير لزوجته وطفلته دي رهف ودي رهف
رهف پصدمه هتسميها رهف
مصطفي بحنان طبعا لازم اسميها علي اسم حبيبتي لينظر لفريد غامزا له ولا ايه
رهف بخجل بس بقي
مصطفي بشقاوه اموت انا ماتجيبي بوسه
فريد پغضب ما بس يا سيدي احترم وجودي حتي ولا وجود حماتك
مصطفي بقلك ايه أنا واحد قاعد مع مراته خليك انتا خفيف خفيف واتكل علي الله من هنا
فريد بقي كدا
رهف باحراج لا يا أبيه
مصطفى بعند بلا ابيه بلا موزمبليه
فريد بقرف بقي دي الفاظ دكتور
مصطفي وهوا يدفعه من صدره يعم أنا تمرجي خليك حسيس بقي ومشي ثم اقترب منه وهمس لصديقه اه وبقلك ايه خد امك معاك بدل معمل قدامها فعل ڤاضح هه أنا قلتلك اهو أنا عندي انفلات عاطفي
فريد بابتسام وهو يشير لوالدته بالخروج من الغرفه وكانت تلك المره الأولي منذ شهر كامل يتفاعل مع والدته
مصطفى وهو يغلق الباب خلفهم ويغمز لرهف جتلك يا حبيبي
رهف بارتباك ايه هتعمل ايه
مصطفى بحسره يعني هنيل ايه يا روحي هديكي كورس مكثف عشان انا عاوز عيالي كلهم ييجو ورا بعض ليضيف مشاكسا العشره كلهم
رهف پصدمه عشره
مصطفي ببراءه والله دنا خفضتهم عشان خاطرك ليضيف غامزا بمشاكسه وكلو برضو يتوقف علي قوه احتمالك
رهف بارتباك وهي تخفض عينيها انتا قليل الادب
مصطفي ببراءه أنا قليل الادب طب تعالي هنا بقي ايه الي عملتيه وانتي بتولدي دا
رهف بارتباك هه
مصطفى پغضب مصطنع هه ايه بقي
اتاخر شويه تقولي للدكتور طلع بنت الكلب دي عشان انا تعبت ينفع
رهف بمدافعه مهو دكتور
مستفز زيك بولد وتعبانه ويقول للنيرس لما سالته ولد ولا بنت يقوم يقلها كلهم بقو ولاد كلب سيبني بولد وبيحكي معاها
مصطفي بهيام بيقول لايه
رهف بخجل للنيرس
مصطفى بعبث اموت انا يناس
وفي منزل فريد ڠضب هائل تمكن منها تطرق الابواب پعنف بعد أن دلفت لغرفته تخرج منها لتجده قد غلق باب غرفته هوا الاخر بكاء حاد سيطر عليها قبل أن يلمع الاڼتقام برأسها لتستخرج مقص من خزانتها وتتوجه لخزانته تمزق ثيابه پقهر وڠضب تملكها وبعد أن أنهك لم تشعر الا وهي تستلقي بفراشه فوق ملابسه المنزله
وفي الاسكندريه يركض خلفها علي شاطئ البحر وقبل أن يقترب منها تهرب منه ليجلس علي الشاطئ متصنع الإرهاق لتقترب منه هيا ببراءه ونقاوه عهدها هوا بها منذ أن عرفها
نرمين بلهفه زياد انتا كويس
وقبل أن تكمل كان قد جذبها بقوه لتستلقي علي صدره وبحركه خاطفه كان هوا يشرف عليها من فوقها
زياد بشوق وحشتيني
نرمين بخجل هه
زياد مش هتقوليها بقي
اخفضت اهدبها بحزن وذكري داميه تعاودها لتزيحه عنها تعدل ثيابها وترتجف في ارتباك ظاهر ليقترب هوا من خلفها هامسا باذنيها بحبك يا نرمين
نفسي اسمعها منك
نرمين بارتباك ودمعه خائڼه تسري علي أحدي خديها مش هقدر
زياد بتفهم وندم عارف واسف
ترمين پبكاء أنا سامحتك بس
زياد مقاطعا هششش عارف بس منستيش الوقت يا نرمين نبدء سوا والوقت كفيل بأنه ينهي أسواء الذكريات توعديني
نرمين بحب اوعدك
ابتسم زياد لحتضنها ويتجها لغرفتهما القاطنه خلفهما علي شاطئ البحر
وفي الخارج غرفه رهف
سناء ايه دا يحنان انتي سايبه راندا لوحدها أنا هرحلها
حنان بخجل مقاطعه لالا هيا معاها جوزها بلاش تروحيلها دلوقتي
سناء بارتياب هوا في ايه بالظبط هيا موجه قله ادب جاتلهم كلهم ولا ايه
حنان بابتسام ربنا يهنيهم عقبال ما اشوف رنا لتجذب سناء من يديها عرفتي أن رنا وفريد اتصالحتو
سناء بتهلل قولي والله
حنان بفرحه اه والله هوا قال كدا
وفي فيلا فريد يدلف بانهاك لغرفته علم أنه سيجدها غاضبه ولكنه لم يتخيل ابدا ان يدلف لغرفته ليجدها تغفو بين ثيابه الممزقة
الفصل الخامس وخمسون الأخير الجزء الثاني
روايه تحدتني فاحببتها
هرج ومرج عم المشفي فور تفوه الطبيب بحالته الصحيه
سناء پصدمه زبحه صدريه ازاي دا لسا شاب
الطبيب حضرتك دا مالوش دعوه بالسن دا اما القلب اساسا ضعيف متحملش أو زعل شديد اثر عليه وانفعلات كابتها من زمان ودي تراكمات
مصطفى بمهنيه طيب المطلوب دلوقتي ايه والحاله واصله لحد فين
الطبيب والله الاشعه ورسم القلب الي هيحدد
عز بقلق طب هوا عامل ايه دلوقت
الطبيب حاليا الوضع مستقر بس بردو مش عاوزين ناكد انو كويس غير لما يعدي عليه 48ساعه تحت الملاحظه
مصطفى بايماءه مهنيه تمام مفهوم مفهوم
الطبيب هوا في حد في العيله أو قريب درجه اولي ليه مر بازمه قلبيه
مصطفى بمهنيه كان ليه اخ تؤام اټوفي وهو تسع سنين كان عندي مشاكل بالقلب
الطبيب تؤام متماثل ولا متاخي
مصطفي متاخي
الطبيب تمام تمام خير باذن الله محتاج بس شويه معلومات اكتر يريت تتفضل معايا
مصطفى بهدوء عز اخوه هوا الي هيقدر يفيدك اكتر ليشير لعز الذي ذهب مسرعا مع الطبيب
سناء پبكاء كان مستخبيلك فين يبني
حنان بحزن اهدي يسناء خير ان شاء الله خير وهيبقي كويس
سناء پبكاء أشد يارب يارب متاذنيش فيه زي اخوه
حنان بحزن أشد اهدي يسناء اهدي
اصوات متداخله تصلها جميعهم يتحدثون بجانبها ولكنها لاتعي شيئا مما يقال اي ذبحه واي اخ يتحدثون عنه حيره تملكتها وشعور حارق بالذنب أخذ يؤرقها وفكر مظلم تملكها ولم تستفيق منه سوي علي صوت مصطفي الهادئ
مصطفى بهدوء رنا انتي كويسه
ايماءه بسيطه هيا كل ما صدر عنها
مصطفى تمام تحبي اوصلك
رنا برفض لا أنا هفضل هنا
مصطفى بمهنيه يا رنا مينفعش تفضلي هنا كدا بتضغطي علي نفسك وانتي وضعك مش مستقر
رنا بتصميم لا أنا هفضل هنا معاه
مصطفى بضيق تصدقي أن انتي وجوزك عقلكم تعبان وانا الي كنت فاكر رهف مجنونه دنتو أجن منها بمراحل
رنا بضيق هقلها علفكره
مصطفى خلاص خلاص هتدبسيني ليه يستي انتو عقلين المهم ممكن نتكلم دقيقتين
هزت رنا راسها بايماءه خفيفه ليكمل هوا تمام تعالي نقعد في كفاتريا المستشفي لتذهب معه في صمت وفي مقهي المشفي الصغير
مصطفى بهدوء بصي يارنا الكلام الي هقوهولك دا سر بيني وبين فريد ولولا أني عارف ان الوضع مينفعش يتازم اكتر من كدا عمري ما كنت هقول لاي حد
رنا بثبات بس انا مش حابه اسمع
مصطفى مقاطعا اسمعي يارنا وبلاش داعي للانفعال وارجو الي هقولهولك دا ميوصلش لفريد ابدا الا اذا هو في يوم من الايام فتحلك قلبه بصي يا ستي أنا مش هتدخل في تفاصيل ماليش فيها بس رفض فريد بحملك كان له أسباب ولول أن هوا ذودها شويه ليفكر قليلا قبل أن يمط شفتيه أو يمكن مذودهاش يمكن أنا نفسي لو كنت في مكانه كنت عملت زيه لينظر إليها مستردفا حديثه انتي تعرفي
أن فريد كان ليه اخ تؤام
رنا پصدمه اخ ايه وتؤام ازاي أنا معرفش غير عز
مصطفى بتفهم طب اسمعي فريد كان ليه اخ تؤام ولمشيئه الله أن فريد يتولد طفل طبيعي انما تؤامه عمر اتولد بتشوه
رنا بتعجب ازاي تؤام وازاي طفل سليم وطفل مشوه
مصطفى بابتسام ايه يا دكتوره المستقبل متعرفيش أن في تؤام متاخي وتؤام متماثل وحظ فريد أنهم كانو توأم متاخي كل طفل فيهم بكيس حمل مختلف
رنا بتفهم اها فهمت
مصطفى تمام اكملك المهم يستي غير أن فريد كان متعلق جدا باخوه ومنعزل جدا عن اطفال سنه طبعا دا راجع لانعزال اخوه وفجاءه اخوه اټوفي وهوا تسع سنين هما كانو عارفين انو هيتوفي وهوا صغير بس
متابعة القراءة