بقلم نهلة داود تحدتني فاحببتها ج٢

موقع أيام نيوز

غير مباشر إلا أنه لم يعتقد أنه سيصل الي هذا الحد الي يوما ما أخبره أن ما يفعله لن يمر مرور الكرام وسيحاسب يوماما هز رأسه بأسف وهو يردد بداخله أنه يحاسب الان هاهو يحاسب ذكريات مؤلمھ عصفت به ولم يخرجه منها سوي صوت هاتفه الذي علي رنينه لينظر بطرف عينه لاسم المتصل الذي لم يكن سوي اسم
والدته ليغلق الهاتف پغضب ويلقيه پعنف علي كرسي سيارته ويريح رأسه للخلف مغلقا عينيه بصقل مخيف
وفي منزل ايمان
ايمان بعطف وهي تطرق بلطف علي باب الغرفه رنا افتحي الباب وعندما لم تجد ردا اقتربت أكثر لتضيف يارنا افتحي الباب مټخافيش فريد مشي ماهي الا لحظات قليله وانفتح باب الغرفه ببطء وتظهر رنا مستنده بضعف علي باب الغرفه 
ايمان مسرعه وهي تسندها من يديها توصلها الي سريرها ياحبيبتي ايه الي خلاكي تقومي تقفلي الباب بس انا لا يمكن كنت هسمحله يدخلك تاني متخفيش
رنا ببطء وهي تتطلع لعمتها أنا عاوزه محامي
ايمان بتعجب محامي ليه
رنا بدون روح أنا عاوزه اتطلق معدتش عاوزاه تاني
ايمان بصبر بصي يا رنا الي انتي مريتي بيه مش قليل بس بردو أنا مش عوزاكي تاخدي اي قرار وانتي منفعله او شي مقصر عليكي انتي في بنكم طفل
رنا پغضب الطفل دا هوا مش عاوزه وانا مش عوزاه هوا 
ايمان بعقل يا رنا مفيش قراربيتاخد كدا اهدي الاول واهتمي بصحتك وبعدين نقرر انتي في بيتك والي عوزاكي تتاكدي منه أن محدش هيقدر يغصبك علي حاجه طول منا موحودهفاطمني بس يا رنا الحال دا مش ممكن يستمر للابد لازم تواجهي خۏفك منه انتي لمجرد أننا بنتكلم عنه بيتنفض امال لو موجود كان بقي ايه حالك ازاي دا حال اتنين متجوزين حتي لو بينهم خلاف الوضع الي انتي فيه دا يقول إن علاقتك بيه مكنتش سويه ابدا ليه كل الړعب دا والخۏف منه رهف تقريبا نفس فرق السن بينها وبين مصطفي ومع ذلك رغم الخجل الي بشوفه منها ليه الاان علاقتهم بحس أن فيها تفاهم انما انتي وفريد لا بحسك ديما خاېفه وقلقانه ليه الوضع بيكم كدا وهل دا كان موجود قبل الجواز ولا ظهر بعده بس
رنا بارهاق عمتو أنا تعبانه ومحتاجه انام عشان خاطري
ايمان بتفهم خلاص يارنا مش وقته الكلام دا بس اكيد لازم نتكلم نامي كويس عشان نروح بكره للدكتور نطمن عليكي ونرتب مواعيدك مع الدكتوره النفسيه بتاعتك لازم تكوني احسن من كدا مسددت علي رأسها بحنان لتضيف تمام يارنا
رنا باستجابه حاضر يعمتو
وفي منزل فريد 
حنان پغضب لشقيقتها انا الي تستاهل انا الي عملت في بنتي كدا أنا كان ايه خلاني اسمع كلامك اصلا ازاي اعرض بنتي لموقف زي دا ازاي وانا الي مربياها وعارفه أخلاقها أنا اكيد اټجننت عشان اعمل كدا
سناء پغضب هي الأخري خلاص يا حنان الي حصل حصل احنا في الي جاي هنعمل ايه
حنان بانفعال مش هنعمل الي هيا عوزاه أنا هعمله بس هيا تبقي كويسه
سناء بضيق حتي لو طلبت تطلق
حنان بثقه براحتها الي هيا عوزاه هيحصل كفايه لحد كدا 
سناء پحده انتي اټجننتي ياحنان
عز پحده وڠضب قدوصل لذروته فهو يشهد مشاجرتهم
منذ قليل وقد يئس من صمتهم أو انتهاء شجارهم بزمتكم مش مكسوفين من نفسكم انتو بتتخنقوا علي ايه الأمر دا اصلا ميخصكوش ولا ليكم حق اصلا تتكلمو بعد الي هببتوه دا 
سناء پغضب ولد
عز بصوت عالي نسبيا بلا ولد بلا بنت انتو ازاي يجلكم قلب تعملوا فيها الي عملتوه دا مخفتيش علي رنا يا خالتو مخفتيش علي بنتك وانتي يا ماما مخفتيش عليها طب بلاش مخفتوش علي حفيدكم روحي يا منك ليها الله يسامحكم لو فكرين أن الموضوع دا هيعدي كدا وان فريد هيعديه كدا تبقو غلطنين فبدل ما تتخنقو وتصدعونا فكرو احسن في الي هيحصلكم من فريد علي الاقل القي كلمته جعلهم يصمتون ثم انسحب بهدوء لزوجته النائمه بغرفتها التي أخذ يهدهدها كالرضيع من بكاءها حزنا علي شقيقتها والالام نهايه الحمل التي تعانيها ابتسم بشوق وهو ينظر لوجهها النائم ويزيح خصله الشعر الهاربه علي وجنتها ويقبل جزعها العاړي ويبتسم بشقاوه وهو يتذكر كيف كانت معه الحمقاء مازالت تخجل منه رغم أنها من كانت تريد يراها في عينيها وخجلها ولا تصرح هيا بها ابدا
وفي منزل مصطفي يعمل علي حاسوبه بانفعال وڠضب لا يحبذ شجاره مع صديق العمر حرك رأسه يمينا ويسارا پغضب وهو يسبه في عقله الغبي يعلم أن صديقه قد تجاوز حدود المنطق والمعقول ولكن ليس الي تللك الدرجه لقد عهد جنونا كثيرا من فريد ولكن لم يعتقد أن يصل إلي ذلك الحد كان يعلم أن زواج فريد من رنا لن يمر مرور الكرام هكذا ولكنه وثق بصديقه علم منذ البدايه أنهما لن يتكافئان فرنا بقله خبرتها وصغر سنها لن تجاري فريد ابدا لأوجه مقارنه بينهم فرق شاسع طاطأ رأسه بياس يعلم الله كم اثني فريد وكم حاول إقناعه وعندما فشل حاول أن يفهمه أنها ليست مثل ما عرفهم أخبره أن يراعي سنها وضعفها أخبره يوما ما أنها أكبر بقليل من طفله واصغر من أن تكون امراءه ناضجه وحسب أن الأبله الاخير فهم كاد ېحطم حاسوبه پغضب من فعل صديقه وما يؤلمه أكثر شجاره مع صديق عمره لولا همسه ناعمه خجوله باسمه ابعثت من شفتيها جعلته يلتفت بكله إليها
رهف مصطفي انتا ليه صاحي لحد دلوقتي 
مصطفي بمعاكسه هوا أنا لقيت مكان انام فيه وقلت لا 
رهف بعدم فهم ليه مهو السرير جوا تعالا نام معايا
مصطفي بشقاوه وهو يغلق حاسوبه وبما أنها دعوه صريحه من زوجتنا المصون فلازم نلبي الدعوه 
رهف بوجه احمر قاني وقد فهمت ما يرمي إليه هه
مصطفي وهو يغمز بعينيه بشقاوه قبل أن يحملها لغرفته وكمان فيها هه لا دا الموضوع كبير بقي ولازم اشرحهولك بالتفصيل ليدخل لغرفتهم ويغلق بابها خلفهيتبع
الفصل الثاني وخمسون
روايه تحدتني فاحببتها
سكبت لنفسها كوب قهوه تنعش به صباحها وهي تفكر الان او اليوم تحديدا شهرا كامل انقضي وهي تقطن بمنزل عمتها لم تري اي أحدا منهم سوي شقيقتها راندا ورهف التين تردادن عليها يوميا اما والدتها وخالتها لم تسمح لهم بالقدوم ابدا لن تنسي فعلتهم أغمضت عينيها وهي تمسك كوب قهوتها بيد واليد الأخري تنساب باريحيه علي الانتفاخ الصغير ببطنها لتردد پعنف وما فعلوه في حقك انتي خطوات بسيطه وهي تسير الي شرفه عمتها المبهجه بدايه من الوانها نهايه بورودها وزينتها تستنشق ذللك الهواء العليل الذي ينعشها تغمض عينيها وتدع النسيم العليل يداعب وجهها وشفتيها تبتسم بشقاوه وهي تنظر باتجاه واحد لا تخطئه ابدا ثم تستدير مبتعده عن الشرفه بعد أن اتمت مهمتها تجلس علي الاريكه باريحيه وهي تعمل علي حاسوبها وتستذكر ماعاشته منذ شهر كامل منذ أن رفضت ضعفها وخۏفها لم تسمح له أن يراها الاعندما هي أرادت بأمرها هيا واختيارها وبالشكل الذي تريده ابتسمت بامتنان متذكره عمتها التي وقفت بجانبها وساعدتها وقفت أمامهم لم تسمح لاي منهم أن يؤثر عليها أو بها فلاش باك 
بعد ثلاث ايام فقط من روئيتها له
ايمان وهي تدلف غرفه رنا بهدوء ها يا رنا عامله ايه ياحبيبتي
رنا بهدوء الحمد لله كويسه
ايمان باستفهام كويسه لحد فين بالظبط
رنا بتعجب يعني ايه لحد فين
ايمان بجديه يعني يابنتي لحد أمتي هتفضلي كدا انتي اه في مشكله بس دي مش آخر مشكله تقابلك مش هتفضلي طول عمرك كدا خاېفه وضعيفه كدا مينفعش ومش هسيبك كدا اللي حصل انك اتجوزتي وحامل وعندك دراسه دا وضعك دلوقتي وانتي الي بايدك تصلحيه أنا حبيت اسيبك كام يوم لحد متهدي وتبقي احسن وبعدين اكلمك أنا مش عاوزه اعرف ايه الي فيكي من فريد ولا ايه الحاجز الي عندك منه لحد دلوقتي رغم انكم اتجوزتو وحامل منه أدارت رنا وجهها باحراج لتهتف ايمان بقوه يارنا بوصيلي وانا بكلمك انتي الي اختارتي وضعك دا وحياتك دي مفيش شي انفرض عليكي انظلمتي اه لكن انفرد عليكي شي معتقدش الابقي لو فريد غصبك مثلا يتجوزك وانتي مبتحبيهوش أو انو اتجوزك برضاكي وغصبك علي حاجه تانيه مثلا وبرغم اني عارفه أن لادا حصل ولا دا حصل فريد يمكن علاقاته كانت كتيره حسب معرفت من اخوه غامض شويه اه ممكن لكن أن يغصب بنت علي حاجه فأنا عارفه انو دي ميعملهاش وبالذات معاكي انتي فدلوقتي لازم نلاقي حل منتي مش هتفضلو طول عمركم كداانتي هنا قاعده مكتأبه وهوا قاعد تحت في العربيه ليل نهار وكل شويه يطلع علي امل انو يشوفك دا مش حل انا زهقت انتي دلوقتي حابه ايه رافضه تشوفيه وقلنا ماشي رافضه تشوفي
امك وحالتك الي أنا نفسي اۏلع فيهم وبردو بنقول ماشي انما ترفضي تشوفي يعيني راندا ورهف الي ملهمش ذنب في حاجه وكل يوم يجولك وهما بحالتهم دي فدا بقي الي مينفعش لتضيف پحده يبنتي دنا بخاف والله يولدو عندي ارحميهم الله يكرمك وارحميني معاهم بلاش كأبه ويستي لو علي فريد اوعدك هنربيه
رنا بضيق مش عاوزه اسمع اسمه كفايه بقي
ايمان بقوه تمام انتي عاوزه تنفصلي وانا معاكي لأن علاقتكم فيها خلل ويااما الخلل دا يتصلح يا اما العلاقه تنتهي بس يبنتي خوديها مني نصيحه لو حابه تنفصلي بجد يبقي وانتي قويه وواقفه قدامه بكرامه مش وانتي مړعوبه تسمعي اسمه همت لتخرج من الغرفه لتلتفت لابنه أخيها هاتفه بلهجه أمره راندا ورهف زمانهم جايين يشفوكي راندا جيبالك شويه حجات من حاجتك بدل منتي محتليه لبسي كدا واه نسيت اقلك انا جحزتلك عن دكتوره نساء شاطره جدا وكمان دكتوره نفسيه ممتازه غير الي كنتي متابعه معاهم وغير الي فريد يعرفهم ومعادك عندهم بكره
لم يخرجها من ذكرياتها سوي صوت جرس الباب الذي اجفلها ابتسمت بامتنان تجاه عمتها كم ساعدتها منذ ذلك اليوم وكم كانت محقه حقيقه صحتها تحسنت كثيرا مع تلك الطبيبه لم ولن تنسي ابدا كلمه قدقالتها لها طبيبتها اول مره تراها بها حبي طفلك لانو منك وليكي انتي وانسي اي شئ تاني لن تنسي ابدا فرحتها عندما علمت أنها فتاه ياالله كادت تطير فرحا لن تنسي ابدا المثلجات التي ابتاعتها فور أن خرجت من عياده الطبيبه وبعد شرائها تذكرت انها لم تلد بعد ياللهمن كثره فرحتها ظنت أن طفلتها في يديها وليس عمتها التي كانت تسحبها سحبا من يديها وكذلك الطبيبه النفسيه كم شجعتها بمساعده عمتها وكم
تم نسخ الرابط