بقلم نهلة داود تحدتني فاحببتها ج٢
بشوق وهوا ينظر لتكور بطنها الذي زاد بشده مؤخرا وبحبها هيا كمان ونفسي اشوفها عشان اما تكبر احكيلها امها غلبتني اد ايه
رنا بخجل طيب همت بالذهاب وهي تزيح يديه
قبل أن يأسرها هوا وهو يضع كلتا يديه علي كتفيها بحنان هامسا بمشاكسه انتي ليه بتهربي مني دايما اقترب اكثر ليردف قائلا خاېفه
رنا
رنا پغضب تمكن هخاف من ايه يعني
فريد بحنان مكسوفه
رنا بارتباك يووووه ما خلاص بقي انا غلطانه اني جيت هنا
فريد بهيام ليه تعرفي أن أنا اصلا الي كنت هجيلك
رنا پحده ليه
فريد بمناغشه حابب اطمن علي بنتي
رنا مقاطعه دي بنتي أنا
فريد بجراءه يعني جبتيها لوحدك غمز بعينيه قائلا
بمشاكسه طب بزمتك مش انا كنت مشترك بردو
رنا بخجل وحمره قانيه تمكنت من وجهها انتا قليل الادب
فريد بلا مبالاة طب منا عارف بس بحبك بردو وبحب بنتي كمان
رنا پغضب عارم تمكن منها وهي تتذكر رفضه إياها دفعته بصدره بقوه قبل أن تصرخ پعنف دي بنتي أنا انتا مالكش حاجه فيها انتا رفضتها من قبل ماتعرف اصلا إذا كانت بنت او ولد القت كلمتها وهمت بالذهاب قبل أن توقفها كلماته وللمره الأولي وهوا بعيدا عنها
فريد بثبات تعرفي أن أنا كان عندي اخ تؤام صډمه تملكت منها وهي تعي أنه سيحكي الان تعلم أنه سيؤلم بشده أن أظهرت أنها تعلم شيئا التفتت إليه راسمه علامه دهشه علي وجهها اقنعته بها قبل أن تهمس ازاي دا
تنهيده الم خرجت من صدره قبل أن يجيب بحزن زي ما سمعتي كان ليا اخ تؤام بس هو اټوفي وهوا صغير
رنا بادعاء الجهل بس ماما عمرها ما ذكرته ولا خالتو حتي أنا مش فكراه
بسمه الم ارتسمت علي وجهه هتفتكريه ازاي إذا كان لما ماټ انتي مكنتيش اتولدتي وهما ما كنوش بيذكروه علشان أنا ووالدتي كنا بنتعب
رنا بحزن صادق جاعله إياه يسترسل في الحديث ماټ ازاي
فريد بضيق كان عندو تشوهات وعيب خلقي في القلب واټوفي
اقترب منها بشده مكملا بالم عارفه يا رنا أنا اقصي أمنياتي اني كنت اجيب منك طفل بس كنت خاېف اكمل بالم أشد جعله يضع أحدي يديه علي صدره كاملا بثقل صدقيني يا رنا أنا آسف لكل لحظه ۏجعتك فيها أنا مفكرتش كدا محسبتش الي قلتيه يومها أنا لا فكرت ولا اتخيلت أن يحصل كدا استحاله اتهمك أو أنكر نسب بنتي همس بضعف أنا كنت خاېف
رنا مقاطعه يجي طفل مشوه
فريد بالم مزق نياط قلبه مش كدا اصل
رنا مقاطعه عملت أنه سيخبرها وحسمت الأمر لن تؤلمه برجولته لن تدعه يخبرها ما كان يخشاه هوا طوال عمره وعندما بدأ بالحديث مره اخري كانت هي تلك المره من يقترب هامسه بعشق مش عاوزه اعرف
فريد بس دا حقك
رنا بسماحه وانا
متنازله عنه
فريد بعجب ليه
رنا بحب تعلم أنها سامحته يوم اخبرها صديقه حقا سامحته وقد حسمت الأمر بداخلها لن تؤلمه بالحديث مادامت سامحته ومدام هوا قد نوي الاعتراف لها اخفضت عينيها خجلا لتهمس بخجل لذيذ اذاب قلبه عشان بحبك
لحظه ولحظتين مرا قبل أن يستوعب ما همست به وقد أطاح البقيه الباقيه من عقله ليلتقط شفتيها بقبله محمومه لم يستطع إيقافها سوي بانقطاع أنفاسه وانفاسها وقبل أن يفيق منها كانت قد هربت من أمامه خلسه كما دخلت غرفته خلسه بخجل لطالما عهده بها
اللقاء الثاني
ضحكات تتابعها هي في سريرها الطبي منذ علم أنها في مرحله المخاض وماهي الابضع سويعات قليله وتلد والجميع يتحادثون ببهجه وكأنها قد وضعت حقا وطفلتها بيديها والدتها وخالتها يتحادثان وكأنها لم يتقابلا منذ سنوات شقيقتها وابنه خالتها كلا منها تحمل طفلا لا يتوقف عن الصړاخ أغمضت عينيها بالم ولعنت حظها البائس ذلك نعم هي لم تعاني الم المخاض بعد ولكن حقا تألمت من تلك الفحوص التي تحدث كل خمس دقائق علي الاكثر اكتفت حقا منهم ولم تعد تحتمل طرقه علي باب الغرفه جعلت الجميع ينتبه وجعلتها هي تبقي بصمت
الطبيبه لو سمحتو يجماعه محتاجين نعمل فحص
حنان هيا كده قدامها اد ايه
الطبيبه والله هنشوف وضع الرحم لما يوصل للمقاس المظبوط هنركب طلق صناعي يساعدنا أنهت كلامها وهي تقترب من رنا لإجراء الفحص
رنا بالم الطبيبه كفايه كدا أنا تعبت مش قادره
سناء پحده ايه يا رنا هوا محدش خلف غيرك ما كلنا كنا بنولد معملناش كدا
حنان وهي تنهرها في ايه يا سناء هوا انتي كل مره تعملي كدا متنكتمي شويه البنت بتولد انتي يعني مش عارف الفحص دا متعب ازاي
بعد أن أنهت الطبيبه فحصها
رهف هيا حضرتك قدمها كتير دي تعبت اوي
الطبيبه بتفهم معلش باقي شويه بس معدش قدمها كتير
خرجت الطبيبه
لتهتف راندا بانفعال والله أنا مش عارفه هما مبهدلينها كدا ليه طب اما هي قدمها لسا شويه ليه كل خمس دقائق فحص
حنان وهي تمسد علي جبين رنا معلش هوا لازم كدا
رهف بضيق لا لازم ولا زفت هما اصلا بيستهبلو أنا محصليش كدا ولا حتي راندا
سناء علشان انتي اصلا كان عندك طلق ومااخدتيش وقت وراندا ولدت قيصري إنما رنا وضعها مختلف
رنا پبكاء اسكتو بس بقي
رهف بحزن وهي تقترب منها بعد أن وضعت ابنتها الناعسه في والدتها رنا اجيب ابيه فريد
رنا بنفي خجول لا
رهف يا رنا احنا هنا بقالنا خمس سعات وهوا يعيني واقف بره عاوز يدخل وقلقان عليكي وانتي رافضه انو يدخل مفيش حاجه لما يبقي جنبك دا اكتر وقت انتي محتجالو فيه رتبت عليها برفق حتي لو انتي مكسوفه من أنه يشوفك بالوضع دا انا كمان والله كنت مكسوفه من مصطفي بس بردو كنت محتجالو اقتربت من أذنيها تهمس لها وبصراحه بقي امي مش هتتلم الالما فريد يكون موجود
رنا بنفي بعصبيه لا قلت لا اسكتي بقي
سناء انتي كدا بتوتري نفسك يا رنا اهدي شويه
رنا بصړاخ محدش يقولي استحملي أو اهدي شويه انتو اعدين تضحكو وتهزرو محدش حاسس بيا
سناء امال لما الطلق يبدء هتعملي ايه
حنان پحده سناء اطلعي برا انتي مفيش فايده فيكي والله
سناء بانفعال الله ما بنتك بتدلع قلنا خلاص شويه وتولد ما كلنا كنا بنولد اختها وبنت خالتها ولدو محدش عمل زيها
راندا محاوله تلطيف الوضع مش كدا يا خالتو براحه عليها شويه
همت سناء وحنان يتحدثان معا في وقت واحد لولا أن قطع حديثهما حركه رنا التي نهضت بعصبيه من فراشها
رنا پغضب مؤلم وپبكاء أشد بس بقي اسكتو انتو مش بتبطلو كلام ليه
رهف پصدمه رنا رايحه فين
رنا وهي تهم بالذهاب وما هوا الا قليل وتفتح باب الغرفه علي مصراعيه هما لا راضيين يسكتو ولا يخرجو خلاص أخرج أنا لتضيف پبكاء والله تعبت كادت تخرج من باب الغرفه لتطالع الطبيبه التي أتت للفحص مره اخري لتكمل المره المائه ربما بفحصها
الطبيبه پصدمه وهي تشعر بتوتر الجو بالداخل رايحه فين يا رنا مينفعش تخرجي
سناء بصوت عال قوليلها بقي مجبتش حاجه من عندي
الطبيبه برفق معلش يا رنا أنا عارفه انك تعبتي بس دا اخر فحص وهنركب المحلول بقي استحملي شويه
رنا پبكاء لا كفايه بقي
حنان برفق معلش يا رنا بقي
سناء بحزم متبطلي دلع يا بنت ادخلي بقي وهمت لتجذبها لداخل الغرفه
رنا بصړاخ لفت أنظار الجميع بما فيهم زوجها الذي يقف خارج الغرفه بسسسسس العدو عني بقي كفايه كدا خرجت من الغرفه تمشي بضعف تضع أحدي يديها تحاوط جنينها واليد الأخري تمسح دموعها التي هطلت غذيرا علي خديها والجميع خلفها بما فيهما الطبيبه الجميع يحادثها والجميع يطلب منها أن تستجيب له منهم من ينهرها أن تعود لغرفتها ومنهم من يرفق بها إلا هوا فور أن رآها تخرج من الغرفه لم يتحدث لم يسال لما خرجت فقط اقترب منها سريعا واسكنها برفق يمسح دموعها ويمسد علي راسها بحنان وفور أن بدوءبالحديث مره اخري أشار بيديه ليصمت الجميع اقترب منها بشده يهمس باذنيها ترانيم عشقه لها يدعمها كما لم يفعل احد يقبل يديها بحنان ابوي يهددها كما الرضيع قبل أن يحملها علي ذراعيه ليدلف بها الي الغرفه مره اخري وماهي الابضع لحظات حتي اشتد صړاخها بقوه لتضع مولودتها علي يديه هوا قبل حتي أن يخرجوا بها من الغرفه مره اخري لتكتمل حياتهما كما اكتمل حبهما سابقا