بقلم نهلة داود تحدتني فاحببتها ج٢

موقع أيام نيوز

تطوقانها بشده وكلماته تحاول تهدئتها بينما هي ظلت تبكي وتنتفض وتصرخ حتي فقدت الوعي فحملها بحنان واضعا اياها بفراشها مدثرها جيدا وجالسا بجانبها حتي غفي هوا الاخر 
استيقظت نرمين تشعر بالم شديد براسها فتحت عينيها ببطء لتطالع عينيها زياد يجلس بجانبها محاوطا كفيها بكفيه فابتعدت فزعه تنظر له بهلع
زياد مبتعدا هششش اسف اهدي انا بس حبيت اطمن عليكي وافضل جنبك لحد ما تفوقي وهخرج حاضر وقبل ان يخرج من الغرفه الټفت قالئلا بحزن والم نرمين انا مش هقدر اعذبك اكتر من كدا خلاص مش لازم شهر لو حبه
ابتلع غصه مريره ليضيف لوحبه ننفصل نظر لها باعين دامعه مضيفا انا مش هقدر عذبك تاني مش هقدر ثم خرج صافقا الباب خلفه بهدوء بينما نرمين وقعت اثر تلك الكلمات عليها كالصدمه فمع انها تخشاه وكم تمنت حريتها فلما هيا الان حزينه لم ترفض
فكره الانفصال عنه او بالاحري لما يرفض عقلها اغمضت عينيها متذكره كلمته اذا انا اڠتصبتك نرمين فانا طفولتي مغتصبه ما معني ذلك عزمت ان تعرف كل شئ
وبعد مرور عده اشهر 
بينما فريد يقف امام المراءه ينهي صنع ربطه عنقه وعينيه معلقه علي صغيرته النائمه بالفراش وتظهر بالمراءه امامه لاحظ تململها فالټفت اليها بابتسامه عذبه 
فريد بحنان صباح الفل
رنا لخجل صباح النور
فريد برفق وهو يجلس بجانبها ايه حبيبي صاحي بدري كدا ليه 
رنا بخجل ووجه تغزوه حمره الخجل هه
فريد بجراءه لا هه دي انا مش قدها ولا قد الطماطم دي بدل مقعد جنبك واقول بلاها شغل خالص اقلك بلاها شغل وهم ليزيل ربطه عنقه
رنا بخجل وارتباك وبعض الفزع لا
فريد بابتسام خلاص لا لا عندك حق انا هسيبك ترتاحي اكيد تعبتي حتي كان في مجهود جبار امبارح ثم غمز لها بوقاحه 
غزت وجهها حمره الخجل وابتعدت بارتباك وبحركه لا اراديه وغاضبه وكزته في كتفه 
فريد متصنع الالم اه ثم اضاف بمزاح والله لقول لامي انتي بتستقوي عليا عشان انا طيب مش كفايه واخده صحتي يبت انتي
رنا پصدمه نعم 
فريد بجراءه ها تنكري انكري كدا وانا اثبتلك حالا 
رنا بخجل شديد بس بقي يا فريد 
فريد وهو يزفر بقوه يخربيت كدا مش عارف اسمي احلو كدا ليه بصي انا بما اني اسمي طلع حلو تبقي اكيد شفايفك حلوه صح عشان نطقت باسمي انا بقي احب اعرف بنفسي حلوه ولا لا وهم ليقترب منها يقبلها بحنان ولكنه فؤجئ بها تدفعه بقوه وتهرع الي المرحاض تستفرغ ما بجوفها للحظه تهجمت ملامحه وهي تخرج من المرحاض تقف امامه كطفل ضائع يشعر انه اقترف جرم لا يغفر تعلم ان ذلك المه ولكنه ليس بيديها فرائحه عطره القويه اثاره غثيانها 
رنا فريد انا اسفه انا
فريد مقاطعا انتي كويسه 
رنا وهي تقترب منه بضعف لا تعلم ما بها لما ذلك الشعور بالغثيان والدوار وضعت يديها علي ذراعيه فريد اسفه 
فريد مقاطعا بعصبيه رنا انتي لسا بتفتكري لسا بتشمئزي من قربي منك اطبق يديه علي معصمها هادر بعصبيه رنا انتي بتبقي معايا وانتي مش 
رنا مقاطعه وهي تضع يديها علي فمه بضعف تحاول جعله يصمت لتضيف پبكاء لا لا بحبك والله بحبك بس انا مش عارفه انا حاسه اسفه يا فريد والله بحبك ونسيت كل شئ انا بحبك بس بحبك وبكون معاك لاني بحبك 
جذبها فريد  بقوه وقبل ان يتكلم غزت تلك الرائحه انفها لتسقط فاقده الوعي بين يديه
الفصل الثامن واربعون
تحدتني فاحببتها
تستند برأسها بهدوء تحتضن جنينها بيديها متحاشيه كل شي به حتي الحديث اليه تحاول كبت تلك الارتجافه الخائفه التي تلازم كلما اجتمعت به بمكان واحد منذ يوم ان علمت بحملها اغمضت عينيها بشده تحاول اخراج تلك الذكري القميئه من عقلها. فلاش باك
فريد پغضب رنا انتي لسا منستيش انتي بتشمئزي مني انتي لسا بتفتكري لما
رنا مقاطعه بضعف فريد انا والله بحبك ونسيت كل حاجه ولما بكون معاك بكون معاك لاني بحبك وقبل ان تكمل كلماتها الخائفه غزت رائحه عطره القويه انفها لتسقط مغشئ عليها بداومه لانهايه لها اغمضت عينيها بالم لتنساب دمعه خائڼه علي خديها يتبعها تذكر ما حدث بالم اكبر
فريد پخوف رنا رنا فوقي وعندما لم يستشعر اي استجابه منها صړخ باعلي صوته ليجلب من بالبيت 
حنان پخوف وهي تجسو بجانبها رنا مالك يبنتي مالها يافريد
فريد پخوف مش عارف كانت كويسه فجاءه اغمي عليها
عز بقلق انتا زعلتها ولا حصل حاجه
فريد پغضب انتا ايه الي دخلك هنا اصلا اطلع برا واتصل بالزفت مصطفي يجي
عز بضيق انا غلطان اصلا اني سالت عليكو عيله خلل والله ثم خرج من الغرفه وهو يهاتف مصطفي
عز بقلق مصطفي انتا فين
مصطفي بضيق اختك حبساني في البيت يعم يرضيك
عز بضيق مصطفي بلاش هزار مش وقته قدامك خمس دقايق وتكون قدامي في البيت
مصطفي بقلق ليه يعم راندا هتعملها ولا ايه لسا باقي شهر
عز بنفاد صبر صدق فريد لما بيقول عليك زفت تعالي يا زفت عشان رنا تعبانه شويه
مصطفي بقلق مالها
عز اللهم طولك يا روح وانا ايه عرفني وانا لو اعرف كنت اتصلت بيك ليه اخلص وتعالي
مصطفي انا جاي اهو وداخل علي الفيلا قدامي دقيقتين بس افهم مالها
عز اغمي عليها ومش بتفوق
مصطفي بنفاد صبر يبني هوا انا حلاق الصحه بتاعكو الي يكح عندكو تبعتو تجيبوني انا دكتور نسا وتوليد عليا الطلاق من اختك دكتور نسا وتوليد افرض اغمي عليها ارهاق انيميا اقلك اقفل اقفل انا اصلا وصلت اهو
سناء پغضب عز كلمت مصطفي 
عز اه يا ماما هيا عامله ايه فاقت
سناء بتعب اه الحمد لله فاقت بعد ما اخوك غلب بكل الطرق بس وشها اصفر كدا وشكلها مرهق ودايخه برضو هيا راندا فين ياعز
عز راندا نايمه يماما خفت اقولها تصحي مفزوعه وانا مصدقت انها نامت كانت تعبانه جدا
سناء بتفهم معلش هيا البكريه كدا امال مصطفي اتاخر ليه
مصطفي وهو يلتقط انفاسه مصطفي اهو يا ست الكل فين بقي الست رنا الي مغلبانا ومغلبه فريد 
سناء بابتسامه بشوشه جوه يبني خش شفها البنت شكلها تعبان خالص
دلف مصطفي الي غرفه فريد ليجد رنا مستقره والدتها ويبدو عليها الارهاق بشده وفريد بجانبها
فريد پغضب اتاخرت ليه يا زفت 
مصطفي بذهول استغفر الله طب يبني سيبني
اطمن علي مراتك الاول 
فريد پغضب اخلص ثم لكزه بذراعه وبعدين مجبتش دكتوره معاك ليه 
مصطفي پغضب فريد ابعد عن وشي كدا عشان انتا هتشلني انتا واخوك ثم جلس علي الكرسي المرافق للفراش 
مصطفي بعمليه وهو يتحسس بيديه نبض رنا ها يا ست رنا مالك بقي 
رنا بضعف تتحاشي النظر لفريد مفيش انا كويسه
مصطفي بمزاح اها كويسه يعني الجلف ابن خالتك وفريد جيبني من قفايا علي هنا عشان تقوليلي انك كويسه ثم هز راسه باسف انا كدا هبتي راحت ثم اخفض صوته ليكمل بس الله يكرمك اعملي اي منظر ليا احسن جوزك شكله نفسه ېقتل حد بشكله دا وانا جايلي عيل عاوز اربيه يرضيكي
فريد پغضب بتقولها ايه يا زفت
مصطفي مش بقلك احم نتكلم بجد بقي انتي نبضك ضعيف وضغطك واطئ انتي اكلتي اخر مره امتي 
حنان مسرعه متعشت امبارح وكمان متغدتش كويس وبقالها اسبوع اكلها مش كويس خالص 
رنا برجاء ماما
فريد بعصبيه الكلام دا بجد يا رنا
حنان مؤكده بحسن نيه لاتعلم بعواقب ما تؤكد ايوه اكلها مش كويس ابدا وانا نبهت عليها امبارح وكذا مره ولا بتسمعلي وانتا عشان مشغول كلامي في الهوا 
فريد يا رنا
مصطفي مقاطعا وبدون مقدمات رنا البريود ماخره او حاجه 
رنا وقد اصبح خديها ككتله ڼار وبخجل شديد مش فاكره 
مصطفي متفهما تمام طب اخر معاد ليه ايه 
رنا بخجل اشد متحاشيه النظر للجميع ولكنها لم تغفل عن فريد الذي اصبحت عينيه ككتلتين من الجليد وهو يبدو انه قد حسب. الوقت بدقه وربط العوارض ببعض وايقن من النتيجه قبل ان يخبرها به احد لتضيف هيا بخجل اشد مش فاكره
مصطفي بتفهم تمام ماشي يا نسايه هانم ثم فتح حقيبته ليخرج منها شي مغلف ممكن تدخلي تعملي التحليل دا عشان نطمن قبل ما نعمل تحاليل ډم 
باصابع مرتجفه تناولت العلبه الغلفه وببطء شديد انسلخت من والدتها لتهبط من الفراش تسير ببطء وتعسر الي مرحاض غرفتها تتابعها نظرات فريد الثلجيه الذي جلس واسترخي وكان الامر لا يعنيه بشي من الاساس وقبل ان تغلق المرحاض خلفها اتاها صوته الجليدي كنظراته 
فريد رنا تحبي اكون جنبك
رنا بخجل مخلوط پخوف لا لا ماما لتدلف معها حنان التي كانت تسندها من الاساس في سيرها المتعثر ليختفو خلف الباب المغلق
فريد بقلق مصطفي هيا ممكن تكون حامل
مصطفي بتعجب ممكن جدا بس انا حابب اطمن اشوف في حمل ولا لا لو في يبقي الي حصل دا عوارض طبيعيه انما لو مفيش هحولكم علي دكتور تاني متخصص ونعرف الضعف والدوخه دي من ايه وبعدين انتا مالك قلقان كدا ليه انتا المفروض تكون فرحان اني في امل انها ممكن تكون حامل ثم اضاف بمزاح واهو بالمره يجيلنا طفل غتت زيك 
فريد بالم اما نشوف 
وبعد وقت يسير فتح الباب علي مسراعيه
الذي دلفت اليه رنا مع والدتها التي يبدو عليها السعاده بشده بينما رنا قداوشك الخجل ان ېحرق وجهها من كثره احمراره كما لم ترحمها نظرات فريد التي اخافتها لم ينظر اليها هكذا 
سناء بابتسام وهي تدلف الغرفه ها يا رنا عامله ايه يا حبيبتي
حنان بسعاده الف مبروك يا فريد هتبقي اب يا حبيبي
سناء بسعاده وهي تحتضن رنا بجد يارنا الف مبروك يا حبيبتي يتربي في عزك وعز ابوه
مصطفي پغضب مصطنع طب استنو طيب اما اشوف التحليل واقول النتيجه ثم هز راسه باسف مش عارف ليه العيله دي لازم تحسسني اني بتاع كفته مش دكتور ثم وضع شريط التحليل واخرج دفتره ليخط بعضا من التحليل الازمه وبعض المقويات ليوقفه صوت فريد الحاد
فريد استني يا مصطفي وبدون اي مقدمات اخري وكانه يلقي عليهم دعابه رنا الحمل دا هينزل ثم الټفت الي مصطفي ليكمل وهو يعدل جاكيت بدلته ليستعد للخروج مصطفي رتب اجراءات الاجهاض وفي اسرع وقت ثم تركهم جميعا مذهولين وخرج لم يلتفت اليها لم يتحدث فقط القي قنبلته الموقوته التي اڼفجرت في وجههم جميعا ثم تركهم وغادر لم تتذكر هيا شي بعد ذلك الا انها رفضت ان تجهض طفلها وهو لم يتحدث معها انتقلت لغرفتها ولم تعد تقطن نفس الغرفه معه ولم يعلق وكانها شئ بالي استنفذه ثم ذهده ورماه كل ما تتذكره هوا مشادات والدته ووالدتها وشقيقه وصديقه معه وهو فقط لم يعلق علي ايا كان اختلفت معاملته
تم نسخ الرابط