بقلم نهلة داود تحدتني فاحببتها ج٢

موقع أيام نيوز

وكزته بكتفه پغضب لتذهب مسرعه من امامه وسط ابتساماته هوا فلم يكن يريد من ذلك سوي روئيه خجلها الذي ېمزق قلبه نصفين ويسلب لبه 
فريد وهو يذهب خلفها يمسك معصمها خلاص يا رنا تعالي بقي اختاري فستان
رنا پغضب لا خلاص مش عاوزه مش هختار فساتين اقلك خلي لميس تجيب الفستان انا موافقه 
فريد بخبث وهو يهمس باذنيها مهي بردو كانت لميس
هتبعت اتنين واحد تلبسيه في الفرح وواحد ثم نظر لها بجراءه وغمز لها بوقاحه لتدفعه بكلتا يديها بصدره پغضب شديد وخجل اشد
رنا وهي تذهب من امامه ټضرب الارض بقدميها بشده اووووف وظلت تبحث باحدي الفساتين حتي وقع نظرها علي فستان يشبه فستان الاميرات لا يليق سوي بسندريلا اعجب فريد باختيارها وعندما ارتدته واول ما وقع نظره عليها صدم لوهله اتلك زوجه فهي كالاميره الهاربه من احدي الروايات جميله بدرجه تفقد وعي من يراها بفستانها العاجي اللون وتلك الاحجار المرصعه برقه عليه وذلك الحزام الرقيق المشدود حول خصرها باناقه وما سيوقف قلبه عن العمل ذلك التاج الموضوع علي راسها وذلك الوشاح الذي مازحته بطفوليه لتغطي وجهها به تعانده ولا تعلم خطوره حركتها تلك وتلك طبقات الدنتيل الهابط بانسيابيه علي اقترب منها ودقات قلبه كقرع طبول حرب توشك ان تبدا فطفلته ستؤدي به الي الهاويه لا محاوله ببراءتها تلك اقترب منها بشده وبرقه وهدوء رفع وشاحها لاعلي يطالع وجهها وكانه يحفظ ملامحها من بادئ الامر بدايه من شفتيها كرزيه اللون الي بشرتها البيضاء ورموشها السوداء وعينيها الذي يبحر في سماء خضريتيها الجذابه يطالع عينيها بشوق تلك العيون التي تتغير وتتقلب لونهما بين العسلي الفاتح وخضريتيهما والبندق الذي يزيب قلبه وثلوجه امامها اقترب منها يقبلها بهدوء وتمعن وشوق ليبتعد عنها بعد لحظات يلهث ثم يضمها الي صدره يربت علي ظهرها بحنان قبل ان يبعدها عنه ويقبل جبينها بحنان ليشترو فستان زفاف اميرته وتنقضي الايام سريعا حتي اتي يوم الزفاف ____
الفصل التاسع وثلاثون 
تحدتني فاحببتها
وفي يوم الزفاف 
حنان وهي تجذب الغطاء من فوق رنا يا رنا قومي يلي يبنتي هتتاخري
رنا بنوم يماما سبيني انام شويه هتاخر علي ايه بس
حنان بضحك هتتاخري علي الفرح
رنا بنوم فرح مين يماما 
فريد الذي دلف للغرفه بتلك اللحظه ليقترب منها ليهمس باذنيها بحنان فرحك انتي يا عروسه 
رنا بخضه وهي تقف علي الفراش هه
حنان بضحك طيب امشي انا بقي لتتركهم وتخرج من الغرفه 
فريد وهو ينظر لرنا ب جراءه ايه لازم انا الي اجي اصحيكي بنفسي
رنا بخجل هه
فريد بضحك هه ايه بس ثم نظر بساعته بطريقه دراميه قدامك عشر دقايق تجهزي ثم اقترب منها قائلا بخبث والا هتصرف 
رنا پخوف وهي تهرب الي المرحاض بغرفتها اعتبرني هجزت
ابتسم فريد من طفوليه زوجته لا يصدق انها اليوم ستكون ملكا له 
وفي غرفه رهف استيقظت من نومها المأرق فهي لم تستطع النوم طوال اليل جيدا اخذت حماما دافئ عله يهدي اعصابها ارتدت ثيابها وجلست علي فراشها تنظر للغرفه بتمعن تشعر بالارتباك والحيره فتلك غرفتها التي تحمل ذكرياتها تشعر بالرهبه والخۏف ليس من الزاوج او من زوجها فهي تعشق مصطفي وتعلم بتفهمه ولكنها ستذهب الي بيت لا تعرف به شيئا وحياه جديده ومسؤليه زوج واسره كما اخبرتها والدتها فركت يديها بارتباك وخوف لا تعلم استستطيع ان تتحمل تلك المسؤليه ام لا استفاقت من شرودها علي صوت طرقات رتيبه وهادئه علي باب غرفتها قبل ان يدلف مصطفي اليها بابتسامته الساحره التي تعشقه بها
مصطفي بحنان وهو يجلس بجانبها ضامما كفيها براحتيه هامسا بحنان جاهزه 
رهف بخجل اه 
مصطفي وهو يمسك بيديها ويقف جاذبا اياها لتقف امامه يرفع راسها المنخفض بانامله اسفل ذقنها ليتطلع بعينيها الحزينتين انتي كويسه رهف
رهف بخجل وهي تخفض راسها وقد سرت دمعه خائڼه علي خديها اه كويسه
مصطفي بحنان وهو يمسح دمعتها بانامله رافعا راسها اليه متطلعا بعينيها ولما انتي كويسه دي ليه اقترب منها يهمس باذنيها بصوت رجولي عميق خاېفه
تطلعت رهف به مجيبه سؤاله باهتزاز راسها بالنفي
مصطفي بحيره طب دي ليه ايه سببها 
رهف پبكاء اصلي مش متعوده اسيب ماما وعز وابيه فريد ولما اتجوز هسيب البيت
مصطفي بمشاكسه بيت ايه الي تسبيه لالا احنا متفقناش علي كدا انا اما طلبت ايدك من اخوكي قلتله اني لاجئ سياسي للبيت دا يعني اخد مع رهف الباكيتچ كله ثم فرد اصابعه يعد عليها بطريقه دراميه اكل وشرب ونوم ثم نظر لها بكوميديه لالا نوم لا خليها ننام في بيتنا اه بقلك ايه عوزين نوفر شويه انا راجل علي ادي مش حمل مصاريف البيت تمام ثم اقترب من اذنيها هامسا بصي يوم عندكم يوم عند ابويا عوزين نحوش تمام
رهف پصدمه هه
مصطفي بضحك يبت انتي هتجوزي مش هتدخلي معتقل يعني تيجي هنا وقت
ما تحبي مش معني اننا اتجوزنا اني اتحكم فيكي وبعدين دنا باجي هنا اكتر ما بروح بيتي 
رهف بابتسامه بجد
مصطفي اه بجد ها مش يلي بقي عز وراندا خللو تحت وفريد اخوكي هيولع فيا 
رهف بابتسامه طيب يلي
مصطفي بحنان وهو يمد يده بطريقه دراميه من بعدك برينسس 
ثم اخذ كلا منهم عروسه الي خبراء التجميل والميكب 
وفي المساء ذهب كل منهم لاخذ عروسه لاتمام الزفاف 
وفي مشفي حيث زياد 
يجلس زياد فاردا علي اريكه يجاوب عن اسئله طبيبته بهدوء وثبات فقد تحسنت حالته كثيرا
الطبيبه طيب ورنا حبيتها 
زياد لا رنا مكنتش بالنسبه ليا غير بنت سنها صغير وفيها موصفات منسباني وحابب اتحكم فيها كانت بالنسبه ليا رغبه انما حب لا
الطبيبه طيب فاتن واسراء كانو عندك زي نرمين
زياد لا انا محبتش حد زي نرمين انا كنت شايف اسراء وفاتن رغبه عمرهم مكانو حب 
الطبيبه انتا كنت السبب في مۏت فاتن واسراء 
زياد لا 
الطبيبه طيب ماټو ازاي 
زياد فاتن اڼتحرت يوم الفرح لانها كانت بتحب واحد تاني وخالها ڠصب عليها تتجوزني لانو كان هيتحبس وانا خيرتو يا يجوزني فاتن يا اما هيتحبس هوا فضل يجوزني بنت اخته وبالمره يخلص من همها
الطبيبه يعني مكنتش قربت ليها 
زياد لا 
الطبيبه واسراء 
زياد وهو يغمض عينيه باسف اسراء اتجوزتها بس ثلاث شهور وبعدين عرفت انها حامل صدقيني خفت ااذيها زي نرمين خفت اموت ابني تاني حتي بعدت عنها وخليتها تقعد عند ناس اعرفهم وواثق فيهم عشان تبقي بعيد عني ومأذيهاش وفعلا بعدت وتمت حملها لحد الشهر السابع بس متحملش الحمل لان كان ضعيف وسنها صغير اټوفت وهيا بتولد
الطبيبه والطفل 
زياد بحزن جابت بنت اسمها ايلا لاول مره اشيل طفل علي ايدي كانت زي الملاك بس للحظه وانا حملها بين ايدي اتمنيت انها ټموت خفت لما تكبر يكون مصريها مع واحد زيي الفكره نفسها رعبتني اتمنيت مۏتها ڠصب عني بس مكنتش اعرف ان الي هتمناه هيتحقق ايلا ماټت بعد امها بنص ساعه كان عندها عيب خلقي بالقلب
الطبيبه نفسك تكون اب
زياد خاېف
الطبيبه ليه
زياد خاېف افضل زي ما انا مقدرش اربي اطفال خاېف لو ولد يكون زيي ولو بنت خاېف يقابلها حد زيي
الطبيبه انتا ليه حفظت علي اسراء لما كانت حامل مع انك محبتهاش واذيت نرمين واجهضتها لما عرفت انها حامل 
اغلق عينيه بالم متذكر 
زياد لاني لما كنت متجوز نرمين كنت علي علاقه بسمر
الطبيبه ازاي
زياد انا اول ما شفت نرمين كانت بنوته ١٧سنه بتجري في الشارع وراجل بيجري وراها انا كنت سايق العربيه فجاءه لقيتها وقعت قدام العربيه نزلت بسرعه اشوف لكون خبطتها لقيتها وقفت رجليها مچروحه وباستخبي وريا بتترجاني احميها من الراجل الي بيجري وراها ساعتها هددته وعرفت حكايتها وان دا جوز امها بيخليها تخدم بالبيوت وكل يوم يضربها
وياخد الفلوس الي معاها واليوم دا كان وخدها لشقه شاب عازب بحجه التنضيف سعتها معرفش ايه الي خلاني اقله اتجوزها شي اكبر مني خلاني اعمل كدا اديت جوز امها فلوس وهوا مصدق
الطبيبه اتجوزتها رغبه
زياد لا حب انا حبيت نرمين وعمري ما حبيت غيرها انا اتجوزتها فعلا عشان احميها وكنت حابب علاقتي بيها تكون طبيعيه لاني بالفعل كنت بعدت عن سمر مده طويله وحتي فضلت فتره عايش مع نرمين بعد الجواز من غير ما اقرب لها كنت حاسس انها لسا صغيره بس لولا رجوع سمر رجعت وفوجئت بيها جيالي المكتب اتجوزنا تاني بس رسمي من غير ما حد يعرف وانها عملت كدا عشان ابعد علي قد مقدر عن نرمين واتجوت سمر ورجعت اسوء من الاول بس دا مكنش هاممني بما اني مش باذي نرمين وكمان سمر هيا الي حابه كدا لحد ما سمر قررت تبعد و سافرت بدون معرف وبعدها عرفت انها هربت مع راجل خليجي غني طبعا انا ڠضبت وكل ڠضبي كنت بطلعه بنرمين 
الطبيبه ندمان
زياد وهو يتنهد بقوه الندم دا شئ بسيط علي الي انا حاسس بيه
الطبيبه لو خفيت يا زياد ايه اكتر شئ تتمناه 
زياد الاقي نرمين واعوضها علي الي شافته مني
الطبيبه هتدور عليها
زياد بتصميم هقلب الدنيا لحد ما الاقيها
الطبيبه بعد العلاج هتكمل شغل بوظفيتك يعني حابب تفضل ظابط
زياد وهو يزفر بقوه لاهستقيل كفايه كدا 
الطبيبه وهي تغلق الدفتر الذي تقيد به ملاحظتها طيب يا زياد نكمل بكره
وفي فيلا فريد وبالاخص غرفه فريد تجلس رنا بفستان زفافها علي طرف الفراش تفرك اصابعها ببعضها بعصبيه وتوتر 
فريد وهو يجذبها من يديها لتقف امامه يرفع وجهها يطالعه ويهمس برقه انتي جميله اوي يا رنا ثم 
رنا بخجل وارتجافه قد سرت اثر لمسته ابتعدت للخلف ونكست راسها بخجل لاسفل 
فريد بحنان وهو يقترب منها انا اسف يا رنا انا عارف انك مش مستعده انا ممكن انام بالاوضه دي وانتي خليكي براحتك هنا وهم ليذهب لتمسكه رانا من معصمه بخجل وارتباك وارتجافه الټفت اليها ينظر لها لا يعي ما حدث لا يصدق امنعته طفلته الان من الزهاب وكانه يخشي ان يفقدها او تتراجع هيا بقرارها يقبل وجهها وخديها هابطا علي العرق النابض بعنقها
وفي غرفه عز
خرجت راندا من مرحاض غرفتها بخطوات خجله تحكم غلق روبها عليها جيدا وبشده تخفض راسها لاسفل معتقده انها ستخرج فتجد عز بوقاحته ونظراته الجريئه وعندما طال وقوفها ولم تستمع لصوته رفعت بصرها تبحث عنه پخوف وارتباك لتعتلي الصدمه وجهها وتجده في فراشه يغط بنوم عميق اقتربت منه بخجل وخطوات
متعثره تستكشف حقيقه نومه حاولت ان تجعله يفيق اكتر من مره وعندما يأست زفرت پغضب
راندا پغضب وهي توكزه بكتفه احسن يا عز نام والله ريحتني قال وانا الي بقالي نص ساعه خاېفه اخرج واستدارت لتذهب لتجد يد قويه تجذبها لټرتطم بالفراش 
عز وهو
تم نسخ الرابط