بقلم نهلة داود تحدتني فاحببتها ج٢
يزيح احدي خصلات شعرها التي تخبئ وجهها وينظر لها بجراءه ومشاكسه تعرفي ان ايدك تقيله ايه يا شيخه دنا كتفي اتخلع بس انا مبسبش حقي ثم قبل جبينها برقه دي عشان ضربتيني ثم غمز لها بعينيه بوقاحه اما انك تهزقيني دا لازم اشرحهولك بتأني
وفي منزل رهف ومصطفي
رهف بصوت عالي واد يا مصطفي تعالي هاتلي الطبق دا عالي من هطوله
مصطفي بغيظ وهو ينظر لبيجامتها المليئه برسوم كرتونيه وشعرها الذي ترفعه لاعلي بعشوائيه والله انا الي جبته لنفسي بقي يوم متجوز اتجوز طفله والله حرام كدا
رهف وهي تقف بجانبه بتقول حاجه يأخ
مصطفي پصدمه اخ يبت طب حسسيني انك انثي انا كنت عارف انو مقلب والله كنت عارف انا قلت فريد وعز ميوفقوش بالساهل كدا منهم لله
رهف بتقول حاجه يا كابتن
مصطفي لا مبقلش بس يبت انتس انا فضلت طول عمري اسمع ان العروسه بتكسف يوم فرحها انتي ايه
رهف بخجل فهي بالاساس من معاملته الحسنه معاها قد تناست كليا ان اليوم ذفافهم فقد شعرت منذ دخولها منزل زوجها انها ببيتها الحقيقي لتقول بخجل وهي تضع راسها لاسفل اسفه بس كنت هحضرلك العشي ثم همت لتذهب ليجذبها من يديها يضمها برقه ويهمس باذنيا بهزر والله بهزر ثم قبل جبينها وابعدها عنه ليضيف بمرح يلي بقي يا ستي تعالي نشوف هنعك ايه قصدي هنتعشي ايه وقبل ان يبتعد عنها وقفت امامه وبحركه سريعه وقفت علي رؤس اصابعها طبعت قبله خاطفه علي شفتيه وقبل ان يعي اختفت بغرفتها صافقه الباب خلفها شاعره بفادحه ما فعلت
اما مصطفي فقد ظل ثابتا مكانه مبتسما علي طفلته يتحسس موضع قبلتها له بسعاده قبل ان يتوجه لها
وفي مدينه الاسكندريه تجلس فتاه في الحاديه والعشرون بيضاء البشره هزيله شعرها كسواد اليل وكذلك عيونها ذات وجه بيضاوي جذاب وشفاه مكتنزه وعيون ذات نظره الم دفين تجلس علي احدي الكراسي تنتظر الطلب الذي ستاخذه لتقدمه لاحد الزبائن وذكريات ماضيها لا تفارقها
شريف وهو يمد يده باحد الصواني ذي الاطباق المتراصه عليها نرمين الطلب دا لرقم ٩
قامت من جلستها تنظر بساعتها تتململ بنفاد صبر فمتبقي لها من مناوبه العمل نصف ساعه
نرمين بجديه تمام يفندم ثم اخذت اواني الطعام مختفيه من امام ناظريه
عامر شريف انتا يبني
شريف هه في حاجه
عامر حاجه ايه بس الاكل هيتحرق
شريف اه اه طيب
عامر يبني ما تريح نفسك وتقول لها انتا بقالك سنتيت علي الحال دا
شريف وهو يذم شفتيه يريت دي مبتدنيش
فرصه اصلا اكلمها حرف واحد يبقي هتسبني اقلها بحبك
عامر انا مش عارف اصلا ازاي تحب واحده متعرفش عنها حاجه
شريف بسخريه منا اتجوزت قبل كدا الي كنت عارف عنها كل حاجه وايه الي حصل بالاخر وبعدين نرمين معانا بقالها سنتين عمرنا ما شوفنا عليها حاجه غلط وبنت محترمه جدا
عامر بس كانت متجوزه قبل كدا
شريف وايه المشكله منا كنت متجوز قبل كدا هيا مأجرمتش ولا هوا حلال ليا وحرام عليها
عامر طب بس بس جهز الاوردر قبل متيجي.
الفصل الاربعون
تحدتني فاحببتها
وفي غرفه فريد ورنا
فريد بعصبيه رنا روحي اوضتك
رنا بحزن وهي تنكس راسها لاسفل وبارتباك فريد انا اسفه
فريد پغضب شديد وهو يمسكها من كتفيها يهزها پعنف اسفه ازاي يعني ممكن افهم عملتي كدا ليه انا اجبرتك علي حاجه طلبت منك اي حقوق انا عمري ما فكرت اغصبك علي اي شئ تقومي انتي تعملي كدا انتي عارفه انا بعدت عنك ازاي ازاي كنتي متخيله اني انك تعملي كدا وانا ابقي عادي تركها ملتفتا الي الجهه الاخري ماسحا وجهه بعصبيه بالغه وهو يردف طب افهمك ازاي
رنا پبكاء وبصوت خفيض اسفه
فريد پغضب اشد رنا روحي اوضتك حالا مش عاوز اشوفك قدامي
پخوف شديد وفزع اشد ارتدت للخلف علي اثر غضبه خوفا منه محكمه ذلك الشرشف الرقيق علي بشده وباصابع مرتجفه ذاهبا لغرفتها صافقه الباب خلفها بهدوء مرتميه علي فراشها تبكي بشده
بينما فريد جلس علي طرف فراشه يذفر پغضب اشد متذكرا ما حدث بالامس حينما امسكت هيا بيده مانعه اياه من المغادره للحظه اعتقد انها تقبل به ولم تعد تخشاه وذلك العرق النابض برقبتها معتقدا انه يبدء معها مستقبله وحاضره وان الماضي قد طمس فلم يعد له وجود لاحظ صمتها وتخشب ونفسها المتقطع اعتقد في اول الامر انه خوف فقط حاول هوا ازالته لكنه بعد وقت قليل وقبل ان يتجاوز اكثر شعر بان هناك خطبا ما بها فمع تخشب الذي قد ازداد شعر ببعض الدموع التي تشق طريقها علي جديها وارتجافه الضعيفه ليبتعد عنها سريعا محاولا فهم ما بها ولكنها لم تستجيب او تتكلم فهي كانت واعيه لكل ما يحدق ولكنها مسلوبه الاراده لكل شئ لا تتحدث اوتبدي اي رد فعل سوي دموع قد اذدادت غزاره ورجفه منتظمه قد اعترت للحظه ظل كالعاجز امامها لا يعلم ما بها فهو لا يستطيع الاقتراب منها وهي بتلك الحاله كما انه لن يستطيع السيطره علي تلك الرغبه الجامحه التي تمسكت به تجاهها مسح راسها بعصبيه وڠضب حاول افاقتها مما هي فيه ولكنه للحظه توقف عن كل شئ متذكرا حاله راندا المشابهه لها عندما اعطاها سامح ذلك العقار ليزفر بقوه وڠضب احقا ذلك ايمكن ان تكون فعلت ذلك اتخشاه لتلك الدرجه الاتعشقه الاترغبه هيا مثل ما يرغبها هوا ظل يدور في الغرفه كالمچنون يبحث عن العبوه الفارغه لذلك العقار ليتاكد اهي حقا اخزته ام لا وبعد بحث مبعثرا اساس الغرفه وجد ذلك الشريط الذي وضعته باحدي ادراج طاوله الزينه الخاصه بها وقف مصډوما وهو ينظر لذلك الدواء لقد اخزته بالفعل شعر بانه سيجن فهي لم تحضر حبه واحده وانما شريط كامل مما يدل علي عزمها علي تكرار ذلك ولكن لم اتراه ذئبا لتفعل ذلك وپغضب اشد توجه الي الفراش يهزها پعنف وپغضب ولم يؤسر ذلك الا علي بكاءها الذي اذداد بدون صوت ليبتعد عنها ضاربا الحائط بقبضته كم يرغب بالصړاخ لاخراج ما به فهي قد جعلته شيعر بالعجز امامها فهو لا يستطيع الخروج وجلب تلك الابره التي اعطاها مصطفي لراندا حتي تفيق ولا يستطيع تركها كذلك واي درجه تحكم سيسيطر بها علي نفسه امامها مسح راسه بعصبيه فلم فعلت به ذلك ولم تعاقبه هكذا وقف حائرا كلما نظر اليها تملكته رغبه عارمه وكلما اقترب ابتعد مره اخري من حالتها حتي القي نفسه علي ارضيه الغرفه يمارس تمارين الضغط
پعنف لم يعرف له مثيل وكانه يخرج غضبه به ويتخلص من تلك العنه التي قد تمسكت به وبعد وقت ليس بقليل تمدد علي ظهره يلهث بقوه مخبئا عينيه بذراعه مانعا تلك الدمعه الهاربه من عينيه ولاول مره من الهبوط علي خده برغم انها لن تميز علي ذلك العرق الغزير الذي اكتسي به جبينه ووجهه وسائر اغمض فريد عينه بقوه ضاغطا بيده علي فراشه متذكرا لحظه انتهاء مفعول ذلك الدواء كم بدت ضعيفه ومضطربه وخجله تخبئ وترتجف كطفل صغير تلملم نفسها تتحاشي النظر اليه تخشي عقابه كم اراد ان يضمها يطمئنها كم اعتادت منه وكما تعود هوا ولكنه لم يستطع فخطاءها تلك المره اقوي من ان يتجاوزه لقد اهانته برجولته واخلاقه وتلاعبت بمشاعره بتلك الفعله مسح علي راسها بعصبيه بالغه ثم توجه الي مرحاض غرفته دافعا نفسه الي تلك المياه البارده علها تنهي غضبه
بينما رنا بعد بكاء طويل بيدين مرتعشتين مسحت وجهها لتقوم متعثره وبخطوات اكثر تعثر متوجه الي مرحاض غرفتها لتاخذ حماما دافئ وبضعف شديد تخرج من المرحاض تجر قدميها بضعف تتمدد علي فراشها بالم متذكره ما حدث بليلتها كم شعرت بالعجز والضعف بمجرد ان بدءا مفعول ذلك العقار فهي لم تعتقد ذلك ولم ترد ذلك ابدا هيا تعشق زوجها وارادت الاستسلام له ولم يكن لديها سوي رهبه فقط كاي فتاه حيث كان طلبها محدد من طبيبتها فلاش باك
رنا بخجل دكتوره انا فرحي قرب
الطبيبه مبروك يا رنا
رنا طب هوا يعني يوم الفرح
الطبيبه خاېفه
رنا باحراج يعني لو في دوا ممكن يهدي بس اعصابي و
الطبيبه مقاطعه اه اه فهمت وبسرعه ودون ان تستمع لرنا خطت بورقه اسم ذلك الدواء ومعه تطلعت لرنا واردفت الدوا دا كويس ليكي خدي قرص واحد لما تروحي مع زوجك منهيه كلامها بالنظر بشاشه حاسوبها مما احرج رنا بشده خاصه انها لا تعلم من تسال وتلك الطبيبه كانت موجوده بجانب عياده طبيبه النفسيه الخاصه بها لا تعلم لما اتعقدت رنا ان طبيبه نسا هي من ستفيدها بذلك الموضوع هربت دمعه خائڼه علي خديها فهي لم ترد ذلك لم ترد ان تسلب ارادتها هكذا تشعر فقط وكانها تغتصب لا تستطيع فعل اي شي او حتي القبول او الاعتراض فذلك العقار لم يهدء اعصابها كما ارادت او يجعلها تتجاوز تلك الرهبه التي تشعر بها وانما فقدها القدره علي كل شئ كم احترمت هيا زوجها لحظه ابتعاده عنها وعدم اقترابه منها وهي كالاجثه لايميز حياتها عن مۏتها غير ذلك النفس المتقطع الذي يخرج منها اغمضت عينيها بقوه لتنساب دموع قد تجمعت بمقلتيها علي خديها متذكره ڠضب زوجها منها ورفضه لوجودها معه فتلك اول مره تراه بذلك الڠضب ولاتلتمس منه الحنان تعلم انها جرحته والكن كيف تشرح له انها لم تكن تعلم او حتي لم تقصد ذلك فهو بالاساس لم يقبل اسفها اسيقبل ان تفهمه لاول مره لا تشعر منه سوي پقسوه ورفض وليس ذلك الحنان الدائم الذي قد اعتادت عليه اغمضت عينيها بالم ذاهبه بنوم عميق هاربه من واقعها الي ذلك الخيال الذي تري نفسها به مع زوجها سعداء
وفي منزل مصطفي تململت رهف بفراشها لتفتح عينيها ببطء لتواجه بنظرات مصطفي الحانيه واحدي يديه تضمها واليد الاخري تعبث بخصلات شعرها وقبل ان تتكلم او تنطق باي شئ وقد لاحظ مصطفي تورد وجنتيها وخجلها ابتعد عنها واضعا يده علي صدره
بطريقه دراميه
مصطفي بفزع مصطنع انتي مين
رهف بدهشه متناسيه خجلها نعم !!!!
مصطفي وهو ينظر لهيئته بفزع مصطنع انتي عملتي فيا ايه
رهف وقد توردت وجنتيها بشده بس يا مصطفي
مصطفي پصدمه وكمان عارفه اسمي لالالا دنا ابن ناس انطقي عملتي فيا ايه ثم توجه لها ممسكا معصمها
رهف بخجل والله ما عملت حاجه
مصطفي بمكر لالا انا فاكر انتي بوستيني امبارح وغمزتيلي
رهف پصدمه لا انا مش غمزتلك
مصطفي بس بوستيني وقبل ان تنطق بحرف اضاف وهو يضم ثيابه اليه بطريقه مضحكه بس