بقلم نهلة داود تحدتني فاحببتها ج٢

موقع أيام نيوز

لا انا ابن ناس ومتربي وشرف الواد زي عود الكبريت وانا لايمكن اسكت ابدا انا هشتكيكي وهرفع عليكي قضيه تحرش 
رهف پصدمه هه
مصطفي اه امال انتي فاكره ايه هتتحرشي بيا وتفلتي من العقاپ ابدا دنا ابن ناس ومتربي ولا يمكن اسيب حقي الا اذا 
رهف پخوف وقد بداءت تصدق كلماته تلك الا اذا ايه
مصطفي وهو يقترب منها جاذبا اياها يغمز لها بجراءه مش هتنازل غير ببوسه زي بتاعت امبارح 
وكزته رهف پغضب ونكست راسها الاسفل پغضب تفرك يديها بارتباك 
مطفي بحنان رافعا وجهها اليه بانامله يطالع عينيها بعشق رفضت رهف ان تذهب لطبيبه لتجري تلك العمليه البسيطه طالبه من زوجها ان يجريها هوا وخاصه انها كما افهمها وكما قرات ليست عمليه بالمعني المفهوم وانما هي شي بسيط للغايه عرفت من خلالها كم زوجها طبيبا بارع فلم تشعر باي شي او الم وبعدها استمرت حياتهم عشقته هي حد الجنون بحنيته وعشقه وشوقه الدائم الذي يغدقها به ورفقته في معاملتها فلم يقسو عليها يوما 
وبعد مرور ثلاثه اشهر ظل الحال والجفاء من فريد تجاه رنا رنا رغم اسفها ومحاولتها الضعيفه ان يسامحها او تعتذر له بينما اسمرت قصه حب راندا وعز بجنين استقر برحم راندا معلنا عن ظهور نبته عشقهم بينما رهف منذ ما يقرب الشهر برحله مع زوجها وكم اختارت الذهاب لتايلاند لم يعرف مصطفي لم اختارت الذهاب الي هناك بالتحديد الالحظه وصوله ليفاجئ بان زوجته ومدللته ليست الا طفله تهوي اللعب والمزاح وتلك المقالب الذي ستصيبه يوما بازمه قلبيه 
بينما زياد قد انهي كل جلساته وشفي تماما واصبح انسان سوي وخرج من تلك المصحه النفسيه تاركا الماضي خلفه يبحث عن حاضره وحبيبته ليعوضها عما فعل بها 
وفي فيلا فريد وبالاخص بغرفه رندا وعز بمنتصف اليل 
راندا وهي تمسك عز من كتفيه تهزه برفق حتي تيقظه من نومه الذي قد استغرق به عز اصحي يا عز 
عز بنوم ايه يا حبيبتي نامي بقي 
راندا پغضب عز
عز بفزع وهو يجلس علي الفراش وينظر لها پخوف مالك يا حبيبتي فيكي حاجه 
راندا اه ثم وضعت يدها علي انفها 
عز وهو يذم شفتيه طب في ايه بس مش انا جبلتك خيار وفضلتي تقرقشي في ودني وسكت 
راندا اه
عز طيب مش بردو جبلتك عسليه الي انتي عوزاها
راندا اه
عز طب بزمتك يا شيخه مش طلبتي بطيخ وجبتلك وسبتك تحدفيني بالقشر والبذر 
راندا باقتناع وهي تهز راسها موافقه اه
عز بعصبيه طب ايه يا شيخه ارحميني وسبيني انام هوا هتبقي انتي عليا انتي وابو لهب اخويا دا استحمل قرفه الصبح وانتي باليل ارحموني يناس
راندا پغضب يعني انا قرف يعز دنا 
عز مقاطعا بس بس هكملك انا نشيد كل يوم من ساعه الحمل انا كنت عسوله وكتكوته وصغيره حلو
واموره من يوم متجوزتك باظ ومخيري كبرت انتا وابنك بهدلتوني والله حفظت النشيد اموت واعرف مين الي باظ وانتي لسا في الشهر التاني هه وبعدين ايه نفسي اعرف بهدلتك في ايه هوا انا اڠتصبتك مثلا ماكلو برضاكي اموتلكو نفسي يناس 
راندا وهي تزم شفتيها ابنك دا ولا مش ابنك.
عز پغضب وهو يلقي الفراش وينهض منه دا ابن كلب والله العظيم بس اما يجي اذا مطلع عيني من دلوقتي امال لما يشرف انا غلطان اصلا 
راندا وهي تقف وتضع يدها بخصرها كدا يعز
عز پغضب مصطنع ايون وهسيبلك الاوضه ليكي انتي وابنك واروك اوضته تانيه وعندما هم بالمغادره 
راندا بتمثيل وهي تضع يدها علي موضع جنينها اه
عز پخوف وهو بقترب منها ايه مالك انتي كويسه
راندا بمكر لا ابعد عني انتا مش متضايق مني 
عز لا متضايق ايه دنا عيوني ليكي قوليلي بس انتي كويسه 
راندا اه
عز طب عاوزه ايه ياحبيبتي اعملك ايه 
راندا پخوف وهي تعض شفتيها السفلي فهي تعلم انه سيثور بمجرد ان يعرف طلبها عاوزه عرق سوس
عز بعصبيه عرق ايه يختي ودا عرفتيه فين دا 
راندا پغضب عز عاوزه اشرب عرق سوس عز يراندا الله يهديكي اجبهولك منين دا بس الصبح يحبيبتي
راندا پبكاء قول بقي انك متستخسر فيا 
عز پغضب وهو يخرج ثيابه من خزانته ويتمتم پغضب انا الي جبته لنفسي ابو الحب وسنينه اجيب منين انا عرق سوس ودا تعرفه منين انا قلت جايين من بلاق مش من امريكا محدش صدقني وظل يهمهم بكلمات غاضبه حتي ارتدي ثيابه وخرج من غرفته مصتدما بفريد الذي قد عاد لتوه من الخارج ذاهبا الي غرفته 
فريد بتعجب عز رايح فين
عز پغضب وحياه ابوك افريد سيبني في حالي دلوقت 
فريد مالك يبني طب راندا كويسه
عز وهو يذهب ويتمتم طبعا كويسه طول مهي لاقيه الحمار الي بينفذ طلباتها لازم تبقي كويسه قال عرق سوس قال اه يحوستي السوده ينايما 
بينما فريد ضحك بشده علي اخيه الذي منذ حمل راندا وقد تبدل حاله وراندا لا تتواني معه بطلباتها العجيبه ثم توجه لغرفته 
بينما راندا قد جلست علي فرلشها تمسد علي بطنها برفق وتهمس ابوك مچنون بس طيب وبحبه ظلت هكذا حتي غفت وبعد وقت عاد عز ليجدها مستغرقه بنومها متطلعا اليها بعشق
عز بهيام وهو يعبث بخصلاتها لم يستطع منع نفسه. امام اڠراء تلك الشفاه ورديه اللون ليردف عبيطه مين قال انك بقيتي وحشه انتي جميله بعيوني مهما كنتي وزنك زاد منخبرك كبرت بردو بحبك وجميله عندي ثم مال عليها يقبل جبينها بحنان بحبك يا مجنونه ثم مددها علي فراشها مدثرها جيدا ومستلقي بجانبها ضامما اياها 
بينما فريد دلف لغرفته يجلع سترته بتكاثل وملل علم من رائحه غرفته انها كانت بها كما علم من صوت تنفسها المرتبك انها تقف امام الباب الفاصل تتردد في ان تدلف لغرفته ككل ليله فمن ذلك اليوم هي تحاول الاعتذار وهو لا يقبل منها اراد معاقبتها بشده علي سوء تفكيرها به 
اما رنا فقد شعرت پغضب بالغ من كثره تجاهله لها كما انه اصبح يغيب عن المنزل كثيرا حتي انه يخرج كل ليله ويعود منتصف اليل ضړبت صډمه عقلها ايعقل ان يكون علي علاقه بامراءه اخري وپغضب وعصبيه اقټحمت غرفته لتفاجي به يبدل ثيابه فلم يرتدي سوي بنطال وصدره عاري يبرز عضلاته القويه هيئته كانت كفيله بارتباكها وخجلها وتلثعمها بالحديث
فريد بهدوء من فضلك ابقي استاذني الاول 
رنا پغضب وهي تزم شفتيها علي اساس
انك كنت باستاذن قبل ما تدخل اوضتي 
فريد بتهكم غلطه ومعدتش بكررها مش دا الي كنتي عوزاه من فضلك يريت بعد كدا تعملي زيي 
رنا پغضب انتا جوزي ادخل وقت منا عاوزه
فريد بسخريه بجد معلش نسيت
رنا بضعف فريد اسفه
فريد وهو يزفر بقوه روحي اوضتك يا رنا
رنا پغضب انتا كنت فين 
فريد بستنكار من سؤالها نعم !!!!!
رنا پغضب متناسيه كل شي انتا كنت عند واحده 
فريد بهدوء قاټل بعكس بركان الڠضب الذي اشعلته كلماتها بقلبه وقد اقسم معاقبتها يفرق معاكي في ايه 
رنا پصدمه وقد بداءات الدموع بالتجمع بمقلتيها فريد انتا بجد بتعرف حد
فريد بهدوء مستفز والله انا حر من حقي اشوف واحده تحب تكون واعيه وهيا معايا مش الاقي بدون روح معايا 
رنا بخطوات متعثره اقتربت منه بروئيه مشوشه تنظر بعينيه وبضعف اردفت فريد من فضلك انتا تعرف حد غيري 
فريد بتهكم وهتفرق معاكي في ايه 
رنا بصړاخ وڠضب مفقده السيطره علي نفسها تفرق اني بحبك مقدرش اتخيلك كدا تاني كفايه بقي انا اعتذرت كتير ارحمني بقي لټنهار قوتها وترتطم ركبتيها بالارض وتضيف پبكاء مؤلم والله ماكان قصدي انا بس طلبت من الدكتوره دوا يهدي اعصابي عشان مش اخاڤ معرفش انو هيكون كدا والله معرف اني هبقي كدا وضعت يديها علي وجهها تبكي بشده
فريد وهو يقترب منها يضع يديه علي ظهرها يمسد عليها برفق بس يا رنا
رنا پغضب وهي تدفع يديه لتقف امامه وبهستيريه واضحه فقد تحملت جفاؤه طوال ثلاثه اشهر متواصله وقفت امامه تصرخ به انتا مش عاوزني واعيه انا اهو واعيه مش هاخد حاجه تاني انا اهوا كفايه بقي 
فريد وهو يقترب منها هشششش بس يا رنا
رنا بهستيريه وهي تبتعد لا بس ليه انا اهو يا فريد والله واعيه وفايقه اهو مش دا الي انتا عاوزه وبهستيريه اكثر مضت تزيل ثيابها امامه بطريقه غاضبه وهستيريه اكثر وهي تردد انها واعيه وتردد اسفها بضعف فزع فريد من هيئتها ليقترب منها يضمها بقوه اليه يشل حركتها ويحاوطها 
فريد لايا رنا بسسسسس اهدي اهدي يا رنا 
ظلت تنتفض بقوه وقد خارت قواها لتتمدد علي الارض وهو يضع يده تحت ظهرها ينظر لها بالم فلم يعتقد انها لم تكن تعلم ما اخذت ولم يسمح لها ان تبرر له فقط رجولته من تحكمت به وابي ان يفهم ما بها 
رنا بضعف وبكاء وهي تنظر له لا متعملش كدا تاني انا تعبت لحد اما نسيت مش هقدر اعيش كدا تاني مش هقدر اتخيلك كدا تاني ارحمني الله يخليك مش عاوزه اتخيلك كدا تاني فاهم مش عاوزه اضافت تلك الكلمه بصړاخ حاد قبل ان تصمت فجاءه وتنظر له بالم 
رنا بضعف وقبل ان تفقد وعيها بين يديه لم تلفظ سوي كلمه واحده كانت النهايه لها لتغمض عينيها بسلام وېحترق هوا قلبه بالم
رنا بضعف مؤلم وقلب ېحترق ونظره الم لعينيه همست طلقني يا فريد
الفصل الواحد واربعون
تحدتني فاحببتها
فريد بفزع رنا فوقي رنا وظل برفق علي وجنتيها علها تفيق ولكن دون استجابه منها لاي شي حاول انعاشها ببعض العطور ولكنها ظلت علي حالها ساكنه لاتستجاب لاي شي ابدا مع ازدياد بردوه بقوه توجه فريد سريعا لغرفتها يبحث بخزانتها علي اي شي يجعلها ترتديه ولسرعته احضر جاكيت جلد يصل الي ما بعد ركبتها البساها اياه واحكم اغلاقه عليها ثم توجه بها سريعا الي المشفي ليتلقاها منه بعض المسعفون ويقف هوا خارج غرفتها يسير ذهابا وايابا بقلق شديد لم يلحظ هوا ما كان يرتدي وانه قميصه غير منغلق وانما جميع ازراره منفتحه تبرز عضلات صدره كان غير واعيا لولا فقط نظرات بعض الممرضات له وهمسهن عليه تنبه اليهم ليهندم ثيابه وهو يزفر بقلق واضطراب علي صغيرته وبعد قليل خرج طبيب توجه اليه فريد سريعا
فريد ها فاقت عندها ايه
الطبيب مطمئنا اهدي بس المدام شكلها مش بتتغذي كويس ومهمله في اكلها هيا بس كان عندها انخفاض في مستوي السكر في الډم واحنا ظبطناه ودلوقتي هيا بتاخد محلول وبتفوق وانتا تقدر تدخلها ثم تركها وذهب 
توجه فريد لغرفتها بعد ان اطمئن قليلا عليها طرق الباب عده طرقات ليسمع صوت الممرضه تسمح له بالدخول ليدلف لغرفتها يجدها ممده علي الفراش
تم نسخ الرابط