بقلم نهلة داود تحدتني فاحببتها ج٢

موقع أيام نيوز

تحسنت معها فالان تسمع اسمه ولا يتغير شي من ملامحها پخوف أو انزاعاج وكذلك إن راءته حقيقه أنها لم تراه عن قرب ابدا طوال الشهر لم تره سوي من بعيد ولا تعلم حالها أن رائته أمامها مباشره ولكن لتترك ذلك لحينها ابتسمت وهي تشعر انها حقا نظمت حياتها كما اباسمتع بغباء فور تذكرها أنها تركت شقيقتها وابنه خالتها علي باب الشقه يقرعان الجرس دون أن تجيبهما فقد اتفقنا معها أنها سيمران عليها اليوم صباحا يؤنساها قليلا بغياب عمتها
فتحت الباب علي مصراعيه مبتسمه قبل أن تصدم أنفهارائحه عطره القوي لم تنظر له مباشره انتظرت لحظه لحظتين ثلاث قبل أن ترفع عينيها تنظر له بثبات وبنبره حاولت أن تبدو طبيعيه ليست مرتبكه وبقدر المستطاع جعلتها جافه
رنا نعم 
فريد بفقد صبر وبعد شهر قد عذب فيه علي كل الأوجه انتي كويسه
رنا وهي تمط شفتيها كويسه ها في حاجه
فريد ببعض الانفعال تاني مره لما تحبي تشربي القهوه بالبرنده تبقي تلبسي
حاجه غير الفستان ده وتبطلي ابتسامات الرايح والجاي 
ابتسمت حقا ابتسمت بغباء مصطنع وهي تنظر لفستانها الصيفي وبلامباله اردفت والله أنا حره الي مش عجبه ميبصش لتضيف پحده وبعدين انتا مالك اصلا وايه الي جابك هنا همت لتغلق الباب لتنجو بنفسها وقبل أن تغلقه كان قد اندفع للداخل غالقا هوا الباب خلفه 
فريد بانفعال وهو يقف أمامها يد يثبت بها باب الشقه في موضعه ويده الأخري يحصرها بين الحائط وبينه اقدر افهم آخره الي بتعمليه دا ايه بالظبط
رنا بانفعال بعمل ايه بالظبط والله الي أنا شيفاه اني عايشه حياتي اهو ومش بضايق حد رجفه أصابت لقربه الذائد منها لتضيف پحده وبعدين من فضلك أبعد كدا 
فريد ومازال انفعاله مسيطر وهو يبتعد عنها قليلا رنا آخره دا ايه 
رنا پحده آخره أن حضرتك يكون عندك شئ من الكرامه وننفصل
فريد پغضب وهو يحاصرها مره اخري مقتربا أكثر منها لا يفصل بين وجهيهما سوي بضع سنتيمترات رنا الوضع دا انا مش هصبر عليه كتير
رنا وهي تمثل الثبات سيفضحها بارتجافته إن لم يبتعد الان براحتك تصبر متصبرش براحتك 
تنفس پغضب وكاد أن يقتلع شعيرات رأسه من منبتها أن استمر معها سيتهور بشئ لن يكون جيدا ابدا ستفقده البقيه الباقيه من عقله ابتعد عنها قليلا قائلا بصوت أجش النبرات قاصدا ارباكها الاول يارنا سيطري علي  وانتي واقفه قدامي انتي بترتجفي لمجرد قربي منك من غير ماالمسك 
هل ستتعثر الان أقسمت بداخلها أنها لن تفعل لتجيب بثقه اذهلتها قبل أن تذهله مين قال كدا مشكلتك انك موهوم بنفسك زياده 
فريد بغموض مقتربا منها متاكده اني موهوم ليفاجئها باقتراب أكثر حميمي منها واهما إياها أنه سيلمسها هامسا بجانب أذنيها بصوت رجولي لطالما ارهقها تفتكري لو قربتلك او لمستك هيحصل ايه مط شفتيه قليلا ليضيف بمشاكسه ايه رائيك نجرب كاد أن ېلمس خصلات شعرها الهاربه من ضفيرتها لولا صوتها الذي خرج ضعيفا من بين شفتيها وهي تضع يدها علي صدرها لن تتحمل أكثر هي تعلم وهو يعلم لم هوا قريب الي تلك الدرجه
رنا بصوت قد خرج همسا ضعيفا أبعد من فضلك أبعد 
كاد أن ينسي كل شيء ماالذي يبعده الان او يمنعه من مهما فعلت ومهما ادعت ستظل صغيرته يحفظها ويعلم همساتها وخجلتها وكل ارتجافه صادره منها كاد يقترب يذيبها ويذيقها ويل شهر كامل جعلته يتجرعه وحيدا حقا انتقمت منه وارهقته ولكن بفستانها الصيفي ذلك وضفيرتها وهيئتها الصغيره تلك وما ذاد من صغرها هوا انكماشها أمامه ظنا منها أنه سيفعل ما يقول لن يفعلها لن ېؤذيها مره اخري لن يقترب ابدا دون رضاها ابعتدعنها بثبات ليضيف بنبرات قد اختفي منها العبث ومتزنه الي حد بعيد تاركا لها مساحتها الخاصه ليهتف وهويدير
مقبض الباب الخشبي من فضلك خلي بالك من نفسك يارنا ثم خرج خرج قبل أن تطيح بالبقيه الباقيه من عقله وقبل أن تصيبه لحظه شوق أخري وعندها يقسم أنه لن يتركها الابعد أن يشبع أشواقه منها ويسمع اعتراف عشقها له هي الأخري وبمجرد أن أغلق الباب خلفه وجد كلامن شقيقته وابنه خالته ينظران إليه
رهف بغباء انتا بتعمل هنا ايه يا أبيه
فريد بضيق هعمل ايه يعني هطمن علي المجنونه التالته بتاعتكم 
راندا بقلق هيا رنا كويسه انتا عملتها حاجه يا فريد
فريد پغضب وهو. يضغط علي أسنانه بقوه يعني هعمل ايه كويسه ليضيف بتهكم مكلتهاش لسا ثم تركهم الاثنتان ينظران إليه بذهول 
رهف بفضول هوا كان جوا ازاي رنا دخلته
راندا بقلق معتقدش ربنا يستر رني الجرس 
طرقا علي الباب لمده طويله قبل أن تجيبهم فور أن فتحت الباب تركتهم ودلفت للداخل تجلس علي اريكتها بصمت مرتجف ڠضبا ووجه سينفجر من كثره احمراره 
وفي الاسكندريه وبعد أن ودعت ايمان ابنها وزوجته ابتسمت وهي تعلم أن الله قدشفا ابنها وتاكدت من حبه لزوجته داعيه الله أن يوفق بينهم وهي بطريق عودتها لبيتها حيث تركت ابنه أخيها الحمقاء الاخري 
يتبع.
الفصل الثالث وخمسون
روايه تحدتني فاحببتها
منذ عشره دقائق تجلس راندا ورهف امام رنا الغاضبه
رهف بفضول رنا هوا ابيه فريد كان بيعمل هنا ايه
راندا بملل مخلاص بقي يا رنا اهدي بقي انا زهقت هتفضلي متنرفزه لحد أمتي 
رهف بفضول مره اخري رنا هوا ابيه فريد عمل ايه هه
رنا پغضب طبعا يا ست راندا مش فارق معاكي زعلي
راندا بضيق يبنتي منتي مطلعه عينه بقاله شهر والراجل متكلمش دا اختي عز بيقول أن بقالو اكتر من اسبوعين مرحش الشغل
رنا پغضب وانا مالي بدا هوا أنا قلتله ميرحش هوا أنا قلتله يفضل قاعد قدام البيت انتو ليه كلكم بتنسو الي عمله فيا وتفتكرو بس انو يعيني متبهدل شهر بحاله طب هوا أنا الي بهدلته منا طلبت اني انفصل عشان الكل يرتاح ياريت بقي يخلي عنده ډم ويسبني في حالي
راندا بضيق يا رنا بلاش كدا بلاش تاذو بعض انتو الاتنين
رهف بفضول غبي رنا هوا ابيه فريد طلع هنا ازاي 
لتنظر لها كلامن رنا وراندا پغضب 
رهف الله مش احنا جينا لقيناه هنا لتردف وهي تنظر لرنا اكيد يعني عمل حاجه ميبقاش اخويا لو معملش حاجه
رنا بوجه محتقن من كثره الاحمرار تصدقي انك بجحه زي اخوكي
رهف سريعا ايوا امسك في الباحه دي ها عمل ايه بقي
رنا پغضب يووووووه
راندا باعياء بس بسسسسسس انتي وهيه قلبتو دماغي انتي ياست رنا مش ناويه تكلمي امك قلبتلي دماغي أنا وعز شهر كتير عليها
رنا بجفاء لا خليها جنب اختها ربنا يخليهم لبعض
رهف باحراج احم يجماعه متعملوش حسابي في القعده دي دي ولا امي ولا اعرفها 
راندا يبنتي الكل اعتذر طيب حتي لو انتي مصممه تنفصلي عن فريد ولو اني اشك تمام بس امك خلاص تعبت والله هيا غلطت هيا وخالتو بس هما بجد تعبو ماما الضغط عالي عندها علطول وخالتو والله عماله ټعيط عليكم بعدين كفايه الي فريد عملو فيهم هوا كمان لحد الان مقاطعتهم ما بيكلمهمش وبعدين يا رنا هما اه غلطو لما عملولك التحليل بس هما ماجبروكيش انك تعمليه انتي الي وافقتي وروحتي معاهم وعلفكره بقي انتي كنتي قاصده عشان عارفه أن دي حاجه هتكسر فريد وتاذيه قبل متاذيكي انتي 
صرخه من رهف جعلتهم يصمتون 
رهف بصړاخ اه 
راندا ورنا پخوف في ايه 
رهف پبكاء اه مش عارفه ۏجع هموتني اه أنا شكلي هولد
رنا پصدمه تولدي ازاي يعني
راندا بقلق تولدي ايه يبنتي انتي مش في السابع مش المفروض اني هولد قبلك
رهف بصړاخ ااااااااه انتو هتقعدو تحسبولي وتسبوني لما اموت اه هتولي ماما 
راندا بقلق طب رقم جوزك تكلمه أنا هكلم عز اهو
رهف بصړاخ عالي اه هاتولي اي حد أنا ھموت ااااااااه
راندا پخوف عز مبيردش ولا حتي جوزك ولاخالتو ايه الكل بقي مشغول 
رهف بصړاخ فريد ابيه فريد هيبقي تحت اكيد
رنا بجزع وهي تنظر لرهف وقد سالت مياه الرأس لجنينها رهف ايه دا
راندا پصدمه دي بتولد بجد لتضع يدها هي الأخري علي بطنها المنتفخه وقد فاجئتها الآلام المخاض هي الأخري لتصرخ بالم صرخه تلو الأخري
رنا پبكاء في ايه انتي كمان 
راندا بصړاخ اه أنا بولد اه
رنا پبكاء انتو جيين تولدو هنا تعبث في هاتفها الجوال بتعثر وهي ترتجف خوفا وبابا عليها لتلقي الهاتف من يديها وصوت صريخهما يصم أذنيها محدش بيرد منهم طب اعملكم ايه لم يجيبا الابصراخ حاد عليها لتنتبه علي صوت طرقا قويا علي باب الشقه بخطوات متغيره سريعه تفتح الباب علي مصراعيه 
رنا پبكاء مسرعه عمتو الحقي يا عمتو رهف
وراندا بيولدو دلفت ايمان بقلق الي شقتها مسرعه لتجد الاثنتان ېصرخان بالم إحداهما قدسالت مياه الرأس لجنينها ولاخري لا 
ايمان مسرعه رنا بسرعه انزلي وقفي اي تاكسي من قدام البيت وانا هتصل بحمزه يجي ايمان بقوه ورباطه جاش وهي تطالع رنا المتخشبه بسرعه يا رنا 
رنا بخضه هه طيب لتجري مسرعه تهبط درجات البيت كل درجتين بخطوه واحده لتقف امام باب المنزل تضع احدي يديها علي صدرها وهي تتنفس بقوه والاخري تمسح بها وجهها من أثر البكاء تبحث بحيره عن اي سياره تنقلهما 
وفي الاسكندريه تجلس بشرفه منزله تستذكر اخر لقاء لها معه أخبرها أنه سيتركها لن يجبرها أكثر من ذلك كانت تشعر أنه دوما ظلمها وهذا ما حدث ولكن ماقاله عن كونه قد عاش مراهقه مغتصبها استوقفتها كان لابد لها أن تفهم هوا ظلمها واذاها وهي تخشاه تعترف بذلك ولكنها أيضا تعشقه ولا تعرف كيف كان لابد أن تفهم وتفعل ما فعلت فلاش باك
تقف منذ خمسه دقائق والهاتف بيديها لا تعرف اتحادثها ام لا رغم أنها تعلم أنها سيده طيبه وقد ساعدتها كثيرا الاانها لاتعرف رد فعلها إذا علمت أنها مع زياد مره اخري استجمعت شجاعتها مره تلو أخري لتضغت ذر الاتصال فيصلها الصوت الأنثوي الامومي الذي تملكه هذه المراه بالفطره
ايمان بهدوء ازيك يا نرمين عامله ايه بقالك كتير متصلتيش بيا
نرمين بقلق أنا كويسه يا طنط حضرتك عامله ايه
ايمان للشاشه أنا كويسه انتي اخبارك ايه ياحبيبتي
نرمين بتردد طنط هوا أنا ممكن اسالك عن حاجه 
ايمان بثبات اتفضلي يبنتي
نرمين بتردد هوا زياد اتعرض لحاډثه وهوا شاب
ايمان بقلق حاډثه زي ايه بالظبط في ايه يا نرمين هوا زياد وصلك انتي فين بالظبط تنطفئ يبنتي طمنيني عليكي
نرمين بتردد أنا مع زياد 
ايمان پصدمه مع زياد ازاي يعني عملك حاجه طب هوا اداكي تليفون ازاي اتكلمي يبنتي انتو فين 
نرمين احنا في اسكندريه يا طنط 
ايمان مسرعه فين في اسكندريه بالظبط عارفه يبنتي العنوان ولا هوا حابسك
نرمين مسرعه
تم نسخ الرابط