بقلم نهلة داود تحدتني فاحببتها ج٢
المحتويات
الكتير بس يعمتو أنا بحبه بجد مش مجرد انبهار بحد ولو مش بحبه عمري ماكنت هحاول ابدا معاه تاني
صحيح قله خبرتي ضرتني كتير بس انا بحاول اتغير لتضيف بتصميم لازم اتغير لان معدش ينفع اعيش حياتي كدا
ايمان بسعاده ربنا يسعدك يارنا
وبعد مرور خمسه عشره يوما
اصوات صاخبه تصدر من المنزل وزينه متناثره بارجائه
رنا بضحك بس يا رهف والله انتي مجنونه في واحده تغير من بنتها
رهف بغيظ يبنتي دنا من يوم ما ولدت وهوا مش معبرني بيقعد يكلمها كأنها فاهمه هوا بيقول ايه لتضيف بغيظ أشد دا بقي بيقولها برنسيس تخيلي
رنا بضحك أشد وهي تضع يدها علي بطنها وتهمس بالم من بين ضحكاتها بس خلاص والله ھموت منك الله يكون بعونك يا مصطفي
راندا باستفهام في ايه يا رنا بتضحكي كدا ليه صوتك يبنتي جايب لاخر الشارع
لتضيف رنا بضحك أشد تخيلي يا راندا رهف زعلانه عشان مصطفي بيقول لبنته برنسيس تخيلي
رهف بغيظ بعد أن اڼفجرتا الاثنتان بالضحك وهي تتخصر أمامهما والله يا ست رنا لما تبقي تولدي هشوف لما ابيه فريد يدلع بنته ويسيبك هتبقي تعملي ايه
رنا بثقه لا يماما نحن نختلف عن الاخرون
راندا بضحك متزعليش يا رهف أنا هجوز عمر لرهف واخليه هوا الي يدلعها عشان ابوها يفضالك
رنا بضحك بسسسسسس والله ھتموتوني انتو الاتنين كفايه حاسه اني هولد والله
رهف بغيظ طب يختي بدل منتي مبسوطه كدا متحني علي الغلبان اخويا الي متعذب معاكي دا
راندا اه صحيح يارنا بما أن النهارده يوم جميل وبنحتفل بسبوع الاولاد متخليه يوم احلي بقي وتكملو صلح لتضيف بارتباك والله فريد صعبان عليا خالص النهارده سمعته بيكلم ماما وبيتحايل عليها تقنعك تسيبي اوضتها وترجعي اوضتك وبيحلف ويوعد انو مش هيقرب لاوضتك ولا يدخلها ابدا
رهف بحزن يحبيبي يا ابيه متخلي عندك ډم بقي يا رنا
رنا انتو شايفين كدا
رهف وراندا ياريت
رنا وهي تهم بالذهاب تمام
رهف وراندا ايه يا بنتي رايحه فين
رنا بجراءه وهي تغمز لهما رايحه اتحرش بجوزي وجايه
رهف پصدمه هه
راندا پصدمه رهف هيا رنا قالت ايه
رنا بضحك أشد من شكليهما بقول رايحه اصالح جوزي الله لتذهب من أمامهما وهما مصدومتين ابتسمت حقا هي سعيده الان تقسم أن لولا طبيبتها النفسيه لم تكن لتتجاوز ذلك كله الان بفضلها هيا رنا المرحه ووووالجريئه أيضا بحثت عنه بعينيها لم تره بين الوجود وبسؤال عمتها التي صفحت عنها وعن والدتها ايضا عرفت أنه بغرفته ابتسمت وهي تهمس لنفسها بجراءه اكبر إذا الي غرفته صعدت درجات بهدوء حتي وصلت أمام غرفته وهي تهمس لنفسها تقويها اكثر أنه دائما كان يقتحم غرفتها هوا فلتفعلها هيا هذه المره طرقه وطرقتان علي الباب قبل أن يأذن لها لتدلف هيا الي الغرفه وتغلق الباب خلفها بهدوء تنظر إليه وينظر إليها ينظر إليها هوا پصدمه وتنظر هيا الي بأمل وذكري حديث كان بينهما يقحتم ذكرياتها عنوه
بعد خروجه
من المشفي بيومين بغرفتها طرقه علي باب غرفتها قبل أن تأذن له بالدخول
فريد وهوا يطالعها تكدس ثيابها بحقيبه صغيره ليهمس برجاء رنا خليكي هنا واوعدك اني مش هقربلك
رنا بهدوء أنا مش هسيب البيت أنا بس هبقي مع ماما ودي فتره مؤقته
فريد وهو يقترب منها بحذر يارنا أنا وعدتك
رنا وانا واثقه في وعدك بس مش حابه تكون موجوده هنا دلوقتي
فريد خاېفه مني
رنا بنفي لا
فريد أنا عارف انك لسا مسمحتنيش بس علي الاقل سبيني احاول
رنا وهي تحمل حقيبتها من فضلك يا فريد سبني اسامح براحتي من غير ما حد يضغط عليا وصدقني لما اسامح هرجع لوحدي
فريد بالم أنا اسف يارنا أنا عارف اني اذيتك بس ڠصب عني اصل.
رنا مقاطعه وهي تقف أمامه اكيد كان ليك سببك وأيا كان السبب لازم في يوم من الايام هتقوله يافريد لاني محتاجه اعرف منك انتا بس لما انتا تكون حابب تحكيلي مش مضطر لتضيف بنبره مرحه اتقنتها مؤخرا ممكن بقي تشيلي الشنطه لحد اوضه ماما ولا حضرتك خلاص كبرت وعجزت وبقيت عيان بالقلب ومش هتقدر تشيل حاجه
فريد بضيق وهوا يحمل الحقيبه لسانك طول
رنا متصنعه الڠضب قصدك ايه
فريد بشقاوه وهوا يفتح باب الغرفه علي مصراعيه هتخرجي يلا ولا اوريكي كبرت وعجزت ولا لسا
رنا بخجل رقيق وارتباك خارجه اهو الله أفاقت من ذكرياتها علي صوته القريب منها وهو يهمس بقلق أصبح محبب لديها
فريد رنا مالك انتي كويسه
رنا بهدوء اه كويسه لتهمس قبل أن يتفوه باي كلام انتا كلمت ماما في حاجه
فريد بارتباك اسف بس
رنا مقاطعه وللمره الأولي تقترب هيا منه للمره الأولي منذ رؤيتها له تقترب منه هكذا تقترب هيا وبارادتها طب مطلبتش مني انا ليه
فريد پصدمه انتي ممكن ترجعي اوضتك تاني ليضيف سريعا صدقيني لو رجعتي مش هقربلك
رنا مقاطعه بجراءه محببه وهي تنظر له بذهول ايه يا فريد أنا من يوم اما رجعت وانتا كل لما تشوفني توعدني انك متقربليش لتضيف قبل أن تغمز بعينيها هوا التعب إثر علي ايه بالظبط
فريد متصنعا الڠضب قبل أن يحملها علي ذراعيه أنا قلتلك قبل كدا أن لسانك طول صح
رنا ببراءه وهي تهز راسها إيجابا صح يا باشا لتشير علي طفلتها والنونو الي هنا يشهد
فريد بابتسام يبقي انا مضطر ابطل احترام واعرفك التعب إثر علي ايه بالظبط
رنا بابتسام قبل أن تغمس وجهها بصدره هيا أصبحت جريئه تعلم ولكنها أيضا لن تستطيع مجارات جرئته يوما
وبعد مرور ثلاث سنوات
في المشفي في الاسكندريه زياد وهو يحمل تؤامه علي ذراعه بسعاده ويجلس بجانب زوجته ها حبيبي تحبي نسميهم ايه
نرمين أن اسمي البنت وانتا سمي الولد
زياد پغضب مصطنع اشمعني بقي لا انا اسمي البنت وانتي تسمي الولد
نرمين بارهاق طيب انا هسمي الولد مروان انتا ببي عاوز
تسمي البنوته ايه
زياد بجديه ايه رايك اسميها فراوله
نرمين پغضب زياد
زياد خلاص تفاحه
نرمين پغضب هوا كل حاجه اكل حرام
زياد بشقاوه الله مش لازم تكون حاجه مفيده
نرمين زياد يا ابن ايمان لتنظره لحماتها الناظره إليهما كالناظر لمجنونين اسفه يا طنط قبل أن تنظر لزوجها سمي اسم عدل
زياد بمحبه وهو يحتضنها بعد أن وضع طفليها بمهديهما ايه رايك نسميها ايمان
نرمين خلاص يبقي ايمان ومروان ابتسامه علت وجهه وهو يحتضنها بحب وأمامه صغيراه وبجانبه والدته واخيرا قد رضيت عنه إذا ماذا يريد أكثر
وفي منزل مصطفي ورهف
رهف الصغيره بابا ماما هدت علوستي
مصطفى وهوا يطالع حاسوبه يا رهف اديها عروستها
رهف الأم طب مهي واخده الشوكلت بتاعتي
مصطفى وهوا يغلق حاسوبه ناظرا الاثنتين بابتسام وبعدين مش انا قلت قبل كدا تلعبو مع بعض وتأكلو الشوكلت سوا
رهف الصغيره بس ماما بتضحك عليا
مصطفى بحنان وهوا يحمل الصغيره قلب بابا اديها الشوكلت وانا اجبلك واحده كبيره اد كدا وهو يفتح ذراعيه
رهف الصغيره وهي تهبط وتذهب بعيدا وهي تهتف بطفوليه لا أنا هلوح لجدو انتا بتحب ماما اكتر مني
مصطفى وهوا يقترب من رهف ينفع كدا بتاخدي عروستها ليه هه ينفع دلوقتي هتنزل تشتكي لحماكي و هيطلع يعلقني انا وانتي ينفع كدا
رهف بضحك وهي تشير لبطنها المنتفخه هيعلقك انتا يبابا أنا شيلالو ولي العهد
مصطفى وهوا يحملها علي ذراعه طب متيجي اطمن بنفسي علي ولي العهد دا ليضحكا بشده قبل أن يتوجه لغرفتهما وفي منزل عز
عز وهو يهز رأسه باسي محادثا ابنه يبني مش انا قلتلك عيب تبوس البنات
عمر بطفوليه بس هما حلوين يبابا عمو فريد قالي بوس البنات بس عيب تبوس الولاد
عز پغضب والله عمك فريد دا الي هيبوظك يبني خليك محترم لابوك
عمر وهو يهز رأسه بنفي لا أنا بحب عمو فريد هوا قالي انك طول عمرك خايب
عز پغضب ولااااا أنا خايب
عمر بتأكيد للأسف يبابا اه قبل أن يذهب من امام والده سريعا
عز پغضب والله لوريك يا فريد اما خليته رايح جاي يبوس فبنتك مبقاش انا وسعتها ابقي وريني هتعمل ايه
راندا باستفهام مالك ياحبيبي متعصب ليه
عز پغضب ابنك رايح جاي يبوس بالبنات واقوله عيب خليك محترم لابوك يقولي انتا خايب يبابا
راندا بأسف حتي الولد عارف لتضيف بشقاوه هفضل استر عليك لحد أمتي ينفع كدا
عز پغضب مصطنع وهوا يجذبها من يدها لتقع قائلا بمشاكسه وتستري ليه يا حبيبتي حالا ابقي منحرف قبل أن يلتقط شفتيها بقبله محمومه انسته العالم معها
وفي غرفه فريد
يتنفس بصعوبه بالغه ويتصبب عرقا وهو يريد الحلم ذاته حلم كريه يقلقه ومع ذلك يتكرر كل مده يري وكان
مكالمه من مجهول تدمر أعصابه وتصل بغضبه الي ذروته لم يكن يريد أن تعود لم يراها وهي طفله ولكنها الآن عادت يراها ممزقه الثياب
مشعثه الشعر انتفض من نومه علي قبله رقيقه تمس جبينه بحب
رنا بحنان مالك يا فريد
فريد بقلق ليان فين انتي كويسه
حنان بهدوء تعلم عن الحلم الذي يراوده وتعلم الان منه لما لم يرد طفلتهما وتعلم أيضا لما ېخاف بشده علي صغيرته
رنا بحنان ليان مع مامتك مش راضيه تدهالي لتهمس قالتلي اطلعي اطمني علي جوزك
فريد بمكر وهوا يجذبها من يدها بجد
رنا ببراءه اه وانا اهو طلعت اطمن عليك
فريد بخبث وهوا يجذبها من يديها لتقع هامسا باذنيها وهوا يقبلها بوله خاص بهما حيث كدا بقي تعالي اطمن بضمير
تمت بحمد الله الي إلقاء مع الروايه الجديد نفذ الحكم عليها
اللقاء الاول
بتلك الحاله حاوله البعد عنه لاعنه نفسها مئات المرات الي اشتاقت له ذلك الشوق الذي جعلها تتسلل خفيه الي غرفته تتحسس ثيابه وعطره ظنا منها أنه غير موجود بها ورغما عنها فتحت عينيها ببطء عندما أمرها بذلك
فريد بشوق رنا افتحي عيونك
رنا بارتباك ابعد من فضلك حاولت الفرار لولا يديه التي قبضت علي يديها ليهمس بصوت ارهقها رنينه ايه يارنا هوا انا كل اما اقرب منك تقوليلي من فضلك أبعد
رنا هه
فريد بشوق لم يتحكم به وهوا يقترب منها أكثر طب انا بعدت بس اعمل ايه بقي لم تكوني انتي الي جايه اوضتي
رنا پغضب تمكن منها أنا كنت جايه اخد حاجه من اوضتي
ببتسامه جذابه لطالما ملكها اقترب منها بشده ليهمس باذنيها بس دي اوضتي أنا أردف وهوا يشير للباب الفاصل بين الغرفتين اوضتك اهي
رنا بتوتر طيب خلاص عرفت همت بالذهاب الي غرفتها المزعومة قبل أن يلتقط معصمها بحنان يديرها إليه جاعلا وجهها يقابل وجهه وبرغبه عارمه تمكنت منه اقترب منها بشده لم يفصلها عنه سوي تكور بطنها الذي يحمل طفله قبل أن يهمس بالم وهو يضع أحدي يديه أسفل ذقنها يرفع وجهها يطالع عينيها بشغف ويده الأخري مستقره حيث طفلته الشقيه الكامنه باحشاء امها
فريد تعرفي اني بحبك يا رنا ابتسم
متابعة القراءة