رواية Disney في حارتي بقلم يارا محمود

موقع أيام نيوز

تجيبه سوى بهاتان الكلمتان فأحبت تغير مجرى الحديث فقالت 
ما علينا كنت جاي ليه 
كنت جاي أطمن عليكم .
صحيح فين حاجاتي أنا مش لقياها 
شعر بلهفتها بالحديث وأما تلك المشاعر الشغوفة لرجوعها إلى عالمها فكان هو يشعر بالحزن 
عايزاها ليه 
كنت هجرب لو ينفع أتحول لشكلي الطبيعي .
تنفس تميم ثم نظر لها وهتف بنبرة مخټنقة
هو أنا ممكن أسألك سؤالين 
اتنين مره واحدة اتفضل .
أبتسم لها لكنه تذكر سؤاله الذي يصنع له الفضول دائما
ليه دايما بتخبي شعرك 
عدلت زمرد من موضع حجابها وهي تشعر ببعض الخجل لكنها أجابته
لأن شعري مينفعش يبان قدامك أو قدام أي راجل غريب .
بس أنا مش غريب .
أنت مش أخويا ولا أبويا ولا حتى جوزي فمينفش شعري يبان ليك أنا عارفة إنك شوفته كذا مرة بس دا حرام وأنا كنت قد إيدك ومعرفتش أحط حاجة على شعري .
وجدته صامتا لا يتحدث او بالأحرى يفكر في حديثها فقالت هي ايه السؤال التاني 
ضغط على خصلات شعره بيده 
انا يعني انت لما 
زمرد مالك مطلغبط ليه 
تميم مش عارف .... انا عايز اقول ان انا ب
قطع حديثه أو اعترافه صوت أحد عبدالعال
تميم عثمان شاف الناس إللى رمناهم قدام البوابة .
تميم قرأ الورقة 
عبدالعال مش عارف .
تميم ازاي يعني مش عارف .... ادخلي انت جوه يا زمرد. 
دلفت زمرد إلى الداخل ورحل تميم وعبدالعال الذي كانت عينه معلقة بمهرة القادمة على صوتهم المرتفع .
تميم يلا يا عبدالعال .
أنزل عبدالعال عينيه عنها وذهب معه إلى الأسفل .
في أرض الجنيات .
أمسك عثمان تلك الورقة وقرأها 
محتوي الرسالة 
أنا رجعت يا عثمان فاكر ظافر إللي انت قټلته من ٣٠ سنة رجعت وأنا إللي خطفت بنتك وھڨتلها لو مجتش المكان دا 
مستنيك بكره . تميم ظافر .
ذهب مسرعا وهو ممسك بالرسالة ثم اللقاها في وجه لورا وهو ېصرخ بها
أرأيت أفعالك إبنك هو من خطڤ إبنتك وسوف ېقتلها ويكتب لي بكل سخافة بلغتهم البشعه التي أكرهها .
لم تهتم له بل تركز سمعها على كلمة أبنك قامت تقف أمامه تسأله بتوسل 
ماذا تقصد بأبني ألم تقتله 
لم اقتله لأنني لم أعرف مكانه .
نظرت إليه وهي تشعر بالسخط والقرف من أن تتحدث مع هذا المخلوق الذي دائما ما يشعرها بأنه شيطان
انت قذر عثمان قذر أقنعتني طول تلك السنوات بأنه قتل مثل والده وظللت أنا أبكي وأصرخ پألم على فقدانهم وترجع بكل هذه البساطة تقول لي أنه حي أنا أكرهك أكرهك ..... سوف أذهب له بتأكيد كي أعوضه عن والده .
أمسك عثمان ذراعها يعترض طريقها 
إلى أين أنت ذاهبه لن تخرجي من ذلك القصر إلى بأمر مني يا زوجتي المصون .
اقتربت منه وامسكت بيدها زهريه فارغة واللقتها على رأسه كفاك تحكما إبني يكرهني بسببك انت .
وضع عثمان يده أعلى الچرح ثم وجد دماء على كفه فڠضب كثيرا أمسك يدها وقيدها بحبال وهمس جوار اذنيها بفحيح كالافعى ستأتين معي غدا ليس لأنني أريد أبنتك كلا لأنني أريد قتل إبنك وأبنه لا أكثر أنا لا أحبه ولا أحبك ولا حتى أحب أبنتك أنا فقط أريد أن ابقى ملك ملك فقط .
بثقت لورا في وجهه 
انت قذر عثمان ياليتك قتلتني معه .
في الصباح أحضر عثمان جيشا كبيرا من خارج أرض الجنيات لصغر أحجامهم وأخذ معه لورا المكتفة...... أما تميم فأحضر جميع الجيش التي أرسلته معه زهرة وكذلك جدته أحضرت بعض الأشياء الكيميائية الموميته من معملها ..... صعد تميم إلى منزله وطرق الباب فتحت له زمرد وهي تضع حجابها فوق رأسها .
زمرد ثانية واحده هندهلك مهرة. 
امسك تميم مرفقها ليوقفها بعدها تحدث 
عايزك تعرفي اني لو مرجعتش النهاردة أنك غالية عندي أوي ولو مرجعتش حاولي تشربي من الازازة واقرأي الكتاب يمكن ترجعي.
نظرة إليه وتحدثت بنبرة تطمأنه بحديثها
متقولش كده أنت هترجع .
يارتني مارجع لو هشوف فراقك وانت بتبعدي وماشية .
قبضت زمرد بين حاجبيها فهي لا تفهم ماذا يقصد بكلامه هذا 
تقصد ايه أنا مش فاهمه حاجة .
غمز لها بعينه يعلن لها أنه سيشتاق لها
مش مهم كل إللي عايزك تعرفي إنك هتوحشيني يا حشرة .
جاءت مهرة في هذه اللحظة 
انا جاهزة أخي هيا بنا .
مد لها يده يحثها على السير بجواره
يلا يا مهرة 
ثم نظر إلى زمرد اياكي تنزلي يا زمرد .
دلفت زمرد وهي تبكي وتفكر ماذا سيحدث لهم! 
وأخذ تميم شقيقته ونزل بها إلى معمل جدته ثم ربطها لكن ليس بشدة .
تميم مهرة اوعي تخافي انا معاك وهحميك ومش هسمحله يأذيك ... لو حصل حاجة تقدري تفكي نفسك وتهربي .
هزت رأسها له بنعم .
حضر جيش عثمان لكن تفاجأ الجميع بأنه يكتف لورا ويضع جانب معدتها سکين مسمۏم .
يتبع .....
حدثته لورا المكتفة وهي تهز رأسها بالنفي 
لا تفعل تميم لا تفعل شيئا. 
نظرة مهرة للواقف جوارها ثم قالت 
تميم أرجوك أفعل شيء أقتله لكن لتبقى أمي .
بدأ تميم في التقدم تجاه أحصنة عثمان خطواته كانت ثابته على الأرض يسير بثقة من الخارج لكن داخله ېحترق ثم هتف له 
ماذا تريد وتتركها 
أوقفه عثمان عن السير بقوله 
قف مكانك لا تقترب أنا أعلم عنك الخبث تميم والغدر مثل والدك تماما .
ضحك تميم بصوت مرتفع ثم قال له 
أنا ووالدي الخبيثين وماذا عنك 
ملاك الرحمة يعني ولا ايه 
تجاهل عثمان تلك اللهجة التي يكرهها ويكره جميع البشر لكنه قال
اولا أريد ابنتي ثانيا تخرجون جميعا من هذا المكان وتتركون أموالكم وبيوتك .
أبتسم له تميم وهو يغمز له بعينه ثم تحدث بسخرية
هو انت فاكر إني هسمع كلامك ولا إيه دا أنا بهودك بس .
ماذا تقصد 
قصدي إللي هيحصلك دلوقتي .
ما إن أنهى تميم كلماته حتى قام جميع شباب هذا المكان بأطلاق المواد الكيميائية على جيش عثمان من فوق الأسطح.
ثم تقدم تميم من عثمان وأخذ يحاول إبعاده عن لورا سيبها وتعالي أتكلم معايا أنا .
عثمان لا أنت تحلم سأقتلها أمام عينك لتبقى يتيم الأب والأم تميم أنا أحزن عليك كثيرا حقا لكنهم من ضغطوا عليا لفعل هذا وانت تعلم أنني قلبي أبيض .
كان تميم يجارية في الحديث كي يضربه أحد أصدقائه من ظهره فقال
هحاول أعملك كل إللي انت عايزه بس سيبها .
أقترب إثنين من جيش عثمان يكتفانه ثم قال عثمان هذه ذات الطريقة التي قټل بها والدك تميم .
طعن عثمان لورا في معدتها وأخذت الډماء تتسايل كغيث من المطر أما تلك المسكينة التي كانت تبكي بلا توقف لرؤية كل هذا أمامها فأزاحت الحبال عن يديها مسرعة تجري إلى أمها فأمسكها عبد العال من معصمها يمنعها من الذهاب بقوله. 
أهدي يا مهرة مش هينفع تروحي هناك .
أطلق شخصا من بعيد على عثمان من ذلك السم الكيميائي فوقع عثمان أرضا وأخذت تخرج من فمه فقاقيع بيضاء تركه تميم مسرعا يركض إلى والدته.
تحدثت لورا وهي تضع يدها على خصلات تميم وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة تشعر وأن هذه النهاية 
سامحني تميم لم أكن أعلم أنك على ق..يد الحياة ... مهر....ة ليس ل..ها ذ..نب . 
قالت آخر كلماتها وهي تلفظ أنفاسها الاخيرة بشكل متقطع .... بكى تميم بحزن وهو يرى دمائها أعلى كفيه يشعر بالعجز وهت يرى دمائها في أرض ذلك الحي وقف يحملها وهو يشعر بالعجز والذل وأتجه بها إلى منزله فهو يراها مازالت تتنفس كلما يخطو خطوة يرى جميع رجال عثمان يتسطحون أرضا .... ركضت زمرد تفتح الباب وهي تسمع طرق مستمر عليه ففتحت مسرعة .
تفاجأت زمرد من ما رأت إيه إللي حصل لها 
لم يقدر على التحدث معها فقط أبعدها برفق ثم دلف وهو يحمل والدته ..... صعدت مهرة وهي تبكي ومعها عبد العال الخائڤ عليها ركضت مهرة إلى الفراش واحتضنت والدتها وبكت وضع عبد العال يده يتحسس رقبة لورا ثم نظر إلى تميم بيأس
ماټت مفيش نبض.
نظرت له مهرة وهي تصيح به
لا أنت تكذب هي على قيد الحياة أرجوكم لا تكذبوا .... انا ليس لي أحد غيرها .
صعدت السيدة العجوز 
تميم نحن تخلصنا من عثمان يجب ډفن جثمان لورا .... هيا بنا تميم .
كان شاردا لا يتحدث فقط ينظر تارة إلى شقيقته و تارة إلى جثمان والدته .
وضع عبدالعال يده على كتف تميم تميم انت كويس فوق يا تميم أختك وأهلك محتجينك يا تميم . 
فاق تميم على صوته فقام يقف أمام جدته ثم مسح وجهه وتحدث لها
يلا يا جدتي علشان ڼدفنها جمب أبويا أكيد هي هتبقى مرتاحة هناك .
بعد انتهاء الډفن .
في المساء كانت تجلس وتنظر من النافذة على بقعة محددة في الأرض إلى بقعة بها دماء لما يفعلون هذا دائما ېقتل الأبرياء بسبب حروب وبشاعة الأنفس تذكرت ايضا بعض الحروب التي تحدث في عالمها كيف يعامل الأسرائيلين أهل فلسطين بكت حين تذكرها لهذا ..... أتاها صوت من خلفها .
انت يا حلوة .
وما كانت هذه الجملة اللي لتخرج من فم نوسة ..... لم تستمع لها زمرد بسبب شرودها فرفعت صوتها ثانية تقول زمرد زمرد .
أنتفض جسد زمرد على صوتها 
عايزة ايه خضتيني .
فين تميم 
زمرد بكذب مش عارفة .
تقدمت منها نوسة وقالت بخبث 
كويس انه مش موجود كنت عايزة اتكلم معاك .
تعجبت زمرد من طريقة حديثها 
غريبة يعني ولا أنت بطقيني ولا أنا بطيقك عايزة إيه يعني 
بصي دلوقتي انت هتستفادي ايه لما تقعدي هنا خلاص أرض الجنيات مبقاش في حد ماسكها تقدري تروحي وتعيشي بحرية هناك . 
كانت تستمع إلى حديثها ثم قالت وهي ترفع حاجب وتنزل الآخر
وانت ليه جاية تقوليلي كده 
ولا حاجة انا بس عايزه مصلحتك لأن جدت تميم مش هتسيبك قاعدة معانا ولا مع تميم وانت فاهمة قصدي كويس . 
قضبت زمرد ما بين حاجبيها بسخرية وهي تنظر لها تريدها أن تنهي جميع ما لديها
لا بصراحة مش فهماك ممكن توضحي .
جدت تميم مش هتسيب حفيدها تتقرب منه جنيا زي اللي حصل مع ابوه 
نوووووووسة 
قاطع حديثها الخبيث هذا صوت تميم الذي أستمع إلى حديثهم .
نوسة نعم في ايه 
حدثها
تم نسخ الرابط