رواية Disney في حارتي بقلم يارا محمود

موقع أيام نيوز

عقل سيليا كفا حديث سيليا أتركيها على راحتيها هيا كي ننام غدا يوم مليأ بالأعمال تصبحين على خير زمرد .
أبتسمت لها زمرد تصبحين على خير أراكم غدا .
ذهبت الفتيات وظلت هي واقفة بجوار بحيرة تنظر من بعيد على الأسماك ثم نظرت إلى السماء وهي تفكر 
كيف سيكون المستقبل في هذا المكان 
هل سترجع عالمها 
هل ستجد أكرم مجددا أم ستبقى وحيده هنا 
شقيقها والدتها أبيها هل يعلمون ماذا ترى الآن بدونهم
قاطع جميع أفكارها صوت أحدا مألوف بالنسبة لها
هيا بنا نذهب زمرد .
كفكفت زمرد وجهها بيدها الصغيرة نسبة لجسدها الصغير هيا .
خرجا من الممر المظلم الذي يؤدي بعدها إلى ذلك الباب مجددا دراجتها سوداء لكنها بها أضاءة باللون الذهبي 
ثم إلى تلك الحارة....أخبأها تميم في جيبه مجددا حد وصلا إلى البيت فتح تميم باب المنزل ثم دخل.... ذهبت زمرد إلى المطبخ وفتحت ذلك الفرن فلم تجد أشياءها فخرجت وهي تولول 
هو دا إللي محدش بيدخل بيتي خالص أنا مش لاقيه حاجاتي .
أثار تميم أستفزازها وهو ياكل تفاح ويستند بجسده على الحائط 
هندور عليهم .
طارت زمرد حتى وصلت أمامه وأشارت له بأصبعها أمام وجهه
أنت فرحان فيا 
ايه يا عم البرود دا وبعدين مكنش في تفاح الصبح مين اللي جابه 
رد عليها تميم بلامبالاه تلقيها نوسة .
زمرد تبقى هي البت أم شعر أصفر باربي ديه إللي سړقت الحاجة .
يتبع ....
الفصل السادس هاتف !!
زمرد تبقى هي البت أم شعر أصفر باربي ديه إللي سړقت الحاجة .
بقا تميم على الوقفة ذاتها وهو يأكل التفتح ثم قال بثقة 
نوسة متسرقش .
تحدثت وهي تطير يمينا ويسارا أنت بس إللي على نياتك ديه حركات باربي أنا عارفاها ... وبعدين خد هنا أنت إزاي تسمحلها تاخد مفاتيح الشقة ها 
ترك التفاحة بين يده معقبا 
أنت مالك وبعدين انا مدتهاش حاجة ديه تلقيها ..
ها كمل .
أخذ يبحث عن مفاتيح المنزل وهو يتحدث معها
مش مهم دلوقتي انا هروح أشوف حاجاتك معاها ولا لا .
تحدثت زمرد وهي تضع يدها على خصرها
طب أفتح .
أجابها مستفهما افتح ايه 
جيبك انا نازلة معاك .
تحدث تميم وهو يفتح لها أزرار جيبه لتدخل تختبأ به لو إيه حصل أوعي تخرجي من جيبي علشان لو مۏتي أنا مش مسؤول. 
زمرد
متقولهاش في وشي طيب حوش التفاؤل إللي وقع منك على الأرض.
تميم بس يا حشرة .
نزلا سويا إلى مكان عمل نوسة .
بدأت نوسة حديثها بالترحيب والتهليل
أتفضل يا عسل قومي يا بت لما أخلص هبقى أبعتلك تيجي تكملي شعرك المحروق دا .
انصرفت الفتاة .فوقف تميم أما نوسة ثم تحدث وهو يضع يده يعدل من مكان خصلاته 
بقولك إيه يا نوسة انت طلعتي شقتي النهارده 
أه الأكل عجبك يا عسل 
آه عجبني بس يعني ....
رقص قلب نوسة وهي تقول
وانا كمان الهدية عجبتني القلوب عند بعضها تعيش وتجيبلي .
تحدث منصدما من أفعالها تلك وكاد يخرج عن لوح الثلج الذي بداخله وېصرخ بها أجبلك إيه وهدية إيه إيه الهبل دا 
مش انت كنت جايبلي هدية وسيبتها في الفرن 
وضع يده على المقعد پعنف لا ومحتاج الكيس دا أوي ياريت ترجعيه وأنا هجبلك حاجة أحسن منه .
وضعت نوسة يدها بخصرها وهي تقف أمامه 
مكنش يتعز يا عسل. 
هو ايه اللي ماكنش يتعز فين الحاجة .
الواد اخويا خدهم .
تحدثت زمرد من داخل جيب سرواله بلال .
تحدثت نوسة وحسبت أن من تحدث هو تميم 
بلال مين بس يا سي تميم أسمه عبد العال .
تميم معلش أصلي نسيت أسمه خلاص أنا هروح أشوفه .
تركها تميم ورحل إلى منزل عبد العال وهو منفعل ليأخذ منه تلك الأشياء الخاصة بزمرد
تميم هات الكيس إللي أخدته من أختك .
عبد العال لا .
امسكه تميم من ملابسه هات الكيس يا كاو بوي يا معفن .
عبد العال حاضر سيبني بس .
دخل عبد العال وجلب له الكيس البلاستيكي .
أخذه منه تميم ثم نزل الدرج .... وذهب بعدها إلى تلك العجوز ....
تحدث معها بأنفعال 
أنا بقولك أهو نوسة أنا مش عايزها تدخل الشقة والأكل أنا هعرف أجهزه لنفسي .
العجوز ماذا حدث هل أرتكبت نوسة خطأ 
نفى تميم هذا بحجة أنه يريد التركيز لا أكثر وقد هدأ قليلا وهو يتحدث مع تلك العجوز 
لا بس أنا عايز أركز في إللي أنتم طلبينه مني وهي مش مخلياني أركز .
العجوز حسنا سأفعل لك ما تريد يا وريث الغالي هيا أذهب قبل أن يراك أحد .
ذهب إلى منزله وفتح الباب ثم وضع أشياء زمرد على الطاولة فخرجت هي من جيبه 
هو إيه حكاية وريث الغالي وانت أبن الغالي 
أجابها بفتور تقريبا ديه حاجة مش هتفيدك إللي هيفيدك فعلا الحاجات اللي في الكيس ديه .
شعرت زمرد وأنه لم يثق بها حتى الآن فقالتطب أنت بعد كل دا مش واثق فيا دا إحنا عشرة يا جدع أنا هحكيلك حكايتي وانت احكيلي .
لا
خلاص متحكيش هحكي أنا .. بس قبل لما أتكلم هو بلال بقى عبد العال وكاو بوي إزاي دا كان بيسرق الجزم عندنا .
شعر وأنها مچنونة بلال من
وجزم ماذا 
وما هذا الحديث من الأساس فقال
مش فاهمك 
زمرد هفهمك .
ثم أمسكت الكيس البلاستيكي وخرجت منه أشياءها ووضعتهم على الطاولة ثم تحدثت وهي تقص عليه قصتها
انا بشړ عادي جدا وكنت مخطوبة لأكرم ودا شبهك بالظبط وكنت عايشة في حارة اسمها حارة الحرامية .
أخذت تقص عليه كل شئ عنها وعن تلك الحارة وذلك اليوم حين قرأت أحد التعويذات وضغطت على تلك الكلمة الموجودة في الحاسوب وحين قابلت نوسة والفئران ثم شربت من تلك الزجاجة وتحولت إلى ماهي عليه الآن .
كان يستمع لها بتركيز شديد فهذا ما تحكيه أشبه بالأحلام .
تميميعني انت بتشوفي ناس زي اللي كنت عايشه معاهم ولما قرأت الكتاب جيتي هنا طب بتتحولي ليه 
بدت حيرتها بقولهامش عارفة 
فأمسك هو الزجاجة الموضوعة على الطاولة وأخذ ينظر إلى محتواها ويدقق النظر بها ثم رجع ببصره نحو زمرد مش يمكن ديه اللي بتخليك تتحولي
ممكن. 
أمسك تميم بعدها الهاتف فهو شيء غير مألوف بالنسبة له وإيه دا 
ردت عليه بحصرة من ما بقا عليه شكل هاتفها تلفون هو كان أكبر من كده بس اتصخط معايا ومش هيشتغل غير لما يرجع لحجمه الطبيعي .
تميم أيوه بيعمل ايه يعني 
انت متعرفش بيعمل ايه بجد 
معرفش .
يعني انتو في سنة كام 
تميم مش فاكر ممكن ...
كاد ان يكمل رقم السنة لكنها قاطعته منصدمة
ممكن أنت بتجود خلاص مش مهم أنا وقعت في حارة ديزني وخلاص المهم دا أختراع أسمه تلفون بيوصل الناس ببعض.. 
اخذت تشرح له عن ماذا يفعل وكيف يستخدم ويمكن أن تحدث به من يقنط ببلد أخرى وكل هذه الأشياء بعد وقت من الحديثها فهمت إيه هو التلفون 
كان يجلس كما الطالب الذي يحضر حصة لمعلم رياضيات وأمامه الصبورة بها العديد من المعادلات التي لا يفقى منها شيئا وكأنه أغبى طالب بتلك الحصة 
خرج تميم عن صمته بعدما شعر بمدى غبائه وقال
كلمة وحيدة وهي لا .
وضعت يدها على رأسها في تعبت من كثرة الشرح وفي المقابل الرد كان صامتا 
خلاص سيبك منه أحكيلي بقى عنكم هنا .
شعر بوخذة في صدره كلما تذكر الماضي فقال لها بهدوء عكس ما يشعر بهلا يا زمرد لما أحس إني عايز أحكيلك هبقى أتكلم .
بدأت زمرد بوزن تلك المعدلة في رأسها حينما يشعر أنه يريد الحديث سيتكلم فقالت موافقه إياه
خلاص براحتك أنا بفكر أجرب أشرب من الإزازة كده .
شجعها هو بقوله جربي .
يتبع ....
الفصل السابع الملكة تزوجت بشړي!!!
تميم جربي .
أمسكت الزجاجة ووضعتها على فمها وارتشفت جزء منها ضوء صغير أضاء المنزل ثم تحولت زمرد ونظر لها تميم بدهشه وفم مفتوح ببلهاء 
يرى أمامه فتاة صغيرة في سن الرابعة ثم تحدثت ها قولي بقى إني فضلت زي ما أنا .
أكملت حديثها انت مبلم كده ليه وشي في حاجة 
مبلم ! يمكن علشان الصورة إللي انت فيها دلوقتي متسمحش ليك بالكلام دا 
ردت عليه بدهشة وهي تشعر بشيء غريب حدث بها ربما أختفاء جناحها 
قصدك ايه مش فاهمه انا جناحاتي أختفت وقصرت ليه عندك مرايا 
أمسك تميم مرآة ووضعها أمام وجهها فنظرت هي للمرآة بزهول وصدمة وفم مفتوح على أخره أهذا حلم 
أم خيال أم إنه يعبث معها ويريها جسد أخر انا بقيت بو !
مين بو 
لم تهتم له بل جلست تتمتم ببعض الكلمات الغريبة وتنعل حظها في بقت صغيرة الحجم ذات جسد طفولي لا تريده ولديها شعر أسود ويصنع لها قطتين في خصلاتها واحدة على يمينها والآخرى على يسارها وهو يسألها االآن من هي بو!!! يجب عليك مساعدتها في هذا الندب يا أستاذ تميم .
تحدثت پبكاء 
يعني انا هفضل محپوسة في الكارتون كتير أنا نفسي أرجع لشكلي الطبيعي نفسي زمرد بتاعت زمان ترجع لأهلها انا تعبت ومليش حد أتكلم معاه .
نظرت إلى عينيه وهي تبكي أنت أصلا مش طايقني ومش عايز تحكيلي حاجة عنك وأنا مش هعرف أروح معاك أرض الجنيات تاني .
خطرت على باله فكرة حتى ولو الأمل صفر في المئة فقالطيب أحنا ممكن نعمل تجربة أنت مش خسرانة حاجة أشربي تاني يمكن ترجعي جنية أو حتى لشكلك الطبيعي جربي .
زمرد بطريقة طفولية لا وأبعد عني بقى أنا هنام. 
ثم رحلت من أمامه في إتجاه غرفته فأمسكها من لياقة ملابسها في شكل مضحك 
أنت راحة فين يا شبر ونص أنت مش هتنام على السرير مش يمكن تعملي بحر ولا حاجة أنا مش ناقص .
تركت كامل حديثه وتلك الطريقة التي يمسكها بها لكن توقف عقلها عند كلمة معينة ماذا يقصد بكلمة بحر تحدثت بردح لا يليق بتلك الهيئة 
نعم يا حبيبي مين ديه إللي تعمل بحر دا أنا عندي عشرين سنة .
رفعها بيده لتصبح أمام وجهه ثم قال لها أنت أخرك معايا أربع سنين أصلا وأنا مش ضامنك بصراحة هتنامي على الكنبة ديه .
تركها من يده بعدما أنهى جملته لتذهب إلى الأريكة لكنها سارت في إتجاه غرفته بغرور وكأنها لم تسمع كلمة واحدة مما قالها الآن نظر لها بأستغراب حين وجدها تضع مقعد صغير كي
تم نسخ الرابط