رواية Disney في حارتي بقلم يارا محمود
المحتويات
واحد
ثانية واحدة بس أربع أيام إيه إللي أنا أختفتهم ! دا أنا كنت قربت أخلل هنا أنا بقالي أكتر من سنة يا أكرم شوفت حاجات غريبة وكنت ھموت ومش هشوفك تاني .
قالت أخر كلماتها بحزن وبكاء فمزقت قلبه
أقترب منها في ضعف ثم أحتضنها
كله عدى يا قلبي كله عدى والباقي هيعدي هيعدي علشان أنا معاك حتى لو هنتحبس مع بعض هنا عينك هتهون عليا كل حاجة بس نفضل مع بعض .
انا بحبك أوي يا أكرم .
جلست ريما جوار تميم.
تميم ماذا بك
لم يرد عليها فأكملت هي
أنا أكثر شخص يشعر بك تميم حدث معك كما حدث معي أنا أحب شخص يحب فتاة أخرى .
أكملت بدمعه خائڼة
وأنت تحبها لكنها تحب أكرم .
نظر تجاهها وجدها تبكي فحزن أكثر كما قالت تماما .
لا تنظر لي هكذا انا أحبك وهذه المرة الثانية التي أعترف بها لك ولا أندم تميم فقط أعطني فرصة واحدة .
لكن أنا لا أحبها فقط لا أريد أن أظلمك معي ريما قلبي لن يتحمل أنثى.
وماذا سيتحمل بقر هل أنا سيئة لهذه الدرجة لم أستحق منك فرصة واحدة فقط أنا لا أطلب منك الكثير .
لم تجد منه ردا
أشكرك تميم أفعل ما يحلو لك.
ذهبت تاركة إياه غارقا في حزن عميق فقد تأثر كثيرا من حديثه الجاف. كما قالت هي تاه في تفكيره لحظة ثم أفاق على يد توضع على أحد كتفيه. نظر ليرى صديقه وزوجته أوليفيا يقفان بجانبه. قالت أوليفيا
تميم انت هكذا تخسر كثيرا لما ستوقف حياتك وريما تحبك حاول تميم أن تعطيها فرصة .
لا أقدر أوليفيا .
يا صديقي ريما تحبك حقا الأن أذهب خلف ريما حاول أعطائها فرصة.
ثم أشار إلى موضع قلب صديقه وأكمل حديثه
أعطي قلبك فرصة واحدة أنا أعلم أنك لا تريد أن تظلمها لكنك هكذا تظلمها حقا تميم .
استمع تميم إلى كل ما قيل ثم نظر إلى زمرد وأكرم وبعدها حول نظره في الاتجاه الذي جرت فيه ريما. فجأة نهض وركض بسرعة باتجاه ريما وهو ينادي اسمها بصوت عال. لكنها كانت أسرع منه لكنها وقعت بسبب أندفاع دموعها بسبب التشوش. حين وصل إليها جلس بجانبها على الأرض ليصبح بمستواها ممسكا بمرفقها وقال بصوت مليء بالحنان
لم أقل لك أذهبي أيتها الصهباء لك جميع الفرص.
أبتسمت له بفرحة كبيرة ثم أحتضنته بحب وقالت
لن أدعك ټندم تميم .
أبعد خصلاتها عن عينيها ثم قال وهو يتنهد
أعلم أيتها الصهباء لكن سوف تتعبين معي قليلا .
أوفق تميم فقط دع لي ولقلبك فرصة هل أطلب منك شيئا
تفضلي .
تحدث معي بلغة البشر رجاءا وعلمني كيف أتحدث بها .
هعلمك كل إللي إنت عايزاه هو إنت ليه شيلتي الجناحات بتاعتك
قالها حينما لم يجد أجنحتها فكانت تعطي لها مظهرا جذابا في الماضي والآن أصبحت أكثر جاذبية
صنعت لي الملكة زهرة وصفة من أحد الزهور لأخفائها كيف أتنقل في سوق المدينة بحرية أكثر .
صهباء أي صاحبة الشعر الأحمر.
ظلوا يتحدثون كثيرا .
بعد وقت ليس بمعلوم لمن يقنط بذلك المكان الغريب .
في ذلك الكهف .
بعد أن فسر يقوت كل شيء لأكرم
أنا أعلم مكان البوابة الزمنية.
نظر له أكرم بأستغراب
أيوه ومستني إيه يعني
نكزته زمرد في قدمه
لن يفهمك هكذا تحدث معه كما أتحدث انا .
أنا مليش في الدبلجة الهندي ديه وإنت عارفة .
تعالى على نفسك يا سيدي .
نفخ أكرم ثم تحدث إلى ياقوت
وماذا تنتظر لما لا نذهب الآن
ثم وجه نظره إلى زمرد يغمز لها بعينه يشعر وكأنه صنع أنجازا
عحبتك
رفعت زمرد أبهامها له وهي تقول
قمر قمر .
تحدث ياقوت
يجب أن يكون ذلك الثقب يظهر على كوكب الأرض مجددا.
تدخل تميم
متى سيكون ذلك الثقب على الكوكب ياقوت
لا أعلم حقا يا صديقي سوف أشاهد لكم ما يحدث وأخبركم .
شعرت ريما وأن التنقل بالنسبة لهم صعبا فقالت
من الضرورة أن تستقروا في مكان جوار ياقوت كي تبقوا مستعدين .
نظرت لها أوليفيا تأكد على حديثها
هذه فكرة جيدة .
نظر لهم أكرم في أستغرب ثم لاحظ محاولات أخفاء نظارات تميم إلى زمرد ثم تنهد تنهيده كبيرة ونظر إلى زمرد التي كانت شارده فقال أكرم وهو ممسك بمرفقها
مما أدى إلى رفع عينيها له
حسنا ياقوت نحن سنتظر .
يتبع ....
الفصل التاسع عشر العودة من الزمكان لإلى كوكب البهدلان النهاية
انهمر الطرق على الباب بشدة وكأنه عاصفة لن تهدأ
ووقف خلفه شاب يتأجج ڠضبا عينيه تشتعلان ڼارا حتى فتحت له سيدة في أواخر العقد الرابع من عمرها وقد ارتسمت على وجهها ملامح الدهشة والقلق ثم هتفت له
في أيه يا واد يا عاصم هي مصر بتولع
رد عليها وفمه يكاد يخرج منه ڼارا ثم قال
لا مش بتولع يا خالتي انا إللي هولع فيك وبنتك وفيا دلوقتي لو إللي قولتيه لأمي دلوقتي حصل .
أبتسمت خديجة وهي تنظر له بسخرية وتهز قدمه هيحصل يا عاصم وأنا وإنت أهو .
طب عديني بقى بدل ما أرتكب چريمة دلوقتي .
أبعدها عن طريقه برفق ثم فتح باب تلك الغرفة.
منة وهي تجلب أحد الطرح الملقا على الفراش لتضعها على خصلاتها بعدم رأت أبن خالتها يدلف إلى الغرفة ثم صاحت به
في إيه حد يدخل كده على حد
راقب وجهها الذي زين بمساحيق التجميل ولم يتبق سوى القليل من اللمسات الأخيرة لتكون جاهزة لا ينكر أنها جميلة لكنه الآن يحدث حرب بداخله فقال
في إيه يا منة بقى قاعدة تحطي على وشك الهباب دا علشان المعفن إللي أسمه مازن
طب والله علبة ال Foundation بتاعتك أغلى منه .
رفعت منة أحد حاحبيها وهي تنظر له فماذا يريد هذا منها الآن
والله !! وإنت جاي تقولي كده ليه ها فهمني وسايب خطبتك ليه وواقف معايا على فكرة هي بتغير عليك .
لم يتحمل بأن يظل يراها هكذا تذهب إلى الهلاك بقدمها فهتف ليريح قلبها
أنا سيبتها يا منة ومش عايزك تضيعي نفسك مع واحد ميستهلش ضفرك علشاني .
انهمرت الدموع من عينيها بريقا وبدأت تضربه پعنف على صدره صاړخة وسط بكائها
ليه بتعمل فيا كده ممكن أفهم
لما إنت عارف إني بحبك روحت خطبت أكتر إنسانة أنا مش بحبها ولما الحالة تتقلب تزعل ليه ها
اتهمتني إني أنا السبب في أختفأ أختك مع إني أكتر حد زعلان عليها زمرد مش بنت خالتي زمرد أختي يا عاصم وانت چرحتني أتفضل أطلع بره .
كان يقصد أن يضل صامتا حتى تخرج ما بداخلها من كلام وطاقة سلبية حتى تحدث لها
أنا أسف يا منة أسف بجد على كل كلمة قلتهالك ساعتها .
أسف ! أعمل بيها إيه أسف ها بقالي سنة بعيط على فراقها وعلى طريقة الكلام اللي اتكلمت معايا بيها وجاي تقولي أسف شوفت دموعي شوفت زعلي وقهري أطلع بره أنا فعلا تعبت ومش عايزاه أشوفك.
قالتها منة وهي تشير له على باب غرفتها ليذهب ويخرج إلى الخارج ويتركها تعيد ذكريتها المحزنة لكنه لم يفعل كما قالت بل وقف شامخا أمامها يتحدث يحاول تبرير موقفه
ممكن تعذريني انت متعرفيش أنا بخاف قد إيه على زمرد وفجأة ملقهاش معايا وأهلي والناس قالوا إنها أكيد ماټت تخيلي موقفي كان عامل أزاي وانا باخد عزا أختي من غير جثتها!! تخيلي موقفي وأنا واقف مش عارف أعمل حاجة زي العاجز حاسس إنها عايشة بس سنة بحلها بعيدة عننا أنا أسف يا منة بس عايز أقولك متوفقيش على مازن هو ميستهلكيش إنت تستهلي حد أحسن منه.
كانت تستند بظهرها على باب الغرفة تسمع ما يقولون ثم قالت وهي لا يعجبها هذا الحديث بالمرة
أبن الم وكوسة دا طالع لأمه البت بتحبه .
لف هو بظهره ثم فتح الباب فوقعت خالته أرضا.
قومي يا خالتي قومي بقى أنا أمي م وكوسة
أمسك بيد خالته حتى قامت وقفت أمامه
يعني إنت يا بن الم وكوسة سمعت ديه ومسمعتش إللي بعدها أمشي روح لأمك يا عاصم وأبقى خلي أبوك يجي علشان هيقعد مع أهل مازن .
عاصم بعصبية
لا يا خالتي .
وضعت يدها بخصرها وهي تفعل حركات شعبيها
لا ليه يا روح خالتك هحطها أنا في برطمان وأقفل عليها بقت شبه الخياراية المخللة أنا عايزة أفرح ببنتي يا حبيبي .
تفرحي بيها مع مازن طب شوفي حد عليه القيمة طيب.
وماله مازن يا روح خالتك .
استمروا في الجدال بصوت مرتفع ولم يتوقفوا إلا عند سماع صوت ارتطام جسد بالأرض. انقض عاصم على الفور حاملا منة بين ذراعيه ووضعها برفق على الفراش.
ربنا يسمحك يا عاصم أنت السبب البت هتروح مني .
لم يهتم هو بما تقول فقط أخذ يضرب على وجنتها بخفها وهو يقول
فوقي يا منة وهعملك كل إللي إنت عايزاه فوقي .
نهض ببطء وأمسك بإحدى الزجاجات الصغيرة الموضوعة بعناية أمام مرآتها. فتح الغطاء وسكب منها كمية قليلة على راحة يده. برفق قرب يده من شفتيها المرتعشتين محاولا إيصال الرائحة العطرة إليها.
طب مش هتقومي لما تعرفي إني بحبك بجد والله العظيم بحبك .
قامت هي مسرعة وحيات أمك !
هل هذه هي من كانت فاقدة للوعي الآن نهضت كالحصان
وحيات أمك إنت بتضحكي عليا أنا يا منة
نفت هذا فهي فاقت حقا على أثر تلك الرائحة وسمعت حديثه
مش بضحك عليك أنا فعلا كنت تعبانة بتحبني فعلا
والله بحبك يا منة .
كانت تجلس خديجة تنظر تارة إلى عاصم وتارة إلى إبنتها تارة إلى هذا وتارة إلى هذه ثم قامت وأحضرت شيئا ووضعت في المنتصف بينهم.
فزع عاصم فصاح بها
في إيه يا خالتي براحة .
نظرت منة إلى ما جلبته والدتها ووضعته بينهم فكانت زرعة صغيرة بدأت تكبر للتو تصل إلى طول فتاة في الخامسة من عمرها.
إيه دا يا ماما
شجرة يا حبيبة أمك عقبال لما أعملكم إتنين لمون ومسكن علشان الحموضة إللي شفتها من شوية .
سيبك منها خليك معايا ليه قولتلي إني أجدع من صحابك دا أنا كنت بحسك فاكرني واحد صحبك يا عاصم .
أحلى وأجدع واحد صحبي والله .
يعين أمك وإيه كمان ها
ثم خلعت خفيها من قدمها وأمسكته بين يدها
أمشي ياض على بيتكم وإنت يا حبيبتي في مواعين جوه قومي أغسليها بدل ما أرميكي مش الشباك .
أسرعا اثنيهما خارج الغرفة فتحت منة الباب لعاصم ليغادر .
فوقف عاصم متذكرا تلك الرائحة التي سكب منها لها
صحيح يا منة علشان نسيت أقولك الريحة ديه رجالي .
هزت
متابعة القراءة