رواية Disney في حارتي بقلم يارا محمود
المحتويات
دراعي من هنا إن الواد خطيبها دا هو اللي فتن علينا.
بلال خلاص يا جماعة حصل خير. ابقى بس اتشطر على دوسا بتاعتك دي أهي مرمتطنا.
مازن مش قادر أقعد يا جدعان. منك لله يا رامزي منك لله.
في منزل زمرد
كانت تتحدث في الهاتف.
زمرد بس يا ستي وهو بقى مش موافق يساعدني.
منة عنده حق وأنت اللي غلطانة. أنا لو مكانه كنت أديتك قلمين يفوقوك من الهبل دا. قال إيه بكرش وأقرع يا بت دا بكرش.
زمرد هو فعلا مش بكرش دا مزز. بس مش عايز يساعدني الله.
منة منك لله هتضيعي الواد من إيدك. وبعدين مقپرة إيه اللي عايزة تكتشفيها أنت أخرك تتفرجي على كرتون. قومي نامي يا بنت خالتي ولما خالتي ترجع صالحي الواد يا موكوسة.
زمرد مش هنام أنا هقوم أشوف كرتون وأكولي لقمة كده.
منة مش قولتلك إلهي يا شيخة تتحشري في كرتون ومتعرفيش تطلعي منه وتبقي أنت الشخصية التوكسك اللي فيهم.
زمرد اتحشر في كرتون!!!!! سلام يا منة سلام.
أغلقت الهاتف ثم حملت حاسوب شقيقها ووضعت فيه فلاشة صغيرة بها الكثير من أفلام الكارتون.
زمرد يا سلام هو دا الكلام. الواحد يقعد يمخمخ بالكرتون أما أقوم أشوف أي حاجة تتاكل في التلاجة دي.
نهضت ثم فتحت الثلاجة.
زمرد أنا مش فاهمة هما خارجين بيلموا كل حاجة في التلاجة كأنهم سايبين كلبة في البيت أطفح أنا إيه دلوقتي دي مش تلاجة دي صيدلية. يعني أفتح رغيف وأحط فيه شرطين تلفاست وواحد بنادول صبرني يا رب.
بدأت تبحث حتى وجدت زجاجة شويبس وعليها ورقة كتبها شقيقها عارف إنك هتقعدي لوحدك سيبتلك كام حاجة كده تتسلي نفسك بيهم واللاب تحت التسريحة. أخوكي الشق.
زمرد يا سلام حبيبي يا شق.
أخذت الزجاجة وصنعت بعض شطائر الجبن ثم أخذتها وفتحت أحد أفلام كارتون ديزني. بعد ذلك أمسكت بكتاب تاريخ قديم استعارت جزءا منه من مكتبة الجامعة وبدأت تقرأ فيه. فتحت الكتاب على صفحة بها كلمات باللغة المصرية القديمة وبدأت تحاول ترجمتها وفهمها باستخدام الورقة والقلم.
في نفس الوقت بينما كانت تقرأ الكلمات بصوت مرتفع انقطعت الكهرباء فجأة. نظرت إلى الحاسوب بړعب ثم حدثت نفسها لتطمئنها عادي يعني النور قطع. إيه اللي فيها مش يمكن بيريحوا الأجهزة
أغلقت الكتاب ثم ظلت تشاهد الفيلم الكرتوني. فجأة أغلق الفيديو وفتح أحد البرامج التي صنعها أخوها كمهندس كومبيوتر.
زمرد بړعب يا رب اللاب ميحصلوش حاجة. مش هيبقى ړعب وخړاب ديار. يا رب.
ظهر على التطبيق إعلان مكتوب بالإنجليزية. لم تقرأه بل فعلت كما يفعل معظم المصريين وضغطت على كلمة Yes. وياليتها لم تضغط فقد فعلت أكثر شيء ستندم عليه. ظهر بعدها ضوء يخرج من نافذة المنزل ينير المنزل بأكمله بعدما كان مظلما وهي تغمض عينيها بشدة ممسكة بالكتاب القديم وزجاجة الشويبس وباليد الأخرى تمسك هاتفها وبعض الطعام الذي ما زال بفمها.
عندما فتحت عينيها وجدت نفسها في الشارع. ماذا كيف تساءلت بدهشة كيف نزلت إلى الشارع بهذه الملابس
نظرت حولها فوجدت أن الحارة التي كانت مظلمة قد تحولت إلى مكان ملون وحيوي يشبه حارات ديزني. تبدلت المحلات وألوانها أضحت زاهية. ارتفعت ضحكتها مع زيادة دهشتها.
نظرت إلى زجاج المحلات المجاورة ورأت نفسها ترتدي بجامة قطنية لا تصلح للنزول إلى الشارع. قالت بذهول
ما هذا من هذه الفتاة ما هذا الشكل لماذا أنا بدون حجابي وما هذه الرائحة شعري الذي اعتنيت به كي يصبح برائحته رائحة الفراولة أصبح كريه ! يا إلهي ماذا فعلت بنفسي
أمامها وجدت لوحة كبيرة أمام منزل لم تره من قبل منزل فخم ومزخرف بعدد من الألوان واللوحة كتب عليها مرحبا بالزائرين في حارة ديزني المتواضعة الصغيرة مع رسومات لجميع شخصيات أفلام ديزني.
وقفت بذهول وصدمة وقالت ماذا ديزني في حارتي!!!
يتبع...
الفصل الثاني التحول إلى رمي!
وقفت هي بزهول وصدمة وقالتماذا Disneyفي حارتي !!! لا لا حقا أنا أحلم هاتفي !
رجعت حيث كانت تجلس قبل قليل وحملت أشيائها ووضعت بأحد الأكياس البلاستيكية التي وجدتها ملقى أرضا ثم أخذت تسير في الأنحاء كي تستكشف هذا المكان غريب الأنوار
نعم أنوار ليست أطوار وجدت هي أنوار غريبة تخرج من أحد المحلات من المفترض أنه محل هذا المدعو بلال سارق الأحذية.
دلفت إلى الداخل بخجل من ما ترتدي من ملابس .
دخلت المحل بتوتر فوجدت أمرأة لا ليس أمرأة إنها باربي حسنا حسنا يكفي هذا الهراء.
لكنها وقفت بفم يفتح على آخره من الصدمة وتحدث أخيرا بتأكيد أنت آنسة باربي.
تحدثت هذه المرأة التي تشبه باربي حقا ولكنها النسخة الشعبية فهي تضع علكة في فمها وتضع الكثير من أدوات التجميل وترتدي فستان قصير ثم تحدثت باربي مين يا عنيا دا أنا نوسة على سن ورمح .
فتحت زمرد فمها ببلهاء وهي تحدث ذاتها نوسة أأصبحت نوسة شقيقة بلال باربي نوسة لكن حسنا لحظة واحدة لما انا من أتحدث الفصحى وهي تتحدث بهذه الطريقة
فأعلت زمرد صوتها حسنا باربي أقصد نوسة ماذا تفعلين هنا
نوسة تفعلين أوعي تكوني منهم ياختي .
زمرد من من
نوسة خلاص مش مهم أنت عايزه أيه صحيح داخلة كده هرياني أسئلة أسئلة تكونيش المفتش كرومبو
زمرد كرمبو !! أنا لست كرومبو.
عارفة إنك مش كرومبو يا ختي انت بقى عايزه ايه
قالتها نوسة وهي تمضع العلكة بشكل مقذذ لا يليق بباربي إطلاقا .
زمرد أريد ملابس وأيضا حجابا .
نوسة أنت جيتي في جمل تعالي معايا يا ..
زمرد زمرد أنا أسمى زمرد لم تتذكريني
نوسة لا معرفكيش يا قمر.
زمرد في ذاتها يجب عليك عدم معرفتي فأنا أصبحت شبيهت نفيسة
نفيسة من كارتون سندريلا
نوسة خليك هنا انا هجيبلك هدوم وجاية
زمرد حسنا باربي
دلف نوسة إلى غرفة بداخل ذلك المحل الذي يصبح عليه أنه مكان لتزين الفتيات كوافير وبهذه الغرفة الكثير من الملابس .
خرجت لها نوسة بالملابس زمرد بتعملي ايه في الماكوا يا بت
زمرد انا لم أفعل شيء أنا فقط أنظر إلى هذه القطع البلاستيكية كيف تستخدمينها بدون كهرباء
نوسة كهرباء أيه وبتاع أيه سيب الماكوا يا بت علشان بعمل بيها شعر الستات.
زمرد حسنا حسنا.
نوسة أمسكي هتلاقي في أوضة على الشمال أدخلي غيري هدومك.
أمسكت منها زمرد الملابس ثم دلفت إلى تلك الغرفة التي ما إن فتحت بابها حتى وجدتت أنوار ملونة كثيرة وبها العديد من الملابس .
زمرد حقا إنها باربي أنا لم أكذب حتى هذه الملابس خاصتها .
أخذت تنظر إلى الملابس الغالية وحينما تمسك قطعة تجد بها نفس الكلمات في ظهرها نوسة الننوسة .
فقالت في ذاتها حسنا هذه نوسة متنكرة في باربي أو ربما باربي متنكرة في نوسة ما الذي أفكر به أنا ماذا تفرق إن كانت باربي أو نوسة
ثم أرتدت تلك الملابس ووضعت الحجاب على خصلاتها وحمدت ربها أنها لم تقابل أي شاب ثم خرجت لتجد نوسة تجلس في الخارج فتقدمت وشكرتها على المساعدة خرجت نوسة لترى شيئا بالخارج ثم وقفت زمرد أمام المرآة وهي ممسكه بالكيس البلاستيك وتخرج منه زجاجة المياة الغازية ترتشف منها القليل .
شعرت زمرد بشيء غريب ما هذا أيضا ما الذي يجري هنااااااااااا
دلفت نوسة في هذه اللحظة وهي لا ترى زمرد في المكان ماذا الملابس ملقى أرضا ما هذا فأر !
نوسة فار فار
ثم مسكت أحد القطع الخشبية وأخذت تجري وراء ذلك الفأر اما زمرد حين سمعت كلمة فأر أخذت تجري بسرعة رهيبة إلى خارج ذلك المحل وحين تنظر خلفها تجد نوسة تجري ورائها وهي ممسكة بالقطعة الخشبية فتحدث بغباء لماذا تجري ورأي هذه المختالة أيمكن ان يكون الفأر على ظهري لا لا بتأكيد لا.
لفت رأسها لتنظر إن كان يوجد فأر على ملابسها أم لا فوجدت شيء أثر رعبها ما هذا الذيل وهذا الشعر
ثم قررت پصدمة ذيل !!!! شعر
اانا الفأر يا امييييييي انا فأر
أخذت تجري من عصاه نوسة فجأت أحد السيدات ووضعت شيئا في الأرض أداة لصيد الفئران نظرت لها زمرد بړعب لا إنها مصيدة.
جاءت لتهرب فدخلت في تلك المصيدة فقالت السيدة بفرحة ها لقد أمسكت بك أيها الفأر المقذذ
ثم ضحكت بشدة وقالت حسنا يوجد ضيف جديد سيدخل معملي المتواضع .
فصړخت زمرد لا أيتها العجوز أنا لست فأر .
سارت بها السيدة حيث يوجد معملها وتوقفت للحظة حسنا ما الذي سمعته الآن الفأر يتحدث بالطبع لا أنا أتخيل فقط .
أدخلت يدها داخل هذه المصيدة وأمسكت بذمرد ثم وضعتها في أحد البرطمانات الزجاجية
وأغلقت عليها فنظرت زمرد لهذا المكان الغريب الذي يحتوي على الكثير من البرطمانات والحيوانات المختلفة خرجت تلك العجوز ثم أغلقت الباب خلفها لتجلب شيئا فتح هذا الباب في هذه اللحظة ودخل العديد من الفئران فتقدم أحدهم إلى زمرد ثم أوقع البرطمان فأنكسر وخرجت زمرد وهي مړتعبة من ذلك المشهد يقف العديد من الفئران فتقدم منها ذلك الفأر وتحدث رمي لقد كنا نبحث عنك كثيرا حتى شهدنا تلك العجوز وهي تذهب بك إلى هنا هل أنت بخير أخي العزيز
زمرد رمي !!! وأخاك العزيز !!! لحظة لحظة انت ايميل وأنا رمي .
ايميل نعم ما بك
زمرد وهي تدرب بيدها أو بالأخص يد الفأر على وجهها أنا تحولت إلى فأر وأيضا لي شقيق ومتى سأطبخ الخلطبيطة بالصلصة إذن
إيميل انا حقا لا أستطيع فهمك لكن يجب علينا مغادرة هذا المكان فورا قبل دخول تلك العجوز
زمرد أنا لست ذاهبه معك في أي مكان أفهمت انا لست شقيقك .
إيميل ماذا أنا شقيقك وحين لم تأتي معي إلى الخارج سوف تقتلك تلك العجوز كما تفعل مع الكائنات الغير مألوفة مثلنا هي بنا رمي.
في هذا التوقيت دلفت تلك العجوز من الباب وهي ممسكة بأحد السرينجات المملوأه بسائل غريب فأنطلق جميع الفئران إلى الخارج من النافذة ومعهم زمرد .
العجوز لا لا كيف سأفعل ذلك الأختراع بدون ذلك الكائن.
وأخذت تصيح .
جرت معهم زمرد ثم وقع منها ذلك الكيس المعلق برقبتها بعد آن تم تصغيرة تلك الزجاجة وكل متعلقاتها فرجعت لتجلبه ثم سارت لتلك العشيرة راكضة .... أخذت تفكر زمرد بشيء.
إيميل رمي لماذا تقف هيا أسرع نحن نسير من هذا الإتجاه لما تنحرف الى أتجاه الغرب
زمرد ماذا يوجد بالغرب
ايميل أرض الجنيات.
واين كنا قبل قليل
كان هذا سؤال زمرد .
فأجابها إيميل في أتجاة الشمال مكان يعيش به بعض البشر لكنهم أعدائنا أفهمت وانت تذهب اليهم بقدمك
زمرد بتأكيد انت لم
متابعة القراءة