رواية Disney في حارتي بقلم يارا محمود

موقع أيام نيوز

معنفا إياها 
الكلام إللي انت لسا قايله دا هعتبر إني مسمعتهوش وملكيش دعوة ولا بزمرد ولا بيا أتفضلي شوفي انت راحة فين .
تميم انا بس كنت .
اتفضلي يا نوسة .
ذهبت نوسة أما تميم فجلب مقعد وجلس في المقابل لها انا أسف على إللي هي قالته .
أبتسمت له تخبره أن حديثها لم يزحزح خصلة من شعرها 
ايه اللي بتقوله دا .... انا مش مصدقاها اصلا ومش هسيبك انا قاعدة على قلبك .
تميم بحزن ياريت يا زمرد .
تميم انت كويس متزعلش هي راحت في مكان أحسن بكتير .
وكأنه كانت يحتاج لأحدا ليسمع حديثه يحتاج أن يخرج ما بقلبه ليمحي ذلك العبء الذي بين أكتافه فأكمل حديثه بعدما زفر الهواء
ملحقتش يا زمرد ملحقتش أقعد معاها ولا أعرف هي كانت بتحب أبويا قد إيه ولا بتحبني قد إيه بقيت يتيم الأم والأب يا زمرد بقيت لوحدي أختي مش هعرف أبقى حنين عليها أبوها قتل أبويا وأمي طب أنا هحبها إزاي دلوقتي أنا تعبان اوي .
أجابته تحاول التخفيف عنه 
أختك انت هتحبها علشان أنت قلبك أبيض وطيب وهي ملهاش علاقة بإللي أبوها عمله هي بقت زيك دلوقتي يتيمة يعني أنت محتاجها وهي محتجالك وأنت مش لوحدك يا تميم أنا معاك أنت ساعدتني كتير ووقفت جمبي وأنا تعبانة وكنت ھموت ودا دوري إني أقف جمبك ومش هسيبك .
ابتسم لها وحدث ذاته ياريت فعلا متسيبنيش بس إزاي وأنت عايزة ترجعي لأهلك .
تميم روحت فين 
انا معاك .
حثته على الذهاب لشقيقته
طب يلا أدخل شوف مهرة .
تعالي معايا أنا مش هقدر أتكلم معاها .
ذهبا سويا حيث تجلس مهرة كانت تجلس على ذات الفراش التي قبعت عليه والدتها .
تقدم تميم من الفراش يحاول أنا يتحدث لها يبدو عليها الأرهاق والتعب 
مهرة انت بخير 
نظرت له وهي تضع صابعها السبابة أعلى فمها تحذره من رفع صوته مجددا 
اخفض صوتك رجاءا أمي متعبة كثيرة تود أن تستريح وتنام .
كانت تشير على الوسادة جوارها .
تميم مهرة حبيبتي ماما أرتاحت خلاص .
مهرة نعم هي نائمة لكن أنا رأيت حلما غريبا تميم رأيت والدي ېقتلها في هذا الحي هذا غير الصحيح هي فقط تنام بعمق .
زمرد مهرة ممكن تنامي طيب ريحي أعصابك شوية ينفع .
تميم زمرد معاها حق ايه رأيك تنامي في حضڼي النهاردة .
مهرة حسنا لكن لا تيقظ أمي هي متعبه قليلا .
نام تميم جواره مهرة أحتضانها يحاول أن يخفف عنها وخرجت زمرد إلى الخارج .
في صباح يوم جديد
امييييييييي قټلت أمي 
اخذت مهرة تصرخ بتعب .
تميم اهدى يا مهرة أهدي .
هدأت مهرة ثم قالت پبكاء لماذا فعل بها هكذا هي لم تأذيه طوال حياتها تميم انا كنت أرى تميم هو يضربها ېهينها وهي لم تفعل له شيء .
تميم هو خد جزاءه يا مهرة .
مهرة وما ذنب هؤلاء من قتلوا بسببه تميم يجب ان ترجع معي أرض الجنيات وتحكمها انت أرجوك تميم ابقى معي .
تميم حاضر يا مهرة هنروح مع بعض بس تاكلي معايا انا وجدتي وزمرد ايه رأيك 
ابتسمت له ثم هزت رأسها موافقة .
انتهوا من فطورهم ثم ذهبوا جميعا إلى أرض الجنيات .
وجدوا .
يتبع.....
الفصل الخامس عشر عندك شاحن! طب أغنيلك
انتهوا من فطورهم ثم ذهبوا جميعا إلى أرض الجنيات .
وجدوا الجميع يقفوا لأستقبالهم بفرحة لروجعهم والبعض حزين من أجل وفاتة الملكة .
تقدم أحد من تميم يتحدث معه
نحن نشكرك على ما فعلته لقتل هذا الرجل نحن على إستعداد لفعل أى شيء تطلبه . 
وقف تميم في المنتصف بينهم جميعا يرفع من مستوى صوته ليصل إلى الجميع
أنا مش عايز منكم حاجة أنا بس محتاج إننا نرجع زي الأول من غير عداوة ودم إللي حابب يخرج لأرض البشر يتفضل وإللي عايز يرجع لأرض الجنيات مفيش أى مشكلة بس مفيش مشاكل تحصل بينكم انتو أهل . 
قال أحد الواقفين من أرض الجنيات
انت ابن الملكة لورا بطبع انت الملك من بعدها الأن . 
ابتسم تميم وقال انا فعلا أبن الملكة بس مهرة أولى مني بالمكانة ديه . 
تقدمت منه مهرة وامسكت يده ثم قالت وهي تنظر إلى عينه
لا تميم انت الملك بعد الآن وأنا لن أقبل بغير ذلك
وجدت على معالم وجهه الرفض فقالت بحزن 
رجاءا أفعل هذا من أجلي فقط تميم .
تذكر هو آخر كلمات والدته قبل المۏت وهي تحدثه بأن مهرة ليس لها ذنب ويبقى جوارها ولا يتركها فكان عقله يرفض لكن قلبه يقبل هذا لأجل شقيقته الوحيدة. نظرة له جدته وكذلك الواقفين ينتظرون حديثه هل يوافق أم لا 
تنهد تميم ثم قال موافق يا مهرة .
الآن سوف ترجعون إلى أحجامكم الطبيعية .
حين نطقت جدت تميم بهذه الكلمات نزل عليهم مواد كيميائية بواسطة تلك العجوز ليرجعوا إلى طبيعتهم .
كان الفرح يملئ قلوبهم جميعا فأصروا على صنع أحتفالا كبيرة بهذه المناسبة.
في المساء حيث توجد أرض الجنيات التي أصبحت أرض ثنائية مشتركة بينهم جميعا حيث رجعت المياة مجددا إلى مخازنها الجميع يحتفل الجنيات وكذلك من بحارة ديزني يرقصون ويفرحون كان هو يقف ينظر لها من بعيد حيث كانت تجلس بعيدا عن ذلك الأحتفال تشعر بالوحدة فدائما كانت والدتها بالنسبة لها صديقة وشقيقه كانت بمسابة الحياة أجمعها حينما وجدها هكذا فسار تجاهها بخطوات ثابته يشعر بها وكأن قلبه ينفطر عليها وقف جوارها وهو يتحدث دون النظر لها ثم هتف بنبرة يملأها اليأس
حاسس بيك .
نظرت له مهرة ثم أبتسمت بحزن وهي تخبره كم كانت ستفرح أمهما في هذه اللحظة
كانت ستفرح كثيرا إن رأتك معنا أتعلم 
هذه المرة الأولى التي أرى بها جميع المملكة بهذه السعادة كان دائما يكرههم . 
خلاص يا مهرة هو انتهى ومن النهاردة كلنا هنبقى مبسوطين .
انت حقا طيب القلب تميم .
أمام حديثها هذا لم يقدر على فعل شيء سوى ضمھا إلى أحضانه يخبرها أن لها ظهر تستند عليه يخبرها أنه لا يكرهها بل يحبها فهي الشيء الوحيد المتبقي من أمه التي لم يجلس معها أو يشعر معها بأي ذرة حنانا شعرت بحرارة دموعه التي تنهمر على كتفها فأرادت أن تغير مجرى الحديث لتخفف عنه ولو لقليل فقالت
انا لم أراك تتحدث مثلنا ابدا .
أبتسم تميم وهو يخرجها من بين أحضانه يعلم أنها تحاول الصمود والتخفيف عنه فقال
كيف يا فتاة أنا كنت أعمل هنا وأراك انت وصديقاتك الحمقاوات .
أحمر خديها ڠضبا وقالت محذره لها
لا تقول على صديقاتي هكذا رجاءا .
حسنا .... سأذهب انا لأرى شيئا .
ردت عليه الآخرى بخبث 
زمرد هل زمرد شيئا 
اه يا ختي زمرد ملكيش دعوة انت .
أعطاها ظهره ليرحل فتلجلجت هي بالحديث أتتحدث وتقول ما تشعر به تجاه شقيقها كانت في حيرة من أمرها حتى قالت توقفه عن السير
أتحبها تميم 
عاد لها يتأكد من صحة ما قالته هي فقال بحزن
ياليتني لم أفعل مهرة انا عشقتها وهي ليست من حقي أحببت عيونها العسليتين وسمارها لذي لم أرى مثله من قبل ماذا أفعل الآن وانا غارق في بحر حبها لا أعرف .
شعرت وكأن شقيقها كأحد الشعراء اللذين في تلك المملكة كانت تجلس تستمع لهم في الحفلات الملكية انت تكتب شعر أذن ماذا تنتظر أخبرها بحبك تميم .
تميم بحزن
ياريت يا مهرة بس مش هينفع هيجي يوم وهتمشي وتسبنا .
ماذا تقصد 
ولا حاجة هبقى أحكيلك بعدين يا مهرة بس متقوليلهاش حاجة دا سر بينا .
حسنا تميم لا تقلق .
تركها تميم ورحل ليرى هل هي بخير في ذلك المكان أم تشعر بالضوضاء فوجدها تجلس أمام تلك البحيرة فتقدم وجلس جوارها.
تميم قاعدة لوحدك ليه 
شعرت وكأن المكان لن يسعها كما لم يسع صديقاتها فواحدة رحلت عن الحياة وعن هذا العالم والآخرى لا تريد الرجوع وهي أيضا هذا ليس مكانها فمكانها ليس على هذا الكوكب هي مكانها بجوار عائلتها وبجوار خطيبها 
ديه المره الأولى إللي أجي فيها هنا من غير ريما ومن غير سيليا تفتكر ريما هترجع هنا 
تميم مش عارف . 
أخرج شيئا من جيب سرواله وما كان إلا الكيس البلاستيكي خاصتها فأعطاها إياه .
أخذته من بين يده تنظر له بعيون يملأها الأمل فهل من الممكن أن تعود
كنت شايله فين دا انا قلبت الشقة عليه يا جدع .
جدع ! جربي أشربي من الأزازة .
تحمست زمرد كثيرا ثم فتحت الزجاجة وأخذ تفكر في كونها زمرد ... زمرد الآتية من منزلها من تلك الحارة التي تدعى الحارمية أخذت تقنع عقلها أنها سوف تتحول إلى زمرد .
أرتشفت جزءا صغيرا فخرج ضوء صغير في المكان وأخذت تدور هي حول ذاتها غير مدركة لهذا فهي حركة غير إرادية منها ثم تحولت كان ينظر لها بزهول فتعجبت هي كثيرا من تلك النظرات فنظرة إلى مياة تلك البحيرة الصافية ترى هل تحولت إلى قردا في هذه المرة لهكذا ينظر لها بهذه النظرات لكنها وجددت أنها تحولت حقا إلى زمرد بدون جناحين بذات البشرة السمراء والعين العسليتين تحولت إلى الزمرد التي أشتاقت إليها أشتاقت إلى النظر في المرأة لتجد وجهها هي وليس وجه تلك الجنية ذات الجناحين لكن ما هذا ذات البجامة القطنية مجددا !! .
أخذت تولول وهي ترى ذاتها بتلك الهيئة أمامه 
يا حوستي يا ختي يا حوستي .
وهنا شعر تميم أنه يوجد شيء خطأ فهتف لها
في إيه أكيد دا مش شكلك صح 
نظرت له تؤكد له تلك المعلومة
لا المصېبة بقى إنه شكلي . 
بالشعر الحلو دا 
زمرد من فضلك أحترم نفسك وبص النحية التانية .
وقف تميم ثم أقترب منها فقلقت هي كثيرا وأخذت تتراجع إلى الخلف تشعر أن هناك خطبا ما فنظرت خلفها فكان بينها وبين ماء تلك البحيرة خطوات بسيطة لتسقط في المنتصف كقالب حجر سقط في القاع فأشارت له تحذره
تميم أنت بتعمل إيه هضربك والله .
كادت بركله بقدمها لكنها تصنمت مكانها وهي تراه يمسكها من معصم يدها يجذبها بعيدا عن تلك البحيرة التي كانت ستسقط بها ثم خلع عبائته ليغطي جسدها فأقترب ببطء يضع عليها تلك العبائة ثم رفع لها قبعة تلك العبائة على رأسها كي يخفي خصلاتها عن الأنظار فحمحم ثم رجع ليجلس مكانه وقال لها وهو ينظر إلى المياة 
كده أحسن بكتير متخليش أي حد يشوفه .
حاضر حاضر 
قالتها زمرد وهي متوترة كثيرا فهي رسمت صورة داخل ذهنها أن هذا هو أكرم فهذا
تم نسخ الرابط