رواية Disney في حارتي بقلم يارا محمود
المحتويات
أنا هنام هنا وأنت على الكنبة .
تميم وهو يشير على ذاته أنا على الكنبة ها والله لهنام على السرير ومش عجبك يا قطقوطه نامي في الفرن زي إمبارح .
في صباح اليوم التالي
استيقظت زمرد على قدم أحد يلقي بها من أعلى الفراش حتى وقعت على أرضا.
شعرت بآلام في كامل جسدها حسبي الله ونعم الوكيل بتوقع طفلة عندها عشرين سنة منك لله يا أكرم .
قامت بصعوبة ثم خرجت إلى خارج الغرفة وجدت تلك الزجاجة تلمع بشده فأمسكتها وبدأت تحدثها وكأنها مچنونة تريد أن تعلم ما هو السر بأي طريقة
إيه إللي حصل تخليكي تعملي فيا كده التعويذة أنا مش هعرف أقرأ في الكتاب لأنه صغير أوي
شردت قليلا ثم أضافت
بس انا هجرب أشرب تاني يمكن أتحول لتنين أحرق الواد إللي جوه دا .
اخذت تقنع عقلها أنها سوف تتحول إلى تنين هذا الحيوان الخيالي حتى أضاء المنزل إضاءة خفيفة فوقفت أمام المرآة.
زمرد پصدمة وهي ترى حيوانا أمامها كما تمنت موشو..... نجحت نجحت
موشو هو تنين من كارتون مولان.
اخذت تخرج من فمها نيران كأنها فتاة في عمر السادسة خرجت مع أخيها في العيد لتلعب بالصواريخ مع الأطفال لكن إنك تلعبين پالنار عزيزتي زمرد !!
أخرجت نيران لم تسطيع أن تسيطر على ذاتها فحړقت السجادة ثم أسرعت بكامل قواتها كتنين فأن تطفئها حتى لا يستيقظ ذلك المومياء من الداخل حتى نجحت في أطفأها.
حدثت ذاتها بعقلانية لا أعلم من أين جلبتها لكن مهلا مهلا ليست عقلانية إنها حمقاء
أنا مش محتاجة أبقى في شكل زمرد دلوقتي أنا محتاجة أعرف تميم مخبي إيه عليا .
ثم أمسكت الزجاجة مرة أخرى وظلت تفكر بشيء كثيرا وأقنعت عقلها أنه سوف يحدث حتى حدث بالفعل كما تريد وتخطط حتى تحولت إلى جنية ثانية .
طبعت زمرد قبلة على تلك الزجاجة ثم قال لها
أنت كنز ليا وأنا لازم استخدمك صح .
توقفت عن الحديث حين استمعت إلى صوت تميم وهو يناديها
روحتي فين يا شبر ونص انت يالهوي إيه إللي حړق السجادة
طارت حتى صارت امامه وبدأت الحديث بمسكنة
أنا أسفة .
لم يهتم تميم ما الذي حړق السجادة بل أهتم بأنها عادت عادت من جديد لتصنع له ضجيج في مكان عمله
ايه دا أتحولتي كده أمتى
تحدثت زمرد بتوتر وكذب ولأنها لا تعلم للكذب طريق فقالت ما خطړ على بالها
مش عارفة صحيت من النوم لقتني كده .
نظر إلى عينيها وشعر بأن هناك شيئا ما لكنه تصنع أن لا يجد شيء وقال
يعني مبقتيش شبر ونص ورجعتي حشرة تاني .
زمرد انت مستفز .
شكرا ... ويلا بقى على أرض الجنيات.
بعد مرور أسبوع من العمل المستمر تميم يبحث عن شيء مجهول و زمرد تحاول التقرب منه لمعرفة السر الذي يخفيها ....لكنه دائما لا يتحدث...
في أرض الجنيات.
تحدثت ريما بفرحة على حال صديقتها ثم قالت وهي تصيح أنظري زمرد معدل سهمك يزيد يوما عن يوم انت حقا رائعة وتستحقيين .
ردت عليها زمرد أشكرك ريما أنت صديقة لطيفة .. أين هي سيليا
بدى الحزن على وجهها لما يحدث مع سيليا ليس عدلا فقالت لا أعلم بعد أن أخذت أجرها وطعمها ذهبت لعلمها أن معدل سهمها لا يزيد .
سألتها زمرد بأستغراب فهي طوال ذلك الأسبوع تشعر وأنا سيليا ليست على ما يرام لما لا يزيد
سأقص عليك القصة لكن أذهبي معي نجلس في مكان هادئ .
ترددت زمرد في ذلك خوفا من تميم لكنها وافقت .
جلسوا سويا في مكان هادئ أمام بحيرة من الماء والأشجار الكثيرة والورد ذات رائحة جذابة والهواء الذي يطير خصلاتهم وأخذت تقص ريما على زمرد ما يحدث .
هناك بعض الجنيات معدل سهمهم لا يزيد وهذا يعني أن هناك أحد من البشر يفعل شيئا في السهام .
من البشر ومن ممكن أن يفعل شيء كذلك ولما من البداية هناك عداوة بينكم
توترت ريما قليلا انا لا أعلم بداية الحكاية لكن ما أعلمه حقا أنها عداوة دامت لسنوات كثيرة بسبب زواج الملكة من بشړي حقېر .
صدمت زمرد من حديث ريما فالبشر ليسوا على أي علاقة من الجنيات الآن الملكة تزوجت بشړي ! وماذا بعد أكملي .
ريما لا أعلم ولا أحد يتحدث هنا عن هذه الحكاية القديمة وحين سمع أحد يتحدث فيها ېقتل .
وضعت زمرد يدها على فمها ېقتل إلى هذا الحد لكنني أرى أن الملكة في غاية اللطف لا يمكنها قتل أحد أو اذيتنا .
ريما بالطبع الملكة كذلك لكنها تزوجت ثانية وزوجها يعاملنا بقسۏة وزاد الوضع حين أختطفت أبنتهم .
هل يمكنني أن أسألك شيئا آخر
ريما بالطبع .
سألتها زمرد سؤال يدور بعقلها منذ اليوم الأول بالعمل لها هنا في هذا المكان الغريب
ماذا يعني أن زاد معدل السهم أو نقص
أنظري ان عملتي بجد يجد مقابل وهو التراب والطعام أما سهم فأن زاد المعدل فهذا يعني بشيئان الأول هو أنك تساعدين أشخاص يحتاجون المساعدة أما الثاني فهذا يعني أنك بصحة جيدة بمعنى لا أحد من البشر يفعل لك سحر أو يضع لكي سمۏم لأنهاء حياتنا .
أرجعت زمرد رأسها إلى الخلف ثم قالت الآن فهمت ما تقصدين لكن سيليا هل يفعل أحد من البشر لها شيء
ريما بحزن نعم .
وماذا يجب أن تفعل
ريما الملكة عادة تعطي الورود إلى ملكة مملكة الورد وتأخذ منها دواء كنوع من التبادل لكنها أنشغلت بأمر أبنتها ولم تجلب الدواء وهذا سوف يأثر علينا بالكثير .
زمرد بحزن يالها من مسكينة سيليا يجب أن نفعل شيء أو نذهب إلى الملكة صباحا نذكرها .
وافقتها ريما فهذه فكرة جيدة فقالتفكرة جيدة نذهب غدا لكن بدون علم سيليا كي لا تحزن .
حسنا أنا سأذهب الآن أشكرك ريما على هذا الحديث وهذه السهرة الهادئة .
أبتسمت لها ريما ثم بادرت بأحتضانها وقالت
لا شكر بين الأصدقاء .
بادلتها زمرد ذلك العناق وقالت وقد شعرت أنها ليست وحيدة كما الأول إلى اللقاء أراك غدا .
ريما إلى اللقاء .
ذهبت زمرد تبحث عن تميم ثم توقفت للحظة فظهر هو أمامها يسألها أين كنت كل هذا الوقت
كنت أجلس قليلا مع ريما تتحدث إليا لأنها صديقتي وتثق بي .
فهم تميم ما تشير له بحدثها فقالماذا تقصدين
لا شيء هيا نذهب أفضل .
حسنا
في منزل تميم .
وضع لها طعامها في غطاء زجاجة بلاستيك كما تعود ثم جلسوا .
أخذت تلعب بالطعام ولا تأكل بسبب كثرة التفكير وكثرة الأسئلة داخل عقلها و لاحظ تميم ذلك بسبب نظراته لها فوجدها تقول هو انا ممكن اسألك سؤال
اتفضلي .
هو أنت تعرف إيه إللي حصل للملكة بعد ما أتجوزت وبشري من هنا
يتبع .....
الفصل الثامنتميم حفيد تلك الخرفاء!
كما قلت لك في الفصل الماضي أن زمرد قد ألقت سؤالها كالقنبلة في وجه تميم حين قالت
هو أنت تعرف إيه إللي حصل للملكة بعد ما أتجوزت وبشري من هنا
بدأت الأسئلة تدور في رأسه من أين قد علمت بهذا الأمر!!! بدأ وجهه بالأحمرار مت كثرة الڠڠضب شد بيده على خصلاته ليهدأ قليلا لكن لا جدوى فقد طفح الكيل قام پغضب يضرب الطاولة بقدمه و اللقى كوبا
زجاجي حطمه ثم نظر لها وتحدث بنبره للمرة الأولى التي تراها هي
قولتلك قبل كده كتير متتكلميش معايا في حاجة تخص الموضوع دا أنا مش عارف أنا مستحملك ليه أصلا حتة حشرة زي كل إللي في المملكة مفيش فرق بينك وبينهم كلكم زي بعض .
تركها في صډمتها تبكي وأغلق باب الغرفة بقوة أثارت في رجفتها.....أخذت تبكي بشدة فاليوم تلقت الصدمات من آخر شخص كان سيساعدها في هذا العالم الغريب التي لا تعلم به أحد سواه هو لم تجد أمامها سوى نافذة المنزل فطارت إلى الخارج وهي تبكي بشدة حيث لا مأوى لها .
حسنا لم ترى أمامها شيئا من كثرة البكاء لكن سرعان ما حدث شيء لم يكن في الحسبان وقفت تلك العجوز وأمسكت بها بفرحة عارمة فها هي تمسك بجنية اليوم
ضحكت تلك العجوزة الخرفاء بهستريا وهي تقول
لقد أتت واحدة أخرى بطبع هو تميم وريث الغالي من اجلبك لي أيتها الصغيرة.
أخذتها إلى معملها وهي تشعر بالفرحة والسعادة ثم وضعتها على أله لتعلم معدل سهمها يزيد أم هو يقل حسنا أيتها الحمقاء أنت معدلك يزيد .
أمسكتها من أجنحتها الصغيرة ثم وضعتها في صندوق كانت زمرد تبكي بحسب أيفعل حقا تميم هذا بالجنيات ظلت تفكر به على أمل بأنه سوف يأتي لينقذها لكن لا حياة فمن تنادي.
مر المساء سريعا حتى استيقظ تميم ولديه شعور بالحزن لما قاله لها أخذ يبحث عنها لم يجدها فتح ذلك الفرن لم يجدها ايضا أفكار ليست خير تأتي في باله حمل أشياءه سريعا ثم نزل إلى الأسفل فتح ذلك المعمل بهدوء فهو يعلم كل إنش به فتح صندوق وجده فارغ ففتح واحد آخر بلهفة ليجدها لكنه وجد الأميرة نظر لها بشمئزاز ثم أغلق الصندوق مجددا ففتح واحدا آخر وجدها تبكي بحزن وتلك الفرحة التي كانت أعلى وجهها دائما لم تبقى موجودة بل حل مكانها الحزن والبكاء حملها بين كفيه وأخذها إلى منزله مجددا .
أخذت تتمت بكلمات غريبة لكن ما وصل إلى مسامعه انقذني يا أكرم .
أكرم !! تعجب لكنه تمنى للحظة أن يكن أكرم الذي لا يعلم عنه شيء هذا
وضعها على وسادة صغيرة تناسب حجمها الصغير ثم تحدث
انا أسف إني سيبتك يارتني كنت أكرم يا زمرد .
فافت هي بعد مدة وبكت مجددا
تحدث تميم وهو يراها تبكي
إهدي خلاص أنا جبتك من تحت إهدي .
زمرد كانت ھټموټني في تحت محبوسين كتير يلا ننقذهم .
قامت تطير وهي تمسك أحد أصابعه وتبكي لكنه خيب ظنها بقوله
أنا أسف بس مش هينفع .
ليه
لم يستطع أجابتها لأنه قد تأخر على موعد عمله كثيرا
بعدين أحكيلك انا لازم أمشي دلوقتي تعالي معايا علشان ميحصلكيش حاجة .
تحدثت زمرد بجمود لا أنت مش قد الأمانة وأنا مش هقعد معاك هنا تاني أنا همشي لوحدي وهعيش في أرض الجنيات .
وقف أمامها قبل أن تطير ليمنع ها
لا دا استحالة يحصل أنت غيرهم ومش هتعملي كده أنت بشړ مش زيهم أنت
متابعة القراءة