رواية Disney في حارتي بقلم يارا محمود

موقع أيام نيوز

هو أنتم كبرتوا كده أزاي
كبرتم !!أيضعون طقم أسنان في فمهم أمامك أنت لن تسلمي من حديث منة حيث ردت عليها 
إيه كبرتوا ديه ما تخلي بالك من كلامك يا بنت خالتي .
مش قصدي .
إللي أنا مستغربه فعلا أزاي إنت مكبرتيش دا عدا حداشر سنة .
زمرد وهي تضع يدها على صدرها بحركة شعبية 
حداشر سنة أزاي يعني احنا في سنة كام 
فاضل كام شهر ونبقى في ألفين أربعة وعشرين .
يا نهار أبيض أربعة وعشرين علشان كده الطرق أتغيرت كلها كباري وتلفون تفاحة وحاجات غريبة .
عاصم 
هو أنتم كنتوا فين 
هل سيصدقونها بالطبع لا لكنها لا يهمها فهذا هو ما حدث فقالت 
إحنا اتشفطنا من الثقب وروحنا كوكب تاني .
منة بضحك أكيد كوكب زمردة .
نظرت لها زمرد من أعلى ثم إلى أسفل وصاحت بها 
إنت بارده أنا بتكلم بجد .
رد عليها شقيقها وهو يعلم أنها لا تكذب 
مصدقك .
ضغط هارون بقدمه على مكابح السيارة حتى توقفت أمام شارعا به العديد من المنازل فنزلا من للسيارة يستندان بظهرهم عليها فقال أمجد وهو ينظر إلى كافة المنازل التي حوله ثم إلى إبنه الذي كان يرفع نظارته عينه أعلى رأسه فقال الآخر بسخرية 
وصلنا الشارع يا بن العبقرية هنعرف البيت أزاي دلوقتي 
رد الآخر بجهل مش عارف .
أمسكه أمجد من قميصه ېصرخ به وحيات أمك هنعمل أيه دلوقتي 
إنت عمال تغلط يا حج وكده غلط على أعصابك.
نقطني بسكوتك .
حاضر إيه دا مش ديه عربية عاصم .
قالها هارون وهو يرى أن هناك سيارة قد أتت للتو وهي سيارة عاصم فترك أمجد ملابسه لينظر بالأتجاة الذي يشير عليه هارون 
أه هي العربية.
تقدموا الأثنين من السيارة فنزل عاصم يقف أمامهم بعدما صف سيارته بجوار الرصيد ثم قال إلى أمجد 
إيه دا عرفت من مين 
زمرد يا عمي .
قالها هارون وهو يرفع حاحبيه الأثنين العديد من المرات لأثارة غضبهم ضغطت منة على يدها ثم قالت
آه يا بنت المف كوكة لما أرجعلك صبرا .
براحة على نفسك يا حماتي .
أجابه عاصم الذي قد طفح كيله شعر بأنه سيمسكه يلقي به أسفل السيارات العابرة 
وربنا همسكك أضربك قدام أبوك وقدام الشارع كله .
نظر أمجد له وهو يرفع يديه الأثنين أمامه ثم قال 
كدا عداك العيب .
خرجت زمرد عن صمتها وهي تقول 
يلا نطلع بقى .
كادت عين أمجد تخرج من مكانها زمرد !!
فين ديه نزلت من البيت من غير ما تقولي والله لهوريها .
قالها هارون وهو يلتفت حول نفسه يمينا ويسارا حتى نكزه والده ليصمت
يا متخلف زمرد الكبيرة مش الصغيرة.
مش وقته يا بني أدم .
قالها عاصم وهو يتركهم ويذهب بإتجاه العمارة التي بها شقة تلك الدكتورة
في ذلك المنزل الذي لا يعلمه هو حينما فاق وجد نفسه في تلك الغرفة بين أربع جدران وفي وجهه تلك الفتاة التي تدعى سلمى تحاول أن تشرح له ما يحدث وفي أي عام هم الآن.
فهمت كده يا أستاذ أحنا في 2024 .
رد عليها وهو مازال يمسك بمأخرة رأسه من كثرة الصداع فهمت يا دكتورة .
جلست جوار الفراش على الأريكة المجاورة له ثم مددت يدها له بأحد شرائط البرشام ثم قالت مع ابتسامة خفيفة 
أتفضل المسكن دا علشان الصداع .
أخذه من يدها ثم أخذ كوب الماء وابتلع ذلك الدواء كان الطرق على الباب هو من جذب انتباهه فقالت هي بعدما شعرت بقلقه 
أكيد أهلك .
فتحت هي الباب فأخبروها أنهم أهله فأشارت بيدها لهم على باب الغرفة التي يقبع هو بها فركضت زمرد مسرعة تجلس جواره على الفراش تتحس جبينه ثم اردفت پخوف مالك إنت كويس 
كويس .
مالك طيب وشك أصفر .
أجابتها سلمى وهي تستند بظهرها على الحائط
أخد ضړبة شمس محترمة كان واقع جمب أبو الهول .
أمجد وهو يحتضن شقيقه الذي كان يشتاق له كثيرا لكن كلماتها الغريبة أوقفته لينظر لها ويترك شقيقه يسألها وعينه كادت تخرج من مكانها 
أبو الهول !إزاي يعني 
زي ما قولت لحضرتك انا لقيته أغمى عليه جمب تمثال أبو الهول أخدته على هنا .
أجابها أمجد وهناك علامات استفهام وتعجب تتطاير أمام عينه قد ملأت الغرفة بأكملها وأيضا رأسه ثم رجع ببصره إلى شقيقه يمسكه من ياقة قميصه يهتز جسده بين يد الآخربقالك ١١ سنة جمب أبو الهول وأنا إللي قلبت عليك مصر كلها بتحب الفراعنة أوي.
رفع أكرم أصبعه السبابة وهو ينظر إلى أعلى كأنه يناجي ربه بمعجزة لينقذه من تلك المجموعة التي ستجعله يصاب بنوبة قلبية قريبا 
يارب صبرني صبرني عليهم .
جاء هارون يركض بأتجاه عمه ثم ارتمى بين أحضانه وهو يقول كالأطفال
عمو حبيبي حمدلله على سلامتك يا مرحوم .
نظر له أكرم وهو مرتمي بين أحضانه فهو الأن ينفذ ذلك المثل الذي يقول الدبة قټلت صديقها فأزاحه فنظر أكرم إلى شقيقه ثم قال له 
مين الأخ الأهبل إللي اترمى في حضڼي دا !
خرج هارون من أحضانه ثم قال له وملامحه قد عبثت هارون أبن أخوك .
قبض أكرم ما بين حاجبيه ثم أرجع رأسه إلى الخلف وهو ينظر إلى ذلك الذي هو أكثر وسامة عن أبيه ربما قد ورث الوسامة عن عمه 
هارون ! لا دا إنت إللي عمي يا راجل دا أنا سيبك عندك ٨ سنين لسا بتعمل حمام على نفسك زمن غدار يا راجل .
حمام إيه بس يا عمي بطلنا من زمان.
نظر أكرم إلى عاصم ثم قام يتقدم منه وهو يشعر بالإرهاق فتقدم الآخر أيضا وأحتضنه 
وحشتني أوي يا صحبي .
عاصم متعرفش حصلي إيه من غيرك .
حصلك إيه !! دا إحنا شوفنا بلاوي أكبر من أفلام الأكشن دلوقتي أنا مش عارف إذا حمايا وحماتي لسه عايشين ولا ميتين ولا دخلوا في مسابقة لبقاء الكائنات الفضائية! أنا رجعت ليكم من الزمكان وكوكب تاني فهطلب إيد زمرد منك إنت .
نكزه الآخر في ذراعه ثم قال 
طب قول كلام عدل عايشين ربنا يطول في عمرهم ويطول في عمر ولدتك .
يبقى الحمدلله هتجوز أنا وزمرد الجمعة إللي جاية أنا مش هستنى أكتر من كده .
عاصم نمشي طيب ونتكلم في البيت .
بعد مرور أيام وتحديدا يوم الجمعة صباحا بعد الاتفاق على الزفاف كان أكرم وزمرد يجلسان في ذات المطعم الذي اعتادا عليه.
فقالت زمرد 
انت مچنون يعني الفرح بالليل وإحنا قاعدين هنا في الصبح
إللي شوفناه مع بعض يخلي أي حد يجن بحبك يا أحلى كوكب في حياتي. والله روحنا لزمكان روحنا كوكب تاني وهفضل معاك حتى لو اضطررت أعيش على كوكب غير قابل للحياة!
صمت لحظة ثم أضاف بابتسامة
مستعدة تعيشي معايا في وكالة ناسا بتاعتي نكون أول زوجين يفتحوا فرن يبعوا العيش في الفضاء!
ضحكت زمرد على كلماته ثم هزت رأسها قائلة
موافقة حتى لو هنعيش في المجموعة الشمسية كلها أو نبيع كواكب في المزاد!
قام أكرم بحملها بين ذراعيه ودار بها عدة مرات وكأنهما في رقصة فضائية مع تعليقه يمازحه
إنت ملكة الفضاء وأنا رائد الفضاء بهرب من جاذبية الأرض علشانك.

في المساء حيث كانا يرتديان ملابسهما فكان أمجد يرتدي بنطال أسود وقميص أبيض وعليه سترة سوداء اللون أما هارون فأرتدى بدلة رمادية داكنة. السترة كانت تليق به كثيرا مع ياقة مخملية تضيف لمسة من الفخامة. أما القميص فكان أبيضا ومنسقا بعناية تحت السترة بينما الكرافات المخططة بألوان ناعمة تبرز ذوقه مع هندمته لخصلاته مما جعله أكثر وسامة.
تنفس هارون پعنف وهو يلقي بتلك الفرشة أمامه ثم جلس على الأريكة بملل فقال له والده ليفهم سبب ذلك الضيق 
إيه يا بني مالك
بص يا أمجد والله بقى هتجوزها يعني هتجوزها .
نظر له والده ببعض الڠضب الطفيف 
أمجد!!! طيب هعديها دي بس بص بقا إنت مش صغير داخل على العشرين تقريبا سيتك صح يعني فاهم وعاقل البت عندها 16 سنة يبقى تبعد عنها علشان دراستها إللي بيحب حد بيحافظ عليه وبيخاف عليه كمان يبقى خاف عليها .
أبتسم هارون بعقلانية ثم قال لوالده 
خاضر يا بابا هخاف عليها وهستنى تكبر شوية ولو أبوها مرضيش هخدها ونروح كوكب كيبلار على الأقل هناك ما فيش قيود عمرية وسننا مش هيظهر بسبب قلة الجاذبية!
أبتسم أمجد على ذلك الولد ثم قال يمازحه 
لما البنت تكبر شوية نبقى نشوف يا هارون. بلاش تجيب لي ۏجع دماغ فكوكب كيبلار ده محتاج تصريح سفر وبدلة فضاء يعني ممكن نحتاج نعمل بحث عن كيفية الزواج في الفضاء!
أرتفعت ضحكات الأثنين وهما يضربان كفهما ببعض من فرط الضحك حتى تذكرى أن الوقت قد تأخر ويجب أن يذهبوا الآن.
في قاعة واسعة تعج بالحياة والحب حيث يرقص الناس فرحا ويستمتعون بالموسيقى يسمع صوت زمرد يرتفع فوق ضجيج الاحتفال. تتوجه نحو أكرم بابتسامة مليئة بالمزاح وتقول
مش ناوي تيجي معايا
فرد الآخر عليها وهو يتراقص معها ثم سألها بدهشة فين
زمرد مازحة إياه
ندور على المقپرة.
وفي تلك اللحظة يرتفع صوت أكرم مندهشا أكرم بصوت عال زمرد!
فضحكت هي على تقلب وجهه ثم قالت 
بهزر الله.
في مكان آخر على كوكبهم المضيء تسود أجواء من الحنين والانتظار. أوليفيا وهي تنظر إلى الأفق من تلك البلورا السحرية تتحدث بفضول
أوليفيا ظننتهم سيتشاجرون.
ريما التي يبدو عليها الحزن والحنين تردد
كما أشتقت لهم.
تميم الذي يظهر تأثره يشاركهم مشاعره
وأنا أيضا.
ثم ياقوت الذي أضاف بحماس وتفاؤل يطرح فكرة مٹيرة
ما رأيكم في رحلة إلى الأرض
تمت بحمد الله .
إلى اللقاء أسرة كوكب كيبلار كنت مبسوطة أوي بنزول الرواية دي هي قديمة أوي أصلا بقالها سنة مكتوبة حتى التواريخ اللس مكتوبة فيها قولت مش هغيرها كنت بتأخر في التنزيل بسبب إني بعدل فيها من طريقة السرد والحوار علشان تقرأوا حاجة عظمة 
هتوحشوني مع إن مش دا التفاعل إللي كان نفسي فيه بس الحمد لله وأنا هسكت علشان أبطالي بيتجوزه بس مش أكتر 
مع السلامة في عمل قادم بإذن الله 
دمتم بخير يارا محمود

تم نسخ الرابط