رواية Disney في حارتي بقلم يارا محمود
المحتويات
فيك انت الغالي ابن الغالي .
تميم حاضر يا نوسة تصبحي على خير .
نوسة وانت من أهله يا عسل لو عوزت أي حاجة أي حاجة أوعى تتكسف تعالى المحل وقولي على طول وأنا هبقى أجي أشقر عليك يلا فوتك بعافية
تركته وغادرت وقالت في ذاتها عليه واحدة نوسة بټخطف قلبي .
أما هو حين أغلق الباب وجد زمرد واقفة في ڠضب وجهها أصبح باللون الأحمر فتحدث هو
مالك يا حشرة في ايه
زمرد أكرم متنرفزنيش وتقولي يا حشرة انت عارف كويس إني بغير عليك ديه كانت هنا بتعمل ايه
تميم مش عايزاني أقولك يا حشرة متقوليليش أكرم ديه هنا فدا شيء ميخصكيش .
زمرد أكرم هو أنت عايز تعمل إيه في الجنيات
تميم تميييم أسمى تمييييم أكتب ورقة على قورتي وانت مالك أنا عايز أعمل أيه
زمرد انت اللي خطفت الاميرة
اه علشان كده جبتني هنا عايز تعمل فيا إيه
تقطع جنحاتي وتبعها بالكيلو ولا تبيع شعر ولا تراب الأساطير اللي معايا
تميم ايه يا ماما حيلك حيلك جناح ايه اللي بالكيلو وتراب ايه يا معفنة انا ماسك مخزن التراب كله شعر إيه دا شعر نوسة الكيرتة أحسن منك .
زمرد انت بتشبهني بباربي اللي تحت ديه
رد عليا انت اللي خطفت الاميرة
تميم انا داخل أنام دا انت حشرة زنانة .
تركها وذهب إلى غرفته الصغير أما هي فكان الجو باردا عليها فنامت في فرن البوتجاز .
زمرد ايه القرف دا سايب البشاميل بره التلاجة هيحمض اتقوا الله فينك يا رامزي كنت منيمهم من الضهر بقى على آخر الزمن انا إللي كنت بنيمهم في الارض ونام أنا على السرير يتعمل فيا كده أنام في البوتجاز من البرد منك لله يا أكرم أو تميم مش عارفة بقى .
في صباح اليوم التالي .
تذكر تميم تلك الحشرة اخذ يبحث عنها لم يجدها ففقد الأمل وخطط انه سيأكل أولا ثم يبحث مجددا فتح الثلاجة لم يجد شيء فتح بعدها الفرن .
تميم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
زمرد ايه يا عسل شوفت عفريت ولا داخل الحمام مش كانت بتقولك يا عسل بردو
تميم اه بتقولي يا عسل في حاجة
قالها وهو يخرج الصينية.
زمرد هتاكل بشاميل الصبح وبعدين انت بتعرف تطبخ من امتى مقولتليش .. يعني انت اللي هتطبخ لما نتجوز صح
تميم ياربي تاني هتقولي نتجوز انت هبلة يا بنتي امشي شوفي انت راحة فين انا عايز افطر عندي شغل .
زمرد طيب هاجي معاك .
تميم لا
زمرد عايزه أعرف مين خطڤ الاميرة .
تميم ماشي .
أنهوا فطورهم ثم أخذها واخبأها في جيبة ونزل إلى الحارة .
كانت تنظر من جيبة على تلك الحارة الشبيها للتي تسكن بها مع أختلافات كثيرة .
زمرد مازن !! رامزي هما عاملين كده ليه
تميم اسكتي هتودينا في داهيه .
اوقفته تلك العجوز تميم لما تأخرت مساءا لم تجد ما كنا نبحث عنه صحيح
تميم اه لسا
العجوز حسنا ابحث مجددا انت و وريث الغالي
تميم حاضر
جاء ليرحل فأوقفته مجددا تميم انت لم تستحم ليلة البارحة
تميم هي رحتي طالعة للدرجة ديه
العجوز انني اشم رائحة جنية يا تميم هنا قريبة مني سأمسك بها حتما .
تميم ممكن تكون ريحتي أنا في جنية حضنتني إمبارح وأنا مستحمتش .
العجوز حسنا استحم بعد إذن يا صغير لانني لا أحبهم .
يعلم تميم تلك العداوة القديم بينها وبينهم حاضر سلام
تركها ورحل في ذات الممر الصغير بعد آن فتح الباب فخرجت هي من جيبة .
زمرد هو انت مش ناوي تحكيلي عنك
تميم مش لما أعرف حكايتك مش يمكن بتضحكي عليا مثلا وإنك جنية فعلا زيهم
هو يعلم أنها ليست جنية لأنهم لا يتحدثون بهذه الطريقة لكنه لا يثق بها .
زمرد انا مش جنية قولتلك في حاجة بتحصلي بتخليني اتحول ولو عايزني اثبتلك معايا حاجا....
صمتت ثم اضافت وهي تصفع جبهتها بيدها ايه الغباء اللي انا فيه دا
تميم اخيرا اقتنعتي
زمرد مش وقت خناق انا حاجاتي في بيتك ممكن يكون دا الامل الواحيد اني ارجع لأهلي
تميم متخفيش لما نروح هنلقيهم محدش بيدخل بيتي خالص .
حسنا انت تكذب تميم .... في تلك الحارة
فتحت نوسة ذلك الباب باب منزل تميم ...
يتبع ....
الفصل الخامس العمل بأرض الجنيات!!
تميم متخفيش لما نروح هنلقيهم محدش بيدخل بيتي خالص .
حسنا أنت تكذب تميم .... في تلك الحارة
فتحت نوسة ذلك الباب باب منزل تميم ...
نوسة يلا يا بنات دخلوا الأكل .
ذهبت هي إلى المطبخ لتضع الطعام بالثلاجة .
نوسة أنا كنت مطلعة صينية بشاميل يارب تكون كلتها يا تميم .
فتحت ذلك الفرن وجلبت الصينية وجدت كيس بلاستيك فأمسكته وجدت به أشياء غريبة المرة الأول التي تراها شيء صغير هاتف زجاجة أحد الكتب الصغيرة
هذه الأشياء تم تصغيرها .
نوسة أكيد كان جايبهم وعاملها مفاجأة ليا مهو مفيش حد بيدخل الشقة غيري
أخذت الكيس وقفلت الباب ثانية وذهبت .
أرض الجنيات حيث توجد حياة أخرى بأشكال مختلفة يعملون بكامل قواهم وطاقتهم ...
لأنهم يحبوا هذا المكان ويريدون تعميره وليس الټدمير والحروب....
تحدثت زمرد إلى تميم وهي تحاول أن تعلم ما هي العداوة بين كلتا المملكتين من بشړ وجنيات....
زمرد هي إيه نوع العداوة إللي بنكم وبين الجنيات
تحدث تميم بحنق وهو يتهرب منها فهو كره هذا السؤال
حين نرجع بيتنا نتحدث هنا نحن نعمل فقط هيا إذهبي .
زمرد طب متزوقش بس سأذهب .
طارت هي بإتجاه مجموعة من الجنيات يعملون بالزراعة التي لا تعلم عنها شيء لكن ليس بيدها حيلة يجب أن تتعلم وتتعيش مع هذا المكان وتقليده..
أقتربت منهم ثم تحدثت
هل يمكنني المساعدة
نظرة لها ريما فكانت من أجمل الجنيات التي رأتهم زمرد فكانت أجنحتها بلون البنفسج وبشرتها بيضاء وخصلتها مائلة للون البني ترتدي فوق رأسها طوق من الورود ذات رائحة جميلة وجذابة ظهرت أبتسامة جميلة على فم ريما وهي تنظر إلى زمرد ثم قالت
بالتأكيد تفضلي انا ريما وانت
إبتسمت لها زمرد وقالت زمرد
بادرت ريما بالحديث معها وهي تنظر إلى الزرع وأمسك بين يدها وردة حمراء ثم وضعتها بين يد زمرد
أتعلمين كيف تهتمي بالورد
أخذت زمرد من يدها تلك الوردة وهي تستنشق رائحتها الجذابة ثم قالت لها لا .
أخذت ريما تطير بين الورد بفرحة كأنها تجد روحها بينهم فهي كالوردة البنفسجية التي أنتزعها أحدهم لتتعيش مع ذلك العالم الغريب
حسنا سأسعدك الورد له طبيعة خاصة ستبهرك نحن نهتم بهم حتى يكبروا ثم نقطفهم وننزع عنهم الشوك كأنك تهتمي بأحد صغارك يا فتاة الورد كالأطفال يجب أن نرعاه بعدها نصنف الألوان ثم نأخذه الى مملكة الورد .
زمرد وهي تقطف معها الورد وقد وجدت راحتها في هذا المكان بين الورد المتنوع مع أختلاط روائحهم المختلفة صنعت لها حالة خاصة من الهدوء النفسي أخذت زمرد نفسا عميقا من تلك الزهرة إللي قطعتها ثم سألت ريما مملكة الورد أين تقع
ريما بالقرب من هنا أنا لا أعلم موقعها بالتحديد لكنها ليست بعيدة .
زمرد وماذا يفعلون بالورد .
تحدثت ريما بشغف لأنها تعشق الورد بجميع أنواعة وألوانه عطور وأحيانا دواء .
كانت تقف واحدة على بعد ليس بكبير منهم وتحدث لتناكش ريما و زمرد أو سمۏم
صدمت زمرد سمۏم لماذا
عنفتها ريما قائلة حسنا سيليا هذا يكفي.
ثم رجعت ببصرها مجددا إلى زمرد
إنها تمزح معك فحسب لا يوجد سمۏم .
زمرد بقلق حسنا.
ظلوا يعملون حتى جاءهم صوت من خلفهم وما كان إلا ذلك الحارس هيا أذهبوا كفا عمل اليوم أذهبوا لأخذ أجوركم ثم ارحلوا .
ريما حسنا سعدون سنذهب .
الحارس لا تناديني بذلك مجددا وإلا قطعت أجنحتك وصوابع قدمك اتفهمين
ريما حقا انت لا تسطيع فعل أي شيء لي ولا لزملائي وإلا سأذهب للملكة وأخبرها كما آخر مره هل تتذكر سعدون .
نظر لها بحزن نعم أتذكر أيتها الخبيثة هيا إذهبي من أمامي .
ذهبت هي وزملائها لأخذ اجورهم وهم يضحكون على هذا الحارس الغريب.
سألت زمرد ريما مستفسره عن حديثها مع هذا العملاق ماذا فعل هذا كي تعاقبه الملكة
ضحكت ريما من أعماق قلبها وهي تتذكر كيف أمسكت به أمسكت به وهو يسرق بعض الورد الأحمر ليعطيها الى حبيبته .
زمرد ماذا هذا العملاق لديه حبيبة كيف تنظر إلى وجه بالمرة
تحدثت سيليا لتنهي ذلك الحديث بين الفتيات لكي لا يتأخرون على سيد تميم لا أعلم ... هيا يا فتيات كفا عن السرسره لأن الأستاذ تميم سيلقنا درسا على تأخرنا هذا .
عقبت زمرد مستغربة
تميم !
ريما نعم هل تعرفينه
أنفت زمرد هذا بقولها بطبع لا
دخلا إلى مكان جميل للغاية كل أنش به يلمع بالذهب والمجوهرات....
نحدث سيليا وهي تنظر إلى تميم
مرحبا أستاذ تميم كيف حالك
اللقى تميم المجوهرات التي كانت بين يده ثم أقترب منهم يرد على سيليا
أنا بخير سيليا كيف كان عملكم اليوم السهم يشير أنكم عملتم بجد هذه الأيام يا فتيات .
لم يرى تلك الواقفة معهم بل نظر إلى السهم وجده يدون تحته أسما جديدا في الزراعة وهو زمرد فرجع ببصره إليها وجدها تقف معهم وتنظر له .
فتحدث هو حسنا الحصة الأكبر من تراب الأساطير والطعام هي لريما أحسنت ريما أنت ساعدتي الكثير من المحتاجين هذه الفترة ثم تنالي جزءا كبيرا .
أبتسمت له ريما أشكرك تميم .
أضاف هو وهو يحدث سيليا
تفضلي سيليا هذه حصتك .
سيليا بحزن أشكرك .
شعر تميم بالحزن تجاهها لا تحزني حين تعملي بجهد أكثر وتساعدين المساكين سوف أرى هذا في السهم.
سيليا حسنا سأفعل كل ما بوسعي .
نظر تميم إلى زمرد ثم قرب يده تجاهها بحصتها
تفضلي زمرد بداية سعيدة عليك .
زمرد أشكرك .
أنصرفت الفتيات وآخرهم زمرد ثم همست له دون أن يشعر أحد أين أنتظرك
تميم إذهبي وأنا سوف أذهب لأخذك .
تعجبت زمرد وسألت مستفسرة كيف ستجدني
ضحك تميم وظهرت ثغرة على جانب خده ثم أستند بيده على أحد الطاولات وقال وهو ينظر لها
سأجدك زمرد أينما كنت لا تقلقي لن أغفى عنك .
أبتسمت زمرد وقالت له حسنا
ثم حركت جناحيها لتطير خلف الفتيات .
سيليا اين منزلك زمرد
زمرد لا أعلم حقا .
سيليا كيف أين كنت تعيشين قبل إذن
تحدثت زمرد إلى ذاتها عايزاه ايه ديه كمان .
ثم رفعت صوتها داخل صندوق في الخارج.
سيليا صندوق !
أوقفت ريما حلقة الأسئلة المربوطة بداخل
متابعة القراءة