رواية زمهرير الجزء الثاني من قابل للتفاوض بقلم ايمان سالم ج٢

موقع أيام نيوز

تكاد تجن بين شدته والاهتمام المتستر الذي يخرج منه دون ارادته
وخرج بالفعل امرا من على باب مكتبه بأن لا يتحرك من مكانه لان بالداخل فتاة محتجزة تعجب الرجل لكن ما عليه سوى السمع والطاعة
في بيتهم
يجلس لجوار والدته تستحوذ على ذراعه وتطالع راية بنفور لم ترحب بها كما يجب شعرت راية بالڠضب والحزن
تحدث هارون ليخفف من حدة التوتر مس تباركي لنا يا ماما
نظرت له متعجبه وهتفت ليه خير
مش راية طلعت حامل
هتفت بتعجب يعني ايه طلعت حامل وهو أنتم عملتوا الحفن من غير ما تقولولي
لا يا ماما مش كده الحمل حصل لوحده سبحان الله
يا سلام
هتفت بها متعجبة
هنا فاض بها الكيل فهتفت الحمدلله ربنا اراد إني احمل من غير حقن ولا غيره لاني زي ما قلت لك قبل كده ياماما معنديش مشاكل كل الحكاية أنها ارادة ربنا
قبل هارون يد والدته متحدثا شوفتي كرم ربنا يا حبيبتي ودعواتك
زفرت متحدثه وهي تضمه مبروك يا حبيبي واخيرا هشوف لك ولاد متعرفش أنا مبسوطة اد إيه
قبل رأسها متحدثا عارف يا حبيبتي
ظلوا مدة ثم عادوا لبيتهم كانت تريد بث الخبر سريعا لرحمة فدخلت غرفتها لتخبرها لكنها لم تجدها نظرت في ساعتها ثم للفراش الفارغ وهتفت هتكون فين وخرجت تبحث في الشقة جزء جزء وبالنهاية لم تجدها كادت تسقط مغشي عليها اسرعت لهاتفها تخرجه ولسوء الحظ كان مغلق وضعته على الشاحن وفتحته وحاولت الاتصال بها مرارا لكن
لا رد ثم اغلق الهاتف
كسرت فرحتهم جوارها هارون وهو الاخر لا يعلم شئ عن اخيه لكنه راجل ام تلك ففتاة بالنهاية والقلق عليها مضاعف
ظلوا على وضعهم حتى اشرق الصباح
خيتك شكلها مبسوط مع چوزها
ايوه يا امه حسيت ده
اه جلبي زاح همها لساتك يا نور عيني نفسي ارتاح من يمتك أنت كمان
به يا امه منا جارك اهه زي الفل
هتضحك على أمك يا عاصم هتجولك تعبت وخرفت
قبل كفها متحدثا لا عشت ولا كنت يا امه اما اجول كده
خلاص يا عاصم يبجي تريح جلبي وتتجوز أنت كمان والمرة دي عروستك انا اللي هخترهالك بنفسي
أنا کرهت الحريم كلهم يا امه
صړخت پغضب منها لله اللي كانت السبب ربنا يحرج قلبها زي ما حرجت جلبك
امه ملوش لازمه الكلام ده
لاه له ياعاصم لمېته هتفضل راكب راسك كده ھټموټني بجهرتي عليك
امه الله يخليكي ملوش لازمه كلامك ده
يبجي خلاص توافج على اللي جولته متركبش راسك يا ولدي نفسي اشوف لك عيل جبل ما اموت يشيل اسمك واسم ابوك
حاضر يا امه نخلصوا بس علاجك الاول وبعد كده نشوف الموضوع ده
هتفت بفرحه افهم من كده انك موافج
ربنا يسهل يا امه قالها وهو يمسح وجهه وحبات العرق تضوي على جبينه
يجلس رحيم لجوار شجن تلك الزيارة مختلفة فمرض فرحه دائما ما يقلقهم
تستند على كتفه هامسه بصوتها الشجي خوك عامل إيه وعياله
زين كلهم زين يا حبيبتي وهيسلموا عليكي
اخفضت رأسها في حزن وهتفت الحمدلله أنهم بخير لساته زي ما هو يا رحيم
هتف ليغير الموضوع اسكتي مش سمعت اخبار زين عن عزيزة
هتفت بفرحه جول والله
والله زي ما بجولك كده فضل هيعاملها زين دا خدها وراحوا اللي اسمها شهر العسل ده مش بيجلوها كده بردك
ابتسمت بفرحه مؤكده ايوه اسمه كده
تابع الناس هتحسدها مملجينش وهيجلوا عجبوا فيها ايه المخبله دي
سبتهم جميعا متحدثه اعوذ بالله منهم ناس شړ مهيسبوش حد في حالة حشربن نفسهم في كى حاجة
ايوه الله على رأيك
الحمدلله اني اطمنت عليها كت خاېفة يطلع عفش معاها لكن ربنا خيب ظني عزيزة طيبة غيرهم وتستاهل كل خير
هتف رحيم وهو يضع يده على كتفها والله محد طيب غيرك انت
هتفت في حزن ما هم الطيبين دوى تملي حظهم كده جليل
زمجر رحيم معترضا وهتف حرام كده جولي الحمدلله أحنا احسن من غيرنا وكل واحد مبيخودش غير نصيبه
معاك حج الحمدلله على كل حال بس الوحدة صعبة جوي يا خوي
شعر بنغزة قوية على آثر كلماتها وهتف ربنا يخلي عبدالله وفرحه بكره يكبروا ومتحسيش بحاجة عفشة تاني
نظرت لاسفل متحدثه ياريت يا رحيم لحسن جلبي خلاص بجي مستكفي من يوم مۏت امك ومجاطعة اخوك ليا وأنا حاسة إني اتجطعت من سجرة
ضربها على كفها وهتف وأنا روحت فين من السجرة بتاعتك دي لكون وجعت
تأبطت ذراعه متحدثه ده أنت كل حاچة ليا في الدنيا يا رحيم
يبجر خلاص بلاش زعل واعرفي اني جمبك ولكرة عبدالله يكبر ويكون سند صح
الاتصال جاء لهارون
تبدل لونه وتغيرات ملامحه اغلق الهاتف مع وسيم وجلس مقابلا لراية التي تكاد تجن
سألته بتوجس في اخبار عن رحمة
لا يعرف كيف يخبرها لكن لابد مز ذلك فهتف محدثا اياها بتحذير هقولك واهدي عشان الحمل رحمة وفجر بيتين في الحجز
ضړبت ارجلها بقوة متحدثه حجز حجز ايه وليه يا هارون
يعمى لقد اخبره وسيم لكنه يريد تخفيف حده الصدمة عليها فأكد معرفش حاجة الكلام ده اللي قالوه لي أنا هروح واطمنك نهضت متحدثه تروح فين لوحدك أنا جاي معاك
تتابع اخباره
فوجدته يعيش حياته دونها وكأنها لم تكن من الاساس
الخائڼ فعلها واختفى من حياتها لقد سرق فرحتها وحياتها وبراءتها وكل شئ حتى طفلها الذي احبت لابد من أن يندم لن تجعله يهنئ بحياته بعد تدميرها وتركها بمفردها تزحف وسط الطريق
الاڼتقام يشتعل في صدرها يريد أن يجد فرصة ليخرج
يتبع
30الفصل الثلاثون
زمهرير إيمان سالم
بعيدان نحن ومهما افترقنا
فما زال في راحتيك الأمان
تغيبين عني وكم من قريب
يغيب وإن كان ملء المكان
فلا البعد يعني غياب الوجوه
ولا الشوق يعرف قيد الزمان
فاروق جويدة
الفرحة ماټت قبل ميلادها كيف لها تفرح وهي لا تعلم عن اختها شئ او بالاحرى تعلم أنها في مصېبة كعادتها
دخلت مع زوجها تكاد تجن
وهو خائڤ عليها وعلى الروح التي كتب لها الحياة في رحمها لكنه ماذا يفعل مجبر لا محال
هاتف وسيم
فخرج من غرفة زميل مجاورة لغرفته قد بات ليلته بها هم يستقبلهم الدموع والفزع في عيناها ألمته لكن ما ذنبه في كل هذا الشئ هو لم يفعل او يفتعل ما حدث بل كانت المفاجأة عليه أصعب من الجميع حتى ولو انكر هو قدره وقدرهم
اتجهت له پألم كبير وسألته وتريد النفي هي في حاجة يا وسيم قولي الحقيقة إيه اللي حصل
لا يعرف بما يجيبها نظر للاسف متحدثا بخجل طب تعالي بس ادخلي ادخل يا هارون وهفهمكم كل حاجة جوه
امسك هارون ذراعه ومال على أذنه هامسا براحه وواحدة واحده عليها لسه انبارح عارفين ان في حمل
تجمدت ملامحه وهتف بحزن أنا آسف للي حصل مبروك يا هارون إن شاء الله ازمه وهتعدي
إن شاء الله قالها وهو يتخطاه للداخل لجانب زوجته التي بدأت الالتفات لهم لمطالعة ما يحدث
سرد الحكاية سريعا وللنهاية كانت لا تعلم ما دور رحمة في قصة كتلك شقة مشبوهه حتى اخبرها أنها كانت هناك بالفعل ليس فقط بل مع فجر
صړخت بفزع لا تصدق مذهولة كيف لرحمة أن تدخل شقة كتلك ونظرت لهارون پغضب كبير معنفة اياه إزاي اخوك ياخد اختي لشقة زي دي كل منه هو أنا من الاول قلت لا كنت عارفة انهم
تم نسخ الرابط