رواية زمهرير الجزء الثاني من قابل للتفاوض بقلم ايمان سالم ج٢

موقع أيام نيوز

عليه هنقوم بعملية مداهمة للعقار جهز نفسك يا وسيم
أنا جاهز أطلع أنت مع القوات وأنا وراكم ونتقابل هناك
تمام وجاري التنفيذ
وبينما وهي تراقب الوضع سقط الكوب على قميص رحمة الابيض واتسخ
صړخت رحمة منتفضه وهتفت بفزع يا نهار ابيض همشي كده ازاي دلوقت
ادخلي الحمام نضفيه بسرعه هكذا اخبرتها سمر
وفجر يشعر بتغير طفيف يحدث له وكأن جاءته قوة من السماء جعلته في حالة انتشاء غريبة
تسللت سمر للخارج والتقت مع الرأس المدبرة لكل شئ هتف وهو يسحبها للمصعد يالا مفيش وقت زمان البوليس بقي هنا
شهقت سمر متحدثه أنت بلغت عنهم
دفعها للخروج من المصعد متحدثاانت لسه فاكرة ده من زمان واكيد على وصول يالا يا ماما قبل ما نتفضح وبالفعل غادروا البناية
وقت بسيط وكانت القوات بقيادة وسيم أسفل البناية في وضع استعداد لمداهمة الشقة المبلغ عنها
في الاعلى لقد تم المراد وغادروا سريعا متخذين المصعد وسيلة للنجاة قبل وصول الشرطة
وصل وسيم مع قواته وطرق الباب بقوة
انتفض فجر متحدثا قبل أن يصل للباب مين اللي بيخبط كده وبفعل العقار وجد نفسه يتجه للباب يفتحه وكأنه منزله وتفاجئ بمن هم أمامه وخصوصا وسيم
أما وسيم فصډمته جاءت للحظات من الصمت مع إتساع العينان هنا تحرك زميله من خلفه متحدثا عندنا أمر بتفتيش الشقة
فجر بإستنكار نعم وليه تفتشوا الشقة
والله الكلام ده تبقي تساءلوا بعدين فتشوا الشقة امرا بذلك قواته
كانت في الحمام تعدل ملابسها المتسخة وتسب نفسها كيف ستتخلص من تلك البقعة الحمراء والسبب في ذلك هو عصير الفراولة
وجدت الباب يفتح دون طرق
صړخت متفاجئه من يفعل ذلك منهم توقعت سمر لكن المفاجئة الأكبر هي وجود شخص غريب متجهم الملامح
اتسعت عيناها وتراجعت للخلف تضم القميص عليها پخوف ورجفة متسائله بتلعثم أنت مين ودخلت هنا إزاي
لكن لم يمهلها الوقت وهو يسحبها من يدها للخارج
صرخاتها عبئت المكان جعلت من فجر يتحرك لها ووجه لكمه قوية له اطاحت برأسه قليلا
هنا تدخل زميل له ممسكا بذراعي فجر للخلف وكان في حالة من الثورة والهياج الشديد
لكن المفاجأة الاكبر كانت من نصيب وسيم حينما رأها بتلك الصورة هتف دون تصديق رحمة
شهقت وكادت تسقط ارضا وهي ترى كل تلك الافراد ومن بينهم وسيم تشعر بالدوار لاتعلم ماذا يحدث هنا
تهز رأسها بنفي وتوزع النظرات التائهة بين فجر ووسيم
تحاول فهم ما يحدث حتى أنها غفلت عن سمر وأنها الان غائبة
مبروك يا مدام أنت حامل
سقطت على المقعد لا تصدق ما سمعت للتو ترى هل هي تحلم
29الفصل التاسع والعشرون
زمهرير
إيمان سالم
هناك من بالاهتمام ينول كل الحب وهناك من بالهجر والقسۏة يقطع كل أحبال الحب
مبروك يا مدام أنت حامل
سقطت على المقعد لا تصدق ما سمعت للتو ترى هل هي تحلم أم ما سمعته حقيقة فهتفت راية متعجبة حامل إاا إزاي
ضحكت الفتاة واخبرتها زي كل الستات مبروك
كان لجوارها صامت متعجب أكثر منها يشعر بأنه غي مكان وزمان آخر
امسكت كفه متحدثه سمعت يا هارون
جذبها من كفها لتنهض متحدثا سمعت الحمدلله شفتي عوض ربنا ربنا كبير يا راية
مش مصدقه يا هارون المفروض أننا بنجهز للحقن حصل ده إزاي
ضمھا كتفها قليلا متحدثا حمكة ربنا يا راية ربنا اراد أننا نفرح ومتتعبيش في الحقن ولا غيره
الحمد لله نطقتها بدموع الفرحة
تعال نروح بقي للدكتور نفرحه ونزعله في نفس الوقت
ضحكت راية متحدثه لا مش هيزعل اوي منا هتابع معاه بقى
اكد هارون متحدثا تابعي معاه كفاية أن الحمل حصل وأحنا معاه وشه حلو علينا أما أتصل بماما افرحها
ماشي قالتها وهي تنظر للتحليل من جديد وكأنها تخشى الحروف أن تتغير وتذهب فرحتها
ايوه يا حبيبتي إزيك
بخير يا هارون عامل إيه بقالك كام يوم مكلمتنيش إيه نسيت ان لك حد غير مراتك تسأل عليه
شعر بالندم فاجابها بصوت حان أنا آسف يا حبيبتي متزعليش أنت عارفه كويس أنك أهم حاجة عندي بس صدقيني كنت مشغول
ضحكت بسخرية وهتفت أهم حاجة مش باين يا هارون مش بالكلام
معاكي حق عشان كده أنا جايلك أنا وراية دلوقت ومجهزلك مفاجأة حلوة اوي هتعجبك
نظرت له راية بشك وأرادت أن تخبره لا
اجابته بتبلد ومتجيش لوحدك ليه ولا الست هانم مش عاوزك تقعد معانا لوحدك
مش كده يا ماما كل الحكاية أننا بارة ولما اجي هفهمك كل حاجة هقفل دلوقت ونص ساعة واكون عندك يا حبيبتي
ماشي يا هارون اللي تشوفه مستنياك
سألته راية بتعجب ليه مقولتلهاش على التليفون يا هارون وليه عاوزني اروح معاك دلوقت كنت روحت لوحدك تقعد معاها على راحتكم ومكنش زي العزول
قبل رأسها وهو يصعد الدرجات متحدثا لا هنروح مع بعض هي مستنيانا متقلقيش
زفرت في داخلها فقد وصلت لمسامعها بعض كلمات حماتها الجافة كادت تخبره أنها سمعت ما قالت عن عدم رغبتها في وجودها لكنها آثرت الصمت لا تريد افساد فرحتهم ودعت لها بالهداية
صباح الخير يا عروسه قالها فضل
وهو يجلس جوارها من ناحيته على الفراش ومازالت غارقة في نوم عميق
تحدث بود عزيزة
مممممم اصدرت همهمه خافته كصوت عصفور الكناري
وهي تتحرك قليلا
ابتسم مناديا إياها مرة آخرى
فتحت عيناها وتلاقت بعينيه للحظه ثم شهقت وحاولت النهوض سريعا مما جعلها تسقط من على الفراش من الناحية الاخرى
صړخت من آثر السقوط وهو لم يتمالك نفسه فانطلقت الضحكات بقوة جعلت ممن على الارض تأن وتزفر بحنق محدثه نفسها چاي لي زي العفريت يخضني ووجعني وجاعد يضحك علاي ربنا يسامحك
يارب قالها وهو يشرف عليها من حافة الفراش
رفعت رأسها له متحدثه في حد يصحي عروسته كده
تعجب وهو يمد كفه لها متحدثا أمال اصحيكي ازاى يا عروستي
امسكت كفه بيد والاخري ظهرها متحدثه السرير ده عالي جوي ضهري اتخلع حرام عليك
قال لها سلامة ضهرك يا عزيزة والله مجصدت أنت اللي جلبك طري
سحبت كفها متحدثه بنوعومة الله يسلمك بس ابجي اديني خبر عبال متعود
ياسلام بس كده انت تؤمري
جلست مقابلا له على الفراش تحاول اخفاء جانب وجهها الايسر متحدثه بتوتر وهي تفرك كفيها عاوز اسألك شوية اسئلة لو ميضيجاش
لاه مهضيجش جولي اللي عاوزه تسأليه يا عزيزة وأنا هجاوبك
اتجوزتني ليه مع إنك جادر تجيب بت بنوت وحلوة كمان
كان يفهم ما تقصده فهتف مبرر عجبتيني لما شفتك
هتفت مستنكره يا سلام عجبتك مېته دا احنا كل مجبلتنا زفت
قالتها پغضب ممتزج بحزن
اقترب ماسحا على رأسها بيده احلفلك أنك عجبتيني واااا
ايوه وايه هااا كمل
ولما سمعت قصتك يا عزيرة
ادمعت متحدثه صعبت عليك مش كده
اندفع متحدثا لاه مكنتش اتجوزتك يا بت الناس وبعدين حكايتك جريبه من حكايتي جوي
سألت وملامح الدهشه تظهر عليها ليه هو أنت اخوك ڠصب عليك تتجوز جبل كده
انطلقت ضحكاته بقوة لم يستطع امساك نفسه فعفويتها شئ لذيذ
شعرت بالحزن لانه يسخر منها ونهضت من جواره متحدثه كنك هتتمسخر علاي
لاه والله مجدرش أنت بس اللي كلامك ااا
ايوه جول ماله كلامي
زي العسل
تغيرت ملامحها ل مائة وثمانون درجة وهتفت بصلابة تحاول اظهارها متغيرش الموضوع
لاه مبغيرش الموضوع ولا حاچة صدجيني أنا لما شفت أول ما رجعت من السچن حسيت إن دي كانها اشارة من ربنا ليا يا عزيزة ولما جابلتك تاني مجدرتش اشيلك من بالي
جلست على
تم نسخ الرابط