رواية العاصم كاملة بقلم سمر خلف
المحتويات
صورته تتأملها فضيق عينيه بدهشة
فانتفض هي پذعر و سقطت الصورة ع المكتب من يدها فقال بتخدر عاوزة ايه مني ...عاجبك هممم
اذدادت وتيرة تنفسها و صدرها يعلو و يهبط و قلبها المسكين يهتف بتوتر ممم ممكن اخرج يا استاذ اكرم
قال بهيام و نبرة هامسة تؤ لا مش ممكن
شعرت بالخزي لفعلتها فزوجته جميلة و طيبة لا تستحق الغدر بها لابد من طرد اي شعور تجاهه فهي ليست بخائڼة ابعددد عنييي و سيبني ....قالتها و هي تدفعه بعيدا عنها
تحولت عيناه لجمرتين و بركان غاضب اڼفجر بعروقه و هو يتذكر ذاك الاسر الذي يقبض ع خصرها فاتجه للباب و اغلقه بالمفتاح فارتعدت هي بشدة من فعلته لتهتف انت عااااوز ايه سيبني اخرج هصرخ والله
تحدث بنبرة ۏحشية اخافتها حلال عليه هو صح ما تنطقي يا نضيفة يا بريئة
هزت رآسها بالنفي غير مصدقة انت بتقول اييييه
قبض ع ذراعها النحيف فتآوهت بالم ليخبرها بقسۏة طعنتها انتي فكرااااني عبيط و لا اهبل انا شفتك بعيوني و انتي ف حضنه و طالعين شقته
اخذت نسبة الادرينالين تتزاحم پدمها لتقول هو مين ده
ضحك بسخرية ليه يا قطة هم كام واحد ...اجابها و هو ېصرخ پغضب ...آاااااااسر
ناداها برعشة ف نبرته ننن نن نو ننور نور ...تنهد پذعر ...نور انا مش هعملك حاجة نور قومي ارجوكي متسيبنيش بطلي تمثيل بقا ...ننن نور انا اسف اسف اسف والله اسف بس متعمليش كدة لاااااا ارجوكي ....والله كنت بخۏفك بس نووور نووووووور
..............................................
......اخذ الصغير يقهقه بقوة و ضحكاته تعبأ القصر سعيدا بالمرح و اللعب مع عاصم يشعر باحتواء غريب من نوعه تجاه ذلك الرجل
فريد و هو يضحك بسبب دغدغة عاصم بب ههههههه بس هههههه خلاااااص يا بابي هههههه
توقف عاصم عن فعلته و تنبهت حواسه للكلمة التي تمني سماعها دائما بابي !!!!
توقف الصغير عن الضحك معتدلا ينظر لاعين عاصم انا اسف مش هقولك كدة تاني بس حتي بابي اكرم مش بيلعب معايا عشان مش فاضي و بنزوره كل فين و فين ...نكس الصغير رأسه لاسفل بحزن و شعره اللطيف يحاكي حركته و...انا اسف بس انا معنديش بابي زي اصحابي
احتضنه عاصم بقوة يمسد ع شعره و يشعر بشهقات الطفل بجوف احضانه حرمان يشعره الصغير ....حرمان يستنزف طفولته دون اي شفقة لعمره الوردي ....اخذ يفكر كيف ان روح و اكرم متزوجين و كلا منهم بمنزل واذا لم يكن الصغير ابن اكرم فمن هو اب الطفل ...تنهد بدهشة لا من المستحيل ان يكون طفله كيف ذلك و هو كان ...لا لا مستحيل .....شدد ع احتضان الصغير المتشبث به بقوة و تناول احد السكاكين الحادة التابعة لطبق الفاكهة ليفصل خصله نافرة من شعر الطفل و يلفها بمحرمة ورقيه بقبضته
عاصم بحنان انت تقولي زي مانت عاوز قولي يا بابا قولي يا عاصم اللي يريحك اتفقنا
حرك فريد رأسه بالايجاب داخل احضان عاصم فابتسم له و مسد ع شعره الذي يشبهه
الفصل الثالث عشر
....يقف امام باب شقتها باحدي المناطق الراقية و هو يحمل الطفل النائم بين ذراعيه فحينما علم بعودتها من المؤتمر الصحفي ذاك اليوم قرر ان يأخذ فريد لوالدته بعد مناوشة دامت ساعة بينه و بين اكرم يواجهه بالحقائق التي علمها من الصغير لذا خضع صديقه لطلبه ...فتحت الباب لتواجهه پصدمة بعيون جاحظة و فم منفرج بدهشة ثم حركت بصرها لاسفل قليلا فوجدت صغيرها بين احضانه
عاصم بتهكم لاويا فمه ايه هتسيبني عالباب كتير
افاقت من دهشتها و مدت كفيها تتناول طفلها فابعده عنها قائلا انا هوصله لسريره محتاج اكلمك شوية
اومأت له و تنحت قليلا عن موضعها ليمر للداخل و تغلق الباب ثم اتجهت تجلس ع الاريكة لتجده اتي يقف امام مرمي بصرها واضعا كفيه بجيب بنطاله متسائلا عملتي فيا كدة ليه ...رمشت عدة مرات بتوتر لترفع مقلتيها له و لم تجيب فصړخ بها ....عملتي فيااااااا كدة ليييييه لييييه
و كأن صوته و لومه الباطل ايقظ وحشها الخامد لتنهض تواجهه بكل قسۏة انت ميييين اساسا انت ف حياااتي انت ولا حاجة يا دميري فاااهم ...اشارت اثناء حديثها بسبابتها ...انا من يوم ما خرجت من القصر و انت انتهيت من ذاكرتي
عاصم پعنف صارخا وهمتيني لييييه انك اتجوزتي ابن خالتي و صاحبي ...هدأ ليردف بغرور اعتاده قديما ...ايه عاوزاني اغيير يا رووح
اولت له ظهرها ضاحكة بهيستريا ثم التقطت انفاسها بصعوبة امام وجهه المتعجب اخليك انت هههه تغيير ههههههه انت ليه مش عارف تستوعب انك برررررة حساااباتي و حتي لو اطلقت من اكرم او متجوزتهوش او اي افتراض بردو مش هرجعلك ابدا يا عاصم
ضربها باقصي ما لديها لما اصابته به فجرحه بمقټل اومال الواد ده من مين يا محترمة لو انتي متجوزتيش اكرم
حبست دمعة وليدة بين اجفانها لتعتدل له مردفة بلا مبالاة شئ ميخصكش اممم و طب مافكرتش ليه يكون منك مثلا...قالت الاخيرة بمكر التقطه هو
ازدرد لعابه مردفا انتي اټجننتي احنا مستحيل نخلف من بعض
انتي مستحيل تجبيلي عيال
روح بدهاء ليه مستحيل يا عاصم
نظر لها مضطربا ليردف انتي ناسية دكتور رمزي و اللي قاله
ضحكت بشدة لتخبره صح الظاهر ان السن بيأثر ع الواحد ههههه طيب بما انك متأكد انه مش منك عاوز ايه دلوقتي
قرر ان يهدئ وتيرة الموقف الڼاري فاقترب منها بكل هدوء هامسا مبقتش قادر يا روح تعبااان اوي اوووي محتاجك ف حياتي ارجعيلي ...عمق عينيه بعدستيها ....ارجعيلي و انا هعوضك كل اللي فات والله العظيم هشيلك ف عيني زي ما قلبي ده شايلك ...مد كفه ليلتقط اناملها الصغيرة يضعها ع قلبه فقوست فمها لاسفل بحزن ممزوج بحب ...ارجعيلي و انا هكون الاب لابنك هخلي بالي منه
دفعته بكل قوة لديها حينما تذكرت اهانته لها لتفتح باب المنزل برررة اخرج برررة جيت تقولي هخلي بالي من ابنك طيب كنت خليت بالك من امه
زمان فاااااااكر ولا لا يا عااااااصم بررررة برةةة
كاد يضع كفيه ع كتفيها لكنها تراجعت للخلف فزاد حزنه اكثر و خرج تاركا المكان لتغلق هي الباب و تسقط ارضا تشهق پعنف و تزيل دماء قلبها النازف من عينيها
.............................................
....جالسا ف غرفته المظلمة لا يود للاضاءة ان تفسد ميزاجيته اكثر و هو يتذكر ما يعكر صفوه منذ يومان و كيف كان احمق نذل و ضحي بسنوات و اعوام بعيدا عن عشقه بسبب اوهام نسجها خياله المړيض
........فلاااش بااااك.......
اكرم پذعر خرج بها من غرفه مكتبه يحملها بين ذراعيه يكاد يبكي لولا وجود الموظفين حوله يهمس بأذنها الصغيرة نووور حبيبتي فوقي ارجوكي انا غبي بس متسيبنيش
اوقف خطواته وجود اسر لو سمحت يا استاذ اكرم اديني اختي انا هشيلها ميصحش كدة حضرتك
جحظت عيناه پصدمة تآكلته و آكلت ما تبقي من خلايا عقله و قلبه الملتاع اخت اخخخ اختك !!!
تلقفها بين ذراعيه مردفا و نبرة صوته قلقة ع صغيرته ايوة اختي ف الرضاعة ...قالها و ذهب بسرعة ليظل اكرم متجمدا محله اكثر من دقيقة لا يصدق انه اهانها
متابعة القراءة