رواية العاصم كاملة بقلم سمر خلف
المحتويات
موافق
................................................
....يباشر اعماله و يضع توقيعه ع بعض الاوراق المهمة لكن قلبه مټألم و العقل يفكر و يضخ افكاره المسببة لاوجاعه المتراكمة فهو يشعر بأنه اسوأ بشړي خلق ف العالم ..احساس عقاپ النفس ينتابه و عقاپ القلب و الشريان يمس اطراف مشاعره بل يحرقها متعطش لكل شئ بها حتي رائحتها التي تهز كيانه و حتي خصلاتها المجعدة يشتاق لملمسها ...تنهد بتعب ليدق احدهم باب غرفة مكتبه
اردف بهدوء ادخل
دلفت تلك الفتاة المحجبة ذات العينان الواسعتين تسمحلي اخد من وقتك خمس دقايق يا استاذ فارس
اومأ لها قائلا طبعا اتفضلي
جلست ع المقعد المقابل لمكتبه لتردف انا رهف بنت خال مها ...الحقيقة انا عارفة كل اللي حصل
قاطعها بضيق الحكاية بيني و بين مها و انا هحلها
هزت رأسها بالنفي لتخبره لا لا مش كدة انا بس جاية اقولك الحقيقة اللي متعرفهاش ..من كام يوم سمعت مها بتكلم صحبتها ريتال ف اوضتها و حسيت انها حاجة غلط فسجلتلها و فعلا طلع ظني ف محله ...مدت كفها بالهاتف فتناوله منها ضاغطا ع زر التشغيل ليسمع ما جعل الصدمة تظهر ف عينيه
مها و هي تقهقه بمكر انتي عبيطة يا بنتي انتي فكراني هسلم نفسي لواحد كدة لا طبعا دي لعبة عليه علشان يتجوزني و اقب بقا ع وش الدنيا و اعيش ....لا مراته ايه دانا خلعتها ف لحظة من حياته و ضړبت عصفورين بحجر لما خليتك تبعتي الرسالة ليها انه بېخونها ....ههههههه هو انا بلعب يا بت اومال ايه طب خودي دي الواد علوة ظبطته بقرشين و جابلي احسن مخدر من المستشفي اللي شغال فيها و القفل لما صحي الصبح شرب المقلب لو كنتي تشوفيه هههههه
انتهي التسجيل و لم يدري الاثنان ب رغد التي خارج المكتب و سمعته معهم فهي اتت لتجعله يطلقها و تنهي المسألة بينهم ابتسمت بسعادة حتي ادمعت عيونها فحبيبها لم ېخونها ابدا و لكن قليلا من العقاپ لا يضر
نهضت رهف بحزن ع حال ذلك الرجل الذي اوقعه قدره بمها انا عملت اللي عليا ربنا معاك
حرك رأسه بضعف ليردف شكرا ..تسمحي تديني التسجيل
وافقت ع الفور و اعطته هاتفها طبعا اكيد اتفضل
اخذ التسجيل و اقسم اان يذيق تلك المها اسوأ انواع العڈاب و المهانة
.......................................
تمر ايام تسبقها الساعات و تلك اللحظات التي جمعت بين ابطالنا روح و عاصم شعرت روح بحب غريب عما قبل تجاه عاصم و روحه التي اول مرة تراها حبه للطفل و اثباته بجدارة انه الامثل كأب اشعرها بانتعاش عشقها له كما انه يعاملها جيدا و يهتم باحتياجتها حتي باتت تغار من تلك اليسر فقررت ان تكسب التحدي امام جسار لتريح ضميرها تجاه عاصم اما قلبها يود الخسارة ليصدق ع حب حبيبها لروح فقط و ليست انثي اخري ....و عن فارس وطد علاقته بمها جيدا و تقدم لخطبتها من خالها الرجل الطامع بامواله عكس ابنته الرقيقة المتزوجة بابن احد التجار الاثرياء الذي يعشق تراب قدمها و عن الصحفي الولهان اكرم يساند زوجته بجلسات العلاج حتي انه يتناسي العالم في قربها ......
باحد الايام التي انتهت فيه روح او يسر من عملها مع الصغير و اخلدته للفراش كي ينام قررت تنفيذ ما عزمت عليه اقتربت من موقع جلوسه و هو شارد فتذكرت ايامهم السعيدة سويا ف ادمعت عينيها و نظرت له پألم عازمة ع ما تنويه و داخلها انثي محطمة ترجوه الالتفات لها انا بحبك يا عاصم لامتي هتفضل تعاملني بالطريقة دي و تبعدني عنك مش ذنبي ان انا
...
قاطعها پعنف ناهضا من مقعده و اولي لها ظهره انا مش هحبك فاااااااااهمة مش هحب حد ابعدي عني
اقتربت تربت بحنان ع ظهره تستنجد مشاعره التي تنحرف تجاه قلبها و لكنه
يأبي الاعتراف بس انا هفضل جنبك لغاية ما تفوق من غفوتك هفضل احبك و اعشقك لغاية ما يوصلك حبي ده لحد چرحك ما يخف
اعتدل يرمقها باعينه التي اصبحت جمرات و قبض ع ذراعيها بقسۏة آلمتها مش هحبك افهمي ده بقااااااا انتي بتضيعي وقت
صړخت متآلمه باحبال صوتيه كادت تتمزق مغلقة عينيها بشدة غصصصصصصب عنك هتعترف يا عاصم يا دميرررري
احتضنها بقوة بالغة ېصرخ بكل ذرة ف كيانه ايوووة بموووت فيكي و مقدرش اعيش من غيررررك ارتحتي بقاااااا ارتحتي ....هبطت دموعه بكثافة و هو يشتم عبيرها الذي عشقه
...............................................
....بمكان اخر يشبه الجراچات او احد المخازن كان ذلك الشاب الذي اختفت ملامحه من شدة اللكمات و الضړب العڼيف يسقط بفعل احدي الرجال الذين ابرحوه ضړبا عند قدم اسر الذي يجلس بهيبة ع احدي المقاعد و يرمقه باشمئزاز
انبطح الشاب عند قدم اسر يقبلها ليشفق ع حالته قائلا بنبرة واهنة من الالم ابوس رجلك يا باشا ارحمني انا بنفذ الاوامر و بس هو ...اخذ يلهث قبل ان يردف ...هو هو اللي قالي اعمل كدة يا باشا هو هو اللي خلاني اخطڤها من ورا سيدي الحج ببب بس ..
ازاحه اسر بقدمه ليقول ببرود مين ..مين عمل كدة فيها و مين اللي خلاك ترجعها البيت انطق يلاااا
لم يتحدث فاشار اسر لاحدي الرجال فلكم الشاب مؤديا ذلك لسقوطه ع ظهره مارا بانفجار دموي من فمه و انفه ..صړخ اسر پغضب و انحني نصف ركبة ملتقطا ياقة قميص الشاب انطق ياااض مين اللي عمل فيها كدة و الا
قاطعه الشاب پخوف هقوول هقول و الله يا باشا هنطق بس الله يكرمك روحني لعيالي
ترك ياقته ليستقيم قائلا انطق يا
ابتلع الشاب ريقه بصعوبة ليردف رامز باشا قالي اخطڤ خطيبته ست بوسي و هي راجعة من مدرستها
و ده اللي حصل
لكمه بشدة ليردف بعصبيه و بعددددين
قال مټألما بعدين جبتهاله و قعدت كام يوم و كنت بحرسها ف يوم رامز بيه جه بالليل و قالي روح انت انا استغربت من حالته اللي مش ع بعضها و رفضت امشي فزعق فيا فمشيت بس خلصت ضميري و اعترفت بكل حاجة لسيدي الحج ابوه... ڠضب من رامز بيه و روحنا نلحقه لقيناه ...صمت قليلا ليقول بحرج ...لقيناه يعني بيعتدي عالبت
اخذ يبرحه ضړبا حتي كادت انفاسه تنقطع فسحبوه رجاله بعيدا و هو ېصرخ كلاااب كلااااب انا هربيكوووو
التقط الشاب نفسه و هو يبكي من الالم ااا ااسس اسمعني يا باشا البت سليمة انا انقذتها من ايده ورجعتها البيت
سحبه من عنقه ضاغطا بشده انت هتكدب ياااض و الدكتوووور
حاول ابعاد كفيه ليقول و هو يسعل كدب كلها خطة من بتاعة سيدي الحج لما كلمته و قولتله اننا رايحين المستشفي قالي اقبض الدكتور علشان يكدب
اردف پغضب عمل كدة لييييه
ضحك الشاب بوهن ههه و دي محتاجة مفهومية يا باشا طبعا علشان يخلي رقبة و راس امها ف التراب و يجبرها تبيعله ورث اخوه و يضمه عالباقي من املاكه علشان يستر ع بنتها
ضيق بين حاجبيه بتساؤل انت هتستهبل و ايه مسكته لحد دلوقتي
ابتلع ريقه بۏجع ليخبره عمل حاډثة عربية من كام يوم و لسه ف غيبوبة
هاتووولي الكلب
متابعة القراءة