رواية العاصم كاملة بقلم سمر خلف

موقع أيام نيوز

و اتهمها بشرفها لا يستطيع قلبه مسامحة عقله الابلي الاحمق الذي اودي بحبيبته بجرف التيار لقد خسرها فقدها للابد
.....باااااك ...
ازاح كل ما تواجد امام المرآة لېصرخ و دمه يتساقط قطرات ع الارض هتكوووووني لياااا يا نووور مهما حصل هتبقي مرااااتي ڠصب عنك حتي 
....................................................................
....دلف لغرفة النوم بعد ان تأكد من نوم صغيره المراوغ كوالدته ثم اقترب بخطوات ماكرة من محل زوجته ع الفراش بعد ان اخترقت رائحتها خلايا جسمه
فارس بهمس محب حبيبتي انتي نمتي
اجابت بارهاق اممممم
لوي فمه بغيظ فلولا ذاك الطفل المشاكس لكان لحق حبيبته قبل ذوبانها باحلامها الوردية لكنه خطرت في باله فكرة خبيثه فاستلقي ع ظهره بجانبها قائلا بهمس نامي يا رغدي نامي هههه يا حبيبتي اللي بتنام عندنا بتتخان
فتحت عيونها ع زاوية 360 درجة تستمع حديثه و صوت رسائل برامج التواصل الاجتماعي لتقول والله تتخااااان ها طيب طيب انا هخليك تخوووون كويس
....التقطت ذراعه تضعه بين اسنانها الحادة لېصرخ هو بقوة قالبا الوضع بذكاء
حاول كبح ڠضبها مكتفا ذراعيها اهمدي بقي يخربيتك فرهدتيني ...اخون ايه يا هبلة اذا كنت مش عارف ابص او حتي اكلم واحدة غيرك انا بحبك يا متخلفة
رغد پغضب طفولي طب سيبني طيب عشان انت اللي حمار انا بعشقك يا غبي بس كنت بهزر معاك شوية
ضحك بقوة ليردف ايه الحب المهزأ ده اللي كله شتايم و لسانك ده عاوز قصه
ابتسمت ببلاهة 
...............................................
.....يقف امام المصعد و بجانبه حقيبة سفر متوسطة الحجم ينتظر قدومه لكن قطع ذلك خروج الصغيرة من منزلها لتدق ع منزله تود الحديث معه بأمر هام فابتسمت له و اقتربت منه بسرعة و عبست ملامحها بحزن حينما لفت نظرها تلك الحقيبة
بوسي بخيبة انت هتسيبنا و رايح فين
ضحك بقوة ع سذاجتها ليقول اسيبكم ازاي بس انا بس مسافر عندي شغل يومين تلاتة و راجع تاني باذن الله
ابتسمت بقلق لتردف طيب هما بس يومين تلاتة مش هتتأخر مش كدة
عمق مقلتيه بسحر فحميتيها ايووة بجد بس يومين
خجلت لنظراته و ابتعدت قليلا لتذهب انا هنزل ع السلم شكل الاسانسير هيتأخر
اومأ لها بالايجاب فمن الاصح الا تصعد معه بنفس المكان الآن و بذلك التوقيت 
.................................................
.....اسبوع مر كالهواء منذ اخر مقابلة لها مع زوجها السابق نعم لقد تأثرت كثيرا بتلك المواجهة ع الرغم انها كانت تتوقعها لكنها ليست بالمرأة الحديدية كما يراها الجميع الان قررت تستفيق من افكارها في ذلك العاصم و تنغمس بأوراق عملها فذاك هو الاهم ليقطع. ايضا عملها دلوف المساعدة الخاصة بها رفيف بعد ان دقت الباب فسمحت لها بالدخول 
رفيف بجدية استاذ جسار الشافعي عاوز يقابل حضرتك
رفعت بصرها للمساعدة بتساؤل جسار الشافعي المخرج
ردت بأماءة صغيرة ايوة يا فندم
روح تاركة اوراق عملها ثم تنهدت بهدوء طيب خليه يتفضل
...خرجت رفيف لتخبر ذلك الرجل الوسيم ذو السابع و العشرون عام ان السيدة روح بانتظاره جسار الشافعي ...مخرج و مؤلف مشهور رغم صغر سنه لكن عمل والده السابق كممثل ساعده للوصول مبكرا بالاضافة لذكاؤه و شغفه الجدي بالعمل يتميز بوسامته الشديدة فبشرته سمراء و عينيه الفحميه الواسعة تحاكي لون شعره الغزير الناعم و لحيته الجذابة و ما يلائم جسده الرياضي 
دخل الي غرفة المكتب ليقابل انثي كهلة يكن لها الوقار بسبب قلمها الحاد لكن حينما رفع بصره انبهر بذلك الصبا و الجمال الطبيعي فلوهلة تخيل انه بجزر المالديف من شدة جاذبيتها فمد كفه فبادلته السلام جسار الشافعي مخرج و مؤلف 
ابتسمت له مشيرة ان يجلس اتشرفت بحضرتك اتفضل اقعد
حمحم قليلا ليستعب انه سيتعامل مع تلك الجميلة الحقيقة كنت متوقع من طريقة كتاباتك انك كبيرة ف السن لكن احم ..احم اندهشت 
ابتسمت بخجل لثناؤه عليها فاحمرت وجنتيها و كأن هذا ما ينقصه ايضا فابتلع ريقه بينما اردفت ميرسي لذوقك
جسار بجدية حاول سرقتها من اعماقه الحقيقة اخر كتاب ليكي عجبني جدا فقولت ليه
منجسدهوش كمسلسل تليفزيوني
قلبت شفتيها بحيرة لتخبره بصراحة حضرتك فاجأتني مكنتش متخيلة طلب زي ده ...عامتا هفكر ف الموضوع و ابلغك
نهض بلباقة ليخرج احد الكروت الخاصة به تمام اسمحيلي امشي انا و ده الكارت بتاعي وقت ما تقرري بلغيني
نهضت تحدثه برقي ميصحش لازم تشرب حاجة
ابتسم بجاذبية ليردف خليها مرة تانية لما نتفق
زي ما تحب ...قالتها بعملية ليذهب هو بسرعة يحاول التقاط انفاسه التي جرحت رئتيه من شدتها 
...................................................
....فتحت باب شقتها لتجد من يكمم فمها المكتنز بقوة و يسحبها للداخل ففزعت و توسعت حدقتيها بړعب لتجده اكرم يرمقها بنظرات غريبة لم تفهمها ....بينما هو يرمقها بحب و ندم ممزوج بآسف و اعتذار و حزن ع حالتها فهي تبدو بحالة مزرية بعينيها التي تكاتلت عليها الهالات السوداء و وجهها الشاحب
اكرم بانفاس متلاحقة هسيبك بس لو اتصرفتي بهبل هخطفك من هنا خالص ...نظرت له پغضب ...ايوة اټجننت و اشتمي ف سرك زي مانتي عاوزة
تركها لتردف بتقطع ااا انت عاوز ااا ايه مني ...
اقترب يسجن رأسها بين كفيه و يعمق نظرته لها بحبك يا نوري بحبك جدا اسف اسف اني زعلتك اسف و ف كامل اعتذاري اني سيبتك سنين تتآلمي لوحدك بسببي انا كنت حاسس و عارف انك بتحبيني بس غيرتي و حبي ليكي قتلو الشئ الجميل اللي اتزرع ليكي جوايا بس خلاص مش هظلمنا تاني 
دفعته بعيدا عنها بدموع و انا مش عاوزاك يا اكرم بيه انا مش هكون خاېنة لاستاذة روح و حتي لو كنت كدة انا مبقتش قبلاك
قبض ع كفها يعتصره بكفه الضخم لېصرخ مش مرااااتي هي مش مراتتتي و لا كانت عمرها كدة هحكيلك كل حاجة ....اخذها يجلسها ع المقعد و جلس ع اخر بجانبها ليقص عليها ما حدث 
نور بدهشة و بعدين كمل بعد ما عرضت عليها الجواز ...ابتلعت ريقها ..علشان افتكرتني خاېنة
وضع رآسه بين كفيه بقلة حيلة ليردف حطي نفسك مكاني لو شفتيني طالع مع واحدة شقة ف عمارة و
تقريبا حاضنها موقفك هيكون ايه
ادمعت عيونها لتردف كمل
.....فلااااااش باااااك......
انا اسف اسف يا روح لكن مش هقدر اتجوزك مش هقدر انا بحبها جدا حتي لو هي خاېنة بس دي اول مرة قلبي يدق فيها و مش قادر اكون لغيرها ....قالها وهو ينكس رأسه بخجل و احراج
ابتسمت لصراحته لتخبره انا جبتك النهاردة علشان ابلغك رفضي انا كمان مش هقدر اتجوزك قلبي ميقدرش يعشق اتنين ....صمتت قليلا لتقول بدموع انهمرت رغما عنها.....و كمان علشانه ...قالتها لتضع يدها ع بطنها الصغير
استنكر اكرم فعلتها روح انتي حامل !!!!!
اومأت له بينما دموعها جارية ليقول بملامح عابسة ازااااي انتي و عاصم طيب معقووول ...و عاصم عارف و طلقك اد كدة هو ندل و انا مكنتش اعرف
ارتعشت شفتيها پألم داخلي ملتقطة صداه في صوتها ااا ابوس ايدك يا اكرم متقلوش هو ميعرفش و مش عاوزاه يعرف انا ما صدقت هنظم حياتي و الملم كرامتي
عبس قليلا ليردف حاضر مش هقوله بس يا روح لما يشوف الطفل هيعرف انه ابوه ...قبض ع كفها بحنو ...احنا لازم نقول انك مراتي علشان الولد
تم نسخ الرابط