رواية العاصم كاملة بقلم سمر خلف
المحتويات
التااااني هنا لحد ما اجيلكوا ....اردفها اسر بقوة موجها هذا لرجاله
...............................................
في المساء قبض ع كفها الصغير المرتعش پخوف ليبثها الامان و تحرك بخطوات ثابتة تجاه المخزن الذي استأجره ليلاقي هؤلاء الذئاب حتفهم و مصيرهم الذي يستحقوه بعد ما عايشت تلك الطفلة مراحل مټألمة ...توقفت عند باب المخزن و تيبست پخوف و نظرت له
رمقها بحنو ليهتف بوسي اهدي انا جنبك بعدين انا مش حكتلك اللي حصل يعني انتي مش مکسورة و لا موقفك ضعيف و تقدري تاخدي حقك منه انا جيبتك هنا علشان تخلصي كل ۏجع سببهولك و تقفلي الصفحة نهائي
اومأت له بقلق فابتسم لها و فتح باب المخزن ليري ابن عمها رامز ذلك الندل قليل الشرف و هو ساقطا يأن من كثرة الالم لقلة المخدر السام الذي يجري ف دمه و نتيجة ضربه بقوة من هؤلاء الرجال
نظر اسر لرجاله يأمرهم اخرجو برة
اردفو بطاعة اوامرك ...ثم خرجوا ينتظروه
اتجه اسر لذاك النذل و سحبه من ملابسه لينهض امامه يبتسم بسخرية قائلا ايه مش المزة بقت ليك عاوز ايه تاني و لا انت متغاظ اكمنها كانت ليا قبليك ههههه
تراجعت بوسي باشمئزاز للخلف فابرحه اسر ضړبا ف وجهه فقط بلكمات سريعة و لا يزال ممسكا بياقته حتي شعر رامز بان وجهه ټحطم بالفعل فتركه اخيرا ليسقط كخرقة بالية مصدرا صوت لارتطامه بجسده ع وجهه
نظر لبوسي الخائڤة المتوارية ف الجدار بوسي يلا خودي حقك
نظرت لرامز الذي لا زال يبتسم بسخرية فتذكرت ما حدث و اخذت تضربه بجسده بواسطة كفيها الصغيرتين لتخرج كل طاقتها السلبية به
ابتسم اسر لارتياحها و نهضت تخرج من المكان بأكمله فامرهو رجاله بعد ان اعطاهم ورقة ده شيك بالحساب و دي ورقة تمضوه عليها بالتنازل عن املاكه سامعيين
اشاروا له بنعم فذهب خلف صغيرته مناديا بوسي استني
توقفت و هي ترمقه بامتنان فقال بوسي احنا لسه عالبر انا مش هجبرك تقضي عمرك معايا انا اخدتلك حقك و انتي اخدتيه بردو بنفسك و الدكتور زمانه مشطوب اسمه من النقابة انسي ان جوازنا يوم الخميس و
ارتمت باحضانه تشهق ببكأء ببب بس انا عاوزة اكمل الفرح عاوزاك تكون الشخص الوحيد اللي يملي حياتي يا اسر
ابتسم بفرحة ليخبرها اول مرة تنادي اسمي من غير عمو
نظرت بخجل لتعبث بحجابها و تبتعد عنه يلا نروح لماما زمانها قلقانة ...و بعدين لسه مجهزتش فستان الفرح
نظر للسماء يشكر ربه بعينيه فحبيبته رغم جميع الظروف اصبحت ملكه و له فقط
...............................................
....بعد اسبوع تناغم فيه الجميع بين قصة عشق تجمع كل ثنائي محب لبعضه و عاصم يجاري قصة عشقه الوليدة مع زوجته السابقة و حبيبته كما ان نور انتهت من جلسات الكيمياوي القليلة لبساطة حالتها ...لكن هناك من يتآكل قلبها فهي توقعت عودة زوجها فارس لها بعد علمه بالحقيقة لكنه ذهب لخطبتها ايعقل انه يحبها فغفر لها الفعلة الشنيعة تلك ...ازالت تلك الدمعة الهاربة من مقلتيها و هي تري دلوف العروسين اسر و بوسي الي حفل الزفاف الراقي و احد الاغاني الجميلة تزفهم و هم يتراقصون وسط فرحة قلوبهم و الجميع
كتبو كتابك يا نقاوة عيني
أحلى كلام بينك يا حلوة وبيني
جه اليوم إللي تكوني فيه حلالي
منا أصلي طيب وأمي دعيالي
كتبوا كتابك بالقلم ع الورقة
واللحظة دي في حياتي لحظة فارقة
حافظ التاريخ بالهجري والميلادي
أنا من إنهاردة هيبقا عيد ميلادي
.
وإبتسمي عايزة تترسمي
كتبوكي على إسمي بقا رسمي
.
وإبتسمي عايزة تترسمي
كتبوكي علي ٱسمي بقا رسمي
.
هي العروسة والليلة ليليتها
سيبوها تتدلع على راحتها
زي القمر أجمل بنات حتتها
في الزفة مش هنيم منطقتها
وهالله هالله صلو على النبي يا جيرانها
عملت إللي ما يتعمل عشانها
هاتوا البطاقة وغيروا عنوانا
من الليلة دي بيتي بقا بيتها
.
وإبتسمي عايزة تترسمي
كتبوكي علي ٱسمي بقا رسمي
.
بعد انتهاء تلك الرقصة التي جمعتهم سويا ابتسم لها و اردف اسر و يجلس بجانبها مش مصدق انك انتي بقيتي مراتي يا بوسي مش مصدق و لا كنت اتخيل ف يوم البنوتة اللي كنت بذاكرلها تبقي هي بردو حلالي
شعرت بالخجل يأكل قلبها لتخبره ووجهها امتقع لونه باللون الاحمر و انا كمان
قهقه بسعادة ليقول ماشي هسيبك براحتك لانك مكسوفة
قاطعته نور السعيدة باخيها قفشتك يا عريس ايه الشياكة دي يا كبير اوعي خلي بالك اعاكسك
ضحك بقوة لينظر الي اكرم الحق دي مراتك بقي اتصرف
رفع كفيه باستسلام و لا ليا دعوة بيكو البس يا معلم هههههههه
ناظرته نور بغييظ مصتنع بقا كدة يا اكرم
احتضنها بحب ليردف هو انا اقدر يا قلبي ....
.....اخذ يناظر الجميع بتركيز و امعان فكل شخصا من هؤلاء الحاضرين يفكر بشكل مختلف جيدا يعلمه هو لكن من بين تلك و ذاك كان كيانه منصب عليها فقط هي و الباقي هامشيا لا يهمه يراها ترتدي فستان زيتوني يحاكي لون عينيها التي تشبه صغيره و اكتافه متهدلة ع ذراعيها و شلالات خصلاتها الناعمة منسابة بجاذبية ...ابتسم ابتسامة جانبية و ترك الكأس الممتلئ من كفه ع الطاولة المزينة ليتحرك بخطوات بطيئة تجاه المسرح ناظرا لها بأبتسامة اعجاب فبادلته ع استحياء ثم اولاها ظهره ناظرا بمكر تجاه مكبر الصوت فتناوله جاعلا الرجل المتولي الموسيقي يقطعها
الټفت الجميع لعاصم الذي يقف مبتسما امامهم فتحدث بذوق ورقي يناسبه اولا مبروك لاسر و زوجته اتمنالهم السعادة ..ثانيا ..قالها ناظرا لروح ...انا عارف ان الكل مبسوط النهاردة فقررت انا كمان اعلن عن فرحتي و سعادتي اللي بحسها و انا جنب انسانة واحدة بس ..انسانة كانت جنبي ف كل حاجة وجعتني.. قوتني وسط ضعفي انا بعترف قدامكوا كلكوا انا بحب الانسانة دي و مش بس كدة .....تحرك بخطوات رزينة ليهبط للاسفل متجها
اليها و هو يبتسم لها بحب فبادلته ايضا تلك الابتسامة الممتزجة بعبراتها السعيدة فتفاجأت بهبوطه ع ركبته امامها و امام الجميع فزادت دقات قلبها بفرحة
عاصم بعشق اانا بحبك و بقدملك قلبي و انتي
اتسعت ابتسامتها و اومأت له عدة مرات بالايجاب فقال بهمس عاوز اسمعها
نظرت للجميع و تمالكت خجلها لتخبره و انا ..كمان ...ببب..بحبك
اخرج علبة زرقاء صغيرة و فتحها ليظهر خاتم زواج ماسي رقيق قائلا بعد ان سمع ما اراد الجميع يسمعه كما خطط تتجوزيني يا يسر
تجمدت محلها و اغلقت ابتسامتها لم تكن تتوقع ان يضعها عاصم ف ذلك الموقف الصعب لكن هي من قالت امام الجميع انها تحبه فاذا رفضت ما هي حجتها اذا فاردفت بتوتر ممم موافقة
البسها الخاتم و نهض يحملها لافا ذراعيه ع خصرها الرشيق و دار بها وسط فرحة و تصفيق الجميع الا واحدة تفهمه جيدا
ابتسمت تلا بجانب فمها بخبث وهي تقف بعيدا تشاهد ذلك العرض مردفة عاااصم اااه منك ...ههههه ناوي ع ايه يا عاصم مش هتجيبها لبر ...قالتها و هي تعلم ما يخطط له صديقها الماكر
الفصل العشرون
....يجلس ع مقعد مكتبه
و تقابله روح المنتظرة جوابه بنفاذ صبر اما عنه يضع كفه ع فمه بتفكير و قلة حيلة و يحرك ساقه بتوتر يمين و يسار صوت تنفسه مرتفع لا يعلم ما هذا الموقف الذي وضع فيه فاذا
متابعة القراءة