رواية العاصم كاملة بقلم سمر خلف
عن رغدي
نفت برأسها بين ضلوعه رافضة و هي تشبه قطة تتمسح في صاحبها فربت علي خصلاتها بحب طب يا رب اموت لو ضايقتك ت
قاطعته بفزع و هي تضع كفها علي فمه پخوف بس متقولش كدة بعد الشړ عنك ...
سجن وجهها بكفيه مبتسم طب خلاص بطلي عياط بجد كنت بستفزك لكن انا عمري ما هبص لغيرك يا قطتي
ناظرته بأعين ممتلئة بالدموع عارفة بس مجرد اني اتخيلت ده وجعني يا فارس ووجعه
جعد حاجبيه بتساؤل ۏجع مين
وضعت كفها علي بطنها مبتسمة احم اصل انا ..ااانا عندي بيبي جوة
قهقه بسعادة ليردف هو انتي عندك برد ده طفل و مش اي طفل ده عتمان ابني
تأففت بضيق طفولي ملكش دعوة بيه مش كفاية زين بقا متشرد زيك فاااهم
قبل جبينها بعشق المهم تقوميلي بالسلامة يا عشق فارس
.....مرت الايام تحمل اللحظات و الساعات و الدقائق حتي اكملت شهرا ذاق كل ابطالنا الحياة بمفهومها الصحيح عاش الجميع بين حياته و اعماله وواكبوا الظروف متماسكين متكاتفين بجانب بعضهم البعض اما عن ابطالنا عاصم وروح ينعمان بشهر بداية حياتهم السعيدة
...يقف عاصم بشرفة غرفة الفندق بأحدي المدي الساحلية يحيطها بذراعيه امامه و هو يبتسم بارتياح و يناظر تلك المشاهد الساحرة و اولهم وجهها المبتسم بسعادة و تنفسها الهادئ الذي بات يشعره
قبل وجنتها بحب اخيرا بقينا سوا يا قلبي
ابتسمت باتساع و هي تقول انا عالطول كنت معاك بس انت اللي كنت ناسيني
شدد علي خصرها بقلق ارجوكي متفكرنيش بالماضي عيشي اللحظة دي و كأننا اتولدنا من جديد
لمست وجنته بوجنتها انا عمري ما بنسي بس دايما بسامحك لانك مني
رفع كفها الصغير يقبل اناملها ربنا يخليكي ليا يا اغلي و كل حد في حياتي
اعتدلت له تحيط عنقه لتخبره حبيبي لازم نرجع بقي علشان فريد بقاله شهر مع نور و اكرم و كل ما اقولك نرجع تزعق و ترفض
اسدل اهدابه بضعف امام سحرها البرئ لا مش هرفض هحجز تذاكر و ننزل القاهرة بكرة
احتضنته بشوق لا ينتهي حتي و هو امامها و جانبها فبادلها ذلك بحنان
ماااشي يا رورو هاجي طبعا مش كفاية شهر قافلة تليفونك محدش عارف يكلمك خالص ههههههه ....اردفها جسار و هو يجلس علي حافة مكتبه بداخل قصره اثناء حديثه مع روح بالهاتف و هي تخبره عودتها
قهقه بشدة مردفا ماشي تمام يلا سلام و سلميلي علي دراكولا بتاعك هههههه
اغلق الهاتف ليعتدل يجد فرح ترمقه بأعين دامعة ثم تركته و صعدت للاعلي بسرعة فشعر بالقلق عليها من المؤكد فهمت خطأ فذهب خلفها يركض
.....صعدت درج القصر لتذهب لغرفتها بعد ان سمعت ما كسر صغيرها النابض بيسارها للمرة الثانية بحياتها ..لما احبته و عشقته و متي حدث لا تستطيع التحديد فلهذا الوقت كانت تظن انها ليست من تلك الفتيات التي ستحب في يوما ما او تحب لكن و كان السيف محله قلبها ليعشق رجل لا يشعر بها بل يعشق اخري ...دلفت الغرفة لتمزق الملابس الملقاة من شدة تميزها بالغيظ و بعثرت المكان پعنف ثم جلست ع حافة الفراش و انفاسها تتلاحق بشدة من كثرة الالم المنبعث من جوفها
تفاجأت بمن يلتقط ذراعها ليوقفها امامه ببرود ايه المنظر ده ...قالها مشيرا للمشهد الفوضوي للغرفة
ابتلعت ريقها بتوتر و فركت كفيها اسفة يا جسار. هنظم الاوضة حالا ...كادت ان تنحني لتلتقط الملابس الملقاة لكن رفع ذقنها الصغير ليناظر مقلتيها الدامعتين
نظر بقلق واضح عليه مالك قوليلي ايه مضايقك
كأن فتيلا منفجرا اندفع و فاض الكيل من بروده فصړخت به انا زهقققت و تعبت
ابتسم بمكر و هي توليه ظهرها ليردف بهدوء استفزها من ايه طيب
اعتدلت له تدفعه پعنف ف صدره فيرتد للخلف برغبة منه انت ايه جبل تلج مبتحسش ..ضحكت بمرارة ...والله لو عايشة مع جماد كان اتكلم ...انا همشي بقا تعبت منك و من افعالك و اهمالك و تعبت من نفسي بس انا اللي كنت غلط من البداية حسبتها مش مظبوط مين انا اصلا و لا حااااجة ..ليك حق تحبها و تفكر فيها ...مش دي حبك القديييم ...صړخت بقوة و هي تدفعه للحائط فعكس الوضع مكمما فمها لتصبح هي ملتصقة بالجدار
رمقها بهيام لم تعتاده خلصتي ...عاوز افهم ...اماءت برأسها فسقطت اخر عبراتها ع كفه فقال بعيون عاشق ...بعشقك و بحبك يا اول فرحة ف حياتي و اللي قبلك كان غباء والله كان تضيع وقت ....تتجوزيني يا فرحتي
ابتسمت بعدم تصديق ثم ضحكت بسعادة و اومأت برأسها عدة مرات بالايجاب لتشرق عيناه مبتسما و اخيرا اعترف ان ما كان يشعر به تجاه روح ما كان الا من شعور الوحدة و انها اخته الكبري فقط بينما شعوره تجاه فرح يختلف كثيرا فحينما يراها تتوقف انفاسه و نبضاته تعلو و تنخفض دون اعتدال
...مرت الايام و الاسابيع و الشهور حتي وقفنا علي بعد خمسة سنوات من تلك الاحداث السابقة و يلتف الجميع حول الطاولة الكبيرة جدا و المزينة بالوان بريئة كأطفاله و الجميع مبتهج ضاحك و سعداء للغاية بتجمعهم العائلي مع اطفالهم فكان اكرم يقف خلف نور يحتضنها بحب و يمسد علي صغيريه داخل بطنها بعد انتهاء علاجها و كثيرا من المعاناة لحصولهم علي تؤامهما بعد خمس سنوات و اما عن ذلك الذي تلمع عيناه و هو يحمل
مولوده الاول بين ذراعيه و فرح زوجته تقبض علي يد سما الصغيرة بابتسامة حانية سعيدا باجتماع و اكتمال اسرته و نأتي لهذا الفارس الذي يمسك طفليه احداهم في يده اليسري و الاخر في اليمني و ينظر بحب لصغيره الثالث برحم طفلته المشاكسة و عن اسر الذي يحمل طفله اعلي كتفيه بناءا علي طلبه فهو مدلله الاول و قطعة ممن احبها و عشق انفاسها و تتخلل بوسي ذراعه بذراعيها مبتسمين لهيئة بطلنا الاول عاصم الدميري و هو يحمل طفلته المشاغبة ذات الخمس سنوات بين ذراعيه من خصرها حتي يصبح طولها القصير في مستوي الطاولة لتري شقيقها ذات الحادية عشر و هو يطفئ شمعة عيد ميلاده و هو بجانب حبيبته روح ...ضحك داخله بحنان و عشق و هو يوزع بصره بين طفلته و حبيبته فالاثنتان نسخة متطابقة حتي في الصفات المشاكسة و الطفولية و لون العينان التي تآسره دون معاناة منها فقبل مفرق شعر فتاته بحب ابوي فنظرت له لاعلي و ظهرت صفي اسنانها الصغيرة لترتفع قليلا تقبل وجنته
صفقت رغد قائلة يلاااا نطفي الشمع ...و اتجهت لاغلاق الاضاءة
استغل عدم رؤية احدهم اليه ليحتضن خصر زوجته مقبلا وجنتها فنطقت بقلق عااصم
ابتسم و هو يرمقها بهيام قائلا عصفوورتي
ضحكت بخفة و قبلت طفليها و استكانت داخل احضانه كصغيرتها
في جوة فى قلبى مكان مفتحتوش يوم غير ليك وحاجات حصلتلي معاك ومحصلتليش قبليك
مبقتش بخاف ولا عامله حبيبى لبكره حساب وان خفت فى لحظه بيبقى الخۏف يا حبيبى عليك
انا ساندة عليك لو يوم الدنيا بتيجي عليا انا بتحامي فيك وفي عز البرد بلاقي دفايا في حضڼ عينيك
انا ساندة عليك ده ساعات
يا حبيبى انا ببقى لوحدي وبحتاج ليك قبل ما بندهلك بفتح عينى قصادى الاقيك
مكدبش عليك انا قبل ما اقابلك ياما قسيت انا تهت سنين قبلك في حياتي ورحت وجيت
انا كنت وحيده وعايشه في غربه ومش برتاح ولقيت يا حبيبى في حبك ضهر وقلب وبيت
انا سانده عليك ده ساعات يا حبيبى انا ببقى لوحدي وبحتاج ليك قبل ما بندهلك بفتح عينى قصادى الاقيك
ساندة عليك انغام
تمت بحمد الله