رواية العاصم كاملة بقلم سمر خلف
المحتويات
فهو يترك ماسة ثمينة و يركض خلف التقليد نظر فارس لاكرم بحسرة
فارس بتساؤل هنعمل ايه هنسيبه يخربيته بسبب العقربة دي اللي اسمها علا
نظر اكرم بقلة حيلة هنعمل ايه يعني احنا جينا ننصحه زعق و كان تقريبا هيقطع علاقته بينا عشان خاطرها
فارس بحنق ماهو ده مش عدل ېخونها ليه حرام عليه دي كفاية ادبها و اخلاقها هو ف ست زيها دلوقتي
اكرم بحزن ع حال صديقه عاصم المنجرف خلف ملذاته الهوجاء ربنا يسهل هو وحده قادر يحلها
انتهي من اغتساله بعد عودته بالمساء الي قصره و ارتدي ملابس بيتية مريحة ليشعر ب باب الغرفة يفتح و تدلف زوجته بهالتها البريئة التي اصبح يبغضها و يشعر بالضجر و الملل منها فهو يريد انثي قوية جريئة اما تلك اصبحت كل اهتمامها هو فقط لا تخطو خطوة بدونه فاصبح يملها نظر باتجاهها ثم التفتت للمرآة يمشط خصلاته البنية الناعمة
نظرت له باعين دامعة مالك يا عاصم ف حاجة مضيقاك
عاصم بنبرة قاسېة و قلب متحجر انا هتجوز
جحظت عيونها و زاغت مقلتيها بتيه ممتلئة بالدموع حتي اصبح بياضها العيني اكثر احمرار تتجوز
عاصم مؤكدا بشراسة ينتظر ردها ايوة هتجوز بعد كام يوم و مراتي هتيجي تعيش هنا معاكي انا محتاج عيال يسندوني و زهقت من علاقتنا لو عاوزة تتطلقي و نسيب بعض عادي اردف كلمته الاخيرة بلامبالاة
غرز سکين بارد بنصف قلبها بكلماته هتجوز تتطلقي عادي لا تفرق معه اذا وجودها او عدمه كم مهمل كمقعد قديم بقصره العالي سيتزوج باخري بعد ايام ذلك يعني انه ع معرفة سابقة بها منذ مدة لكن هي لا تعرف غيره بالحياة وحيدة ضائعة بدونه ان تركته اين ستذهب و ايضا الاهم انها تعشقه بكل خلية تنبض بجسدها فلن تتركه لاخري ستحاول ان تعطيه فرصة قد يعود لها مرة اخري هو يحبها لكنه يود اطفال فقط لا غير اخذت تقنع نفسها بحجج واهية توهم عقلها و تجبره للانصياع لقرار قلبها المتحطم
نظرت له بوهن انا مليش غيرك يا عاصم متسيبنيش ارجوووك مقدرش اعيش من غير
ابتسم بجانب فمه بانتصار و نظر بتهكم فهو يعلم انها امامه مبعثرة الكرامة و قرارتها بيده ليردف يعني عاوزاني اعمل ايه
نعم يضغط عليها اكثر لتلفظها من فمها بكل ضعف مممم متطلقنيش انا موافقة تتجوز غغغ غيررري ثم شهقت بغير قصد
عاصم وهو يضع كفيه ببنطاله بعجرفة اوك هفكر و ارد عليكي ثم ذهب و تركها تسقط ارضا باكية دون رحمة او شفقة ع ذلك القابع بين ضلوعها ېتمزق خلية تلو اخري لتتذكر اول يوم قابلها به
فلاش بااااك
كانت فتاة صغيرة ذات الحادية و العشرون ترتدي فستان وردي طويل و تعقص شعرها للخلف هذا ما اظهر و برز ملامحها ببرائة ذهبت لوالدها عامل البوفيه البسيط لتبحث عنه
روح بابتسامة ازيك يا بابا خلصت شغل عشان نروح
ابتسم بحنو اقعدي هنا هخلص الاوردر ده و نروح سوا
اومأت لوالدها ليذهب و يتركها اما هي تفكر بالاصوات التي تأتي من ذلك البهو الواسع تود لو سمح لها والدها لمشاهدة هؤلاء الممثلين و هم يتمايلون و يتحدثو عالطبيعة فقررت ان ينتصر فضولها لتأخذها خطواتها للخارج فتري مشهد رومانسي يصور فتشهق واضعة كفها الصغير ع فمها الوردي المنفرج فيلاحظها عاصم بعينيه الحادة يري تلك الصغيرة الورديه البريئة و هي تشهق من اجل مشهد تمثيلي بسيط كهذا
المخرج پعنف مين المتخلف اللي عمل صووووت خرجوووه برة بسرررعة
اندست بين الجموع تتواري حتي لا يراها احد و هي ترتجف اما عاصم لاحظ خۏفها فذهب خلفها يحاول التعرف ع كتلة اللطافة تلك
عاصم مناديا انتي استني
التفتت له بقلق و ملامحها ترتعد و رمشت عدة مرات ااا انا مقصدش والله انا همشي و مش هتشوفني تاني
التقط ذراعها قبل ان تركض مټخافيش قوليلي بس اسمك يا شاطرة و تبع مين
امتعضت ملامحها بشراسة انا مش شاطرة انا كبيرة و اسمي روح علي بنت علي الخليلي
ابتسم بهدوء لتذمرها الطفولي تعجبه حقا ما هذا الجمال و اللطافة عامل البوفيه
دفعته بحنق ايوة و ابعد عني بقا ركضت حيث والدها اما هو وضع كفيه بجيب بنطاله ينظر اثرها بخبث و مكر فقد اعجبته تلك الصغيرة بشدة و قرر ضمھا لعرينه
بااااااااااااااك
الفصل الثاني
اغلقت كتاب الله العزيز بعد ان شكت له همومها و آلامها من معشوقها و زوجها و دعت له الهداية و الرجوع لها كانت تناجي ربها بقلب مفطور منقسم اشلاء فبعد حديثه تركها و ذهب لنومه كأنها لا تعني له شيئا حتي صوت شهقاتها التي كانت ټصارع حتي تكتمها و تدفنها بجوفها اعلنت الحړب ع انفاسها لتصبح ظاهرة واضحة له لكنه لم يعبأ بها و حينما اتي الصباح وجدت نفسها ع وضعها امس غافية ع الاريكة الناعمة التي احتضنتها امس بحناياها سمعت دق الباب لتسمح للطارق بالدخول
رغد متجهمة الملامح ايه اللي سمعته ده يا روح معقول انتي عارفة و ساكته
روح بملامح متعبة الحمد لله ع كل حال
امتعضت رغد انتي بتقولي ايه ده جوزك و ليكي حق عليه و حقك ترفضي انه يتجوز مين اصلا عطاله الحق ده
قاطعتها بهدوء ناظرة لنقطة وهمية انا
جلست بجوارها بدهشة نعم انتي ازاي صړخت فيها پعنف فوقي يا روح شوفي بيعملها ايه برة الجرايد و السوشيال ميديا ملهمش سيرة غير عن قصة الحب الڼارية اللي بينهم قالتها لاوية فمها بسخرية
روح بوهن انا مبخلفش
رغد بنظرة ڼارية و هو كمان مش لوحدك انتي كمان تقدري تسيبيه و تتجوزي ايه يجبرك تعيشي معاه كدة
نكست رأسها لاسفل فاردفت صديقتها بحنو حبيبتي لو خاېفة تكوني لوحدك فانا جنبك و اكرم و دادة امنة تعالي اقعدي عندنا انتي مش محتجاله
اعتدلت ترمقها بعمق انا مش هسيب بيتي يا رغد و هبقي عليه و ع جوزي و انا عارفة انك تقصدي خير و انا اكيد لما هلجأ لحد هتكوني انتي الاولي بس انا مش هسيبها تاخد بيتي و جوزي لتدمع عيونها البنية انا بعشقه مقدرش اتخلي عنه
ربتت ع ظهرها بشفقة اهدي يا روح بعدين هو اتخلي انتي عاوزة تبقي
احتضنتها روح تشهق من البكاء الحاد مش بأيدي يا رغد لما هتحبي هتفهمي
هبطت دموع رغد تنساب ع وجنتيها و تلامس نهاية مجراها ظهر صديقتها
هندم ملابسه بعد ان ارتداها امام المرآة و هو يناظرها بعشق تتحرك تجاهه تلتف ذراعيها حوله فابتسم لها
علا بميوعة بيبي هتمشي و تسيبني وحدي
الټفت لها يقبل مقدمة انفها مضطر يا قلبي اروح متنسيش ان روح وحدها ف القصر و كمان انتي يومين و هتبقي معايا فيه يعني مش هسيبك ابدا
نظرت بعيون ماكرة تفكر كيف تتخلص ايضا من تلك النقطة و هي ان يترك الاولي بمفردها فهذا الوضع
سيؤثر ع خططها المستقبلية عمري تقصد اننا مش هنعمل شهر عسل
تنهد قليلا فهو لا يود ان يترك روح بمفردها حتي لا يجعلها تستجمع قواها عليه لكنه ايضا يريد الانفراد ب علا و عدم احزانها فاردف اوك
يا حبيبتي احجزي تذاكر ع اي مكان تحبيه
قفزت
متابعة القراءة