بقلم منال سالم ٢ جزء ١
ذي قبل
____________
في سياره مازن
استمر مازن في القياده حتي لم يعد يفصله عن فيلا سيف سوي نصف ساعه فقط فالټفت من النافذه وجد محل العاب علي الطريق ثم الټفت الي حلا وجدها غفلت بجانبه فابتسم تلقائيا ثم نزل ودلف الي المحل واخذ يتفحص المكان بتدقيق حتي وجد غايته فجذبته دميه كبيره الحجم وعينيها زرقاء مثل عيون حلا وشعرها قصير قليلا فابتسم لانها تشبهها ثم دفع النقود للبائع وعاد مره اخري للسياره وركب خلف المقود بينما استيقظت حلا اثر اغلاقه لباب السياره فقالت بنعاس
_فاضل كتيير انا تعبت !
نظر مازن الي ساعه يده ثم رد عليها بابتسامه
_ما تقلقيش نص ساعه ونوصل شوفي انا اشترتلك ايه!!
رفع مازن الدميه امامها فابتسمت حلا واخذتها منه قائله باعجاب
_الله دي جميله قوي يا مازن شكرا .
ابتسم مازن لفرحها وللحظه تخيلها سيلين امامه فقال بدون وعي
_المهم انها عجبتك يا سيلين !
اختفت بسمه حلا من علي وجهها بتعجب وتذكرت انه قد ذكر لها هذا الاسم من قبل يبدو انها تلك الفتاه التي تشبهها هي سلين تلك..
اما مادن ما ان انتبه لم تفوه به حتي قال باعتذار
_انا اسف ياحلا مش قصدي..اا..
قاطعتها حلا برقتها المعهوده
_ولا يهمك يا مازن يلا بقا كمل بابا وماما واخواتي وحشوني اوي.
ابتسم مازن بحزن ثم قاد استكمل قيادته في طريقه لفيلا سيف الصاوي..
___________
في منزل فرح عبد الحميد
اضطرت فرح ان تنفذ كلام والدتها وذلك ا الادمي كما تطلق عليه حتي تتجنبه الليله اما هي فكانت حقا جميله للغايه خاصه بعدما تفنن الفتيات في تزيينها مع ذاك الفستان الذي اظهر جمالها ولكن مع كل ذلك كانت دموعها علي وشك السقوط ووالدتها تقول لها بسعاده
_الف مبروك يا فروحه كتابنا الكتاب و عريسك بره مستني.
انقبض قلبها بشده بعد جمله والدتها وسقطت دمعه متألمه منها هل انتهي كل شئ انتهي بزواجها من ذاك الحقېر بدأت فرح بالارتعاش فجذبتها والدتها بنفاذ صبر خلفها ودلفت بها للخارج حيث فارس وعائلته ..
كان فارس يتحدث بهاتفه وفجأه رفع عينيه اليها فتوقف الحديث في حلقه ما ان رآها فقد كانت كالاميرات فلم يبعد عينيه عنها وهو يتأملها من اسفل قدمها الي رأسها فابتسم فارس بثقه وغرور لانها نفذت ما امرها به بينما هي تأملته فقد كان يرتدي بذله من اللون الاسود ورابطه عنقه ما بين الاسود والازرق فزمت فرح شفتها بضيق وهي تقول بضيق
_حقير
تقدم فارس اليها بخطوات واثقه حتي وقف امامها فظهر فارق الطول بينه وبينها ثم همس باذنها بتملك
_مبروك يا مدام فارس الصاوي.
ابتعد فارس عنها بينما هي نظرت اليه بكره شديد فشعر هو بذلك فغمز لها باستفزاز ثم ابتعد تاركا الفرصه لعائلته ليباركوا لها.
وقف سيف بشموخ بجانب حسام واحمد ثم همس الي حسام بخفوت
_هي العروسه زعلانه لييه !!
ابتسم حسام بسخريه ثم اجابه بتهكم
_فارس باشا غاصبها علي الجواز دا غير البلاوي اللي عملها في خطيبها السابق.
صدم سيف مما يقوله فنظر الي فارس الذي كان يجلس بالامبالاه ثم رد عليه بجديه
_فارس لازم يرجع يتابع مع الدكتور النفسي تاني يا حسام.
اومأ حسام برأسه بتفهم ثم قال بنفس النبره
_انا متأكد ان فارس هيحب البنت دي وهي هتساعده كتير.
بينما علي
الجانب الاخر جلست حياه بجانب منه وعلي جنبها الاخر رنيم الغاضبه بالطبع فان حسن اليوم لم يوجه اليها ايه كلمه ولا ابدي اعجابه بفستانها التي ابتاعته من اجله مثلما اخبرتها رنا بهمست پغضب
_ايه البرود ده صبرك عليا يا حسن.
ربتت منه علي يد حياه الحزينه فقد اخبرتها مما حدث مع فارس واجباره للفتاه بالزواج منه لكنها غير قادره علي الحديث معها مثلما كانت تفعل فتفهمت حياه ثم قالت لها بحزن
_انا بس خاېفه البنت دي تتظلم معاه فارس مش بيعرف يتعامل مع البنات حتي انا كلامه قليل معايا .
نفت منه برأسها ثم اشارت لفارس بمعني انه ليس صحيح ما تقوله فردت حياه بدعاء
_يارب يكون كلامك صحيح يا منه.
اما عند فارس وفرح فقد كان يجلس بجانبها ببرود غير موجه اي حديث لها وهي كذلك فاشار له حسن ان يتحدث معه حتي لا يثير الشك وسط عائلتها فتنهد بضيق ثم قال بخشونه
_كويس سمعتي الكلام ولبستي الفستان .
ابتسمت فرح بسخافه وهي ترد عليه باستفزاز
_انا مش لبسته عشان خاطرك انا لبسته عشان ماما مش تشك في حاجه .
رفع فارس حاجبيه بغيظ ثم ان اذنها وهي يبتسم ليوهم الجميع بانه يغازلها قائلا بهمس مرعب
_امممم شكل اللسان الحلو ده انا هقصه عشان نتأدب ونتعدل في كلامنابعد كده.
لوت فرح فمها بسخريه ثم ابتعدت عنه وردت عليه بهمس
_لما نشوف مين اللي هيقص لتاني لسانه يا...باشا
ضحك فارس بشده من قلبه من حملتها مما راعي انتباه الجميع وخاصه انهم لم يروه منذ زمن يضحك بتلك الطريقه بينما نظرت اليه فرح بغيظ داعيه الله ان يجعلها تتحمل بروده واستفزازه لها بتلك الطريقه..
____________
امام