بقلم منال سالم ٢ جزء ١
علي اسنانها وهمت لتتحدث ولكن فوجئت بسما تهم تلك الطبيبه الشابه التي رأتها بمكتبه قبلا ومعها فتاه اخري ثم تقدمت تجاه حسنبينما ما ان رآهم حسن حتي وقف امامهم ليسلم عليهم فقالت سما وهي تمد يدها لتصافحه
_ازيك يا دكتور حسن.
ولكن قبل ان تصل يديها الي كفه كانت رنيم تنفض يدها پحده ناظره اليها نظره شرسه تنم علي ڠضب كبير بينما ڠضب حسن هو الاخر من تصرفها ثم نظر اليها نظره مرعبه تكاد ټحرقها مكانها من شده الڠضب
الفصل الخامس
في فيلا ادم العدل
كان ادم يهم بالصعود الي غرفته ولكن قاطعه صوت انثوي ولكنه صارم
_ادم حبيبي.
الټفت ادم خلفه وما ان رآها حتي ابتسم تلقائيا وهو يتجه اليها مسرعا اياها بحب
_امي !!
شددت امل من ثم قالت بشوق
_عامل ايه يا حبيبي.
امسك ادم كفها ثم قا وهو يرد عليها بحنان
_بقيت كويس لما شوفتك يا امي..
ابتسمت امل بسعاده برؤيه ابنها بينما قال ادم بتساؤل
_ليه مش قولتي انك جايه كنت استنيتك في المطار.
تنهدت امل براحه ثم اجابت بابتسامه
_كنت عاوزه اعملهالك مفاجأه .
نظر امير اليهم وهم منسجيمين للغايه فحمحم قائلا بمرح
_احم احم نحن هنا يا دكتوره !!
التفتت امل الي امير بابتسامه وهي تقول بضحك
_زي ما انتي يا امير مش هتتغير ابدا !!
مد امير يده وصافحها باحترام بينما التفتت امل الي ادم ولاحظت الكدمات الذي علي وجهه ثم قالت بقلق
_ادم ايه اللي في وشك ده ومين اللي عمل كده!!
اشتعلت الڼار في عيون ادم ما ان تذكر ما حدث ثم رد بجمود
_لو سمحتي يا امي انا مش قادر اتكلم دلوقتي.
نظرت امل الي امير تسأله بعينيه فابعد امير عينيه هربا منها بينما قال ادم بهدوء
_اتفضلي يا امي عشان ترتاحي اكيد حضرتك تعبانه من السفر.
اومأت امل رأسها بضيق ثن صعدت معه علي الدرج وفي رأسها مائه سؤال عن حالته تلك
______________
في المطعم
حرج حسن كثيرا بعد تصرف تلك الحمقاء الصغيره فصاح بها بقوه
_رنيييم
اجفلت رنيم من صياحه بينما نظر كل من في المطعم اليه متسائيلن ومنهم منزعج بينما كان الحرج الاكبر لسما حتي انها ادمعت عيناها بعد تصرف رنيم معها فقالت بنبره علي وشك البكاء
_بعد اذنك يادكتور.
اتصرفت سما وصديقتها سريعا وهم حسن بالاسراع اليها قائلا برجاء
_سما استني..اا..
لكن بالطبع لم تسمح له تلك الحمقاء حيث امسكت بزراعه وهي تقول پشراسه
_انت رايح وراها لييه!!
صر حسن علي اسنانه بقوه ثم ا بعدما وضع النقود علي الطاوله قائلا پغضب شديد
_يومك مش معدي النهارده اتنيلي امشي قدامي..
حاولت رنيم ان تسحب زراعها منه التي كانت تقبض عليها پعنف شديد ولكن لم تستطع حيث كان حسن لا يري امامه بعدما احرجته بتلك الطريقه فظل يجرها خلفه حتي وصل الي السياره ودفعها پعنف داخلها ثم اغلق الباب خلفها بقوه ثم
ركب هو خلف المقود وبدون مقدمات ا بقوه شديده قائلا بصياح
_اعمل فيكي ايه تاني لا الهدواه ولا الضړب نافع معاكي وانتي زي ما انتي انا معرفش ايه اللي قلب حالك كده مش كنت بسمعلك صوت ايه اللي حصل!!
تألمت رنيم من قبضته ونزلت دموعها وهي تقول پبكاء
_اااه يا حسن سيبني انا عملت ايه!!
تركها حسن پعنف ثم ضړب المقود پغضب ثم رد پحده دون ان يلتفت لها
_عملتي ايه !!بعد التصرف الھمجي ده واحراجك للبنت بشكل ده وتقولي عملت ايه صبرك عليا يا رنيم والله لكون مربيكي من اول وجديد ..
بكت رنيم بشده ثم صړخت پغضب
_حرام عليك بقا ليه بتعاملني كده انا بحبك وهي مش من حقها تسلم عليك انتي بتاعي انا!!
زهل حسن ورفع حاجبيه بدهشه من حديثها ثم قال بتهكم
_بتاعك!هو انا البسكوت بتاعك فوقي يا رنيم انا مش بحبك انا كنت بساعدك عشان حاسس بذنب بعد الحاډثه اللي كنت السبب فيها ..
بكت رنيم بعد تصريحه ووضعت كفيها علي وجهها وهي تشهق عاليا كالاطفال بينما عندما ازداد بكائها شتم حسن پغضب في سره ثم قال بجمود
_مش عاوز اسمع صوتك لغايه ما نوصل والا هخلي يومك مهبب علي دماغك ..
لم ترد رنيم عليه ولكن ظلت علي حالها بينما هو انطلق بالسياره سريعا وپغضب موبخا نفسه علي حديثه القاسې معها..
______________
في منزل صديقه فرح
التفتت رحمه الي فرح ثم قالت لها بابتسامه
_ميرسي قوي يا فرح انا مش كنت فاهمه المحاضره ده ابدا بس انتي شاطره قوي مفرود تبقي مكان الدكتور اللي مش عارف يشرح ده..
ضحكت فرح علي مرح صديقتها ثم ردت عليها بهدوء
_اهم حاجه بقا تراجعي المحاضره تاني عشان تثبت كويس .
اومأت رحمه بابتسامه ثم سألتها بسعاده
_صحيح انا نسيت كتب كتابك بكره الف مبروووك يا فروحه عقبالي ياارب..
ابتسمت فرح بحزن ما ان تذكرت انها عقد قرانها غدا علي ذلك المدعو فارس تنهدت بضيق ثم نهضت قائله بحزن
_انا همشي بقا يا رحمه اتأخرت قوي .
ردت عليها رحمه بهدوء
_طيب استني هوصلك الشوارع بتاعتنا ضلمه واا..
قاطعتها فرح بابتسامه
_ما تخافيش عليا انتي مصاحبه راجل..
ضحكت رحمه عليها