بقلم منال سالم ٢ جزء ١
ما حدث فلاول مره تعود المختطفه دون ان يطلبوا الخاطفين فديه لرجوعها بينما كانت الفرحه حقا من نصيب رنيم التي ما ان رأتها حتي بشوق ولم تستطع ان تسيطر علي دموعها وهي تري صديقتها تعود اليها مره اخري.
جلس سيف علي الاريكه ابنته وعلي الناحيه الاخري زوجته وابنائه بينما جلسوا الجميع يتجاذبون اطراف الحديث ولم تخلوا من المزحات والضحك حتي يمحوا ما تعرضت اليه حلا التي الي الان لم يعرفوا ما حدث معها ..
بينما جلس فارس باريحه قاطب جبينه بعدم رضا ناظرا اليها نظرات ثاقبه ثم سألها بنبره قويه
_اظن ضحكنا وهزرنا كتير مش هتقولي مين بقا اللي كان خاطڤك!!
ابتلعت حلا ريقها من نبرته وبدت خائفه بينما الجميع نظرا اليه نظرات لائمه ما عدا سيف الذي كان رأيه من رأي فارس ان يسألها عما حدثفتنهد قليلا ثم سألها بنبره حانيه
_حبيبتي لازم تحكيلي عن كل حاجه عشان البوليس يقبض عليهم .
نظرت اليه حلا پخوف وفركت كفيها بتوتر فلاحظت منه ذلك ثم قالت بجديه
_بس انا شايفه بنتي مش مستعده تقول علي حاجه دلوقتي فلو سمحتوا مش تضغطوا عليها بشكل ده.
نظر اليها سيف پحده معناها ان تصمت بينما رد عليها فارس ببرود
_يعني ايه مش مستعده يا مرات عمي من امبارح واحنا سيبنها كفايه كده انا سايب شغلي مخصوص عشان اسمع الهانم .
_فااارس.
حذره حسام پحده الا يتمادي في الحديث اكثر من ذلك فزفر فارس پغضب ثم اغمض عينيه بنفاذ صبر من تلك العائله بينما رد عليه سيف بحسم
_فارس مش مسموح لك تتكلم تاني انا بتكلم معاها اهو مفيش احترام للكبار ولا ايه!!
اخفض فارس رأسه بخنوع ثم هتف باعتذار
_انا اسف ياعمي اتفضل حضرتك .
كادت ان تفلت ضحكه من حسن بعدما رأي خنوع صديقه الذي لا يحدث الا مع سيف الصاوي فهمس له بضحك
_ههههه والله هو اللي معلمك الادب.
صر فارس علي اسنانه قائله فهمس هو الاخر
_اخرس يالا انا ناقصك.
الټفت سيف اليهم پغضب ليصمتوا فاعتدلوا في جلستهم بادب ثم الټفت مره اخري الي ابنته التي بدأت بالبكاء فمسح لها دموعها بحنان ولكن مع ذلك لم تخلو نبرته من الجديه
_ششش خلاص اهدي ما تعيطيش انا عاوز اطمن عليكي واحاسب اللي عمل كده يلا احكيلي من اول ما تخطفتي لغايه لما وصلتي هنا.
انزلت حلا نظرها للاسفل ثم اخذت تقص عليه ما حدث من البدايه عندما كانت عائده من كليتها واقټحام السيارات علي سيارتها وتعديهم بالضړب علي السائق ثم فقدها للاوعي وحديث عاصم معها عندما بدأت تستقيظ لم تترك موقف والا وقصته له حتي انها قصت له عن تلك الحفله التي اقامها ودعا اليها مازن وعزيز الصيرفي وانه حاول قټلها بالسم كما اخبرتها رانيا ثم اتصالها بمازن لينقذها من براثن عاصم
ومن ثم تعهده له بان يعود بها الي هنا مره اخري قصت له كل شئ ما عدا تلك الورقه التي مضت عليها وبها اصبحت زوجه عاصم رسميا وكذلك لم تخبره بتجاوزه معها في تلك الليله عندما فقد خشيت بشده من والدها ..
كان سيف يستمع لها جيدا وكذلك الجميع وفجأه ركل سيف الطاوله امامه وفوقها فناجين القهوه التي كانت مقدمه للجميع فاصدرت دويا عاليا بينما انكمشت حلا علي نفسها پخوف وبدأت بالبكاء
نهض كل من سامي واحمد وحسام لتهدأته ولكن صړخ بهم پعنف
_اهدي ازاي هااا وولاد ال دوو كأنها لعبه بينهم عاوز اعرف منين جابوا الجرأه يعملوا في بنت سيف الصاوي كده!!!
ا ودموعها تساقط مثل ابنتها بينما اخذ سيف يعلي ويهبط من اثر انفعاله ثم هتف باللواء سامي پغضب
_سامي عاوزه اعرف مين ولاد الودل بالظبط وكل حاجه عنهم وخصوصا اللي اسمه عاصم ده هخليه يتمني المۏت ومش هيطوله .
اومأ سامي برأسه بحزن علي صديقه ثم الټفت سيف الي منه قائلا بصوت قوي
_خدي البنت واطلعي فوق دلوقتي .
اومأت منه برأسها بينما لم تستطع حلا ان تري والدها بتلك الصوره فتقدمت منه قائلا پبكاء
_بابا انا اسفه انا..اا..
قاطعها سيف عندما بقوه محاولا ان يسيطر علي حاله وجنونه فكيف يحدث ذلك مع ابنته وكبف استطاعت ان تتحمل تلك الوغدين الذين تناقلوها بينهم بوقاحه ولكن صبرا وستعرفون من هو الذي تجرأتوا علي وحيدته..
_______________
في منزل سمر
كادت سمر ان تمسك السماء بيدها من سعادتها المفرطه بعدما علمت بخروج مصطفي من السچن وتعهدت بان تبدأ صفحه جديده معه وتحاول ان تمحي من ذاكرته فرح الي الابد ..
عدلت من هيئتها امام المرآه ناظره الي حالها نظرة رضا لانها اخيرا سوف تلتقي به اليوم في المدرسه.
دلفت سمر الي الخارج ونزلت من درجات السلم ولكن قابلت في طريقها فرح الذي ابعدت هي سريعا نظرها عنها فابتلعت سمر ريقها بارتباك قائله بخجل
_ازيك يا فرح.
ابتسمت فرح بسخريه ثم اجابتها بتهكم
_الحمد لله
لم تدري سمر ماذا تقول وتمنت لو تنشق الارض وتبتلعها الان فقالت