بقلم منال سالم ٢ جزء ١
وهي بالكاد تستطيع السير علي قدميها ..
بينما بكت سمر كثيرا وهي اضع كفيها غلي وجهها وبكت كأنها لم تبكي من قبل..
_____________
في اليخت الخاص بالاطباء
بدأ آدم يستعيد وعيه ببطئ ثم اخذ يردد اسم حلا بعدم وعي فاقترب الطبيب مجدي منه وحاول افاقته قائلا بخفوت
_حاول تفتح عينك .
حاول ادم فتح عينيه عده مرات حتي استطاع بالاخير فتحهمانظر الي زراعه المتجبس والشريط الطبي حول رأسه ثم نظر علي الوجوه الذي امامه فوجد مجموعه من الشباب ولكن علي بعد منه بينما يقترب منه رجل وقور وبجانبه فتاه شابه تعقد زراعيها فسأل بخفوت ووهن
_حلا فين.
نظر الرجل والفتاه مل منهما الاخر فقال الطبيب بعمليه
_انا عارف حصلك ابه الاول انت كنت علي حافه المۏت لولا ربنا ستر وشوفنا البلطجيه وهما بيرموك في البحر وجبناك هنا معانا.
مسح ادم بكفه علي جبينه وهو يتذكر ما حدث ثم قال بتسأؤل
_انتوا مين
اجابه الطبيب مجدي بهدوء
_احنا من مصرهنا وجيت انا وجروب الشباب في مؤتمر طبي .
اومأ ادم برأسه وحاول ان يعتدل ولكن تآوه بشده من اةر كدماته فنبهته هبه مسرعه
_خلي بالك الكدمات بتاعتك مش بسيطه.
اعتدل ادم ثم انتبه لها واخد يتطلع اليها ثم اومأ برأسه قائلا بضيق
_انا كويسبس لازم ارجعها بأي تمن
لم يفهموا عن ماذا يتحدث ولكن تجاهلوا الامر وسأله مجدي مجددا
_هي مين حلا دي اللي ما بطلتش تردد اسمها طول ما انا بكشف عليك رموها معاك في البحر!!
ڠضب ادم عندما تذكر فعلتها فاجابه پحده
_لأ دي مراتي اتخطفت قصاد عيني وا نا ما عرفتش انقذها بس انا لازم دلوقتي ادور عليها.
هم لينهض ولكن تألم بشده فاقترب منه الطبيب وهو يقول بعمليه
_مينغعش تتحرك دلوقتي ارتاح وبعد كده ابقا دور عليها .
لم يقتنع ادم بما يقوله فسأله پغضب
_انا مش هرتاح غير لما ارجعها معاك موبايل
اومأ له مجدي ثم مد يده الي جيبه واخرج هاتغه وناوله له فاخذه آدم بملامح متهجمه ثم ضغط علي عد ارقام وانتظر ثواني حتي اجاب الطرف الاخر ثم قال بأمر
_تاخد كل رجالتك وتجبلي مازن الصيرفي من تحت الارض هو وكل اللي معاه فاهم !!
تعجبت هبه وواطبيب مجدي مما يقوله فسأله الطبيب بغموض
_ممكن اعرف اسمك ايه وبتشتغل ايه !!
نظر اليه ادم طويلا ثم اجابه بجديه
_انا المقدم أدم العدل من مكافحه المخډرات .
نظر هبه والطبيب كلاهما للاخر وادركوا من البدايه انه شخص مهم فملامحه توحي بالصلابه والجديه الشديده .
استأذن كلاهما ليتركوه بمفرده ليرتاح قليلا بينما نظر ادم تجاه البحر وهو يعتصر قبضته بغل شديد قائلا پغضب
_غبيه وساذجه
حسابك معايا بعدين علي اللي انتي عملتيه بس الاقي الكلب اللي خدك مني وعرفه ان الله حق.
مدد ادم جسده علي الفراش وهو يحاول ان يبعد تفكيره عما ممكن ان يفعله مازن مع صغيرته وداعيا الله ان يشفيه باسرع وقت ليجدهما
_______________
في اليخت الخاص بمازن الصيرفي
اتسعت عينا مازن بقلق حقيقي عندما شاهد الډماء المتدفقه من راسها فاسرع ناحيتها ثم جلس امامها وهو يضرب وجنتيها بخفه قائلا بندم
_حلا حلا فوقي انا اسف مش كان قصدي والله اعمل كده حلا قومي ما تسبنيش انتي كمان
لم تستجيب حلا لايا من محاولته بينما هو اسرع بحملها ثن مددها علي الفراش وخرج مسرعا لصديقه عمرو الذي كان يجلس بالخارج منتظرا خروجه قائلا بقلق
_الحقني يا عمرو بسرعه الله يخليك .
قطب عمرو جبينه بعدم فهم وهو يشاهد زعره ثم ساله مسرعا
_في ايه يا مازن حصل ايه!
قص مازن عليه سريعا ما فعله فڠضب عمرو بشده ثم نهره بعصبيه
_يا نهارك اسود ھتموت البت بعمايلك المهببه ديتعالي معايا لما اشوف هببت ايه.
دلف مازن الي الداخل وخلفه عمرو ثم اقترب عمرو من حلا الغافيه وجد الډماء تتدفق من خلف حجابها الابيض الذي صار احممر من الډم .
بحث عمرو عن اي شئ ليربط به رأسها حتي يوقف الډماء فاخذ يتلتفت حوله ثم امر مازن ان يبحث معه فلم يجد حتي اضطر عمرو ان ېمزق من ملائه الفراش قطعه منها ثم فك حجابها وربط راسها باحكام ثم هتف بمازن پحده
_لازم ننقلها المستشفي حالا الخبطه جامده ومحتاجه لغرز .
اومأ مازن برأسه باضطراب ثم رد عليه بقلق
_طيب احنا قدامنا نص ساعه ونوصل للقاهره وهوديها المستشفي ومش عاوزه حلا تروح زي ما راحت سيرين يا عمرو مش هسمح لده يحصل ابدا.
يتبع.
الفصل الثالث
في احدي المستشفيات الخاصه
مدد مازن حلا برفق علي فراش الفحص ثم جاء الطبيب خلفهم وهو يبدأ بفحص رأسها بينما ظل مازن وعمرو قلقين للغايه مما اصابها فمن ناحيه مازن يخشي ان يفقدها مثلما فقد زوجته الراحله سيلين بينما عمرو يخشي علي صديقه اذا حدث للفتاه مكروه فالشرطه لن تتركه وكذلك والدها الذي يهابه الجميع بمجرد ذكر اسمه.
انتهي الطبيب من فحصها وعالج چرح رأسها ثم الټفت اليهم وهو يقول بابتسامه
_مفيش داعي لكل القلق ده الخبطه بسيطه جدا ساعه بالكتير والانسه تفوق بعد اذنكم.
_اتفضل يا