بقلم منال سالم ٢ جزء ١
فيلا سيف الصاوي
توقف مازن بسيارته امام الفيلا الخاصه بسيف ثم تطلع الي حلا الذي ما ان رأت فيلا والدها حتي نزلت دموعها علي الفور فقد اشتاقت بشده لكل ركن فيها وهمت لتنزل لكن اوقفها مازن بجديه
_استني يا حلا.
نظرت اليه حلا بعدم فهم فادرف قائلا
_زي ما اتفقنا انتي هتحكي لبابكي عن كل اللي حصل معاكي من ساعه ما عاصم خطڤك وتفهميه ازاي كان بيعاملك وحش فاهمه يا حلا .
اومأت حلا برأسها بضيق ولكن لم تنكر انها تشعر من ناحيته بالامان قليلا لانه اعادها لدفئ اسرتها كما وعدها ..
ترجل مازن من السياره ثم دار حولها وفتح لها الباب الامامي فنزلت مسرعه بفرحه شديده فسألها مازن بابتسامه
_نسيتي العروسه بتاعتك.
نظرت حلا الي حيث يشير وجدت الدميه التي ابتاعها لها بالسياره فالتقطتها بابتسامه و اليها كطفله الصغيره فابتسم مازن واشار لها لتتقدمه قائلا بمرح
_دورك بقا تعرفيني علي فيلتك وانا همشي وراكي.
اومأت حلا بسعاده فتقدمته وهم ليذهب خلفها ولكن رن هاتفه فاخرجه من جيب بنطاله فوجده محامي والده فتوقفت حلا علي السير وهي تراه يجيب علي الهاتف وملامحه تبدو عليها الصدمه والفزع فاقت عندما وجدته انتهي من المكالمه فسألته بقلق
_في ايه يا مازن !
نظر لها بقلق ثم رد عليها مسرعا
_حلا انا لازم امشي دلوقتي بابا تعب فجأه ادخلي انتي وانا هبقا اقابل باباكي بكره تمام.
اومأت حلا برأسها بتفهم فاشار لها ان تدلف حتي يطمئن عليها فنفذت طلبه بينما هو لم يذهب الا عندما اطمئن لدخولها ثم ودعها بنظراته وذهب سريعا لسيارته وانطلق بها ليري ماذا حل بوالده السجين..
دلفت حلا الي داخل الفيلا فوجدت الحراسان علي الباب بهيئتهما الضخمه غذهبت اليهما وما ان رأوها حتي هتفوا بصوت واحد
_حلا هانم.
ابتسمت حلا لهم ثم ردت عليهم بفرح
_ايوه انا مش مصدقين صح ولا انا مصدقه كمان اني رجعت هنا تاني .
فرحا الحارسان بشده لوجودها امامهم فقالت لهم بلهفه
_انا هدخل اشوف بابا وماما واخواتي دول وحشوني اوي اوي .
نظرا الحارسان لبعضهما بتوتر فقلقت هي ثم سألتهما بقلق
_ايه في ايه بتبصوا لبعض ليه!!
حك الحارس رأسه بيده ثم قال لها بارتباك
_اصل..اصل سيف بيه والمدام في خطوبه فارس بيه.
فغرت حلا فمها بدهشه مما يقولانه هل فارس حقا يخطب ومن تلك التي قبلت بعصبيته وعنجهيته المعتاده من المؤكد فتاه تشبهه..
[[system-code:ad:autoads]]نظرت الي الحارسين مره اخري ثم اخبرتهما بحماس
_مش مشكله انا هستناهم جوه عقبال ما يجيوا.
ارتبك الحارس مره اخري وهو يرد عليها بهدوء
_اصل سيف بيه قفل الفيلا عشان مفيش حد جوه حتي الشغالين في اجازه النهارده .
اومأت حلا برأسها بحزن هل نسوها بتلك السرعه تقدمت حلا الي مدخل الفيلا ثم اتجهت الي الباب الرئيسي وجلست علي الدرجات القليله وارجعت رأسها للوراء في محاوله منها لطرد تفكيرها حول ما جري لعاصم بعد ما فعلوه به رجال مازن..
بعد ساعتين تقريبا وقد كانت الثانيه عشر صباحا عاد سيف واسرته من خطوبه فارس فنزلت منه وهي متعبه كثيرا ثم اشارت لها بيده انها ستتقدمه فرد عليها سيف بابتسامه
_طيب يا حبيبتي هقفل العربيه وحصلكم.
مد سيف يده لها بمفتاح باب
الفيلا فاخذته وتقدمت تجاه الفيلا ولكن اتسعت عينيها علي اخرهما وتسمرت مكانها ما ان رأت ذاك الكائن الصغير تجلس علي الدرجات ورأسها مائله وغافيه في النوم اغمضت منه عينيها بدون تصديق ولم تدري الا وعقده لسانها تحل وهي تهتف بصړاخ حاد
_حلااااا
الفصل الثامن
في فيلا حسام الصاوي
بعدما عاد فارس من الخطبه جلس حسام علي مكتبه وامامه فارس الذي يجلس بعدم فهم ثم قال بعدم فهم
_خير يابابا حضرتك عاوزني في ايه!!
نظر اليه حسام ثم قال رد عليه بجديه
_عاوزه اتكلم معاك بخصوص فرح.
قطب فارس جبينه بعدم فهم ثم رد عليه بهدوء حذر
_مالها!!
اعتدل حسام في جلسته ثم قال بنفس النبره
_انا جاريتك في اللي عملته الليله مع ان البنت استنجدت بيا عشان ابعدك عنها لكن مع كل ده انا وقفت جمبك ..
صمت حسام قليلا ثم قال بصوت قوي وحاد
_معاك فرصه ست شهور من بعد ما تتجوزها وتعيش هنا في البيت ده لو البنت فضلت تكرهك انا هطلقها منك يا فارس ومفيش رجوع عن قراري ده.
لم يعجبه فارس ما يقوله والده لذلك رد پغضب
_يعني ايه الكلام ده انا مش هطلقها الا بمۏتي.
ابتسم حسام بسخريه ثم رد عليه ببرود
_كلامي مش هيتكرر تاني ولو عصيتني انا هطردك من البيت وهسحب منك العربيه والفلوس حتي تليفونك فكر كويس قبل ما ترد عليا .
صدم فارس مما يقوله والده بينما اكمل حسام بجديه
_واهم من ده كله تخرج الراجل اللي ملوش ذنب في التهمه دي بكره مفهوم!!
اخذ صدره يعلو وينخفض من كثره انفعاله وهذا حاله كلما شعر بالڠضب شعر به والده وللحظه كاد ان يتراجع ولكن ظل صامد ختي يعود اليه ابنه مره اخري
______________
في فيلا سيف الصاوى
صړخت منه باسم حلا بعدما رآتها نائمه امام باب الفيلا بينما