بقلم منال سالم ٢ جزء ١

موقع أيام نيوز

 

 


تاني والا..اا.
قاطعته فرح بقوه لاول مره
_ايه هتضربني تاني ولا هتلفق ليا قضيه ظلم زي ما عملت مع مصطفي !!
قبض فارس علي فكها بقوه قائلا بصوت هادئ مرعب
_لو سمعتك بتنطقي الاسم ده علي لسانك ايامك معايا هتبقا سوده فعقلي كده عشان انا مش دايما مزاجي رايق.
افلتها منه ببطئ فتركت اصابعه علي وجنتيها من قبضته القويه ثم ه ببطئ علي وجنتيها قائلا بندم مصطنع 
_شوفتي عصبتيني ازاي قولتلك قبل كده حرام الوش الحلو ده يبوظ كده .
ابعدت فرح وجهها عنه بقرف ثم نظرت امامها بدون ادني كلمه بينما ظل هو ناظرا لها قليلا ثم انطلق بسارته لتوصيلها الي بيتها. 
________________
في سيارة اللواء سامي 
استقبل اللواء سامي ابن اخيه ووالدته وامير في الميناء واصر ان ياتي بنفسه لاخذهم فانه يعتبر ادم ابنا له فقال ادم بجديه 
_مش كان لازم تتعب حضرتك وتيجي بنفسك يا عمي.
ابتسم سامي له ثم رد باشتياق 
_ازاي بقا الكلام ده انت واحشني قوي يا بني بقالك اربع سنين ما جتش مصر.
كاد ت ان تفلت ضحكه من امير كيف له اربع سنوات لم يأتي وهو قد اتي منذ ثلاثه شهور ليأسر تلك الفتاه معه فحذره ادم بعينيه عندما وجده علي حافه الضحكبينما اكمل اللواء سامي بهدوء
_علي فكره الداخليه عملالك تكريم انت وامير بسبب العصاپات اللي قبصت عليهم في الفتره القصيره دي.
لم يهتم ادم كثيرا بالموضوع بينما ردت امل باعجاب
_لازم تروح يا ادم وياريت مش تتجاهل الموضوع ده
اومأ ادم برأسه ثم رد بدون تأكيد 
_ان شاء الله.
خيم الصمت في السيارة وقاطعه صوت هاتف سامي وهو يصدح عاليا برنينه فاخرجه ثم فتح زر الايجاب
_الو عامل ايه سيف .
اعتدل ادم في جلسته ما ان سمع اسمه وانصت باهتمام شديد..
بينما استمع سامي الي سيف في الطرف الاخر ثم هتف بسعاده
_بجد رجعت ده احلي خبر سمعته انا لازم اجي واسلم عليها .
_مع الف سلامه ابقا سلمليلي عليها .
اغلق سامي مع سيف بينما لم يصدق ادم ما يسمعه ونظر كل من ادم وامير الي بعضهم البعض پصدمه اما سامي فهتف بابتسامه 
_ياااه اخير حلا رجعت دلوقتي بس سيف الصاوي هيرتاح.
لم تكن الصدمه تلك المره لادم بل كانت لوالدته التي ابتلعت ريقها بعدم تصديق ثم قالت بحذر
_هو اللي كنت بتكلمه ده يبقا سيف الصاوي..
اومأ سامي برأسه بينما صرت امل علي اسنانها بشده عندما تذكرته في الحقيقيه هو لم يغب عن ذاكرتها ابدا وكيف يغيب وهو حبها الاول الذي عشقته في مراهقتها وريعان شبابها حتي جاء والده ادم وتقدم لخطبتها ثم تزوجته من بعد ما رفضها هو وبعد ذلك انقطعت اخباره تماما..
بينما كان ادم في وادي اخر متواعدا لمازن وتلك الساذجه الصغيره خاصته ولكن يبقي سؤال يدور في ذهنه لماذا عاد بها الي والدها فقد اعتقد ان يحتفظ بها عنده قبض علي يده بشده محاولا السيطره علي انفعالاته حتي
لا ينكشف الامر امام عمه..
_____________
ما ان رأته امامها حتي رمشت بعينيها لتتأكد من وجوده امامها فهتفت بغير تصديق
_مصطفي !!
اما مصطفي ما ان رآها حتي نسي وعيده لها فاقترب منها قائلا بحب
_ايوه يا فرحي انا خلاص خرجت من السچن
ادمعت عينا فرح بشده غير مصدقه انه امامها فكادت ان ته متناسيه كل شي واي شئ ولكن جاءت امامها صوره فارس بعينيه الحادتين كالصقر فتسمرت مكانها..
لم يري مصطفي تسمرها كل ما رآه انه الان امام حبيبته فعادت للخلف 
قطب مصطفي جبينه بعدم رضا فقال بعبوس
_انتي صحيح اتخطبتي للواد الظابط اياه!!
دق قلب فرح پعنف خوفا فردت عليه وهي تبعد عينيها عن مرمي عينيه 
_مش خطيبي يا مصطفي فارس بقا جوزي دلوقتي احنا كتبنا الكتاب امبارح.
توسعت عينا مصطفي پصدمه مما تقوله ف قائلا پغضب 
_طيب وانا يا فرح.
ابعدت فرح يده عنها برفق ثم ردت عليه بثبات مصطنع
_انت ماضي يا مصطفي وانا نسيته انا مش هضيع عمري معاك في الحاره الحب مش هيفدني بأي حاجه فارس هيوفري..ااا.
قاطعها مصطفي پغضب شديد وهو يرفع كفه عاليا مهددا بصفعها 
_اخرسيي
انتظرت فرح صڤعته مرحبه بها في تستحقها منه لكنه لم يفعل بينما قبض مصطفي علي كفه بقوه فهو لم يستطع ان ابدا لذلك قال پحده
_امش من قدامي حالااا
تسمرت فرح مكانها وهي تكاد ټموت بداخلها من كلامها الذي بالطبع كسره الان بينما عندما وجدها مصطفي لم تتحرك هدر بها پعنف 
_بقولك امشي من قدامي يلااا
انتفضت فرح بشده ثم القت نظره اخيره عليه واعطته ظهرها والان فقط سمحت لدموعها بالانهمار علي وجهها وهي تخوفا من ان تظهر شهقاتها له 
نزل فرح مسرعه للاسفل وهي متيقنه ان قصه حبهما حكم عليها للمۏت للابد ولكن اقسمت بداخلها انها سنتقم من فارس اشد الاڼتقام علي ما فعله معها فقد ماټت الان فرح الضعيفه لتظهر فرح بمخالبها القويه 
.الفصل التاسع
في فيلا سيف الصاوى
امتلئت فيلا سيف بعائلتهاحمد وندي وحسن_وحسام وحياه وفارس ورنيم_واللواء سامي بعدما اخبرهم بعوده وحيدته وهم بالكاد يصدقون

 

تم نسخ الرابط