بقلم منال سالم ٢ جزء ١

موقع أيام نيوز

 

 


تكذب نفسك عاوز تهرب من الحقيقيه صدقني انت بتظلم واحد مالوش ذنب ابني عمل كده عشان يحمي بنتك .ااا..
قاطعها سيف باشاره من كفه ثم قال بعصبيه
_ابنك غلط يا امل معايا واستغل بنتي وانا كنت بعتبره زي ابني غلطته بالنسبالي لا تغتفر.
اهذت امل نفس عميق ثم قالت له بجديه
_انا عارفه كلامي مش هيجيب نتيجه معاك انا بعرفك من زمان ما بتسمعش غير صوت نفسك ودايما كنت بتظلم الناس اللي بيحبوك انا جايه دلوقتي عاوز عقد الزواج علشان ادم يخرج من السچن .
نظر لها سيف بشراسع بينما اكملت امل بنفس النبره
_بكره هجيلك في نفس الميعاد علشان اخد العقد ووبتمني تكون عرفت فيها الحقيقيه يا ..يا بشمهندس..
القت امل كلماتها ثم غادرت بهدوء بينما كانت منه تقف بجانب سيف وهي تري صدره يعلو ويهبط من اثر انفعاله فحاولت تهدأته قائله بنبره قلقه 
_سيف اهدي ا..اا
لم يسمع سيف منها فاتجه الي الدرج قاصدا غرفه ابنته ليعلم الحقيقه منها بينما تبعته منه وقلبها يخفق بشده علي ابنتها الصغيره
______________
غي قسم الشرطه
دلف ادم الي مكتب الضابط ليري من اتي لزيارته فوجده امير فابتسم له ثم تقدم منه محتضنا ايه بشده بينما شدد امير من احتضانه هو الاخر قائلا بمرح
_السجن للجدعان يا سياده المقدم .
ضربه ادم بخفه علي كتفه ثم ابتعد عنه وهو يقول بابتسامه
_ابقا تعالي جرب يا خويا ما انت عرفت تخلع منها.
عاد ادم بذاكرته الي اليوم الذي قبض عليه فارس هو وامير فبينما هم في طريقهم لمخفر الشرطه قال ادم لامير بجديه
_بقولك ايه يا امير لما ابقي اسألك علي العقد هناك قول انك ما تعرفش حاجه.
قطب امير جبينه بعدم فهم ثم رد عليها بتعجب
_ليه مش انت كنت عاوز سيف الصاوي يعرف.
رد عليه ادم بهدوء
_لأ مش عاوزه يعرف لازم اعرف حلا هتتصرف ازاي لما يبقي العقدين معاها.
رد عليه امير پغضب 
_انت بتهزر يا ادم كده مستقبلك هيضيع وهتتسجن حلا اضعف من انها تقول لابوها حاجه زي دي.
اصر ادم علي تنفيذ تلك الخطه وبعد جدال كثير وافقه امير بضيق وها هو ينتظر صغيرته ليعرف كيف ستتصرف ..
جلس ادم وامير علي المقعد ثم قال امير بعتاب
_ليه يا ادم خلتني اعمل كده اهو دلوقتي الورقتين مع حلا وانت مستقبلك هيضيع.
تنهد ادم بضيق ثم رد عليها بجديه 
_كده احسن لو سيف الصاوي كان عرف وقتها مننا ما كنش هيرحمها انا عاوزها هي بنفسها تقوله ساعتها ممكن يتفهم.
هز امير رأسه برفض مما يقوله ثم رد عليه بجديه
_لا يا ادم ان غلطان حلا مش هتقول لبابها متزعلش مني بس هي جبانه انها تعترف بحاجه زي كده.
زفر ادم بانزعاج ثم قال بقله حيله 
_انا هقضي العشر تيام االي فاضلين لو ما جابتش العقد هطلع النسخه اللي معايا.
صدم امير مما يقول فقال بتعجب
_انت معاك نسخه تانيه!!
اومأ ادم برأسه ثم استقام واقفا ينظر من النافذه فنهض امير هو الاخر خلفه ثم قال بهدوء
_خلاص يا ادم يبقا اتحلت قولي فين مكان العقد واجبهولك وتخرج من هنا.
رد عليه ادم بنبره لا تحتمل التقاش 
_لا يا امير انا عاوز هي اللي تجيب العقد مش انا.
اغمض امير عينيه بنفاذ صبر من صديقه فهو يعرف ان تلك الخائفه دوما لن تأتي ابدا 
_______________
في فيلا سيف الصاوي 
امسكت حلا بعقدين الزواج وهي تنظر لها پخوف ما الذي فعلته كيف تمضي علي شيئا كهذا كيف خطت بنفسها سجنها مره اخري لا تنكر انها تشعر ناحيه ادم بالحب لكن لا تريد ان تدخل الي
سجنه مره اخري لا تريد تحمل مسؤليه زواج وزوج في عمرها الصغير هذا فهي لديها احلام كثيره منذ الصغر كانت تريد تحقيقيها وكانت مستبعده فكره الزواج حتي تتخرح علي الاقل من الجامعه .
رفعت حلا العقد وهي تنظر له بتفحص جاءتها فكره بلهاء لتمزيق العقد وتنهي كل شئ فلا احد يعلم بذلك ولكن استبعدت الفكره سريعا ما ان خطړ في بالها ادم ووهو مسجون الان ..
كادت حلا ان تضع العقد في دولابها بها لكن اقټحام والدها الباب پغضب جعلها تجفل وتسقط العقد من يدها پخوف بينما تقدم سيف منها وخلفه منه التي تحاول تهدأته بعد حديث تلك المرأه له ثم قال پغضب
_عاوز اعرف الحقيقيه كلها دلوقتي انت فعلا متحوزه اللي اسمه ادم ده.
صمتت حلا ولم تستطع الرد بينما هو جن جنونه لصمتها فجذبها من زراعها قائلا بنفس النبره
_انطقي يا غبيه متجوزاه ولا لأ.
كادت حلا ان تنطق بالحقيق ولكن راعي انتباه سيف الورق الذي عند قدمها فمال بجزعه قليلا ليتناوله ثم فرده امامه وكانت الصاعقه له وهو يقرأ عقد زواجهما فرفعه امامه قائلا بنبره شرسه
_ايه ده!!
الفصل الثامن عشر 
في شقه فارس 
فتح فارس باب شقته ثم اشار لفرح بالدخول فنفت برأسها پخوف ثم تراجعت خطوتين للخلف فامسكها فارس من معصمها قائلا بنبره حاده
_احسنلك تسمعي الكلام وتتقي شړي دلوقتي اخلصي ادخلي.
بكت فرح وهي تترجاه

 

تم نسخ الرابط