بقلم منال سالم ٢ جزء ١

موقع أيام نيوز

 

 


علي وشك الصړاخ باعلي صوتها لما تعرضت له في الفتره الاخيره..
_____________
في المشفي 
ما ان سمع فارس اسمه حتي اسودت عيناه وسقط سلاحھ من يده ثم عاد اليه الاختناق من جديد فاخذ يلهث بشده كأنه يلفظ انفاسه الاخيره بينما قلق عليه شريف وهو ذلك الشاب الذي كان سببا في حالته فامسكوه جيده قبل ان يقع ممدين اياه علي الفراش مره اخري فهتف به عمار بقلق
_حاول تاخد نفسك بانتظام .
لم يستمع فارس بما حوله وانما ظل علي حاله يلهث بشده فهتف عمار بشريف 
_روح نادي علي الدكتور يشوفه بسرعه في الاوضه اللي جمبي.
اسرع شريف الي الغرفه المجاوره فطرق الباب بعصبيه ففزعت الفتتاتين فاتجه الطبيب بضيق قائلا بانزعاج
_بتخبط جامد كده ليه ينفع كده يا استاذ..اا..
قاطعه شريف بقلق
_لو سمحت يادكتور تعال معايا حالا فارس قاطع النفس .
اسرع الطبيب معه بينما ما ان سمعت فرح اسمه حتي جاءها الفضول لتعرف هل هو ام لا فاتجهت خلفهم بخطوات مرتبكه حتي وجدت الباب مفتوح واستطاعت ان تري وجهه وهو غير قادر علي اخذ انفاسهدلفت فرح للداخل ثم نظرت اليه قائلا للطبيب 
_فيه ايه يا دكتور !!
الټفت لها عمار ثم قطب جبينه قائلا بتساؤل 
_حضرتك تقربيله!!
تراجعت فرح للخلف غير قادره علي الرد وعندما طال سكوتها اجاب شريف مسرعا
_دي مراته يا دكتور شوفه بسرعه لو سمحت 
اما فارس فاخذ يهذي باسم عمار مجددا بعدما امتلئ حبينه عرقا كأنه يركض مسافه بعيده بينما اخذ عمار يدلك له صدره حتي يلتقط انفاسه بينما الطبيب غرز في زراعه حقنه مهدئه حتي يهدأ من انفعالاته قليلا
اغمض فارس عينيه وهو ينطق باسم عمار بخفوت مما راعي انتباه عمار عن تلك الاسم الذي يردده فساله الطبيب بجديه 
_ايه اللي حصل يا دكتور عمار.
نظر عمار الي فارس ثم احاب بهدوء
_معرفش هو كان عاوز يخرج وانا حاولت امنعه لكن بعد ما عرفته بنفسي لقيته اتشنج فجأه ومش قادر ياخد نفسه.
اومأ الطبيب برأسه متفهما بينما ظلت فرح علي حالها تنظر له بجمود لا هي قادره علي البقاء ولا
الخروج فاحتارت ما تفعل فانتبه شريف الي ذلك قائلا بود
_اتفضلي يا انسه فرح اقعدي .
نفت فرح برأسها ثن ردت بهدوء
_لا مش هينفع اصل انا سايبه صحبتي لو حدها.
نظر اليها عمار بعدم فهم لماذا غير ملهوفه علي زوجها مثلما يفعلن الزوجات بل يراها تقف بجمود غير عابئه بذلك الذي يرقد علي الفراش وما زاد من تعجبه هو خروجه فورا بدون حتي ان تنظر اليه..
اقترب عمار منه وبون وعي وجد نفسه يمسد علي كتفه كأنه يواسيه علي حالته تلك 
______________
في المخزن الخاص بسيف الصاوى
نجد سيف يقف بثبات امام تلك الوغدين فنعم قد جاء بادم العدل وها هو مقيد وبجانبه صديقه لا يعلم اسمه الي الان ومن الناحيه الاخري مازن الصيرفي ..
نظر ادم الي مازن بنظرات قاتله وشرسه للغايه يحمل بها توعده وغضبه منه بينما يبتسم مازن له باستفزازبينما امير يقف تائه مقيد اليدين خلف ظهره فهمس لادم قائلا بغيظ
_منك لله يا ادم امبارح كنس ومواعين ودلوقتي سيف الصاوي .
نظر له ادم بقله حيله بينما اخير تحدث سيف وهو يقترب من ادم قائلا بهدوء مرعب
_بقا انت عاصم اللي مدوخنا وراك مكنتش اعرف انك بالقذاره دي .
قال سيف جملته ثم تبعها بلكمه قويه علي فك ادم وتبعها بالاخري ثم اضاف پغضب
_انا تعمل في بنتي كده ليييييه ما لقتش غير بنتي عشان تستغلها في حقارتك.
لهث ادم بشده ومع ذلك رد عليه بنبره متملكه
_عشان بنتك دي ملكي انا ليا حق فيها اكتر منك اوعي تنسي يا سيف بيه انا انقذتها من المۏت زمان ولولا انا كان زمانها ..اا..
لم يستطع ادم ان يكملها فلا يريد كلمه المۏت تقترن بها ابدا بينما اغتاظ سيف بشده مما يقوله فاشار لرجاله ان يقتربوا منه ففعلوا ثم امرهم پشراسه
_عاوزكم تروقوا ضيفونا وتكرموهم اوي بالخصوص ادم بيه فاهمين !!
رد عايه احد رجاله 
_انت تؤمر يا باشا.
ابتلع امير ريقه بصعوبه ثم هتف بتوجس
_يا سيف بيه انا ماليش ذنب في كل ده.
هز راسه ادم رأسه بقله حيله ثم همس له بغيظ
_واطي.
لوي امير فمه بغيظ بينما هتف ادم بجديه 
_اللي بتعمله ده ضد القانون وانا مش هسكت.
ضحك سيف بدون مرح ثم قال بسخريه 
_ضد القانون!!امال اللي انت عملته تسميه ايه!!
رفع ادم حاجبه ثم قال بنبره انتصار
_هو في حد بيخطف مراته يا بشمهندس..
يتبع....
لفصل الثالث عشر
في المشفي 
بعد مرور ساعتين من اهتياج فارس تحسن الوضع بعدما فعل عمار والطبيب اللازم معه بينما اسنده حسن علي الفراش بعدما هاتفه شريف وقص له ما حدث مع ابن عمه فقال له حسن بقلق
_فارس انت الايام دي وضعك مش كويس قولي ايه اللي مضايقك!!
مسح فارس علي وجهه ثم رد عليه متصنعا القوه
_انا كويس يا حسن بس شويه ارهاق من الشغل انت عارف طبيعه شغلي بيحتاج لمجهود.
اومأ حسن بدون اقتناع ثم تذكر امر ما

 

تم نسخ الرابط