بقلم منال سالم ٢ جزء ١
ثم اومأت برأسها واوصلتها للباب وبعد دقائق كانت فرح تسير بالشارع وكانت بالفعل الشوار مظلمه ولكن اخذت تطمئن نفسها حتي تهدا ولكن مالم تتوقعه هو ظهور شابين امامها يبدو عليهم السكر فقال لها احد منهم
_ايه هو القمر ماشي لوحده ليه.
ابتلعت فرح ريقها پخوف وارتعش جسدها فحاولت العبور فوق الشاب الاخر امامها
_مستعجله علي ايه يا موزه مالحقناش نشبع منك وبعدين هو دخول الحمام زي خروجه.
قال جملته ثم كرر ضاحكا باستفزاز فنزلت فرح دموعها پخوف ولكن لم تشعر بنفسها الا وهي تركض سريعا ولكن هم كانوا يركضون خلفها وكادوا ان يمسكونها فاختبأت مسرعه تحت احدي الصناديق القديمه بالزاويا ثم اخذت تدعوا بزعر
_يارب ساعدني.
لم تدري ماذا تفعل فاخرجت هاتفها سريعا وبدون وعي دقت علي رقم مصطفي متناسيه انه سجن ولم يعد لها ولكن ما ان تذكرت حتي ازدادت دموعها وحاولت الاتصال سربعا بوالدها ولكن هاتفه مغلق فهمست پبكاء
_اعمل ايه يارب يارب ساعدني يارب
وقف الشابان يلتفتون حولهم بحثا عنها فهتف شاب منهم
_اطلعي يا قطه احسنلك مش هتقدري تهربي مننا النهارده.
ابتلعت فرح ريقها پخوف فرفعت هاتفها مره اخري واتت برقمه ثم دقت علي هاتفه قائله پبكاء هامس
_ _الحقني يا فارس في اولاد بتجري ورايا شكلهم ساكرنيين بالسرعه والنبي انا خاېفه.
____________
في فيلا حسام الصاوي
خرج فارس من المشفي وهو يحاول ان يبعد من ذاكرته ما حدث في الماضي مكتفيا بالذكريات السعيده التي تجمعه مع عمار ولكن ما ان
اسند فارس رأسه علي الوساده حتي شرد بفكره مره اخري الي ذكريات مازلت راسخه ولم يميحها الا المۏت..
قبل احد عشر عاما
كان فارس يجلس بجانب عمار داخل الصف وكان يعم الهرج والمرج داخله فالټفت فارس الي عمار قائلا بابتسامه
_تعرف يا عمار انا عمري ما هسيبك ابدا ولازم ندخل ثانوي مع بعض وبعد كده ندخل جامعه واحده.
ربت عمار علي كتفه ثم رد عليه بود
_اكيد يا فارس انت عارف اني مش معايا اخوات وانت اخويا بس ادعيلي انت اجيب مجموع عشان
هيبقا صعب اوفر بين الدراسه والشغل.
اختفت ابتسامه فارس ما ان اتي بسيره عمله فقد كان يعمل عمار صبي ميكانيكي نظرا لضيق حالته الماديه فكان هو الابن الوحيد لوالديه وهو مسئول عنهم ..
تردد فارس فيما سيقوله ويعرف انه يغضب من ذلك ولكن لم يمنع لسانه ان يقول بحزن
_انا قولتلك يا عمار هخلي بابا يديني فلوس وخدها انا كده كده بابا مش بيسألني عن..اا..
قاطعه عمار پحده وضيق
_ايه اللي بتقوله ده يا فارس اياك تقول الكلام ده تاني انا راجل واقدر اعتمد علي نفسي كويس.
نظر عمار امامه بضيق بينما ندم فارس علي تصرفه تجاه صديقه وهم ان يتحدث ولكن قاطعه دخول المعلمه داخل الحجره ..
لوي فارس فمه بضيق من رؤيه تلك المرأه حيث بشرتها السمراء وعينيها الثعلبيه بنظارتها الكبيره ابعد فارس نظره عنها بضيق ثم اضطر ان يستمع لها اسفا حيث كانت تدرس لهم ماده اللغه الانجليزيه ..
وبعد فترة كانت تنتهي من الدرس ثم بدأ وقت الترهيب وهي تقول لهم پشراسه
_اللي مش هياخد عندي درس خصوصي انا هسقطه فاهمين ولا لأ!!
اومأ الجميع برأسه پخوف ما عدا عمار الذي نظر اليها نظره رفض فهو لا يأخذ ابدا درس خصوصي بس حالته البسيطه فكيف تفرض عليهم ذلك لذلك وقف قائلا بشجاعه
_بس انا مش هقدر اخد درس يا ميس !!
نظرت اليه اعتماد نظره حارقه ثم صاحت بعلو صوتها
_اخرس يالا انتي ازاي يا تتجرأ تعدل علي كلامي !!
زم فارس شفتيه پغضب عندما اهانته به بتلك الطريق امام الطلاب فصاح هو الاخر قائلا پشراسه
_ما تتكلميش معاه كده تاني.
رفعت اعتماد حاجبيه بتعجب ثم قالت پغضب
_انت بتاخد عندي درس برافو عليك لكن تتكلم بادب والا انت عارفني انا بعمل ايه.
هم فارس بالرد عليها ولكن امسكه عمار بيده ناظرا اليه برجاء الا يتحدث مره اخري ثم الټفت الي اعتماد قائلا بادب
_بس انا مغلطش يا ميس انا مش معايا حق الدرس وانا مش عاوز غير ان حضزتك تديني حقي في الورقه بتاعتي..
ازدادت اعتماد شراسه وهي تراه يتكلم معها بادب وعقلانيه لذلك رفعت العصا الخشبيه التي بيدها وبكل قوتها ضړبت عمار علي كتفه جعلته يتأوه من الالم حيث شعر بتخدير زراعه من قوتها بينما انكمش جميع الطلاب في مقاعدهم وجميعهم مشفقون علي عمار فهو محبوب من الحميع بينما صر فارس علي اسنانه پغضب ثم قال بدون وعي
_انت اټجننتي بټضربي ليه !
حاول عمار ان يسكته بالرغم من المه ولكن لم تعطيه هي الفرصه فقد اغاظهافارس بحديثه لذلك هوت بكفها علي خده بصفعه قويه دوت اركانها داخل الصف..
فاق فارس من شروده علي رنين هاتفه التي يصدح عاليا فاعتدل ليجلس علي الفراس ثم امسك بهاتفه وما ان رأي اسم فرح حتي قطب جبينه بتعجب وحيره ففتح زر الايجاب ثم قال بجديه
_الو..اا..
قاطعه صوت فرح الخاڤت والباكي وهي ترد عليه پخوف
_الحقني