بقلم منال سالم ٢ جزء ١

موقع أيام نيوز

 

 


.
اومأ فارس برأسه بضيق ثم تحسس كدماته التي تورمت قليلا فقطب عمار جبينه بتعجب ثم قال بعدم فهم 
_هما الناس دي كانوا بيضربوك ليه!!
صمت فارس ولم يرد عليه فلم ييأس عمار ثم اعاد له سؤاله مره اخري فهتف فارس پغضب
_خليك في حالك وما تدخلش في حاجه مش تخصك.
كان عمار يتوقع منه تلك الاجابه ومع ذلك لم يصمت بقي طوال الطريق يثرثر معه قاصدا ان يخرج غضبه الذي اشټعل فيما حدث منذ ساعه وما ان انتهي عمار حتي هتف فارس پغضب
_ممكن تسكت بقا شويه ياخي انا دماغي صدعت منك.
ضحك عمار بشده ثم اخرج له الكارت الخاص به قائلا بجديه 
_ده الكارت بتاعي يا فارس لو حببت تتكلم في اي وفت انا موجود وما تخفش انا مش بعالج بالمهدئات ومتشكر جدا علي التوصيله دي هنتظر اتصالك في اقرب وقت .
لم يأخذ فارس الكارت منه ناظرا امامه بجمود فاسنده عمار علي تابلوه السياره ثم ترجل من السياره الي حيث عمله بينما ظل فارس يتابعه دون ان ينتبه اليه الاخر فمد يده وتناول الكارت الخلص به فقرأ اسمه وتنهد بحرقه علي صديقه الفقيد ثم القي به باهمال مكانه ..
تذكر امر فرح وما فعلته فصر علي اسنانه پغضب ثم اخرج هاتفه يضغط علي رقمها ليهاتفها وهو ينطلق بسيارته قاصدا منزلها بينما علي الجانب الاخر ما ان تعالي هاتف فرح برنينه حتي فزعت بشده وتوقعت بالضبط من يكون فتلقائيا القت فرح هاتفها علي الفراش پخوف وهو مازال علي رنينه الذي لم ينتهي قررت فرح عدم الرد عليه ولكن دلفت والدتها بنفس الوقت لغرفتها لتقول لها شيئا ولكن استوقفها رنين هاتف فرح فقال لها بتعجب
_ليه مش بتردي علي التليغون
نفت فرح رأسها پخوف وهي ترد عليها بارتجاف
_اصل..اا..اصل انا جيت من الكليه تعبانه ومش هقدر ارد.
كادت وفاء ان تصمت ولكن معاوده الاتصال مره اخري جعلها تهتف بقلق
_ردي عليه يا بنتي يمكن عاوزك في حاجه مهمه .
لم تجد فرح مهربا في وجود والدتها فامسكت بالهاتف باصابع مرتجفه وما ان ضغطت علي زر الايجاب حتي وجدته يتحدث اليها بنبره هادئه للغايه 
_انا تحت انزلي .
اتسعت عينا فرح بړعب مما يقول ثم نظرت الي والدها التي تحدق بها بتعجب حاولت اخراج صوتها لم تستطع ولكن بالنهايه استجمعت شجاعتها وهي ترد عليه بنبره مرتبكه
_مش هقدر انا..اا
قاطعها فارس بنفس النبره 
_لو ما نزلتيش انا هطلعلك بس ساعتها ما تلومنيش علي اللي هعمله .
ضغطت فرح باسنانها علي شفتيها وهي ټلعن غبائها التي جعلها تتحداه اليوم طال صمتها فقال فارس ببرود
_يبقا انتي اللي اخترتي انا طالع عندك.
_لا لا خلاص انا نازله.
قالتها فرح مسرعه وبنبره مرتجفه ثم ابعدت الهاتف عن وجهها بعدما اغلق فارس بوحهها ثم نظرت الي والدها التي قالت لها بتعجب
_مالك بابت وشك جاب الوان ليه!!
ابتلعت فرح ريقها بصعوبه ثم ردت عليه بنبره خائفه
_م..اامفيش يا ماما انا هنزل مع فارس مستني تحت ابقي قولي لبابا.
قطبت وفاء جبينها بتعجب ولكنها سريعا ما ابتسمت بفخر ثم قالت بغرور
_طيب انزلي يا بنتي خلي الحاره كلها تعرف ان حضره الظابط بقي جوزك .
اغمضت فرح عينيها بضيق مما تقوله والدها ثم نهضت لتبديل ملابسها وهي تدعوا ربها ان ينجدها من براثنه اليوم.
بعد نصف ساعه من الانتظار كانت فرح تقف امام سيارة فارس بړعب وخاصه بعدما نظرت الي كدماته المتفرقه علي وجهه بينما نظر اليها فارس نظرات قاتله ثم اشار بعينيه لها ان تركب بحانبه بعدما فتح لها الباب الامامي بجمود دق قلبها پعنف ثم الټفت حول
السياره بخطوات بطيئه ثم استقلت بجانبه واخذت تفرك بيدها بتوتر بينما اقترب فارس من وجهها بشده حتي لافحت انفاسه وجهها وهمس لها بنبره هادئه ولكنها تحمل في طياتها شراسه كبيره
_وحياه امي اليوم ده ما هتنسيه ابدا من اللي هعمله فيكي.
كادت فرح ان تبكي من فرط خۏفها فردت عليه بارتجاف
_انا..ااا..انا
قاطعها فارس بعصبيه شديده 
_انتي تخرسي خالص ونفسك ما سمعوش فاهمه
اومأت فرح رأسها پخوف بينما هو انطلق بسيارته حيث شقته التي اخذها بها قبلا متوعدا لها بدرس قاسې لن تنساه .
____________
في فيلا سيف الصاوي
كانت امل تقف امام سيف وعي تتظر اليه پشراسه فقذ اتت اليه اليوم لتأخذ العقد منه لتخرج ابنها من هذا السچن اللعېن وتحافظ علي مستقيله بينما وقف سيف امامها بشموخ وبجانبه منه فقال سيف لها بنبره عاديه
_اهلا يا امل خير 
ردت عليه امل پغضب 
_وهيجي منين الخير وانا ابني محپوس بسبب المحروسه بنتك .
زفر سيف بنفاذ صبر ثم قال پغضب هو الاخر
_الموضوع ده انتهي وابنك خلاص خد جزائه علي اللي عمله ده حق بنتي ومش هسيه.
ضحكت امل بدون مرح ثم رد عليه بنفس النبره
_بنتك اللي هي تبقا مرات ابني سيف انت اذكي من ان عيله تضحك عليك بشكل ده انا متأكده ان من جواك عارف ان دي الحقيقه بس انت عاوز

 

تم نسخ الرابط