بقلم منال سالم ٢ جزء ١
كويس يا سيف كل الناس عرفت بموضوع خطڤ بنتك وانت عارف الناس ما بترحمش لو فكرت فيها هتلاقي ان الحاجه الوحيده الصح اللي عملها ادم هو جوازه منها .
لم يقتنع سيف بما يقوله فرد عليه برفض
_لا يا سامي انا مش موافقك ابدا وانا قادر اخرس اي حد يقول كلمه غلط عن بنت سيف الصاوي.
صمت قليلا ثم رد اكمل بحزم
_ادم لازم يطلق حلا في اسرع وقت وننهي الموضوع ده البنت لسه صغيره اوي علي المواضيع دي وكمان ادم لو اخر راجل في العالم مستحيل اجوزه بنتي.
لم يستطع سامي التفوه باي كلمه فهو محق فيما يقول من الذي يسلم ابنته الي الشخص الذي اختطفها من وسط عائلتها بدون سبب يذكر بالاضافه الي اجبارها علي الزواج.
______________
في فيلا حسام الصاوي
جلس حسن مع رنيم في حديقه الفيلا فهكذا اصبح روتينه اليومي بعدما ينتهي من عمله يأتي اليها ويبقي معها ساعتين لتقوم باستذكار دروسها وها هي الان تجلس بكل هدوء امامه وعينيها في كتابها.
اما رنيم فقد كانت تأفف بنغسها بضيق لانه يجلس امامها ولا تحدثه فقد تذاكر فتركت كتابها ثم قالت بابتسامه
_حسن اخد بريك شويه انا تعبت .
ظل حين علي حاله يقلب في هاتفه ثم رد عليها بنبره قاطعه
_لأ كملي مذاكره .
ابتسمت رنيم لخبث ثم قالت بحزن
_حرام عليك بقا يا حسن انا تعبت من الصبح وانا بذاكر انا من قبل ما تيجي وانا علي الحال ده.
تنهد حسن بنفاذ صبر ثم ترك الهاتف ورد عليها بحزم
_عاوزه ايه
ردت عليه رنيم بفرحه
_نتكلم شويه.
صمت حسن فترجته مسرعه
_علشان خاطري علشان خاطري .
اومأ حسن برأسه فابتسمت بسعاده ثم قالت له بحب
_حسن انت حبيت قبل كده .
رد عليها حسن بايجاز
_لأ.
اكملت رنيم بفرحه
_ولا دلوقتي .
رد عليها حين بنغس النبره
_لأ.
زمت رنيم شفتبها بغيظ ثم صړخت پغضب
_يعني انت مش بتحبني يا حسن .
ادرك حين ما تفوه به وخاصه عندما رآها علي وشك البكاء فقال لها مسرعا
_لا لا استني ما تعيطيش انا مش قصدي اقول لا ..انا..
قاطعته رنيم پغضب طفولي
_خلاص مش عاوزه اسمع منك حاجه انا كمان مش بحبك .
قطب حسن جبينه بعدم فهم فهي الفتره الاخيره كلمه بحبكلم تترك فمها فقال لها بعدم فهم
_بتكرهيني يعني دلوقتي .
نفت رنيم رأسها ثم قالت بتحدي
_انا بحب واحد تاني .
_نعم يا روح امك .
يتبع.