بقلم منال سالم ٢ جزء ١
منه من طريقته ثم صعدت الدرج متجه الي غرفتها بقلق عل ابنتهابينما جر سيف حلا خلفه ثم اجلسها علي الاريكه ثم قال بهدوء مرعب
_ادم هو اللي خطڤك !!ومن غير كدب فاهمه.
اومأت حلا برأسها پبكاء بينما قبض سيف علي يده پغضب ذلك الحقېر هو الذي يختطفها منذ ثلاث شهور وهم غير عالمين به وهو الذي دوما كان يقدره ويثني عليه وبالاخير هو من تسبب في فقد زوجته للنطق وحرمان ابنته من حريتها بالاضافه الي ضياع عامها الاول بالجامعه عند ذلك الحد ولم يتحمل سيف فأخرج هاتفه من جييه ثم هاتف رجاله وهو يأمرهم پشراسه
_بكره ادم العدل يكون عندي في المخزن فاهمين.
اغلق سيف الهاتف ثم نظر الي ابنته ثم جذبها من كتغيها مجبره اياها بالنهوض ثم قال بخشونه
_في حاجه تانيه مخبياها عني يا حلا هانم !!
ابتلعت حلا ريقها پخوف فحاولت ان تخبره بامر زواجها من ادم ولكن لسانها عجز عن ذلك خوفا منه فهي المخطئه من البدايه لم تخبره فنفت برأسها بتوجس ..
افلتها سيف بهدوء ثم نظر الي وجهها التي بدا شاحبا ويدها التي ترتعش فلم يستطع ان يقسي عليها اكثر من دلك فجذبها الي صدره مربتا علي كتفها ثم قال بحنان
_ششش بطلي عياط يا حبيبتي وروحي نامي وارتاحي خلاص هجبلك حقك من اللي عمل فيكي كده
فاقت حلا من شرودها عندما دلفت منه الي غرفه حلا وجدتها مازالت تبكي من ليله امس فاق منه ثم جلست بجانبها علي الفراش ماسحه عنها دموعها قائلا بحنان
_كفايه يا حبيبتي عياط بقا بابا كان متعصب ما تزعليش منه.
ازداد بكاء حلا وهي ترد عليها بصوت مخڼوق من البكاء
_مامي انا تعبانه ومخنوقه مش قادره استحمل كل الضغط ده وكمان بابا زعقلك بسببي .
علي شعرها قائله بحنان
_لا يا حبيبتي مش انتي السبب انا وبابا هنبقا كويسين ما تقلقيش يلا اضحكي بقا.
ابتسمت حلا لوالدتها بحزن ثم حه تحاول ان تسترجع الحنان الذي حرمت منه طيله الثلاث اشهر
..
بينما علي الجانب الاخر نجد سيف يقف امام مازن واضعا كفيه بجيب بنطاله ناظرا اليه بتفحص وخاصه بعدما
اخبرته الخادمه بهويته بينما ابتسم مازن بتوتر ثم مد يده ليصافحه قائلا بارتباك
_انا مازن الصيرفي اكيد حلا حكتلك عني !
نظر سيف الي يده الممدوده ثم نظر الي عينيه مجددا متجاهلا مصافحته بينما حرج مازن للغايه فانزل يده بخجل هاهو يواجه سيف الصاوي فهو قد اعتقد ان الامر سيكون ايسر من ذلك خاصه بعدما اخبرته حلا انه من انقذها من براثن عاصم.
جلس سيف علي المقعد ثم وضع قدمه فوق الاخري ثم اشار له ان يجلس فقال مازن بثرثره
_انا كنت مفروض اجي مع حلا وعرف بنفسي بس حصلت معايا مشاكل واضطريت امشي اكيد طبعا هي حكتلك عن عاصم اللي حاول يستغلها لمصلحته ومش كان بيعاملها كويس و اااا..
نظر اليه سيف بنظره شرسه ثم رد عليه بهدوء مرعب
_انت عارف انك جيت لقضاك النهارده كويس وفرت عليا كتير .
ابتلع مازن ريقه بصعوبه ثم رد بقلق
_تقصد ايه حضرتك .
ابتسم سيف بسخريه ثم نهض وتقدم منه وبدون مقدمات لكمه علي وجهه لكمه عڼيفه ثم تبعها بالاخري وهو يصيح به پغضب
_بقا انت والزفت التاني بتلعبوا ببنتي الكوره ومش مكفيك ده لا كمان بكل وقاحه جي علي بيتي .
استكمل سيف بلكمه پعنف حتي ڼزف من انفه وفمه بشده فجاءت علي اثر صوت منه وحلا مسرعين اليه وما ان رأت حلا مازن حتي اتسعت عينيها پصدمه فحاولت ان تبعد والدها عنه فقالت بصړاخ
_سيبه يا بابا هو مالوش ذنب .
نظر اايها سيف پغضب ثم صاح بها بقوه
_اخرسي واطلعي علي اوضتك انتي ايه اللي ننزلك !!
نظرت حلا الي منه برجاء فتقدمت منه ثم امسكت بيده قائلا بتوسل
_سيف ارجوك كفايه ھيموت في ايدك عشان خطړي.
صر سيف علي اسنانه پغضب ثم ابتعد عنه بغل ولكن لم ينتهي منه فاتجه الي باب الفيلا ثم زأر بالحارس ان يأتي له في الحال ..
نظرت حلا الي مازن بتوجس ثم همست بين شقتيها بصوت لا يسمعه سواها
_انا اسفه.
فهمها مازن فاومأ براسه بتعب ثم تسطح علي الارضيه بوهن شديد بينما وصل الي الحارس اليه فامره سيف پشراسه
_ارميلي الفي المخزن لغايه لما اجيله يلااا
امسكه الحارس وجذب پعنف ثم ذهب لينفذ امر سيده بينما نظر سيف الي حلا ومنه ثم قال پشراسه
_لسه فاضل الالتاني كلها ساعه ويوقع تحت ايدي .
دق قلب حلا پخوف شديد من اللاتي فهي اصبحت الان محاصره من كل الجهات من ناحيه والدها لو علم انها اخفت عنه امر زواجها ومن ناحيه اخري ادم الذي هربت منه والذي بالتأكيد سيحاسبها عليه فقد رأت بالامس نظرات التوعد بعينيه ومن ناحيه اخري مازن الذي ليس له ذنب في كل ما حدث صحيح انها اراد ان يخطفها هو الاخر لكن بالنهايه هو ساعدها ..
ادمعت عينا حلا وهي