بقلم منال سالم ٢ جزء ١
..
ضړب سيف بخفه علي وجنتيها لعلها تفيق بينما منه ودموعها تسبقها كالعاده عليها ثم بعد مده ليست ة فتحت حلا عينيها وما ان رأته امامها حتي انتفضت بشده غير قادره علي الحديث فهتف سيف بقلق
_حلا انتي كويسه!!
نفت حلا برأسها ثم خبأت وجهها والدها الذي ا اليه هاربه بعينيها من الذي يراقبها ببرود شديد ثم هتف بخبث وهو
_الف سلامه عليكي يا انسه حلا قلقتينا عليكي.
ابتلعت حلا ريقها پخوف ثم نظرت الي والدها قائله پبكاء شديد
_بابا عاوزه امشي من هنا انا تعبانه.
وزع سيف نظراته بشك بين ابنته وادم موقنا ان هناك شيئا مريبا بالامر ولكن فضل الصمت حاليا فنهض ثم اوقف ابنته يسندها موجها حديثه لسامي
_انا اسف يا سامي مش هقدر اكمل عشان حلا مبروك مره تانيه يا ادم.
اومأ سامي برأسه متفهما وهم سيف ليذهب ولكن قاطعه صوت امل قائلا باصرار
_لحظه من فضلك يا بشمهندس لازم نتكلم بخصوص بنتك و..اا..
همت امل لتصرح بامر زواج ابنته من حلا لكنها توقفت عندما امسك ادم بيدها قائلا بهمس
_لو سمحتي يا امي من فضلك حضرتك مش شايفه البنت تعبانه.
نظر اليها امل وعندما وجدتها تنتفض پخوف اشفقت عليها ففضلت عدم البوح بما تخفيه الان بينما قال ادم بابتسامه
_اتفضل حضرتك يا بشمهندس الدكتوره بس كانت عاوزه تتطمن علي الانسه مش اكتر.
ما ان سمعت حلا صوته حتي كادت ان تسقط بعدم اتزان ولكن ساندا اياها ثم القي السلام عليهم ورحل هو وزوجته وابنته الذي اصبح متاكدا ان ابنته تخفي شئ ما وهذا الشئ كامنا في ادم ربما توصل عقله انه من المحتمل ان يكون ادم هو المختطف ولكن لماذا يفعل ذلكحاول سيف ابعاد تفكيره عن الامر حاليا حتي يصل الي فيلته ثم يري ذلك الامر .
_____________
في منزل ادم العدل
بعدما عاد ادم والدته من الحفل اليي منزلهم جلست امل پغضب امام ابنها قائله بانفعال
_ليه مش خلتني اكلم البنت وبعدين انت ازاي ما تقوليش ان مراتك تبقا بنت سيف الصاوي وليه كانت خاېفه منك !!
اغمض ادم عينيه بنفاذ صبر ثم فتحها ثم رد عليها ببرود
_البنت كانت تعبانه وكانت هتتعب اكتر لو ابوها عرف انها متجوازاني لان واضح الهانم مش قايله له حاجه ومعرفش حضرتك تعرفي سيف الصاوي منين .
قبضت امل علي كفها بقوه ثم ردت بنبره حاده
_يعني انت اجبرتها
تجوزك مش كده!!
اومأ ادم ببرود بينما اهتاجت امل قائله بقوه
_ازاي تعمل كده يا سياده المقدم مش كفايه خطڤتها وهي مالهاش ذنب في اڼتقامك ده كمان غصبت عليها تجوزك طبعا فرضت قوتك عليها واستضعفتها ما الرجاله كلهم فاكره كده ان الستات ضعيفه وما يقدروش يتصرفوا ولا يمشوا من غيرهم مش دي نظرتك لست يا ادم بيه!!
خلل ادم اصابعه في شعره قائلا لنفسه
_الدكتوره هتبدأ محاضره حقوق المرأه !!
ظلت امل تهتف وتدافع عن حقوق المرأه وانها تتساوي مع الرجل تماما وانها كائن لطيف يجب الرفق بها وان الرجل الذي يستضعف امرأه لا يطلق عليه رجل من الاساس وادم جالسا يستمع لها غير قادرا علي الحديث وهو في حضرتها وما ان انتهت من محاضرتها حتي صفق ادم لها قائلا بنعاس
_هايل يا دكتوره كلام جميل فعلا بس اسمحيلي انام شويه لاني من امبارح ھموت وانام.
ابتسمت امل بسخريه ثم ردت عليه بتهكم
_مش هيحصل يا حبيبي لازم في عقاپ علي تهاونك في حقوق المرأه.
قطب ادم جبينه بعدم فهم ثم رد عليها ادم ببرود
_حاضر يا امي اوعدك هحافظ بعد كده علي حقوق المرأه ممكن انام بقا.
نفت امل برأسها ثم قالت بنبره لا تحتمل النقاش
_طبعا يا حبيبي هتنام بس الاول في شويه مواعين في المطبح هتغسلهم وبعدين تكنس وتمسح الشقه وتغسل هدومك اللي محتاجه غسيل لاني بعد اللي عملته انا مش هعملك حاجه تاتي لما تبقا تحترم المرأه هفكر اعملك ولا لأ وانا هروح انام شويه لاني تعبانه جدا..
لم يستوعب ادم ما قالته فهتف بعدم تصديق
_نعععم مواعين وهدوم ايه دي اللي اغسلها بقا ان المقدم ادم العدل اللي كل بيعملوا الف حساب اغسل مواعين ده مستحيييل .
ا امل منه ثم قالت وهي تهز كتفيها ببرود
_براحتك بس لو ما عملتش كده انا مش كلمك تاني فاهم ولا لأ.
صر ادم علي اسنانه وهم لينطق لكن قاطعه صوت الجرس فشتم في سره ثم اتجه الي الباب ليفتحه فوجده امير فرحب به ادم ثم ادخله للداخل بينما قالت له امل بترحيب
_اهلا اهلا بامير بيه والله جيت في وقتك .
تعجب امير وابتسم ثم قال بسعاده
_انا عارف حماتي بتحبني والكلام ده العشا ايه بقا !!
ابتسم ادم اما امل فاخذت تقص عليهم مهامهم فاتسعت عينا امير بعدم تصديق فهم ان يهرب ولكن امسكه ادم جيدا
_علي فين يا صديقي العزيز انت قاعد معايا هنا.
عقدت امل زراعها ناظره اليه بانتصار ثم قالت لامير ببرود
_عشان تبقا تساعده تاني وداري عليه انت كمان