بقلم منال سالم ٢ جزء ١
عليه وتعالي يلا .
اتجهت فرح الي حيث يشير بينما ارتدي فارس حزامه مره اخري ثم اتجه الي الاريكه جالسا عليه بجمود منتظرا خروجها وهو بالكاد يسيطر علي انفعالاته
__________
تقدم سيف منها ثم رفع امام عينيها عقد زواجها قائلا بهدوء مرعب
_ايه ده !!
ارتعشت حلا وهي تتطلع لوالدها الذي بدي كأنه شخصا اخر طال صمتها فصاح بها سيف بنبره ارعبتها
_انطقي .
وزعت منه نظرها بينهم بقلق كبير علي ابنتها فامسكت بزراع سيف قائله بنبره باكيه
_سيف عشان خاطري اهدي .
ابتسم سيف بسخريه وفي اقل من الثانيه كان يجذب حلا من شعرها پعنف شديد صړخت علي اثرها بهستريه بينما هو لم يهتم بصړاخها فقال پغضب
_ازاي تخبي عني حاجه زي كده لا وكمان كذا مره اسألك وانتي تكدبي انا ربيتك علي كده !!!
حاولت منه تحرير شعر ابنتها منه فڠضب سيف بشده ثم ترك حلا پعنف وجذب منه من زراعها بقوه والقاها خارج الغرفه ثم اغلق الباب خلفه بقوه شديده بينما بالخارج اخذت منه تتطرق الباب بشده وهي تقول پبكاء
_افتح يا سيف عشان خاطري ما تعملش فيها حاجه افتح يا سيف ارجوك.
لم يهتم سيف لكلامها وبدا انه لم يسمعها بينما ظلت حلا تبكي بصوت مسموع وهي تترجي سيف پبكاء
_بابا انا..اا
كان رده عليها صفعه قويه القتها ارضا ولم يكتفي بها بل صفعها مره ثانيه وثالثه حتي ڼزفت من فمها بشده بينما اخذ سيف يهز بها بشده قائلا باهتياج
_ليه ما قولتليش من الاول اتعلمتي الكذب ده من فين ها من فين !
اخذ سيف يهز بها بشده ولم يدري انها فقدت الوعي من اثر الصڤعات التي تلقتها منه فاخذ ينظر الي وجهها الذي تورم بشده فنزل الي مستواها جالسا علي ركبتيه وهو يحاول افاقتها بضيق
_حلا حلا فوقي .
لم يجد منها اي استجابه مما جعله يقلق عليها فوضع زراع اسفل ظهرها والاخر اسفل ركبتيها ليحملها ثم اتجه بها الي فراشها ممدا اياها عليه ثم اتجه الي الباب ليفتح لمنه التي هروت مسرعه الي ابنتها وهي تصرخ بلكاء
_انت عملت فيها ايه سيف البنت مش ترد .
مسح سيف وجهه بضيق وهو يدور بالغرفه كالاسد الجريح كيف ابنته تتزوج من دون علمه كيف استطاع ان يضحك عليها ذلك الحقېر ويجعلها توقع امضتها رغما عنها ..
مسحت منه دموعها پعنف وهي تنهض من جانب حلا ثم قالت بعصبيه
_انت بتعمل كده ليه هي ذنبها ايه في كل ده هو اللي اجبرها تتجوزه .
اقترب سيف منها بنظرات قاتله ثم اجاب پغضب
_بنتك كدبت عليا يا هانم وايه اللي يجبرها تمضي علي العقد بنتي لسه صغيره علي الجواز في نظري حلا لسه طفله يا منه ما تتحملش مسؤليه جواز ازاي هي غبيه بشكل ده ازاي !!!.
ضحكت منه من بين دموعها بالم وقد فتح كلامه هذا چرحا لن تنساه والتي انتهت بفقدان والدتها علي يد والدها القاسې الذي لم يرحم والدتها انذاك فردت عليه سخريه
_غريبه يا سيف انت اللي بتقول الكلام ده مع انك زمان اجبرتني علي الجواز زيها و تقريبا كنت في نفس سنها كأن الزمن بيعيد نفسه تاني.
اغتاظ سيف من حديثها بشده فامسكها من كتفيها پعنف وهو يهز بها بقوه قائله باهتياح وعصبيه
_لا يا منه انتي غلطانه انتي مش زي بنتي ابدا انتي ابوكي باعك ليه بكام مليم في نص قاعده فما تقارنيش نفسك بحلا ابدا ولا تقارني ابوكي بيا
لاني مش انا اللي ابيع بنتي فاهمه
صدمت منه من حديثه كثيرا رغم فوات تلك السنوات يتذكر ولم ينسي ابدا بينما انتبه سيف لما تفوه به منذ قليل فقبض علي كفه بقوه ناهرا نفسه علي ما تفوه به من حديث قاسې مع زوجته التي يعشقها حد الچحيم .
نظرت اليه منه نظره اخيره ثم اقتربت من حلا علي الفراش محاوله افاقتها ببعض المياه وبنفس الوقت تمسح عنها الډماء من انفها وفمها بينما وقف سيف جامدا لا يتحرك ولكن ما ان رأي ابنته يزداد ڼزيف انفها حتي اقترب منها مسرعا يربت علي وجنتيها قائلا بقلق
_حلا حلا فوقي انتي سمعاني حلا.
بكت منه كثيرا و ثم قالت پبكاء
_اطلب الدكتور بسرعه لو بنتي جرالها حاجه يا سيف مش هسامحك طول عمري.
استقام سيف بقلق ثم اخرج هاتفه ليهاتف طبيبه الخاص ليأتي اليه في الفيلا في الحال .
______________
في قسم الشرطه
كان امير مازال يجلس مع ادم الذي يحاول اقناع صديقه بالعدول عن رأيه ويخرج العقد الاخر وبعد دقائق كانت امل ټقتحم المكتب بكل ڠضب وهي تقول بعصبيه
_وبعدين معاك يا ادم مش موافق علي المحامي ليه
قطب ادم جبينه بعدم فهم من اقټحام والدته الغرفه فاستقام واقفا ثم رد عليها بجديه
_مش محتاح لمحامي يا امي ومن فضلك الموضوع ده خاص بيا وانا اللي هحله بطريقتي.
ابتسمت امل بسخريه ثم ردت عليه بنبره حاده
_هتحله ازاي عرفني البنت معاها العقدين يا سياده المقدم