بقلم منال سالم ٢ جزء ١

موقع أيام نيوز

 

 


بخفوت
_سمعت انك كتبتي كتابك..وااا.
قاطعتها فرح وهي تصعد درجات السلم 
_عن اذنك اتأخرت علي ماما.
رحلت فرح من امامها بينما انزلت سمر رأسها للاسفل بخزى ولكن مع ذلك شيطانها غلب عليها وقررت ان تيتكمل مخططهاا للنهايه حتي يصبح مصطفي لها..
وعلي الجانب الاخر دلفت فرح الي داخل منزلها ثم اغلقت الباب خلفها فاستقبلتها والدها بابتسامه 
_حمد الله علي السلامه يا حبيبتي نص الساعه والغدا يكون جاهز تلاقيكي علي لحم بطنك من الصبح.
ردت عليها فرح بارهاق 
_الله يسلمك يا ماما لاانا مليش نفس انا كلت في الكليه انا هنام شويه عشان ورايا مذاكره كتير.
ا والدها ثم قالت بتعجب 
_تنامي ازاي انا مش كنت اتفقت معاكي تفضيلي نفسك عشان ننزل نشتري الحاجات اللي ناقصاكي للفرح.
زفرت فرح بضيق ما ان جاءت بسيره تلك الزيجه فقالت بانزعاج
_مش هقدر يا ماما امتحانات نص السنه فاضل عليها اسبوع يدوب الحق الم المنهج بعد اذنك.
لم تمهل فرح ووالدتها للحديث ودلفت الي غرفتها بينما اغتاظت وفاء منها ثم هتفت بحنق
_هتفضلي طول عمرك فقريه ماشي يا فرح .
______________
في فيلا سيف الصاوي
لم يهدأ سيف الصاوي وهو ه انفعاله وهو يجلس مع الرجال في مكتبه فقال لها احمد بهدوء
_اهدي يا سيف اللي بتعمله ده مش هيفيد بحاجه.
خبط سيف بكفه بقوه علي مكتبه ثم رد عليه بانفعال
_هتجنن يا احمد ازاي يعملوا كده وايه مصلحتهم في كده لو عاوزين ينتقموا مني ما طلبوش فديه ليه ولا كلموني الفتره دي كلها!!
لوي فارس فمه بتهكم قائلا بسخريه 
_وحضرتك يا عمي مصدق اللي قالته ده.
الټفت اليه سيف بنظرات ثاقبه بينما امسكه حسن من زراعه قائلا بهمس 
_اسكت الله يخربيتك بتولعها زياده .
افلت فارس زراعه منه ثم ابتسم لها بسخافه الا يتدخل بينما هتف سيف پحده
_قصدك ايه يا فارس!!
نهض حسام ثم اقترب من سيف قائلا بهدوء
_اهدي يا سيف و ما تسمعش للواد ده وفكر في حل نقدر نوصل بيها لعاصم ده.
لم يستمع سيف اليه فاقترب من فارس قائلا بصوت قوي 
_قول اللي عندك يا فارس.
وقف فارس امامه ثم قال ببرود
_قصدي ان في حاجه هي مخبياها ومش عاوزه تقولها او خاېفه من حاجه لما كانت بتحكي كانت مرتبكه وبتقطع في الكلام عامله زي المچرم اللي بمسكه اللي بيقول نص الحقيقه بس مع انه وراه بلاوي تاني وانا بحكم عملي اقدر اقول ان بنتك مش قالت كل اللي حصل معاها بالظبط.
همس حسن بخفوت 
_مجرم !!يخربيت الفاظك ياخي ربنا يستر علي البت.
فكر سيف في حديثه جيدا بينما وافقه سامي الرأي بينما استأذن سيف قائلا بجديه 
_بستأذنكم خمس دقائق وهرجع تاني
دلف سيف الي الخارج ثم صعد درجات السلم وذهب الي الغرفه المتواجدون فيها النساء ثم نادي باسم منه لتخرج له وبالفعل
خرجت له منه وهي تقطب جبينها بتعجب قائله بحيره 
_في ايه يا سيف.
ثم قال بحزم
_عاوزك تعرفي من حلا كل اللي حصل معاها بالحرف الواحد اكيد في حاجه مخبياها واتكسفت تقولها قدامنا .
صمت سيف قليله ثم ولم يدري كيف يقولها لكن حسم امره قائلا بارتباك 
_ولو كان حد قربلها او..اا..
قاطعته منه بضيق
_حاضر يا سيف هعرف منها كل حاجه بس ارجوك براحه علي البنت مش مستحمله كل الضغط ده.
اومأ سيف برأسه ثم نزل مره اخري للاسفل حيث ينتظرونه ضيوفه
_______________
في منزل ادم العدل
دلف ادم الي داخل شقته الفخمه وبيده حقيبه كبيره بها مستلزمات البيت استقبلته والدته بابتسامه ثم تناولت منه الحقيبه قائله بسعاده
_ياااه قد ايه كنت مشتاقه لمصر بقالي عشر سنين ما نزلتش من يوم ما بباك ماټ الله يرحمه.
امن ادم علي دعائها 
_ربنا يرحمه.
صمتت امل قليلا ثم قالت بجديه 
_مش هنروح بقا لمراتك عشان اتعرف عليها!!
ابتسم ادم بارتباك ثم قال مسرعا
_طبعا اكيد هنروح بس انا مش فاضي اليومين دول حضرتك عارفه موضوع التكريم بتاعي وكده.
لم يكن ينوي ادم الذهاب ولكن قالها ليتخلص من الحاح والدته بينما هتفت هي بقوه 
_خلاص هروح لوحدي هات العنوان وانا هتصرف.
خلل ادم يده في شعره بقله حيله ثم رد عليها بهدوء
_مش هينفع يا أمي لازم انا اكون معاكي .
نظرت اليه امل بشك ثم قالت باصرار
_بس انا من حقي اشوف مرات ابني في اقرب وقت!
فكر ادم قليلا للخروج من تلك المعضله ثم سريعا ما اخرج هاتفه واخذ يقلب في الصور الخاصه به وما ان ظهرت امامه صورتها حتي تنهد باشتياق لتلك الصغيره ثم مد هاتفه لوالدته قائلا بابتسامه
_دي صورتها .
رفعت امل حاجبيها بغيظ ثم هتفت بجديه 
_كل بعقلي حلاوه ماشي يا ادم !
التقطت منه الهاتف ونظرت الي صورتها وسريعا ما ابتسمت باعجاب شديد لتلك القتاه ذات العيون الزرقاء والضحكه البريئه فهتفت باعجاب بائن
_بسم الله ما شاء الله دي جميله اوي يا ادم لا ان شوقتني اكتر اني اشوفها.
صر ادم علي اسنانه بغيظ فهو جعلها تري صورتها حتي تتخلي عن اصرارها في رؤيتها ولكن بعد رؤيتها اصرت اكثر ان تراها فرد عليها ادم بجديه 
_من فضلك يا امي ما

 

تم نسخ الرابط